رواية حسين من 12للاخير
اومال بتهددها بايه انا مش فاهم
حسين بمرح لقيتك بتلوى دراعها بالتسجيل اللى معايا فقلت اعوم على عومك هو انت فاهم انك عشان محامى و انا لأ .. انك انت بس اللى بتعرف تتكتك
حازم ضحك جامد جدا و شاور له و قال طب تعالى ادخل يا مصېبة انت و انا هحكيلكم كل حاجة بالتفصيل
حسين دخل على المكتب و حنان فضلت مكانها فحازم وقف قدامها و بص لها بمرح و قال لو فضلتى على وقفتك دى هفكر انهم بدلوكى و جابولى واحدة تانية ماعرفهاش حنان اللى اعرفها مابتعرفش تقف بالهدوء ده ابدا الا لو عاملة مصېبة
حنان رفعت راسها و بصت له بغيظ و قالت انت ازاى تقعد معاها لوحدكم فى المكتب و فى ساعة زى دى
حازم بدهشة مانتى لو سمعتى الكلام من الاول هتعرفى انى طردتها بدل المرة مية
حنان و مافتحتش الشباك ندهت على اى حد يطلع يشدها ينزلها من هنا ليه
حازم بذهول يشدها ينزلها !! ازاى يعنى يا حنان مهما ان كان مايصحش
حنان بعين و نص مايصحش تنزلها و يصح تقعد معاها لوحدك
حازم بدفاع هو انا كنت مواعدها و اللا عارف انها جاية من اصله ثم المكتب كان مفتوح على وسعه بدليل انكم دخلتم و قعدتم و لا حسيت بيكم اصلا
حازم سكت شوية و بعدين الټفت لحسين فى الاوضة و رجع بص لحنان و قال ثم تعالولى هنا .. انتو اتعمدتوا تدخلوا و انتم بتتسحبوا ليه انا لسه واخد بالى انى فعلا ماحسيتش بيكم خالص انتو اتعمدتوا تعملوا كده
حنان بلجلجة ماهو انا سمعت صوتكم من على السلم و كنت عاوزة اعرف انت هتقول لها ايه
حازم بسخرية و سمعتى كويس
حنان ابتسمت و قالت بمرح ما انت عارف ان سمعى ستة على ستة
حازم و هو السمع و اللا النظر اللى بيبقى ستة على ستة يا نص متر
حنان رفعت الوسطى و السبابة و قالت بشقاوة الأتنين بس لازم اسمع منك التفاصيل
حازم شاور لها على المكتب عند حسين وقال طب حصلى اخوكى يا قدرى و انا هحكيلكم التفاصيل
بعد ما حازم حكالهم اللى حصل كله حنان قالت پصدمة و هى موجهة كلامها لحازم ايه البنى آدمة دى دى لا يمكن تبقى طبيعية انا مش فاهمة انت كنت بتحب فيها ايه
حازم بصلها و سكت فحنان قالت بجد يا حازم اصل لا يمكن تكون الصفات دى كلها جدت عليها فجاة دى حاجة بتبقى فى الطبع بتاع البنى ادم و ما بتتغيرش و لا بتكتسب يبقى بجد كنت بتحب فيها ايه
حسين بص لحنان بتأنيب و حاول انه يخليها تتنبه له و تقطع كلامها بس ماعرفش و فى الاخر بص لحازم لقى ملامحه متجهمة و حنان بصاله بتركيز و برضة مستنياه يرد على سؤالها و فى الاخر حازم اتنهد و قال لها للاسف يا حنان سؤالك من برة المنهج
حنان مش فاهمة
حسين بامتعاض مامنوش لازمة بقى يا حنان
حنان بتعنت انا لازم اعرف الاجابة و دلوقتى
حازم بذهول عاوزة تعرفى ايه انا مش فاهم
حنان بغيرة طفولية كنت بتحب فيها ايه يا حازم ايه اللى كنت شايفه فيها و عاجبك لدرجة تعميك عن كل الطمع و الغل اللى جواها ده
حازم بحمحمة و هو بينقل عينيه بينها و بين حسين طب حاضر .. هبقى اجاوبك بس مش دلوقتى
حنان بامتعاض و اشمعنى بقى
حازم بضحك من غير اشمعنى ثم فين ورق الشغل اللى المفروض انك جاية تجيبيهولى
