رواية حسين من 12للاخير
اولادى اومال حازم ماجاش معاكم ليه
حنان وصلنا و راح على المكتب جاله تليفون ان فى زباين عاوزينه فوصلنا و طلع على هناك على طول و احنا قلنا نطلع الحاجة و هحصله انا و حنان بعد شوية عشان حنان توديله ملفات القضايا اللى معاها هنا قبل ماننشغل بالفرش لا حاجة من الاوراق تضيع و اللا تتنطر كده و اللا كده
ام حسين ربنا يفتحها فى وشه و وشكم يا قادر يا كريم
حازم كان جاله مكالمة من صبى القهوة اللى تحت مكتبه ان فى زباين عاوزينه فراح على القهوة مالقاش حد فصبى القهوة قال له انها واحدة ست و لما اتاخر راحت تشترى حاجة و راجعة
حازم طب انا فوق لو رجعت تانى
حازم طلع على المكتب و ابتدى يشتغل فى قضية عنده لحد ماسمع صوت واحدة بتقول له مساء الخير يا حازم
حازم وقف بجمود و هو بيقول انتى !
اللهم دبر لى امرى فانى لا احسن التدبير
13
الفصل الثالث عشر
حازم طلع على المكتب و ابتدى يشتغل فى قضية عنده لحد ماسمع صوت واحدة بتقول له مساء الخير يا حازم
حازم وقف بجمود و هو بيقول انتى !
سحر دخلت بكل عنجهية و هى بتتفرج على المكتب باستعلاء لكن رجعت بصت لحازم و هى بتشاور على الكرسى اللى قدام مكتبه و قالت بهدوء تسمحلى اقعد
حازم بحدة لا وما اعتقدش ان ممكن يبقى فى اى حوار ما بيننا من اساسه
سحر و هى بتقعد بتوجس ليه يا حازم ثم انا جايالك بصفتك محامى محتاجة لك جنبى عشان تحمينى
حازم بسخرية احميكى انتى .. من مين ان شاء الله ده العالم كله بيستجير منك
سحر بدفاع انا يا حازم ده انا سحر حبيبتك
حازم بحزم كنتى يا مدام .. وقت ماكنتى على اسمى و تخصينى لكن دلوقتى خلاص .. كل واحد فينا راح من سكة جايالى بقى برجليكى لحد هنا من تانى ليه النهاردة
سحر لانى محتاجة لك يا حازم لما الدنيا ضاقت عليا مالقيتش حد غيرك جه على بالى يحمينى و يقف جنبى انت عارف انى ماليش حد غيرك احمينى يا حازم .. ارجوك
حازم بجمود و عاوزانى احميكى من مين بقى المرة دى ان شاء الله
سحر بمسكنة من اللى طمعانين فيا و فى وحدتى انا لوحدى انا و بنتى يا حازم محتاجة احس ان فى راجل جنبى يحمينى و يحافظ عليا من غير ما يطمع فى لحمى .. انا من بعدك اتيتمت يا حازم و كل ما حد يعرف انى مطلقة يفكرنى لقمة سهلة و يبقى عاوز يستحلنى لنفسه
حازم بزهق ارجوكى يا مدام .. ده محل اكل عيش ماهواش مكان للعتاب و التقليب فى الماضى اللى مامنوش اى لازمة و عمره ما هيرجع من تانى ابدا
سحر باستماتة اوعى تحاول تقنعنى انك نسيت حبك ليا ده انا سحر يا حازم سحر اللى كنت بتقول لها ان من غيرها مابتعرفش تتنفس
حازم بسخرية لا ما انا اكتشفت انى بس عشان كنت اخدت على التلوت و الهوا اللى مش نضيف لكن اول ما اختفيتى من حياتى .. عرفت يعنى ايه نقاء و حياة عرفت يعنى ايه ااخد نفس نضيف يملى صدرى و يخلى الډم يجرى فى عروقى
سحر بدموع التماسيح اومال انا ليه ماعرفتش اعيش من غيرك ليه من ساعة ماطلقتنى و انا بتقطع و بمۏت بالبطئ
