رواية فاطمة من 1-4

موقع أيام نيوز

ليث بحزم
- يلا يا احمد مش شغلانة هي انت بعدتهم كتر خيرك روح انت كمان.
استغرب اكثر لكنه غادر الټفت ليث ل أسيل و هدر بحدة
- هتفضلي متنحة كده كتير يلا اتحركي.
تخلت أسيل عن دهشتها مؤقتا و تحركت معه خرجا من الغرفة و سرعان ما توقفا عندما سمعا صوت شهقة قوية نظرت أسيل امامها بفزع لتجد سارة تنظر إليها و فمها يكاد يقبل الارض من اتساعه.... نظرت اليهما سارة پصدمة وهي تطالعهما ليث عاري الصدر و يمسك يد أسيل التي ترتدي ملابس تظهر اكثر مما تخفي ابعدت بصرها وهي تستغفر ثم اقتربت منها و قالت لها بحدة
- ايه اللي بيحصل هنا يا أسيل
أسيل بتوتر وهي تسحبها
- هحكيلك بعدين امشي معايا.
زفر ليث بضيق و دخل للغرفة ثانية ليرتدي ملابسه وهو يشتم هذا اليوم في سره.
داخل سيارة أسيل. 
نظرت اليها بغيظ واردفت
- ما تبطلي الضحك ده بقى !!
حاولت كتم ضحكاتها لكنها لم تستطع فقالت
- ههههههه انا مش مصدقة اللي حصل معقول ههههههه تدخلي على اوض الرجالة كده وكمان اخوكي كان هيشوفك ههههههه ياربي ايه الضحك ده.
زفرت أسيل ثم ضحكت هي ايضا
- ولا حتى انا مصدقة يا سارة انا كنت مكسوفة جدا وخاېفة حد يشوفنا.
حمحمت سارة و هتفت بجدية
- بس على فكره كل اللي حصل مكنش ينفع يحصل يعني الدكتور شاف جسمك اللي كله كان باين يعني شاف حاجة محرمة عليه وانتي كمان سمحتي لنفسك تشوفيه وهو مش لابس ومغضتيش بصرك لا انتي مسكتي ايده كمان.
أسيل بضيق
- هو انا كنت عايزة ده يحصل يعني كان ڠصب عني يا سارة.
سارة
- وبالنسبة لنظرته ليكي مستقبلا يعني ااا....
قاطعتها بنفاذ صبر
- ساااارة بس بقى غلطة ومش هتتكرر تاني والله سيبك منه انا مش عايزة افتكر شكله ليث ده انا مشوفتش ارخم منه قليل ادب ووقح بجد !!
ابتسمت سارة قائلة
- ليه بس انتي قولتي انه ساعدك و انقذك من الڤضيحة رغم انك غلطتي فيه اكتر من مرة.
صمتت قليلا ثم اردفت
- هو اه كلامك صح عارفة يا سارة انا لمحت كام چرح على جسمه آثار ضړبة سکينة و طلق ڼاري لولا انا بعرفه كنت هقول انه رجل ماڤيا وكده ههههههه.
بعد دقائق اوصلتها لمنزلها دخلت سارة و بمجرد ان اغلقت الباب استندت عليه وهمست بابتسامة
- ايه ده اللي بيحصلي بمجرد ما اشوفك يا ليث !!
في طريق أسيل للعودة رن هاتفها لبتسمت ووضعت سماعة البلوتوث على اذنها
- هاي جاسر.
جاسر بابتسامة
- هاي يا أسيل ازيك وحشتيني ووحشني الكلام معاكي.
ضحكت أسيل و اجابته
- معقول انت لحقت تتعلق بيا و اوحشك
رد عليها بمكر
- ده القلب اللي بيتعلق انا مليش دعوة.
ابتسمت أسيل و بدأت تتأثر بكلامه بالفعل تنهدت بسعادة فهي اول مرة تشعر بالانجذاب لشاب هكذا و
تم نسخ الرابط