رواية حسين من 12للاخير

موقع أيام نيوز

ربنا آتنا فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة و قنا عڈاب الڼار
1
الفصل الثانى عشر 
حنان بقلق مش عارفة يا حازم بس قلقانة من اللى اسمها راندا دى لا تعمل مشكلة لحسين فى شغله و قلقانة من  سحر كمان
حازم و هى سحر هتقدر ټأذى حسين ازاى بقى 
حنان سحر دى بقى مش حسين اللى حطاه فى حساباتها انا حاساها مش ناوية تشيلك انت من دماغها 
حازم و هى هتعوز منى ايه يا حنان ثم انا مش هدعى ان انا اللى سيبتها ما كل حاجة كانت على ايديكم و كلكم عارفين ان هى اللى سابتنى و خرجتنى من حياتها بمزاجها و محض ارادتها
حنان طب ليه جايالك تانى برجلها 
حازم بس هى ماجتليش
حنان جتلك يا حازم يوم ماجت عندنا البيت كانت جيالك انت مش لحسين ابدا احنا اللى شفنا عيونها كانت فين مش انت 
حازم بفضول و كانت عيونها فين بقى 
حنان و هى بتبص له بتركيز كانت معاك وطول الوقت حتى لما كانت بتتكلم مع حسين .. كانت عيونها عليك انت مش عليه 
حازم بجمود و افرضى انتى معتقدة انها ممكن تبقى موجودة فى حياتى من تانى باى شكل من الاشكال 
حنان  يعنى لو جتلك مثلا و اعتذرتلك و حاولت انها ترجع الود مابينكم من تانى هترفضها 
حازم اى بنى آدم بيخرج بمزاجه من حياتى يوم مايحب يرجعلها من تانى بيرجلها بشروطى انا يا حنان و لو قدرت على شروطى اهلا وسهلا بيها 
حنان بصت له بجمود و مابقيتش عارفة ترد عليه حست انها اتفاجئت برده و حازم لاحظ لخبطتها فقال لها مش عاوزة تعرفى شروطى هتبقى ايه بالنسبة لها 
و لما لقاها بصت له و ما رديتش برضة قال لها سحر يوم ما طردتنى من حياتها .. رمت كرامتى على الارض و داست عليها بجزمتها يا حنان هانتنى و هانت رجولتى جرحت كبريائى و حسستنى انى ولا حاجة 
قهرت  امى و سړقت دهبها وجعت قلبها و اتسببت فى مۏتها و كتبت عليا اقضى السنين اللى فاتت دى كلها لوحدى 
قالت عليا انى فاشل و انى عمرى ماهبقى حاجة و ان وجودها جنبى هيخليها عايشة طول عمرها محرومة من انوثتها و من كيانها لانى مش هقدر احقق لها اللى نفسها فيه
سحر عملت كل ده و اكتر يا حنان لو قدرت تمحى كل كلمة وحشة قالتها فى حقى و بعدتنى عنها و قدرت ترجعلى امى من تربتها .. ساعتها بس ممكن افكر انى اسامحها و اسمح لها انها تبقى موجودة فى حياتى 
لكن حتى وجودها فى حياتى وقتها هيبقى مجرد ذكرى عابرة لما افتكرها ماتوجعنيش 
حنان انت لسه موجوع منها اوى كده 
حازم بسخرية اوعى مخك يوديكى لبعيد و كلام الروايات بقى انى طالما لسه موجوع منها يبقى لسه بحبها و الكلام العبيط ده
حنان طب فهمنى انت الكلام اللى مش عبيط 
حازم هقول لك ان البنى آدم زى ما هو عمره مابينسى الناس اللى بيحبهم  فهو برضة عمره مابينسى الناس اللى بيكرههم و سحر الانسانة الوحيدة اللى كرهتها فى حياتى كلها
حنان هزت راسها بتفهم فحازم قال لها بابتسامة طب انتى عرفتى انا بكره مين مش هتسألينى بحب مين 
حنان بخجل مين 
حازم بابتسامة جميلة بحب واحدة فى عز وجعى كانت دايما تيجى تشاكلنى كانت تتعمد تقع فى المشاكل عشان تيجى تقوللى الحقنى 
