رواية حسين من 12للاخير

موقع أيام نيوز


و اللا اتنين اشغلهم هتتضايق 
حسين و اتضايق ليه طالما ان شغلك ده مش هيأثر عليا و لا على البيت 
لكن يوم ماتحبى انك تعملى كيان لنفسك تستغلى فيها الحاجة اللى بتحبيها لازم تعرفى انى اول واحد هبقى فى ضهرك بس الحقيقة انا كمان عندى ليكى سؤال بخصوص الولاد 
امونة حور و آدم .. مالهم 
حسين انا عارف انك بتحبيهم و هم كمان روحهم فيكى بس يا ترى يوم ما ربنا يرزقنا بولاد تانيين هتفضلى تحبيهم كده برضة و اللا هتتغيرى من ناحيتهم 
امونة انت ايه رايك 
حسين انا لو على نفسى عارف و متاكد انك هتحطيهم فى عينيكى بس عاوز اعرف منك و انا عارف انه مش سهل ابدا على اى بنت انها تبتدى حياتها مع راجل بعيلين مسئولين منه 
امونة و انا ولادك حتة من قلبى يا حسين سواء من دمى و اللا مش من دمى بس كفاية عندى انهم من دمك و حتة منك .. و اوعدك انهم هيفضلوا فى عينيا طول عمرى 
حسين بابسامة و انا اوعدك انك ماتندميش ابدا على حبك ليا يا امونة 
امونة بكسوف و مين بقى اللى قال لك انى بحبك
حسين بمرح قلبى اللى قال لى و انا قلبى ما بيكدبش عليا ابدا 
فى المدرسة بعد ما حسين و حازم مشيوا فضل مؤمن و أيمن مع نرمين و زينة و هم مستغربين جدا من اللى حصل و كانوا كلهم بيتكلموا و نرمين ملتزمة الصمت بتسمع و بس و ايمن قال انا الحقيقة استغرابى كله انها ازاى جاتلها الجرأة انها تعمل حاجة زى كده و كانت مثلا منتظرة ان ايه تبقى النتيجة من ورا كده
زينة راندا بتحب حسين فعلا ماكانتش بتمثل ابدا و هى بټعيط و بتقول انه خطب 
مؤمن باعتراض و اللى يحب حد يلوث سمعته بالشكل ده برضة يا زينة 
زينة مش كل النفوس واحدة يا مؤمن ثم راندا انقيادية و مترددة و اكيد الحكاية دى مش من دماغها ابدا 
مؤمن ضحك و قال ايوة علم النفس طلع اهو على الوش 
زينة انا بتكلم بجد انا متأكدة ان راندا ماعملتش كده من نفسها 
ايمن على فكرة انا كمان من راى زينة 
نرمين بضيق ما خلاص بقى يا جماعة اقفلوا بقى على الحكاية دى و ياريت تحاولوا تنسوها و الكلام اللى حصل ده ياريت يفضل ما بيننا و مايطلعش لحد تانى و كويس ان بقية زمايلنا كلهم اشراف فى الملاعب تحت 
مؤمن و هو بيبص على الكرسى اللى راندا كانت قاعدة عليه مش دى شنطة راندا 
نرمين ايوة هى و سيبوها زى ما هى اكيد هتيجى تاخدها 
زينة هى موجودة و اللا مشيت دى اختفت من ساعتها مش يمكن روحت 
نرمين لا ما روحتش قاعدة فى جاردن الكى جى مع مدام سحر .. شفتها من الشباك 
زينة بامتعاض ييييه مافيش فايدة 
عند راندا كانت مڼهارة من العياط و عيونها زى كتل الډم و كانت عصبية جدا و بتزعق مع سحر و بتقول انتى السبب انتى اللى خليتينى اعمل كده تقدرى تقوليلى هتصرف ازاى دلوقتى بعد ما انفضحت رسمى مابين زمايلى و بكرة تبقى سيرتى على كل لسان 
سحر بضجر هو انتى على طول كده خاېفة من الڤضيحة 
راندا و انتى على طول تطلعينى من نقرة تكفينى على وشى فى دوحديرة مش دى شورتك و كلامك و قلتيلى احنا اللى هنفضحه طب ادينى انا بس اللى انفضحت و طبعا انتى بعيد و ما طالكيش اى حاجة 
