رواية حسين من 12للاخير
خدت روحى من جوايا .. حافظ عليها و شيلها فى عينيك ربنا يسعدكم يا ابنى
طبعا امينة و ام حسين كانوا ماليين الدنيا زغاريد رغم عيونهم اللى مليانة بدموع الفرحة
عدى حوالى ربع ساعة و سط مباركة الناس و هيصتها و بعد كده حازم قال بصوت عالى ايه يا جدعان انتو ناسيين ان انا كمان عريس و عاوز اتجوز و اللا ايه ياللا يا مولانا ياللا يا عم حسين و اللا عشان ما انت اتجوزت و اتطمنت نسيت اللى متعلقين لسه
بعد ما الناس قعدت تهرج و تضحك شوية على كلام حازم ابتدوا يقعدوا من تانى لحد ما المأذون كتب كتاب حازم و حنان و اتعاد المشهد من تانى مع اختلاف الشخصيات و الاسامى
بعد ما الناس خلصت مباركة و ابتدوا يرجعوا مكانهم من تانى العرسان خدوا بعض و قعدوا فى الكوشة بتاعتهم و ابتدوا الناس يهيصوا لهم و يغنوا لهم وسط بهجة و فرحة من القلب و كل عريس لبس عروسته شبكتها و بعدها بشوية صديق قال بصوت عالى ياللا يا جماعة اتفضلوا عشان ناكل كلنا لقمة مع بعض
ام حسين و الولاد الصغيرين و امينة راحوا قعدوا مع العرسان و هم مبسوطين و بيضحكوا معاهم على ما الناس تخلص اكل
حازم بتهريج يعنى احنا اللى صارفين و مكلفين و فى الاخر ماناكلش معاهم .. ده حتى ما يصحش ده حتى فى أوربا و الدول المتقدمة العريس و العروسة بيبقى ليهم اكل مخصوص بينزل لهم
امينة بضحك يا اخويا اصبر على رزقك اكلكم المخصوص فى بيوتكم مستني اللى ياكله
حنان بضحك طب حتة خروف مندى حتى يا خالتى
ام حسين يالهوى انتو هتفضحونا و هتبصوا للناس فى اللقمة اللى هياكلوها انتو جعانين و اللا ايه اعمل لكل واحد فيكم طبق
امونة لا و النبى يا خالتى ده انا مش قادرة اتنفس من ساعة الغدا
حسين بسخرية ااه طبعا ما انتو قاعدين فى حضنهم عمالين يزغطوا فيكم مش زينا رمونا فى اوضة الكرار و نسيونا
ام حسين بغيظ هم مين دول اللى اترموا .. اومال مين اللى اكل الصينية اللى نزلت لكم بعد العصر
حسين اديكى قولتى اهو .. صينية انما طبعا دول كنتم مقعدينهم فى قلب الحلل
حنان بكيد مرح و مش عاوزة اقول لك بقى على الحلل و جمال الحلل و الاكل اللى كان فى الحلل
وسط ضحكهم و هزارهم سمعوا صوت جاى من ورا ام حسين بيقول بتهليل الف مبروك يا حسين
بيبصوا لقوا مؤمن و ايمن و معاهم راندا و نرمين و زينة وراندا كانت بصة فى الارض بوجل فحسين قال الله يبارك فيكم عقبالكم جميعا و نتعب لكم كده يوم افراحكم ان شاء الله
زينة ماشاء الله يا حسين الليلة جميلة و الفرح يجنن انا بقالى سنين ماحضرتش فرح و انبسطت فيه كده الف مبروك
حسين بمحبة الله يبارك فيكى يا زينة عقبالك ان شاء الله
راندا بحمحمة الف مبروك عليكم جميعا انا ماكنتش ناوية اجى لانى خفت ابقى ضيفة غير مرغوب فيها بس زينة و نرمين صمموا انى اجى اباركلكم عشان تعرفوا انى فعلا فرحانة لكم من قلبى
حسين بمجاملة شكرا يا ميس راندا عقبالك
راندا بصت لامونة و حنان و قالت لهم بابتسامة مکسورة الف مبروك
امونة و حنان هزوا لها راسهم و تمتموا بالرد و هم راسمين ابتسامة على شفايفهم
نرمين الف مبروك يا استاذ حسين بالرفاء و البنين ان شاء الله
