رواية فاطمة من 1-4
المحتويات
اكل.
اومأ زياد في نفس اللحظة التي دخلت فيها أسيل مع سارة الى المطعم وهي تردد
- شوفتي يا سارة الدكتور اللي اسمه ليث ده مهزقنيش زي ماكنت متوقعة ولا كسفني قدام الدفعة.
سارة بجدية
- ده لانه محترم يا إيسو رغم انك غلطتي فيه بس مرضيش ينتقم منك.
أسيل بعبوس
- و انتي عرفتي منين انه مش عايز ينتقم ماهو ممكن جدا يشيلني المادة او يتحجج و يبقى ينتقم مني بطريقة غير مباشرة و اا...
توقفت عن الكلام عندما سقط هاتفها امام احدى الطاولات وهي طاولة جاسر وزياد انحنت لتلتقطه فقال جاسر دون ان ينظر إليها معتقدا انها العامل
- انت عارف انا بطلب ايه كل يوم بس ضيف المرا ديه عصير فواكي مش عايز مشروب غازي.
نظر له زياد بتعجب بينما ضحكت أسيل قائلة
- حضرتك انا باين عليا اوي اني شغالة في مطعم
التف جاسر إليها و عندما رآها وقف بدهشة ثم ابتسم
- معلش مخدتش بالي يا انسة ااا....
اجابته وهي تنظر لبذلته العسكرية
- أسيل و بلاش آنسة..... و عادي ولا يهمك يا حضرة الضابط امم....
جاسر وهو يقلدها
- اسمي جاسر وبلاش حضرة الضابط ديه ههههه.
ضحكت أسيل ثم ذهبت مع سارة لإحدى الطاولات القريبة جلس جاسر وهو لم يزح عيناه عنها فسأله زياد بملل
- انت بتبص ل ايه ومش سامعني.
أشار بعينيه ل أسيل وهي تضحك
- للبنت قصدي أسيل..... بصلها قد ايه حلوة وزوق كمان.
هز الاخر رأسه بيأس جاء العامل و بعدما احضر الطلب بدؤوا يأكلون بصمت و جاسر ينظر لأسيل بإعجاب.
على الطاولة الاخرى.
سارة بضيق
- أسيل ممكن نمشي من هنا.
ردت عليها باستغراب
- ليه
سارة بنفاذ صبر
- انتي مش شايفة ان الشاب اللي هناك بيبصلنا من ساعة ماقعدنا.
ابتسمت أسيل و تمتمت وهي ترتشف قليلا من العصير
- و ايه يعني عادي انا متعودة على كده و بعدين شكله زوق مش زي المشردين اللي بنشوفهم الايام ديه.
ضحكت سارة دون إرادة منها و تابعت
- على فكرة حرام عليكي لما تتريقي على كده..... بس فعلا هو مش مبطل يبصلك ده شوية و هياكلك بعيونه.
رمقته أسيل بطرف عينها بإعجاب واضح وحدثت نفسها
- ما انا نفسي يبصلي اصله عجبني اوي ..... حمحمت قائلة بصوت هادئ
- سيبيه يبص هي البصة بفلوس و انا مش هروح هفضل هنا وانتي هتقعدي معايا.
تنهدت سارة بنفاذ صبر ثم وقفت و قالت
- انا رايحة ع الحمام ومش هتأخر.
بمجرد رؤية جاسر لها وهي تجلس بمفردها نهض بسرعة و ذهب لها جلس أمامها بثقة فنظرت إليه اسيل برفعت حاجب.
أسيل بابتسامة غرور وهي تلوح بيدها اتجاهه
- خير يا سيادة الضابط حد قالك تجي تقعد هنا.
أمسك جاسر يدها و قبلها ببطئ مغمغما بثقة زائدة اثارت اعجابها
- وهو في حد ممكن يتحمل الجمال ده كله و ميجيش ليكي.... كه انا
متابعة القراءة