حنان بصت له بترصد و مدت ايدها ناولته شنطتها بتاعة الملفات و قامت وقفت و هى بتقول لحسين ياللا يا حسين .. انا عاوزة اروح انام
حازم بذهول ايه القلبة دى انتى مش لسه كنتى قاعدة و بتتكلمى و انتى بعقلك
حنأن بغيظ سيبتلك العقل يا راسى ياللا يا حسين
و سابتهم و خرجت من مكتب حازم و من المكتب كله و حسين خرج وراها و هو بيشاور لحازم بصوابعه و بيحاول يكتم ضحكه و حازم هو كمان ضحك و قعد يضرب كف بكف على حركاتها المچنونة
الايام عدت بعد كده بوتيرة سريعة جدا .. لما استلموا العفش ابتدوا ينصبوه و يجهزوا و يوضبوا و البنات اتفقوا انهم يفرشوا مع بعض بمساعدة الامهات و الصحاب و الجيران شقة حنان فى الاول و بعد كده يعيدوا الكرة من تانى فى شقة امونة و اللى تبقى فى الاساس شقة ام حسين و اللى غير فرشها بالكامل ماعدا اوضة نوم مامته اللى صممت تحتفظ باوضة نومها القديمة بحجة انها فيها كل ذكرياتها مع زوجها الله يرحمه
و فى الاثناء دى كانت امتحانات اخر السنة ابتدت و كل المدرسين و الطلبة فى المدرسة انشغلوا بيها و كانت راندا شبه منعزلة عن كل زماياها اللى بيتعاملوا معاها فى اضيق الحدود او بتعبير ادق هى اللى متجنباهم و هى معتقدة ان كلهم عرفوا بحكايتها مع حسين و تفاصيل اللى حصل و ماكانتش تعرف ان نرمين و زينة و ايمن و مؤمن اتفقوا ان الموضوع ما يطلعش براهم ابدا
لحد ما جه يوم كانت الامتحانات انتهت و التصحيح شغال و كان مؤمن هو اللى مسئول عن الكنترول و كان بيدور على راندا لحد ما لقاها قاعدة منزوية كعادتها مؤخرا فى مسرح المدرسة لوحدها فنده عليها و قال راندا .. انتى ايه اللى مقعدك لوحدك كده هنا انا عمال ادور عليكى من الصبح
راندا بفضول بتدور عليا انا .. ليه خير
مؤمن قوليلى الاول انتى عازلة نفسك عن الكل بالشكل ده ليه الكل لاحظ انعزالك ده و كل واحد ابتدى يسأل مالك و كل واحد بكلمة و تخمين شكل
راندا بسخرية و تاعبين روحهم بالتخمين ليه ما الكل عارف الليلة بتفاصيلها
مؤمن ليلة ايه اللى كلهم عارفبنها مش فاهم
راندا بزعل الورطة اللى ورطت روحى فيها و خلت سيرتى على لسانكم كلكم
مؤمن لو تقصدى حكاية حسين تبقى غلطانة
راندا عارفة انى غلطت .. بس ماجاش فى بالى ابدا ان كل ده يحصل
مؤمن مش ده قصدى ابدا انا اقصد ان الحكايه ماټت و اندفنت وسطنا و السيرة ما انفتحتش من يومها ابدا و مافيش اى مخلوق غيرنا عرف عنها حاجة
راندا بعدم تصديق انت بتتكلم جد يا مؤمن
مؤمن و من امتى عرفتى عنى انى ممكن اكذب
راندا بتنهيدة الصراحة عمرى
مؤمن يبقى فوقى لروحك بقى و حاولى تنسى اللى حصل و بعدين يا ستى مين فينا مابيغلطش سوء تفاهم و خلص حتى حسين نفسه ماجابش سيرة اللى حصل من تانى و لا مرة من بعد ما كان هنا
تعالى ياللا على فوق و بعدين انا كنت بدور عليكى علشان عاوزك تراجعى تصحيح الورق بتاعك من تانى التصحيح فيه غلطات كتير اوى يا راندا و هتعمل لك و تعمل لى مشاكل كتير لو اتسابت بالشكل ده
راندا غلطات زى ايه
مؤمن اسئلة متسابة من غير تصحيح و اسئلة متصححة و مش محطوط عليها درجات و مش مرة و