رواية فاطمة من 1-4

موقع أيام نيوز

حاجبيها بدهشة وعدم استيعاب ثم ابتسمت و جذبتها من كتفها ټحتضنها
- مين قالك انك قديمة بالعكس انتي حلوة زي ما انتي وبحبك عشان مميزة متزعليش يا سوسو ده انتي البيست فريند بلاش نكد وفرفشي كده.
ضحكت سارة وابعدتها قائلة وهي تعدل طرحتها
- إيسو انتي مچنونة بجد ههههههه.
ظلتا تتكلمان و المدرج يعج بالضجيج فجأة ساد صمت رهيب عند دخول احدهم انه الدكتور الجديد الذي كان الجميع يتكلم عنه.
طالعته الفتيات بإعجاب واضح بينما أسيل كانت تعبث بهاتفها غير منتبهة لما يحدث رفعت سارة رأسها اليه وسرعان ما انتفضت عندما رأته
- يالهوووي نهار أسود ومنيل !!
أسيل بإشمئزاز
- ايه الكلام ده انتي قلبتي على بياعة خضار ليه و....
صمتت عندما لمحت الدكتور الذي هو نفسه من تشاجرت معه وشتمته منذ ساعتين وضعت يدها على فمها پصدمة
- يالهووي احيييه ده...ده طلع نفسه خلاص انا حياتي ضاعت هيشيلني المادة و يسقطني.
سارة پخوف و غيظ
- مش انتي بس انا كمان هتدبس معاكي.... بصي لاوم ميشوفكيش على الاقل حاليا والا هيبهدلك قدام الطلاب كلهم.
أسي وهي تردد بسرعة كالمچنونة
- طب....طب اعمل ايه هخبي نفسي فين ياربي. رفعت الشال الخفيف الذي كانت تضعه و غطت به وجهها و اسندته على الطاولة بجانبها منتظرة ما سيحدث.
اما هو فكان ينظر للطلاب بجمود رغم الڠضب الذي تسببت فيه تلك الوقحة حمحم و اردف بابتسامة هادئة
- اولا صباح الخير انا دكتوركم الجديد ليث الشافعي و هكمل معاكم الترمين دول بدل الدكتور محمود ف لو سمحتو كل واحد منكم يقولي على اسمه عشان يكون سهل نتعامل مع بعض.
بدأ نقاشه مع الفتيات و الاولاد و قد اعجبوا بهدوئه و شخصيته الواثقة كانت سارة تحاول قدر الامكان تخبئة وجهها دون لفت الانتباه إليه اما أسيل فكانت تعد الدقائق لتنتهي هذه المحاضرة سريعا.
تحدث ليث بجدية
- قبل مانعمل اي حاجة بحب اوضح كام قاعدة لازم تلتزمو بيهم عشان نقدر نكمل مع بعض السنة ديه من غير مشاكل..... اولا الحضور بيكون على الميعاد تماما اي حد يتأخر اكتر من مرة هيبقى ليا معاه تصرف يزعله ثانيا طول ما انا بلقي المحاضرة الكل لازم ينتبه واللي مش عايز يطلع لاني مبحبش افرض المادة بتاعتي على اي حد منكم و لو سمعت اي صوت من غير صوتي داخل القاعة ديه او اي تشويش على بقية الزملاء صاحب الفوضى هيتعاقب واضح !!
اومأ الجميع فأكمل ببرود
- في اي حاجة مش مفهومة فكلامي
قالت احدى الفتيات
- ممكن سؤال يا دكتور.
اشار لها بالكلام فسألته بعفوية
- انت متجوز
ارتفعت الضحكات في المدرج ولم يستطع ليث منع ظهور ابتسامة صغيرة على شفتيه فقال
- لا مش متجوز ولا مرتبط حتى.
همست احدى الفتيات لصديقتها
- حلو اوي طلع نش مرتبط.
صديقتها بهيام
- بصيله حلو ازاي و
تم نسخ الرابط