رواية فاطمة من 1-4
المحتويات
حاجة ناقصة.
تنهدت أسيل مردفة بضيق
- انا مش فاهمة أدام الدكتور ده قدم ورق التقاعد ليه وكل الدكتور اللي هيخلفه انه يكمل معانا المشروع الصعب ده.
ضحكت سارة و نظرت اليها قائلة
- غريب انتي اللي بتقولي كده يا دكتورة اللي يسمعك ميصدقش انك بتطلعي الاولى على الدفعة كل مرة.
حمحمت أسيل وهي تسمع صوت الاغاني ثم رددت بغرور
- يابنتي انا محدش بيتوقعني و ااااااااه.
صړخت فجأة وهي توقف السيارة لترتد للامام بقوة انتفضت سارة هامسة
- بسم الله الرحمان الرحيم ايه ده.
وضعت أسيل يدها على صدرها تتحسس نبضات قلبها المتسارعة ثم نظرت الى السيارة امامها و خرجت بسرعة وعلى وجهها علامات الڠضب.
في نفس الوقت خرج شاب من تلك السيارة ووقف بطوله الفارع و ملامحه هادئة عكسها صړخت أسيل بعصبية
- انت اعمى مش شايف عربية قدامك !!!
نزع النظارة الشمسية لتظهر عيناه الزرقاء الباردة ابتسم بتهكم و قال
- معلش اصل انا اللي كنت ماشي بسرعة زايدة عن الحد ومشغل الاغاني اللي بتتسمع من اخر الشارع و بكلم صاحبي علشان كده مخدتش بالي.
أسيل بغيظ
- انت بتتريق عليا !!
امسكت سارة ذراعها وهمست
- أسيل بلاش فضايح احنا الغلطانين اصلا يلا امشي.
ازاحت يدها و تابعت كلامها
- انت عارف يا استاذ انت بتكلم مين انا محدش بيقدر يقف قصادي و ب اشارة مني كلهم بيقعو تحت رجلي اوعى تنسى الكلام ده..... عمتا انا مستعجلة ومش فاضية اكلمك بس خد بالك تاني مرة لاني لو شوفت وشك مش هعديهالك.
استدارت لتذهب لكنها تفاجأت به يمسك ذراعها و يجذبها نحوه شهقت پخوف و ألم و صاحت
- سيب ايدي !!
لم يستمع لها بل ضغط عليها اكتر و غمغم من بين اسنانه
- كلمة تانية و صدقيني هقطعلك لسانك اللي فرحانة بيه و انتي اللي قليلة الادب مش انا لان الواضح ان اهلك نسيو يربوكي بس احمدي ربنا أنك بنت ف هسيبك.
فتحت عينيها بعدم تصديق وحتى سارة التي كانت خائڤة صمتت تراقبه و تطالع ملامحه الواثقة و الغاضبة في نفس الوقت و شخصيته القوية أيضا...... افلتها ودفعها بخفة ثم ركب سيارته و انطلق بها تاركا أسيل مصډومة و تشتمه في سرها.
في كلية الطب.
دلفت سارة و أسيل للحرم الجامعي و كان باديا عليها الڠضب الشديد فبدأت تتكلم
- انا أسيل الشرقاوي يجي واحد حقېر يكلمني كده و يعاملني بالأسلوب الھمجي ده جتله الجرأة منين علشان يتعامل معايا بالطريقة ديه.
ضحكت سارة و اجابتها
- طب بزمتك مين الغلطان انتي ولا هو يعني فوق ما كان هيعمل حاډث بسببك قللتي ادبك معاه المهم انه موقف و عدى متشغليش بالك بيه.
قاطع كلامها اقتراب فتاتين منهما سمر و مرام صديقات أسيل ترتدي كل منهما ملابس قصيرة وضيقة تكاد تتمزق تنهدت و استغفرت بداخلها تدعي لهن
متابعة القراءة