رواية فاطمة من 1-4
المحتويات
وثقت فيك وانت خدعتني ب اسم الحب لانك حقېر وواطي بس ربنا هينتقم منك و هيجي اللي يكسرلك غرورك وقتها هكون فرحانة جدا وانا شايفاك مذلول زي ما ذليتني دلوقتي.
انهت كلامها و اخذت ملابسها ثم ركضت للخارج وهي تبكي مط شفته بعدم مبالاة و اكمل ارتداء ملابسه رن هاتفه ففتح الخط وقال
- ايوة يازياد خير.
زياد بتهكم
- ازيك يا سيادة الرائد جاسر فينك من امبارح.
ابتسم جاسر بمكر
- هكون فين يعني انا في الشقة خير ايه اللي حصل.
حمحم زياد مردفا بجدية
- انت فاكر الراجل الغلبان اللي افتريت عليه وضړبته في الشارع النهارده جاي يعملك محضر و مصر يشتكي عليك و هيعملك مشاكل احسن حاجة تروح تعتذرله قبل ما توصل القصة لسيادة اللواء.
ارتفعت ضحكة جاسر بعلو صوته وهو يعلق عليه
- هههههههه انا اعتذر انت مچنون ولا ايه انا الرائد جاسر المنشاوي اعتذر من حته عامل نظافة ههههه سيبك منه انا هعمل فيه الازم.
تمتم الاخر بتوجس
- تقصد ايه
- هبعت كام واحد من رجالتي يعلموه الادب و يكسرلوه كام عظمة عشان يعرف يتطاول على اسياده تاني.
- ايه انت بتقول ايه ده ااا....
فصل جاسر الخط قبل ان يسمع رده نظر للمرآة بغرور ثم غادر الشقة التي طالما فعل فيها المحرمات.
اوقفت سيارتها على جانب الطريق ثم اخذت هاتفها و اتصلت بصديقتها
- هاي يا سارة ازيك....... انا تحت بيتك ناو انزلي...... مفيش داعي فطرت في البيت اوك انا مستنياكي.
اغلقت أسيل الخط ثم اخرجت المرآة من حقيبتها لتحدد عيناها الكبيرتان بالكحل و تضع ملمع شفاه فبرغم انها لا تحتاج لأي نوع من الزينة لكن لا يجب ان تتخلى عن الميك اب لكي لا تصبح من الفتيات المتخلفات - حسب وجهة نظرها - مرت ثواني قبل ان يفتح باب المنزل وتخرج منه فتاة متوسطة الطول ترتدي فستان طويل باللون الازرق الداكن ذات بشړة خمرية و عينان عسليتان وشعر اشقر يغطيه الحجاب دائما انها سارة صديقة أسيل المقربة رغم اختلاف شخصيتهما و طباعهما.
جلست في المقعد بجانب أسيل قائلة
- صباح الخير يا ايسو ازيك.
أسيل وهي تضع اللمسات الاخيرة
- ' و انتي.
- الحمد لله تمام.
نظرت اليها أسيل وهي تسألها
- تحبي احطلك شوية ميك اب
سارة بنفي
- لالا شكرا انتي عارفة اني مبحبش احط حاجة على وشي وبعدين انتي بتتمكيجي هنا في العربية ليه.
ضحكت أسيل
- ماما و فارس لو شافوني هيسودو عيشتي اصلا بالعافية قدرت افهمهم اني مش هتحجب غير لما اقتنع بالحجاب فمابالك شو شافو اللي بعمله.
مطت سارة شفتيها ثم هزت رأسها باستنكار من كلامها لكنها لم تعلق فهي تعبت من نصحها مرارا وتكرارا انطلقت أسيل بالسيارة واثناء حديثهما سألتها
- بقولك ايه يا سارة انتي خلصتي المشروع المطلوب مننا.
اجابتها سارة
- لا لسه في كام
متابعة القراءة