حسين الله يبارك فيكى و عاوزين نفرح بيكى انتى و ايمن بقى
ايمن بمرح قريب اوى ان شاء الله ياللا احنا قلنا نباركلكم قبل ما نمشى
ام حسين تمشوا ده ايه دى لسه الليلة هتبتدى و بعدين انتو ما اتعشيتوش و اللا ايه
مؤمن بضحك لأ ازاى .. اتعشينا طبعا بس كفاية كده عشان نلحق نوصل البنات قبل ما نروح لانهم ساكنين بعيد
ام حسين ربنا يحفظكم و يصونكم يارب يا حبايبى و عقبال ليلتكم جميعا ان شاء الله
ابتدوا يمشوا ورا بعض بس مؤمن اخر نفسه للاخر و همس لحسين و قال احنا صممنا نجيبها معانا عشان اما اجازتك تخلص ان شاء الله و ترجع شغلك بالسلامة تبقى كل حاجة خلصت على كده
حسين بتفهم خير ما عملتوا و نورتوا يا حبيبى مع السلامة
بعد ما خلاص الناس كلها اكلت و شربوا الشربات .. ابتدوا يغنوا و يهيصوا من تانى لحد الساعة ما جت اتناشر صديق قفل الدى جى و قال ياللا الزفة للعرسان .. كفاية كده عشان ماحدش يتضايق مننا
و ابتدت الزفة اللى حسين صمم ان زفة حنان و حازم تبقى الاول عشان يتطمن على اخته و يوصلها لباب بيتها و ساب امونة وسط اصحابها بعد ما حضنت حنان و هزروا مع بعض شوية
الزفة كانت عبارة عن اغانى شعبية من التراث بتاعنا من غير مزيكا و لا طبلة كانت اغانى فاطمة عيد و ليلى نظمى و عايدة الشاعر و واحدة من الجيران كانت صاحبة ام حسين و امينة و كانت معروفة بحفظها للاغانى دى
فبقت تغنى و الناس ترد عليها وسط الزغاريد و التسقيف و الفرحة و ام حسين كان معاها طبق مليان ورق ياسمين و فل و بقت تحدف عليهم منه و امينة معاها صينية مليانة ملبس و توفى و بمبونى و كانت برضة بترمى على الناس و الولاد الصغيرين و الشباب كانوا هايصين لحد ماوصلوا حازم و حنان لباب شقتهم و سلموا عليها و رجعوا لامونة اللى اتعمل لها نفس اللى اتعمل لحنان بس طبعا المدة ما طولتش لانهم زفوها من السطوح لباب شقة ام حسين .. يعنى نزلوا معاها دورين اتنين بس بس برضة انبسطوا جدا فيهم
و وصلوهم لباب شقتهم و بعد كده كل واحد راح لحاله
بعد اسبوعين
كان حسين بيستعد انه ينزل المدرسة و كان اول يوم ليه ينزل فيه الشغل من بعد الجواز و امونة كانت فى المطبخ بتحضر الفطار و بعد ما حطت الاكل على الترابيزة راحت لحسين اوضة النوم و قالت بابتسامة و هى بتراجع بعينها على مظهره يا عم الشياكة الله اكبر عليك من عينيا
حسين بضحك انتى بتقرى عليا و اللا بترقينى انا مش فاهم
امونة بحب برقيك طبعا
حسين بمرح المفروض ترقى نفسك انتى اللى عمالة تحلوى يوم ورا التانى
امونة بخجل بجد يا حسين .. انت شايفنى حلوة
حسين و زى القمر كمان
امونة طب ياللا بقى عشان تلحق تفطر .. الاكل هيبرد
و اثناء مابيفطروا امونة قالت له كلم خالتى بقى خليها ترجع .. كفاية كده
حسين ماما قالت لى انها هتسيبنا براحتنا شهر العسل بحاله
امونة ايوة يا حسين.. بس لازمته ايه و بعدين ما انت نازل شغلك اهو
حسين هى مبسوطة عشان كان بقالها زمان ماسافرتش البلد و بتقوللى حور و ادم هايصين هناك و عماتى شايلينهم من على الارض شيل
امونة طب برضة قول لها كفاية كده و خليها تيجى الصراحة البيت مالوش حس من غيرها هى