رواية حسين من 12للاخير

موقع أيام نيوز


لا اتنين لكن ده معظم الورق بالشكل ده 
و عشان كده عاوزك تيجى الكونترول و تراجعى كل الاوراق اللى انتى صححتيها كلها من تانى و بهدوء علشان لا انتى تتأذى و لا الولاد كمان يتأذوا بسببك 
راندا وقفت و قالت حاضر يا مؤمن انا جاية معاك و متشكرة انك رغم كل اللى حصل الا انك واقف معايا
مؤمن انتى زى اختى يا راندا ربنا يصلحلك الاحوال يارب العالمين 
راندا راحت مع مؤمن و هى بتأنب نفسها على انها لغت عقلها و مشيت ورا كلام سحر و افتكرت الكلام اللى نرمين قالتهولها و اعترفت بينها و بين نفسها انها غلطت غلطة عمرها لما عملت كده بس للاسف لما فتحت عينبها كان خلاص .. فات الاوان
عند حسين و حازم كانوا خلصوا كل حاجة و الشقق اتفرشت و كله تمام و مابقاش فاضل غير الفينيش الاخير 
حسين و حازم قعدوا مع عم صديق و حددوا معاد الفرح اللى هيعملوه فوق سطوح البيت بعد عشر ايام و حسين و حازم اتفقوا انهم يحولوا السطوح لاحلى قاعة فرح و ابتدى العد التنازلى لليوم اللى ياما حنان و امونة حلموا بيه مع بعض 
ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
14
الفصل الرابع عشر 
يوم الحنة الصبح .. الدنيا كانت واقفة على قدم و ساق زى ما بيقولوا و حسين و حازم بمساعدة عم صديق حولوا السطوح لقاعة جميلة و زوقوها بالفراشة و حطوا فيها الكوشة المزدوجة اللى كانت متزينة بالورد و الشيفون و الكهارب و رصوا الكراسى و حطوا فى النص تلت ترابيزات جنب بعض عشان كتب الكتاب و حضروا الاوضتين اللى موجودين فوق و جهزوهم .. واحدة مطبخ للطباخ اللى هييجى يحضر الاكل و التانية جهزوها انها تبقى زى البوفية على صغير 
و اتفقوا مع واحد صاحبهم من الحتة انه هيجيب الدى جى بتاعه و ااكدوا عليه انه مايعليش الصوت عشان ما يضايقوش حد من الجيران و لان المكان اصلا مش كبير و عم صديق قاللهم تعملوا حسابكم ان اتناشر بالظبط هنقفل الليلة عشان الكل يبقى مبسوط
و حازم و حسين اتفقوا انهم هيجيبوا كوافيرة للبنات تجهزهم فى شقة امينة و صديق و كان التلت رجالة بمساعدة اهل الحتة و اصحابهم ولا خلية النحل من كتر الحركة اللى ماوقفتش لحظة لغاية ماخلصوا كل حاجة قبل آذان المغرب 
اما بقى عند الستات تحت كانت الاغانى شغالة والزغاريد فى شقة امينة لان طبعا بعد ما خلصوا فرش الشقة عند ام حسين قفلوها عشان ماتتبهدلش و ام حسين نقلت اقامتها هى و حنان عند امينة و صديق و حسين و حازم اتجمعوا كلهم فى اوضة المخزن اللى تحت السلم اللى كانوا بيعدوا فيها من جنب بعض بالعافية و كانت ام حسين و امينة بيسمحولهم يطلعوا عندهم بس وقت الاكل و ام حسين نبهت على حسين و حازم انهم مايعتبوش باب شقة امينة و صديق يوم الحنة ده نهائى و لا يشوفوا البنات و لا حتى يلمحوا طرفهم بعنيهم و رغم انهم كانوا ممتعضين من التحكمات دى لكن من جواهم كانوا مبسوطين و حاسين بفرحة ماحدش فيهم جربها قبل كده رغم ان الاتنين سبق لهم الارتباط 