كانت فى عز الحر الاقيها بتكلمنى و بتقوللى نزل السبت و الاقيها بتحطلى عصير و تلج و فاكهة و فى عز الشتا الاقيها بتحطلى اكل سخن و حلويات و بطاطا مشوية موهوجة
و اللا فى يوم لقيتها بتحطلى فى السبت درة مشوى و سودانى و كمان عود قصب مقشراه و مقطعاه 
و لما جابت مجموع فى الثانوى يدخلها كذا كلية يعتبروا كلهم من كليات القمة الا انها صممت تدخل حقوق عشان تبقى زيى  و اول ماجالها انها خلاص دخلت حقوق قالتلى جملة عمرى ما هنساها طول عمرى 
حنان بابتسامة خجل و يا ترى قالت لك ايه بقى 
حازم قالت لى اعمل حسابك انى هبقى شريكتك فى كل حاجة 
وقتها الكل ضحك على كلامها لكن انا رغم ضحكى معاهم الا انى دعيت فى سرى و قلت يارب تبقى فعلا معايا في كل حاجة 
و اتخرجت و عينت نفسها معايا فى مكتبى و هى بتراقب الزباين ويا ويلى لما تيجى واحدة ست حلوة ترفع قضية كانت بتاكلها بعنيها و لولا قلقها من رد فعلى كانت تطردها بس كان احلى يوم يوم ماجت تقوللى ان اخوها جايب لها شغل فى شركة و انها هتضطر تسيبنى بالنهار و سابتنى و هى بتقولى بنبرة ټهديد انها هتبقى موجودة بالليل يعنى ما اجيبش حد مكانها 
حنان بامتعاض و يا ترى بقى بتحبها من امتى 
حازم من زمان اوى يمكن من قبل حتى ماتشتغل معايا 
حنان بغيظ و ماقلتلهاش ليه الكلام ده قبل كده 
حازم كنت خاېف يا حنان كنت خاېف اكون بوهم روحى بحبك ليا و اجى ساعة الجد تقوليلى اسفة ظروفك ماتناسبنيش و كمان اخوكى صاحب عمرى .. يعنى ماقدرش ابدا اخون امانته و اشاغلك من وراه
حنان طب و ايه اللى جد و فك عقدة لسانك 
حازم لقيت العمر بيجرى و انا واقف بتفرج على العرسان اللى داخلين خارجين ورا بعض قلت اجرب و يا صابت يا اتنين عور على الاقل ما ارجعش اندم و اقول ياريت
حنان و لو كنت رفضتك كنت هتزعل 
حازم اكيد 
حنان طب ممكن اسالك سؤال بس من غير ماتزعل منى 
حازم عمرى ما ازعل منك يا حنان 
حنان بتردد ممزوج بالخجل حبك ليا نساك حبك لسحر 
حازم بابتسامة جميلة   سحر مين دى انا حبى ليكى نسانى سحر ذات نفسها 
حنان كشرت و قالت بحدة و كنت عارف انى بحبك و عامل فيها و لا على بالك و لا حتى هاين عليك تبل ريقى بكلمة واحدة
حازم ضحك اوى و قال شكلنا داخلين على منعطف تاريخى 
عند حسين و امونة اللى كانوا لسه بيتكلموا امونة قالت بس انت ما قلتليش ناوى تعمل حاجة تانية مع زميلتك دى او مع طليقة حازم و اللا خلاص كده
حسين و الله ما عارف يا امونة انا كان كل همى انى انفى التهمة عن نفسى قدامك و قدام زمايلى قبل ما الاقى المدرسة كلها بتبصلى على انى لعبى و بتاع بنات
امونة ربنا يستر 
سكتوا شوية و كان واضح ان امونة عاوزة تقول له حاجة و مترددة فحسين قال لها شكلك عاوزة تقولى حاجة .. اتكلمى على طول 
امونة و هى بتلعب بايدها فى مفرش الترابيزة كنت مرة سألتنى على الشغل بتاعى و قلت لى انى المفروض اعمل حاجة خاصة بيا 
حسين ااه .. انا فاكر اننا فعلا اتكلمنا فى الحكاية دى .. ايه .. فكرتى فعلا تعملى حاجة خاصة بيكى 
امونة مش ده سؤالى 
حسين اومال ايه سؤالك 
امونة لو انا حبيت افضل زى ما انا يا حسين انى وقت ما الاقى نفسى عندى وقت انى اخد فستان
 

تم نسخ الرابط