رواية حسين من 12للاخير

موقع أيام نيوز


ما اتجوزش و لا معاه عيال كمان زى حسين و ان كان على القرشين اللى حسين رجع بيهم من برة الله اعلم لسه معاه اصلا و اللا اتصرفوا 
انا مش شايفة فيه اى ميزة عن مؤمن غير حياللا ماركة العربية و اللى الله اعلم بعد الحاډثة هترجع تانى زى ما كانت و اللا لا 
بس سيبك بقى من كل ده .. انا عاوزة اعرف انتى ازاى مشاعرك اتحولت فجأة كده من مؤمن لحسين معنى كده انك لا حبيتى ده و لا حبيتى ده 
و اللى انا متأكدة منه ان سحر هى اللى ورا اللى حصل النهاردة ده .. صح و اللا مش صح يا راندا 
راندا كانت قاعدة بتسمعها و هى عينيها رايحة جاية قدامها و بتفكر فى كل كلمة بتقولها .. هى عارفة ان نرمين انسانة كويسة جدا و ملتزمة و محترمة لاقصى حد و عارفة كمان انها بتحبها بس بقت حاسة انها صغيرة اوى قدامها و متعرية بشدة و مش قادرة تدافع عن روحها فلقت ان الھجوم افضل طريقة للدفاع فقالت لها بحدة انتى ازاى تتكلمى معايا بالطريقة دى و ازاى تتدخلى فى حياتى بالشكل ده 
نرمين بحزم وطى صوتك و اتكلمى بهدوء زى ما انا بتكلم كده و بلاش طريقتك دى اللى هتعرفى بيها كل اللى حصل للى لسه ما عرفش و عموما يا ستى انا اسفة لو كنت اتدخلت فى اللى ماليش فى بس نصيحة لوجه الله ابعدى عن اللى اسمها سحر دى انتى ماتعرفيهاش 
راندا بفضول ممزوج بالسخرية  و انتى بقى تعرفيها 
نرمين بجمود كفاية انى اعرف انها خړابة بيوت 
راندا بيوت مين بقى 
نرمين رغم انك عارفة انى ما بحبش اتكلم عن حد لكن بدون ذكر اسماء يا راندا الست دى اخدت واحد من على مراته و ابنه فرحت بفلوسه و هيلمانه رغم انها كان مكتوب كتابها وقتها على صاحب حسين لا صانت الراجل اللى على اسمه و لا فكرت فى الست اللى خربت بيتها 
كل اللى عملته انها اتطلقت من حازم و صممت ان اخينا المتيم يطلق مراته و يرميها بابنها قبل ما توافق على جوازها منه و ما فكرتش ان اللى يرمى ضناه و يخون صلبه و لحمه يرمى الدنيا كلها و عمر الخېانة ماتسيبه لانها فى دمه
و قد كان .. طلق مراته و رماها هى و ابنه و  رغم صدمة مراته من اللى حصل الا انها احتسبت اللى حصل لها عند ربنا لانه كان راجل خاېن بطبعه و كان كل يوم و التانى مع واحدة شكل بس هى ماكانتش بتاعة مشاكل و ما كانلهاش حد يقف له و لا هى لئيمة عشان تعمل اللى عملته سحر بعد كده 
راندا و هى عملت ايه
نرمين اول ماحست انه ابتدى يلعب بديله من تانى ركبت كاميرات فيديو فى شقتها و عملت انها مسافرة و خلت له الجو و صورته مع واحدة من اياهم و بعد كده هددته انه هتفضحه على الميديا لو ما عملهاش كل اللى هى عوزاه و قدرت تقلبه فى كام مليون تفتكرى بقى دى ممكن تبقى صاحبة كويسة 
راندا باستنكار و انتى عرفتى الكلام ده كله منين
نرمين مراته الاولانية قريبنى يا راندا و عشان كده انا عارفة تفاصيل كتير اوى يمكن هى نفسها ماتعرفش ان فى حد تانى يعرفها و عشان كده اول ما لقيتك صاحبتيها و قربتى منها حاولت اكتر من مرة انى ابعدك عنها بس ماعرفتش و لقيتك مبهورة بيها و بطريقة لبسها اللى للاسف ابتديتى تقلديها رغم انك الاول كنتى احلى و ارق بكتير 
