رواية فاطمة من 1-4

موقع أيام نيوز

الرجال فالتفتت يمينا وشمالا تتأكد من عدم وجود احد ثم ركضت الى احد الغرف و دخلت وجدت مرآة كبيرة فأخذت تتأمل نفسها بإعجاب وتلف جسدها و تقول
- الله الله انتي فعلا مفيش حد فجمالك يا إيسو اموووااااه.
ضحكت على نفسها ثم اخفضت رأسها تعدل الملابس ولم تنتبه لذلك الشاب الذي دخل للغرفة و هو ينزع تيشرته استدار للباب و اولاها ظهره و خلع حذاءه ايضا كاد ينزع بنطاله في نفس اللحظة التي رفعت فيها إيسل رأسها بعدما سمعت صوتا ما رأت ظهر احدهم عاري و يهم بخلع ملابسه كلها فصړخت بقوة
- عااااا !!!!
انتفض والتف إليها لتجده ليث اڼصدمت بقوة و هو ايضا اڼصدم و صاح باستنكار متفاجئ
- انتي بتعملي ايه هنا !!
أسيل بتلعثم
- ااا.... انت اللي بتعمل ايه هنا ازاي تدخل ع الاوضة كده.
مط شفته بتهكم واردف
- انتي عميا ديه اوض رجالة مش ستات ولا ده غباء وخلاص !!!
زفرت أسيل وتمتمت بخجل حاولت اخفاءه
- ممكن تلبس هدومك انت قاعد عريان كده ليه !!
ليث بإستفزاز
- والله انا كنت بقلع عشان اجرب الهدوم اللي جبتها ولا ايه رايك
كټفت ذراعيها امام صدرها و اجابته
- هو انتو كمان بتجربو الهدوم زي الستات
ليث پغضب
- احترمي نفسك انتي بتكلمي دكتورك في الجامعة !!
ابتسمت بإتساع وهمست وهي ترفع احدى حاجبيها
- انت قلت اهو دكتوري في الجامعة مش هنا ولو عايز تجرب في مېت اوضة غير ديه روح بقى و سيبني البس هدومي.
كاد يتكلم لكنه صمت عندما لاحظ للتو ما ترتديه تأملها من الأعلى للأسفل بجرأة قاصدا اخافتها فشهقت و تلعثمت بتوتر
- ااا... انت بتبصلي كده ليه
حرك رأسه و اقترب منها حتى اصطدمت في الحائط وضع يديه حولها حتى اصبحت محتجزة و اردف  
- بتأمل في خلق الله ايه حرام
فتحت عيناها السوداوتان بإتساع و بلعت ريقها فقالت بخفوت
- ممكن تبعد شويا.
ابتسم و اقترب منها أكثر
- ليه يعني
رفعت رأسها إليه وتأملته بخجل قليلا ثم فجأة احتدت نظراتها و غمغمت بحدة
- لانك لو مبعدتش هصوت والم الناس عليك واقولهم انك ااا....
قاطعها بتهكم ساخر
- صوتي انتي اللي جيتي للأوضة و بعدين انا راجل ومحدش هيكلمني انما انتي بنت ووو..... مش لابسة نص هدومك اصلا.
ارتجفت بفزع و دحرجت نظراتها في المكان حتى لمحت چرحا عميقا على صدره العاړي كأنه أثر اكثر من طلقة ڼارية و ايضا خدوش خفيفة حول كتفه.... استغربت رؤية هذه العلامات و ايقظها من شرودها صوت احدهم وهو يطرق الباب بقوة
- انت ياللي جوا بقالك ساعتين هنا انت بتخيط الهدوم ولا ايه
نظر ليث خلفه فاستغلت أسيل الفرصة و فرت من بين يديه صدع صوت الرجل ثانية فقالت بتعجب
- انا حاسة اني بعرف الصوت ده !!!
اقتربت من الباب و اطلت من
تم نسخ الرابط