رواية فاطمة من 1-4
المحتويات
ثقته فنفسه ولا ابتسامته اللي بتجنن باين عليه هادي وكيوت فنفسه كده.
سمعتها أسيل فرفعت رأسها و همست
- ده همجي و بلطجي مش كيوت يخربيته قد ايه هو ممثل شاطر.
لم يرد ليث القاء محاضرة في يومه الاول ففضل ان يكلمهم في مواضيع عادية ليتعودوا عليه و اثناء ذلك لاحظ فتاة تحاول اخفاء ملامحها فناداها بهدوء
- انتي يا آنسة.
جحظت سارة عينيها پخوف ثم رفعت رأسهت وجدته يسلط انظاره عليها بلعت ريقها و تمتمت بتلعثم
- ن...ن... نعم
تفاجأ ليث من رؤيتها و تذكر انها من كانت برفقة تلك الفتاة فسألها
- انتي مخبية وشك ليه
هزت سارة كتفيها بجهل
- كده وخلاص.... اقصد يعني لا انا بس تعبانة شويا.
ازدادن حدة عينيه و هنا لمح ايضا فتاة تجلس بجانبها وتسند رأسها للأمام فناداها ايضا وقد بدأ يشك بها
- انتي يا هانم ده مش مكان للنوم ارفعي راسك.
عضت أسيل على شفتها و حدثت نفسها
- راحت عليا..... هيبهدلني ويمسح بكرامتي الارض يارب ساعدني.
انتصب ليث واقفا و صاح پغضب من تجاهلها
- بقولك ارفعي راسك وريني وشك مش سامعة.
ساد الهدوء في القاعة مجددا لترفع أسيل وجهها ببطئ و تنظر له ببراءة اڼصدم ليث عند رؤيتها لكن سرعان ما رسم ابتسامة خبيثة على وجهه
- كنتي بتعملي ايه
ازاحت أسيل خصلات شعرها عن وجهها و هتفت ب
- كنت.... كنت ااا.....
قاطعها بنبرة جادة
- اسمك ايه
حمحمت وقد عادت ملامح ثقتها لنفسها
- أسيل الشرقاوي حضرتك.
ليث
- انتي الطالبة اللي بتطلع الاولى كل مرة
هزت رأسها بنعم مردفة
- ايوة انا حضرتك الطالبة اللي بتاخد شهادات كل سنة و كمان انا بمثل الجاكعة في مباريات كرة السلة و العدو.
تعجب ليث ثم تدارك نفسه و رد عليها ساخرا
- مش باين عليكي.
اغتاظت أسيل من سخريته الواضحة فحدثت نفسها
- مش معقول قد ايه شايف نفسه واحد غبي.
في المساء.
في احدى المطاعم الفاخرة كان جاسر جالسا مع زياد يتناقشان في أمور متعلقة بالعمل.
جاسر بجدية
- المهم العساكر يبقو جاهزين ومدربين كويس و الباقي عليا انا عملت خطط بديلة وهنعمل مداهمة اول ما نتأكد من المكان اللي هيتم فيه تسليم شحنة الممتنوعا.
زياد بجدية مماثلة
- متشغلش بالك كل حاجة تحت السيطرة بس في حاجة انا مستغرب منها.
جاسر بتساؤل
- واللي هي
حمحم زياد و همس بصوت خاڤت
- انت عارف بقى تجار الممنوعات اللي بيبيعو قرفهم للشباب و المراهقين فكل مكان في الشارع في اماكن الشغل حتى في الجامعات و سيادة اللواء بعت عميل سري يبحث في القضية ديه بس محدش عارف مين ده اللي بعته و لا حتى المكان اللي موجود فيه.
عقد حاجباه ثم ارجع ظهره للخلف قائلا
- غريب فعلا ليه القضية ديه بالذات متكتمين عليها كده و مين العميل ده ! احم المهم سيبنا منه انا جعان بجد اطلبلنا الاوردر عايز
متابعة القراءة