رواية حسين من 12للاخير
بترصد فبعدت عينيها عنه و قالت لحنان طب مش عاوزانى اساعدك فى اى حاجة
حنان بسماجة ما قلتلك خلصنا عاوزة تتفرجى على الشقة و المطبخ من تانى قولى على طول قومى ياللا
امونة قامت معاها و قالت لها بامتعاض ااه من لسانك اللى عاوز مبرد ده
حنان سحبت امونة من ايدها و هى عمالة تضحك و اول ما دخلت بيها اوضة النوم قفلت الباب بسرعة و قالت لامونة بشقاوة عندى ليكى خبر بمليون جنية
امونة بفضول خير
حنان راحت ناحية درج التسريحة و خرجت منه علبة زى علب الادوية و راحت ناحية امونة و فتحت العلبة خرجت منها اختبار حمل و قالت بفرحة بصى كده بنفسك
امونة بصت على الاختبار لقت فيه خطين حمر فرجعت بصت لحنان بعدم تصديق و قالت الاختبار ده بتاعك
حنان بمرح ايوة طبعا بتاعى اومال بتاع حازم مثلا
امونة بزهق يا بت ردى من غير مناهدة يعنى الاختبار ده عملتيه امتى
حنان بفرحة اول امبارح الصبح
امونة بفرحة بجد يا حنان الف مبروك يا حبيبتى ربنا يتملك بكل خير طب انتى بلغتى خالتى و حازم و اللا لسه
حنان ماما عرفت من ساعة ماجاتلى امبارح ماقدرتش اخبى عليها زيك كده و عشان كده صممت انها تعمل معظم الحاجة و انا يا دوب كنت ببقى قاعدة جنبها و بس
امونة طب و حازم
حنان لسه ناوية اقول له و احنا بنتغدا اصلى عملاهاله مفاجأة
امونة يا قلبك يعنى الراجل بعد صبر عشر سنين بحالهم يبقى اخر من يعلم
حنان بقول لك انى عاملاله مفاجأة
امونة مفاجأة ايه يا ترى
حنان بسعادة اشتريت سرير بيبى من على النت و هيجيبوهولى فى خلال ساعتين كده فلما ييجى هعلن الخبر للكل
امونة حضنتها بسعادة و قالت مبروك يا حبيبتى الف مبروك و واضح ان الشقة الجديدة وشها حلو عليكم
اما برة عند حسين و حازم حازم كان ملاحظ ان حسين بيراقب الولاد و هو ساكت و سرحان فقال له بفضول انتى مالك يابنى فيك ايه
حسين بغيظ فيه ان بعملتك السودة انت و حمايا خليتوا امونة تزعل منى لاول مرة من يوم جوازنا
حازم ليه .. انت عملت ايه
حسين بخفوت قلتلها كلمتين بايخين اما كانت عاوزة تيجى بدرى لحنان عشان تساعدها
حازم بامتعاض مافيش فايدة فيك .. طول عمرك مدب
حسين مش مراتى و بحبها و بغير عليها
حازم و اللى يحب حد ينكد عليه برضة يا قفل ماتقعد معاها فعدة صفا كده و صالحها
حسين بتنهيدة ربك عليه التساهيل
بعد شوية امينة و صديق وصلوا و ابتدوا يحضروا السفرة و ام حسين صممت ان هى اللى تحضر كل حاجة و حنان يا دوب تشرف عليها و امونة عشان فهمت كانت ايدها بايد ام حسين و سابقاها كمان
و هم قاعدين يتغدوا صديق قال مبروك يا حازم على الشقة الجديدة و المكتب الجديد يا ابنى رغم انكم هتوحشونا
حازم الله يبارك فيك يا عم صديق و نوحشكم ليه ماتيجوا تاخدوا شقة هنا جنبنا
امينة باستنكار و نبعد عن امونة و العيال مايحصلش ابدا
حنان طب ماهم كمان لما يستلموا شقتهم هيبعدوا يا خالتى
صديق ساعتها بس ممكن فعلا افكر اجى هنا معاكم
امينة و الله ابو مجدى عمال يشكر فى الكمباوند هنا و بيقول انهم مبسوطين اوى
صديق مجدى فرجنى عى العمارة عنده و على شقته ماهى قصاد شقة ابوه على طول ماشاءالله