سحر بزهق و انا كنت هضرب الودع يعنى و اللا هشم على ضهر ايدى انا ايش عرفنى ان سى زفت مؤمن ده هيروح يحكيله على اللى حصل 
راندا اهو هو ده بقى اللى حصل دلوقتى لازم تشوفيلى حل يخليهم ينسوا كل اللى حصل ده 
سحر و انا هشوفلك حل منين و ازاى بقى دى شكلها كده خلاص  خربت انتى احسن حاجة تشوفيلك مدرسة تانية تشتغلى فيها
راندا بذهول انتى بتهزرى و هو الشغل بالساهل كده طب ده انا طلع عينى على ما لاقيت شغل هنا  
سحر بزهق خلاص اتحملى بقى و هم كام يوم و هينسوا 
راندا ينسوا .. طب و لو هم نسيوا .. حسين كمان هينسى دى حاجة لا يمكن تتنسى ابدا 
سحر طب قومى استأذنى و روحى و نبقى نتكلم فى التليفون نفكر سوا 
راندا بعياط شنطتى فوق فى الاوضة و مش عارفة هطلع اجيبها و ابص فى وشهم تانى ازاى 
سحر اطلعى عادى جيبيها و لو حد سالك على حاجة .. قوليلهم انك فهمتى كلامه غلط 
راندا بصت لها و قالت تصدقى ان هو ده الحل الوحيد خصوصا ان حسين قال لهم انى كنت بكلمه اتطمن عليه يعنى ما انكرش المكالمات
سحر اديكى لما بطلتى ولولة مخك ابتدى يشتغل تانى اهو ياللا شوفى انتى هتعملى ايه و انا كمان عندى مشوار محتاجة اعمله و انتى اما كلمتينى خليتينى سيبت كل حاجة و جيتلك على ملا وشى 
راندا مانا كنت هعمل ايه طيب 
سحر طب روحى اعملى اللى قلنا عليه و نبقى نكمل كلامنا بعدين 
راندا طلعت من تانى على الاوضة مالقيتش غير نرمين اللى كانت مشغولة بتحضير شيتات المراجعة بتاعتها فدخلت من غير ولا كلمة اخدت شنطتها و جت تخرج تانى فنرمين قالت لها كنت عاوزة اتكلم معاكى شوية يا راندا و فرصة ان ماحدش موجود غيرنا 
راندا التفتت لها و قالت خير يا نرمين 
نرمين تعالى اقعدى عشان نتكلم مع بعض فى هدوء
راندا قعدت قدام نرمين اللى قالت احنا كنا اكتر اتنين اصحاب هنا فى المدرسة لغاية كام شهر فاتوا .. ايه اللى حصل خلانا بعدنا عن بعض بالشكل ده 
راندا ما اعرفش انتى اللى فجأة اخدتى منى جنب و بعدتى عنى و يادوب ما بقاش فيه غير السلام العادى جدا 
نرمين طب وما حاولتيش تسالى نفسك عن السبب
راندا لا .. انا قلت اسيبك براحتك و خصوصا انى مابحبش افرض نفسى على حد
نرمين بسخرية لا يا راندا انتى ماقلتيش تسيبينى براحتى انتى كان عندك البديل و عشان كده ما اهتمتيش 
راندا مش فاهمة 
نرمين افهمك بس من قبل ما افهمك احب انك تفهمى انى فعلا بحبك و ان كلامى ده نابع من حبى ليكى مش اكتر 
راندا ما تتكلمى على طول يا نرمين 
نرمين حاضر .. هتكلم و اقول لك انك من سنتين فاتوا كنتى معجبة جدا بمؤمن و اعجابك ده وصل لدرجة الهيام و كنتى دايما بتبذلى قصارى جهدك انك تلفتى نظره ليكى و احنا كلنا كنا بنشجع ده و شايفينكم انتم الاتنين مناسبين جدا لبعض اجتماعيا و سنا و ماديا و كل حاجة 
حتى لما حسين جه و اشتغل معانا هنا فى المدرسة .. الا انك كنتى برضة متعلقة بمؤمن زى ما انتى لكن كل ده فجأة اتغير لما اتعرفتى على سحر و قربتى منها 
قعدت تزغلل عينك بحسين و عربية حسين و فلوس حسين رغم انه ظروف مؤمن الاجتماعية افضل بكتير من حسين على الاقل لسه
 

تم نسخ الرابط