رواية حسين من 12للاخير
و الولاد
حسين بفضول يعنى لو رجعوا دلوقتى مش هتتضايقى
امونة برفض لا طبعا ده حتى وحشونى اوى
حسين و وحشونى انا كمان بس معلش خليها براحتها و عشان انتى كمان تكونى خدتى راحتك بس عموما انا هكلمها و هقول لها بس انا متاكد انها مش هتوافق
عند حنان كان حازم قاعد بيفطر و بياكل حنان معاه و حنان باين على وشها الزعل فحازم قال لها يعنى انا اللى عملت لك الفطار و عمال ااكل و ادلع فيكى و انتى زعلانة برضة و مافيش فايدة فيكى
حنان و هى بتمضغ الاكل ايوة انا زعلانة طبعا ليه تنزل النهاردة انا مش فاهمة ايه يعنى لحقت تزهق منى
حازم عمرى ما ازهق منك طبعا بس يا حبيبتى مصالح الناس اللى متعطلة دى اعمل فيها ايه و بعدين ماتنسيش انى مابشتغلش شغل ثابت و لا عندى دخل ثابت يعنى لازم اجتهد عشان نقدر نحقق كل اللى نفسنا فيه
حنان بامتعاض ماقلتلك هات الشغل هنا نعمله سوا
حازم قام و باس راسها و قال حاضر يا قلبى هبقى احاول اجى بدرى و اجيب الملف اللى محتاج شغل معايا بس ما ينفعش كل يوم عشان لما ييجى زباين يلاقونى .. و اللا ايه
حنان بقلة حيلة ماشى .. بس اعمل حسابك ان اول ما الشهر يخلص هتبقى رجلى على رجلك
حازم بمرح رغم ان رجلك تقيلة بس ماشى يخلص بس الشهر و هعمل لك كل اللى نفسك فيه
الفصل الخامس عشر و الأخير
بعد عشر سنوات
فى شقة ام حسين كان صوت امونة عالى و هى بتجرى ورا زهرة بنتها اللى عمرها تلت سنين و كانت بتزعق و بتقول يا بنتى حرام عليكى بقى تعالى هنا جننتينى و بعدين بصت لحور و قالت لها .. امسكيلى البت دى يا حور
حور ضحكت لما زهرة استخبت وراها و قالت طب انتى عاوزاها ليه بس يا ماما
امونة عاوزة اغير لها هدومها دى قبل ما بابا ييجى
حور التفتت لزهرة و شالتها فى حضنها وباستها بمرح و راحت بيها ناحية امونة و هى بتقول طب ياللا يا ماما انا هساعدك
امونة اخدت زهرة اللى مش مبطلة ضحك و شقاوة من حور و قالت لحور لا .. روحى انتى كمان ياحبيبتى ياللا غيرى هدومك على ما بابا و اخواتك يطلعوا من الصلاة عشان بابا مايتضايقش و يقول ان احنا اللى مأخرينهم
حور ضحكت و قالت بتريقة احنا اللى بنأخرهم برضة .. ماشى
امونة بضحك مماثل ياللا طيب و بسرعة
و فعلا قبل ما حسين يرجع من الصلاة مع آدم و زين اللى عمره ست سنين كانت امونة جاهزة هى و البنات و اول ما حسين دخل من الباب لقاهم قاعدين فى الصالة فقال السلام عليكم
امونة قامت راحت ناحيتة و هى بتقول و عليكم السلام تقبل الله منكم جميعا
حسين وطى على البنات باس كل واحدة من راسها و بعدين شال زهرة اللى اتشعلقت فى هدومه و قال انتو جهزتوا خلاص
امونة ااه تمام هننزل على طول و اللا ايه
حسين هغير بس هدومى
امونة بامتعاض انت مش قلت هتروح كده
حسين و هو رايح ناحية اوضة النوم غيرت رأيى هغير على طول مش هتأخر
امونة قعدت مكان ما كانت و هى رافعة حواجبها و مسهمة فآدم و حور بصوا لبعض و انفتحوا فى الضحك و آدم قال مافيش فايدة
حور بمرح و هى بتبوس امونة من خدها ماتعمليش فى نفسك كده .. غلط عليكى يا شابة