حسين بص لامونة بضيق و قعد ياكل من غير ما يعلق باى كلمة فحازم قال له بخبث ايه يا عم حسين .. الاكل عاجبك للدرجة دى لا اسكت الله لك حسا
حسين بضحك مانت عارف اكل امى لا يقاوم
ام حسين بس حاساك كده زى ما تكون بتفكر فى حاجة شاغلاك في حاجة و اللا ايه
حسين و هو بيبص بجنب عينه لامونة اللى مشغولة باكل زهرة اصلى بفكر بعد ما استلم الشقة ابيعها
أم حسين بشهقة تبيعها .. ازاى يا ابنى الكلام ده ده انت دافع فيها شئ و شويات
حسين بحمحمة بفكر اشوف حتة ارض و ابنيها اهى تبقى عتبة جديدة و برضة فى نفس الوقت تبقى حاجة لمستقبل العيال و خصوصا ان مافيش حاجة مستعجلة يعنى تخلينا نسيب بيتنا
صديق و الله يا ابنى عين العقل
ام حسين بقلق بس هل انت لو بعت الشقة مش هتخسر فيها
حازم بالعكس يا خالتى ده هيكسب فيها كمان لان الاسعار غليت جدا عن وقت ما اخدنا الشقق دى
صديق بتأييد صحيح ده مجدى بيقوللى ان عروسته ماصدقتش انه واخد الشقة بالمبلغ اللى اخدها بيها .. كانت فاكراه واخدها السنة دى
حسين بفضول مخلوط بالجمود و هو مش ناوى يتجوز بقى
صديق بسلامة نية اهو على ما ربنا عتره فى بنت الحلال اللى تستاهله و اهو المفروض بيجهزوا حالهم
ام حسين ربنا يهنيه
حسين ساب الاكل و قام فحازم قال باستغراب ايه يا ابنى ما اكلتش ليه
حسين اكلت الحمدلله .. انتو اللى عمالين ترغوا .. سفرة دايمة و مبروك عليكم الشقة و المكتب عتبة خير ان شاء الله
جرس الباب ضړب فحسين كان هيروح يفتح بس حنان قالت بسرعة انا هفتح يا حسين اصلى طالبة حاجات من الماركيت
حنان غابت عنهم شوية و رجعت تانى و هى مبتسمة و غمزت لامونة بمرح
بعد الغدا و كانوا قعدوا و هيبتدوا يشربوا الشاى فحنان قالت لهم انا عندى ليكم مفاجأة عاوزة اوريهالكم
حازم بمرح و هى المفاجآت دلوقتى بتتشاف ما بتتسمعش
حنان و هى بتسحبه ناحية اوضة الضيوف امشوا كلكم معايا من سكات و انتو تعرفوا
اول ما دخلوا الاوضة لقوا سرير البيبى منصوب و متغطى بالستاير بتاعته فبقوا كلهم يبصوا لبعض ما بين تصديق و انكار و ام حسين هزت راسها بتاكيد لامينة و حازم بص لحنان و قال و السعادة مالية وشه السرير ده بتاعنا
حنان بفرحة ايوة يا حبيبى
حازم انتى قلتيلى قبل كده انك اول ما ربنا يرزقك اول حاجة هتجيبيها سرير البيبى
حنان بدموع الفرحة و اهو ربنا رزقنا و قدرت انى احقق اللى نفسنا فيه
حازم قرب من حنان اخدها فى حضنه و دموعه زى المطر و بيقول بنشيج الحمدلله يارب .. الحمدلله ان ربنا رزقنا و اطعمنا يارب ماتحرم حد ابدا و ارزق كل مشتاق و محروم يارب
حنان بعياط هى كمان امين يا رب .. يارب يا حبيبى
حازم طلعها من حضنه و باسها من راسها و قال لها الف مبروك يا حبيبتى .. اخرة الصبر جبر و احنا لازم نطلع حاجة لله
امينة سحبت حنان بالراحة و حضنتها وباستها و قالت لها مبروك يا ضنايا ربنا يسلمك انتى و ضناكى و يتم لك على كل خير
و حسين حضڼ اخته و بارك لها بسعادة شديدة لانه كان عارف ان تأخيرها فى الحمل كان منغص عليها سعادتها لكن اللى كان مهون عليه و عليهم كلهم ان حازم عمره ما ضايقها بكلمة و لا اشتكى و كان دايما مطيب خاطرها و بيصبرها و اهو اخيرا الحمدلله ربنا كرمهم
قعدوا و