رواية فاطمة من 1-4
المحتويات
خليتها ټعيط هلاقيها فين دلوقتي.
مر على الحديقة و اوقفه صوت شهقات صغيرة تصدر من مكان غريب اتبع مصدر الصوت ليجد أسيل تجلس على احدى المقاعد وتبكي بقوة و مناديل ورقية كثيرة مرمية جانبها.... حمحم ف انتبهت عليه و ابعدت بصرها عنه جلس ليث بجانبها و لم يتكلم فقالت بصوت مخټنق
- خير ان شاء الله جاي تكمل اهاناتك بس انا مش هسكتلك المرادي.
ابتسم ليث و اجابها
- لا انا عرفت اني غلطت عشان زعقتلك قدام الدفعة.
لم تعلق عليه فتابع
- بصي يا آنسة انا متشدد شويا علشان كده اي اهمال بيعصبني بس صاحبتك سارة قالتلي سبب غيابك علشان كده انا عايز.... عايز اا... اقصد يعني انا...
توقفت أسيل عن البكاء و نظرت إليه بعينيها الامعتين
- انت واخد كورس فكلمة انا ديه ماتنطق !
ليث بانزعاج
- انتي عارفة انك اول واحدة تتجرأ تكلمني كده.... عموما انا اسف ياستي اهه حقك عليا سماح المرة ديه.
ضحكت على طريقته في الكلام و تمتمت وهي تمسح دموعها
- بطل تتكلم زي الشحاتين كده اسف مرة واحدة تكفيني.
ابتسم ونهض ليغادر فقالت له أسيل
- عشان الموقف اللي حصل بينا من قبل اقصد موقف العربية انا كنت الغلطانة بس مرضيتش اعتذر .
ليث دون ان ينظر اليها
- ولا يهمك يلا بطلي عياط و روحي على محاضرتك عشان متتأخريش.
كادت تتكلم لكنه ذهب وتركها ابتسمت أسيل ثم اخذت هاتفها و اتصلت بجاسر....
بعد مرور عدة ايام أخرى.
رن جرس الباب فذهبت لتفتحه و تفاجأت بفارس يقف امامها فقالت
- فارس ده انت
ابتسم فارس بخفوت
- ازيك يا طنط عاملة ايه
والدة سهر بحزن
- هكون عاملة ايه يابني الحمد لله على كل حال ربنا يرحمها و يغفرلها.
دمعت عينيه و استأذن بالدخول جلسا معا قي الصالون ليبادر هو بالسؤال
- طنط انتو كنتو جابرين سهر على الجوازة اقصد هي اعترضت وانتو غصبتو عليها.
الام بنفي
- لا احنا قلنالها لو مش موافقة محدش هيجبرها.
همس بحزن كأنه يحدث نفسه
- امال سهر اڼتحرت ليه ايه اللي خلاها تعمل كده.
ردت عليه الاخرى بدموع
- سهر كانت كويسة مفيهاش حاجة لحد ما قالتلي انها رايحة لصاحبتها تذاكر وانا وافقت و راحت و اتأخرت جدا ولما جت كان شكلها مش بيطمن كأنها كانت بټعيط ودخلت على اوضتها و مرضيتش تكلم حد حتى لما قولتلها انك جاي تطلب ايدها للجواز و لو موافقتش محدش هيجبرها معملتش اي ردة فعل و..... ارتفعت شهقات بكائها وهي تكمل
- و في اليوم الاسود دخلت اوضتها عشان اقولها تجهز نفسها ولقيتها..... لقيتها شانقة نفسها ربنا يرحمك يابنتي ويغفرلك.
اغمض عيناه لتنزل دموعه بقوة حاول تمالك نفسه فسألها بصوت مبحوح
- ممكن ادخل ع اوضتها ارجوكي يا طنط انا عايز اشم اي حاجة من ريحتها.
هزت رأسها و اشارت له على الغرفة دخل
متابعة القراءة