امونة وهى بتشاور على اوضتها و بتشهدهم على باباهم خليكم شاهدين ان احنا كلنا جاهزين و قاعدين اهو
ادم بسخرية اصبرى بس على رزقك ماتستعجليش و لسه امونة هترد سمعوا صوت حسين و هو بيقول تعالى يا امونة شوفيلى القميص بتاعى مش لاقيه
الولاد ضحكوا جامد و هم بيبصوا على تعبيرات وش امونة اللى رفعت سبابتها لفوق و هى بتقول اشكو اليك
و سابتهم و راحت على اوضتها اللى اول ما دخلتها لقت حسين شدها بسرعة و قفل الباب و هو بيقول و هو انتى بقى فاكرة انك لما تجهزى انتى و العيال و تقعديلى ورا باب الشقة انك كده هتفلتى بعملتك اللى عملتيها بالليل
امونة و هى بتشد نفسها منه بزعل و هو انت فاكر ان انا كمان نسيت اللى عملته
حسين و الله انتى فاهمة الحكاية غلط و بعدين حتى لو اللى فى دماغك صح ما ينفعش تسيبى اوضتك و تطلعى تنامى فى الصالة
امونة اديتله ضهرها و قالت خلى الكلام ده بعدين و حاول تجهز عشان الناس اللى مستنيينا من بدرى دول
حسين لف و قف قدامها و قال بزعل دى اول مرة تباتى برة اوضتك من عشر سنين يا امونة و اول مرة ما تدينيش فرصة انى حتى اتكلم معاكى و اللا افهمك قصدى من ورا اللى قلته
امونة بصت له بزعل وعيونها مدمعة و قالت فى حاجات لما بتتقال ما بتحتاجش توضيح يا حسين و قبل ما يرد كانت فتحت الباب و خرجت و سابته
حسين نفخ بزهق و قال بامتعاض خاڤت مانا فعلا غبى .. هى عندها حق
غير هدومه بسرعة و خرج و قال ياللا بينا
كلهم نزلوا قبله و هو قفل الباب و نزل وراهم ركبوا العربية و فضلوا ساكتين طول الطريق و حسين لاحظ ان امونة من وقت للتانى بترفع ايدها تمسح وشها فعرف انها بټعيط و ده كان مضايقه جدا بس ما بقاش عارف يتصرف ازاى
فى الاخر وصلوا قدام عمارة صغيرة و شيك جدا و نزلوا كلهم و راحوا ركبوا الاسانسير و طلعوا و رنوا جرس شقة ففتحلهم حازم بترحاب كبير و هو بيقول يا الف اهلا و سهلا بالناس اللى اتأخرت يعنى ينفع الكلام ده بالذمة
ام حسين جت من جوة على صوت حازم و قالت ايه يا اولاد اتأخرتوا كده ليه
حسين معلش يا ماما الطريق بعد الصلاة بيتزحم
حنان من المطبخ ما قلنالكم تعالوا باتوا معانا و انتو اللى مارضيتوش
بعد ما سلموا على بعض امونة قالت معلش يا حنان كان نفسى ابقى معاكى من بدرى فعلا بس على يدك
حنان و لا يهمك يا حبيبتى على العموم احنا خلصنا كل حاجة و ماما الصراحة هى اللى قامت بمعظم الحاجات
امونة و هى بتبوس ام حسين ربنا يخليكى لينا يا خالتى
ام حسين عقبال ما اعمل لكم كده انتو كمان لما تستلموا شقتكم الجديدة
حسين و امونة ما حدش فيهم علق لكن حنان قالت هانت يا ام حسين كلها شهر و اللا اتنين بالكتير و هم كمان يستلموا ان شاء الله و نرجع نتلم مع بعض من تانى
امونة باستغراب هو بابا و ماما لسه ماجوش دول نازلين من بدرى من قبل الصلاة و بابا قال هيصلى هنا
ام حسين لا ازاى .. جم بس عمك ابو مجدى مسك فيهم يروحوا يشربوا معاهم حاجة و ييجوا .. زمانهم جايين
امونة بصت بجنب عينها لحسين لقته باصص لها