حازم بسخرية و ليه ده كله .. ايه ماطلعش غنى كفاية و اللا فلوسه مادفتكيش
سحر انت ماسألتش عليا ولا مرة بعد ما سيبتنى
حازم و اسأل عليكى بتاع ايه ثم انا من امتى بسال على اللى مايخصنيش
سحر طب على الاقل كنت تعرف انا مبسوطة و اللا لا
حازم مايخصنيش
سحر تعرف ان كنت عايشة و اللا مېتة
حازم بعدم اهتمام المۏت و الحيا ده شئ بتاع ربنا مالناش دخل فيه
سحر بحدة طب حتى كنت حاول تعرف انا عملت اللى عملته ده بمزاجى و اللا ڠصب عنى كنت دايما بتدعى انك بتعرفنى من عينيا و تقدر تفرق بين صدقى و كدبى اشمعنى يومها ماعرفتش انى كنت بكدب عليك اشمعنى يومها صدقتنى و صدقت انى ممكن ابيعك عشان واحد تانى و انت عارف انى ماكانليش غيرك
حازم بص لها بجمود و ما ردش عليها و مابقاش فاهم هى تقصد ايه و مش عاوز يسالها عشان عاوزها تبطل كلام و تمشى و فى نفس الوقت كلامها ماكانش مفهوم و بقى عاوز يعرف تفسيره
سحر استغلت تردده و كملت كلامها و قالت بدموع تماسيح انا سيبتك مجبرة .. سيبتك لان شرفك انداس و اتسرق منى و منك فى لحظة ايوة يا حازم منير قدر يسرق شرفى عشان يجبرنى انى اتطلق منك و يتجوزنى منير لما اتجوزنى كنت حامل فى شهرين بعد ما ضحك عليا و غيبنى عن الوعى و عمل عملته .. بعدها عرفت انى مابقيتش استاهلك .. حاولت بكل طاقتى ابان قدامك وحشة عشان تسيبنى و تكرهنى هى دى الحقيقة يا حازم اللى ماحدش ابدا يعرفها و ده اللى خلانى اول مالقيت فرصة انى اتطلق منه اتطلقت و انا حاسة انى لاول مرة من وقت ما حصل اللى حصل بفرد جناحاتى و بطير
ماكنتش قادرة انساك لكن برضة ماقدرتش اواجهك لحد ما قابلت حسين و عرفت انك لسه ما اتجوزتش عشان لسه باقى على حبك ليا يومها حسيت ان روحى اتردت لى من تانى يوم ماجيت ازوره بعد الحاډثة قلت انك اول ماهتشوفنى هتنسى كل اللى حصل و هتاخدنى فى حضنك و هقعد معاك و اعترفلك بكل حاجة بس اتفاجئت انك خطبت و هتتجوز اخت صاحبك اخت صاحبك اللى انا عارفة انها بتحبك من ايام ماكانت لسه فى المدرسة و اللى ما صدقت انها تلاقيلها فرصة جنبك عشان تتقربلك و تلفت نظرك ليها
حازم فضل ساكت و هو بيسمعها فى وجوم شديد و مركز مع حركات عينيها كلها و اول ما خلصت كلامها كله فضل يبصلها شوية و هى بتمسح دموعها و بتبص له من بين رموشها و فجأة اڼفجر فى الضحك و قعد يضحك كتير جدا لدرجة ان سحر قلقت منه و بقت قاعدة على حرف الكرسى و هى مستعدة انها تجرى منه و تهرب فى اى لحظة
حازم بطل ضحك بصعوبة و قام من على الكرسى بتاعه و لف حوالين المكتب و بص لها بتلاعب شوية و بعدين فجأة ابتدى يسقف برتم منتظم و قال بسخرية عظمة على عظمة يا ست ايه الحلاوة و الجمال ده كله تصدقى .. لولا انى اتعلمت خلاص و حفظت الدرس كويس .. يمكن كنت صدقتك
سحر بغيظ انت ايه اللى حصل لك انت من امتى بتتعامل معايا بالبرود ده
حازم بحدة من وقت ما عرفت انك كدابة و طماعة و مايملاش عينيكى غير التراب لا و كمان وصلت بيكى الدناءة انك توصمى بنتك بوصمة زى دى لمجرد انك توصلى