و ام حسين صممت تجيب لهم حنانة مشهورة .. عملت لهم حنة و رسمت لهم بالحنة فى اماكن مختلفة من جسمهم وسط ضحكهم و هزارهم و فرحتهم اللى كانوا بيدعوا ربنا من قلوبهم انها تدوم معاهم طول العمر 
و بنات الحتة كانوا متجمعين و عمالين يطبلوا و يهيصوا و يغنوا و هم فرحانبن من قلوبهم للكل 
و بعد ما الناس مشيت امينة اتصلت على صديق يطلع ياخد العشا عشانه هو و العرسان فطلع و كان حازم و حسين مستنيينه على السلم عشان يشيلوا معاه و اول ما حسين لمح مامته و هى بتناول الاكل لصديق قال لها بامتعاض مرح بقى كده برضة يا ام حسين ماتسأليش عليا طوا اليوم و لا حتى تقولى اطل عليه و اللا اشوفه لو محتاج حاجة 
ام حسين بصت عليه و هى مبتسمة بفرحة و راحت ناحيته و اخدته فى حضنها جامد و هى عيونها مدمعة و قالت اسال عمك صديق كده سالته عليك كام نوبة هو انا عندى غيرك يا ابنى انت و اختك ربنا يتمملك بكل خير انت و اختك يارب العالمين
حازم بمرح ماشى يا حماتى يعنى الاحضان دى لسى حسين و بس و انا ماليش اى حاجة كده
حسين بكيد ماتحترم نفسك ياللا انت عاوز تحضن امى و انا واقف و اللا ايه
حازم طب ما تقعد بدل وقفتك دى يا عم انت حد حايشك
ام حسين بضحك ليك عليا اول ما تكتبوا الكتاب هحضن و ابوس كمان اومال ايه .. مش هتبقى جوز بنتى .. يعنى ابنى 
حازم بكيد لحسين ايوة كده فهميه احسن ده غشيم و مش فاهم 
امينة كانت جاية ببقية الاكل فقالت لهم تاكلوا كويس و ترموا عضمكم و اول ماتصحوا الصبح ان شاء الله رن عليا يا صديق عشان انزل لكم الفطور المعتبر
حازم و حسين اخدوا الاكل و نزلوا و حازم بيقول بمرح طالما فيها اكل و غذا اعتبرينا نمنا و صحينا من دلوقتى يا خالتى امينة
بعد ما نزلوا امينة و ام حسين دخلوا و قفلوا الباب وراهم وراحوا للبنات اللى كانوا فى اوضة امونة مع حور و ادم و بيحاولوا ينيموهم و يناموا فام حسين قالت لهم انا عاوزاكم تناموا و تشبعوا نوم ماتسهروش عشان الكوافيرة هتجيلكم من بدرى و مش عاوزة واحدة فيكم يبان عليها الارهاق و التعب 
حنان بامتعاض ما احنا كل ما نحاول ننام العيال يصحونا انا مش عارفة دماغهم مصفحة ليه كده النهاردة ده انا صدعت من كتر الدوشة و هم و لا هم هنا
ام حسين تعالى يا ادم ياللا انت و حور عشان تناموا مع تيتا 
ادم و حور قاموا بسرعة اترموا فى حضڼ ام حسين اللى شالتهم و خرجت و هى بتقول ادينى بطلت لكم حجتكم .. على الله تناموا بقى 
و امينة راحت باست امونة و حضنتها و قالت من بكرة ان شاء الله هتبقى فى بيت جوزك يا قلبى ربنا يسعدك و يهدى سرك يا قادر يا كريم
و راحت لحنان باستها هى كمان و قالت بمرح و يهديكى يا حنان و يهدى سرك انتى كمان 
حنان بضحك جرى ايه يا خالتى انتى ليه محسسانى انى بحود يمين و انا ماشية و محتاجة ظبط زوايا
امينة و هى بتبوسها بمرح ده انتى العسل بتاعنا يا بت يا حنان بس لو تعقلى شوية
حنان بامتعاض هو انتى ليه نص كلامك حلو و النص التانى اجارك الله 
امينة ما هو كله من لسانك اللى سابقك ده اعقلى بقى و اوزنى كلامك عشان ماتجننيش الجدع اكتر
 

تم نسخ الرابط