رواية فاطمة من 1-4
المحتويات
علشان تروح الجامع تصلي بس ملقيتكش مش متعود متكونش في البيت في الساعة المتأخرة ديه
ليث بهدوء
- كنت سهران مع صحابي و خدني الوقت ومعرفتش اننا بقينا الفجر غير من الآذان فروحت الجامع و صليت و قعدت فيه شويا علشان كده اتأخرت..... يلا عن اذنك.
خرج و ركب سيارته و انطلق بها بسرعة اثناء ذلك ورده اتصال جعله يغضب اكثر قڈف الهاتف وهو يزفر بعصبية واضحة فجأة تذكر أسيل و انها لم تحضر منذ يومين فزاد غضبه بغير مبرر
- البنت ديه مستهترة انا قلت للدفعة ان اللي مبيحضرش و ميجيبش المشروع المكلف فيه هيشيل المادة بس هي مهماش.... ثواني بس هي مالها دلوقتي انا بتمنى متجيش اصلا لأني بتنرفز كل ما اشوفها.
اوقف سيارته و ترجل منها كاد يدخل لكن صدمة اصابته عندما رأى أسيل في سيارة تحتضن احدهم بقوة و يبدو من شكلهما انهما يعرفان بعضهما البعض جيدا لذلك تحتضنه بأريحية.... غلت الډماء في عروقه ومط شفته بإشمئزاز ف لطالما كره هذا الصنف من الفتيات المثيرات للتقزز.... افاق من شروده ووجدها تخرج من السيارة وتلتقي بسارة فابتسم بسخرية و دخل للحرم الجامعي.
كان طوال الطريق لم يسلم من نظرات الاعجاب الواضحة على معظم الفتيات حيث سمع احداهن تقول لصديقتها
- بصيله مش بقولك جسمه مش جسم دكتور لا ده جسم مصارع وكمان مز انا هشقطه قريبا.
لم يستطع ليث منع ابتسامة من غزو شفته وهو يحدث نفسه
- مصارع لا كده كتير والله.
ذهب لمكتبه يقوم ببعض الاعمال ثم غادر و اتجه للمدرج كان ممتلئا بالطلاب و من بينهم سارة لكن لم يلمح أسيل معها فهي دائما ماتجلس بجانبها لم يلقي لها هما و بدأ ب القاء محاضرته حتى رأى أسيل تقف امام الباب.
قبل قليل.
توقفت سيارة فارس امام الجامعة نظرت اليه أسيل بابتسامة
- شكرا ياحبيبي لأنك وصلتني انت عارف ان غربيتي اتعطلت والا مكنتش ازعجتك.
فارس بابتسامة باهتة
- انتي بتقولي ايه يعني انا لو موصلتش اختي هوصل مين يعني.
امسكت يده وضغكت عليها هامسة
- ميرسي ربنا يخليك ليا فارس انت اخويا اللي بحبه و بخاف عليه اتأكد ان ف اي وقت تحتاج تفضفض ف انا موجودة و مستعدة اسمع اللي مدايقك بس متفضلش زعلان كده.
هز رأسه ومال عليها يحتضنها و بادلته هي الاحضان بقوة نزلت من السيارة لتجد سارة تقترب منها فإحتضنتها و اردفت بدموع
- سارة لو تشوفي فارس بقى عامل ازاي انا موجوعة علشانه اوي.
ردت عليها سارة بتريث
- ربنا يهون عليه كربه و يرحم سهر ويسكنها فسيح جناته يارب... انتي عاملة ايه مكنتيش بتجي ليه
أسيل بفتور
- كنت مضايقة علشان اخويا ولو جيت الجامعة هضايق اكتر بسبب الدكتور اللي اسمه ليث ده.
هزت رأسها بتفهم ودلفتا معا لتقول أسيل
- سوسو
متابعة القراءة