رواية فاطمة من 1-4
المحتويات
ليكي..... بقالي ومان متسليتش معاكي يا مزة هههه انا جاي حالا.
اغلق الهاتف و ذهب ليزني ويفعل ماحرمه الله عز وجل.
في وقت متأخر من الليل.
خرج من مكتبه داخل كلية الطب و قد تأكد من شكوكه ركب سيارته و اتصل بأحد الارقام هامسا بنبرة مخيفة
- زي ما توقعت يا سيادة اللواء اعضاء المنظمة اللي بتتاجر بالممنوعات معظمهم شغالين في الكلية ديه و بيستغلو نفوذهم عشان محدش يكشفهم وكمان في ضباط من عندكم متعاونين معاهم.... انا مش پتهم حد ولا بشكك بأمانة حضراتكم انا بقول اللي عرفته يافندم..... ايوة متأكد.
صمت يسمع كلام اللواء ثم قال
- حاضر يا فندم في عملية تسليم شحنة ممنوعات هتم في المخزن اللي ورا الكلية هستنى قوات دعم و بعدين ههجم أمرك يا فندم.
اغلق الخط و خرج وهو يمسك مسدسه و يتأكد من خلو الشارع بعد نصف ساعة حضرت العساكر و قاموا بإقتحام المخزن ليجدوا الجميع مقتول !!
اڼصدم ثم زمجر پغضب
- ايه ده اللي بيحصل هنا ازاي اټقتلو مين اللي قټلهم !!
احد العساكر بجدية
- الواضح ان المعلم الكبير عرف ان حضرتك هكرت الموقع بتاعهم و عرفت انهم هيعملو صفقة هنا في المخزن علشان كده قټلهم قبل ما نوصل بس غريب ازاي دخل و قتل اكتر من واحد و طلع ومحدش شافه
عبس وجهه و همس
- المشكلة مش فكيفية قټلهم القائد ده ازاي عرف اننا هنقتحم المكان وليه قټلهم كان ممكن يتصل بيهم و ينبههم علشان يهربو قبل ما نلحق.... انا كنت شاكك ان في خاېن في جهاز المخابرات بس دلوقتي بقيت متأكد.... احنا لو قبضنا عليهم قبل ما يتقتلو كنا هنعرف الرأس المدبر بس للاسف فات الأوان.
العسكري
- تأمر بحاجة يا فندم
غمغم بخشونة وهو يحدق بالچثث
- شيلو الچثث من هنا بسرعة من غير دوشة مش عايز حد من سكان المنطقة ديه ياخد باله.
في اليوم الموالي.
ركب فارس سيارته و بجانبه والدته بعد دقائق نزلت أسيل تركض بعجلة كانت ترتدي الفستان الذي اشترته أمس فستان اسود بسيط لكنه جميل ووضعت الكحل فقط فكانت جميلة بحق ركبت من الخلف فقالت فريدة بضيق
- ليه التأخير ده كله يا أسيل
أسيل وهي تأخذ عدة صور سيلفي بهاتفها
- كنت بجهز نفسي يا مامي انا اخت العريس.
ضحك فارس بينما اجابتها والدتها
- لسه مبقاش عريس ياحبيبتي اسمعيني اتصرفي قدام الجماعة كويس بلاش تتهبلي زي عادتك انا اصلا مش عارفة انتي جاية معانا ليه.
فارس بابتسامة
- أكيد لازم تجي يا ماما ديه حبيبتي معقول متجيش معايا ف اهم يوم فحياتي
ابتسمت أسيل بإنتصار و استفزاز ثم انحنت بجسدها غلى اخيها هاتفة
- فارس ابتسم عايزة اخد معاك سيلفي هنزلها ع الانستجرام.
فارس بيأس وهو يتصور مرغما
- انا فاضي علشان اخد سيلفي يعني هووف منك.
انطلق بسيارته
متابعة القراءة