طب اقول لك على سر .. اول مرة جيتى فيها و انتى لابسة لبس زيها معظم زمايلنا كانوا مستنكرين شكلك و اجمعوا انك الاول كنتى احلى و ارق بكتير
ارجعى زى ما كنتى يا راندا و ابعدى عنها انا بنصحك لوجه الله و القرار فى الاخر قرارك لوحدك 
عند ام حسين فى البيت كانت قاعدة هى و امينة مع الولاد الصغيرين و سمعوا الباب بيتفتح و بصوا لقوا حسين و حنان داخلين و بيقولوا بصوت عالى السلام عليكم 
حور و آدم جريوا عليهم خدوهم بالحضن و ام حسين و امينة ردوا السلام و حسين بص برة و قال خالتى هنا اهى يا امونة تعالى 
ام حسين بضحك و هى يعنى خالتك لو مش هنا ماتجيش 
امونة دخلت سلمت عليهم و قالت ابدا يا خالتى ازاى بقى بس كنت هطلع عشان اطمنهم اننا جينا بالسلامة 
امينة طب تعالى اقعدى .. ابوكى على القهوة لسه و تعالوا فرجونا جيبتوا ايه
امونة راحت قعدت ما بين ام حسين و مامتها و ابتدت توريهم الحاجات اللى حسين جابهالها و هى مبسوطة على مكسوفة حسين كان جايبلها هدوم خروج على ايشاربات و جزم و شنط و برفانات 
و كانت كل ما توريهم حاجة تسمع عبارات الاعجاب و شوية و ابتدوا يتفرجوا على حاجات حنان اللى حازم جابهالها و اللى تقريبا كانت قريبة جدا من حاجات امونة مع اختلاف الالوان 
ام حسين ماشاء الله يا اولاد تدوبوهم فى عرق العافية يارب مبروكين عليكم يا حبايبى
امينة بصت لحسين و قالت عقبال ماتجيبلها و هى فى بيتك يا حبيبى 
حنان بمرح طب ماهى فى بيته اهو 
ام حسين تقصد و هى على ذمته يا اذكى اخواتك 
حنان بامتعاض طب ما انا فاهمة هو انا ما اعرفش اتفك معاكى بكلمة ابدا دايما حبطانى كده بكرة تقولى و لا يوم من ايامك يا حنون
حسين بسماجة ليه . هتفرحينا و تقدمى على هجرة 
حنان حتى انت يا بروتس ماشى .. ابقى شوف مين هيكويلك هدومك و يغسل لك شراباتك 
ام حسين بضحك ده انتى العسل بتاعنا كلنا يا حنان و صحيح يعنى البيت قصاد البيت بس هتوحشينى 
حنان و هى بتحضن مامتها بمشاغبة ماهى العادة كده مابتعرفوش قيمة الحاجة غير لما تخفى من وشكم 
امينة بضحك يابت نقى الفاظك و النبى الواد حازم ده له الجنة 
حنان و هى بتمصمص شفايفها طبعا له الجنة .. مش هاخده معايا مانا ما اروحش حتة من غيره ابدا 
حسين حلو اوى الكلام ده لا عاد فيه احترام و لا خشى
حنان بصت لحسين بنص عين و قالت له على فكرة مراتك صاحبتى و هسلطها عليك 
امونة لما سمعت كلمة مراتك رفعت عينها بصت لحسين لقته بيبصلها بابتسامة طمنتها و كسفتها فقامت لمت حاجتها و قالت لمامتها انا هطلع بقى يا ماما عشان عاوزة اصلى 
امينة قامت و قالت خدينى معاكى يا بنتى ابوكى زمانه طالع من على القهوة ياللا يا جماعة تصبحوا على خير 
حسين بلغى عم صديق ان العفش ان شاء الله هيوصل بعد بكرة الضهر و النجار هييجى مع العربيات عشان ينصب الحاجة 
امينة حاضر يا حبيبى هبلغه 
بعد ما طلعوا ام حسين قالت لحسين بفضول طمننى .. عملتوا ايه 
حسين حكى لها على اللى حصل فقالت بتوجس ربنا يبعد شرهم عنكم يارب يا
 

تم نسخ الرابط