رواية فاطمة من 1-4
المحتويات
يرضى عليك يا ابني دنيا و آخرة.
تنهد ليث ووضع رأسه على قدميها وهو يقول
- انا هفضل كويس طول ما انتي راضية عني يا ماما ربنا يخليكي ليا يارب ويديمك نعمة فحياتي.
مسحت زهرة على شعره و اردفت
- اول يوم ليك في الكلية كان ازاي.
ليث بهدوء و قد تذكر أسيل
- كان تمام احنا لازم نتعود على جو الاسكندرية لاننا هنقعد هنا كتير.
زهرة بتساؤل
- انا لسه مش فاهمة ليه نقلنا من المنصورة للإسكندرية و ليه فجأة قدمت على وظيفة دكتور في الجامعة مع انك كنت رافض الشغلانة ديه انا حاسة انك مخبي عني حاجة يا ليث.
تجهم وجهه فجأة لكنه رسم الابتسامة و تشدق ب
- كل القصة اني فكرت فكلامك وكده كده شهاداتي مركونة ليه مستغلهمش و بعدين الفيلا ديه كانت لبابا ربنا يرحمه فكرت ان الاحسن نجي نعيش هنا وسط ذكرياته و بالمرة اشتغل هنا في الاسكندرية انتي عارفة اني لما اتقبلت ورقي اتحول لهنا..... المهم سيبك من الكلام ده و قوليلي عاملة ايه اكل انا جعان اووي بجد.
ضحكت زهرة و فجأة لمحت خدشا عميقا على ذراعه فشهقت بفزع
- ايه ده يا ليث ايه الچرح ده انت عملت حاډث !!
حمحم و تذكر ما حدث عندما كادت سيارته تصطدم بتلك الفتاة المدعوة أسيل حينها ضغط على المكابح بقوة ادت الى ارتداده للأمام بقوة وكان هناك مقص موضوع على الجانب فاخترقه دون ان يشعر....
ابتسم و غط ذراعه بكم القميص قائلا
- مټخافيش ده حاډث بسيط و حطيت معقم على الچرح.
زفرت و اجابته عابسة
- خد بالك من نفسك ياحبيبي علشان خاطري.
ليث مقبلا يدها
- حاضر يا ماما.... انا جعان جهزيلي الاكل بقى.
- ههههه الاكل جاهز هحطه و انت روح غير هدومك وتعالا ناكل مع بعض.
هز رأسه بنعم و صعد لغرفته نزع قميصه و وقف امام المرآة يطالع ذلك الچرح ابتسم دون شعور و همس
- بنت شرسة اوي و مغرورة زيادة عن اللزوم و لسانها طويل..... بس حلوة اوي.
تنهد و دلف للحمام ليستحم انتهى وارتدى ملابسه بنطال خفيف باللون الاسود و تيشرت ابيض نزل للاسفل ليتناول الطعام مع والدته و التحدث في عدة امور جانبية.....
في فيلا المنشاوي.
دخل جاسر وهو يعبث بهاتفه و كانت عائلته تتناول العشاء رمقهم بطرف عينه و صعد على السلم لتوقفه والدته جميلة
- جاسر حبيبي مش هتجي تاكل معانا
جاسر ببرود
- لا انا كلت برا مع صحابي.
الاب محمد بسخرية
- مع حبيباتك قصدك انت مش هتبطل التصرفات ديه.
زفر جاسر و اكمل طريقه لغرفته بينما همست جميلة له بغيظ
- انت ليه دايما بتضايقه كده كأنه مش ابنك.
محمد بحدة
- دافعي عنه اصلا انتي اللي دلعتيه عشان بقى كده انتي عارفة ايه المصېبة اللي عملها ابنك يا هانم ضړب عامل نظافة
متابعة القراءة