رواية حسين من 12للاخير
ما انتى مجنناه
حنان ضحكت جامد و قالت طب و هو فى احلى من الجنان يا خالتى ادعيلى انتى بس و سيبيها على الله
امينة قامت و قالت و نعم بالله انا هروح بقى الحق ارتاحلى انا كمان كام ساعة قبل الشقا .. تصبحوا على خير
بعد ما امينة خرجت و سابتهم بعد ما قفلت الباب حنان و امينة بصوا لبعض و فجأة انفتحوا فى العياط و حضنوا بعض جامد فحنان قالت من وسط عياطها بتعيطى ليه يا نكدية انتى
امونة خاېفة يا حنان .. خاېفة اوى
حنان و خاېفة ليه بقى مش هو ده اليوم اللى كنتى بتتمنيه من سنين
امونة ااه هو بس كل ما بيقرب كل ما بخاف و اټرعب بزيادة
حنان لا ما تخافيش .. ان شاء الله كله هيبقى كويس
امونة طب و انتى بتعيطى ليه بقى
حنان طلعت من حضڼ امونة وبصت لها و هى بتمسح دموعها و قالت بامتعاض بعيط عشان خاېفة زيك
امونة يا سلام ياختى و عمالة تنصحينى طب ماتنصحى روحك الاول
حنان ابتسمت و مدت ايدها مسكت وش امينة و باستها فى خدها بحب و قالت مانا لما نصحتك ابقى نصحت روحى يا بت
امونة ضحكت جامد و قالت يا لهوااااااى على راى ماما الله يكون فى عونك يا حازم
حنان حازم ده روحى روحى روحى تصدقى يا بت يا امونة مرة و انا بقلب على النت شفت صورة تقريبا من فيلم اجنبى لعروسة و عريس راكبين حنطور و العروسة هى اللى سايقة الحنطور وهى طايرة من الفرحة و العريس قاعد ورا و هو راسى و عاقل كده .. تعرفى فكرت فى ايه وقتها
امونة بتفكير اكيد اتخيلتى نفسك مكان العروسة
حنان بتمنى ااه لو اعرف اخطڤ حازم كده و اروح بيه حتة بعيدة و ابقى انا و هو و بس
امونة بذهول تخطفيييه و بتقولى انك خاېفة نامى يا حنان .. نامى الله يهديكى على راى ماما
عدت الليلة على العرايس و العرسان بقلق مشترك بينهم كلهم كلهم ناموا نوم متقطع مليان باحلام كتيييرة مالهاش اول من اخر و لا حتى ليها اى تفسير
من الفجر كانت امينة و ام حسين فى المطبخ بيحضروا العشا بتاع العرسان و اول ما الساعة جت تسعة .. سمعوا جرس الباب و راحت امينة تفتح لقت صديق بيقول لها صباح الخير
امينة بحب يسعد صباحك يا غالى معلش بقى متشحطط الايام دى بس خلاص .. هانت
صديق بابتسامة كله يهون لاجل الحلوين
ام حسين طلعت هى كمان من المطبخ و لما شافت صديق قالت صباح الخير يا ابو امونة
صديق بمرح يسعد صباحك يا ام العرسان
ام حسين ها .. و على سيرة العرسان يا ترى بقى العرسان صحيو و اللا لسه
صديق بيتقلبوا ما انتى عارفة المثل بيقول ايه
امينة بيقول ايه بقى
صديق و هو بيتغنى مين يجيله نوم يا قلبى فى ليلة حلوة
امينة بصحك طب هتاخد الفطار عشان يلحقوا يفطروا و اللا ايه
صديق ااه ياللا و كمان انا قلت ابلغكم ان الطباخ وصل تحت و هيبتدوا يطلعوا الحاجة عاوزكم توصلوا فيش المشتركات بتاعة الكهربا عشان مايتعطلوش
و هم واقفين بيتكلموا لمحوا المساعدين بتوع الطباخ طالعين و شايلين حاجتهم فامينة و ام حسين قعدوا يزغردوا كتير جدا لحد ما صديق اخد الفطار و نزل
امونة و حنان صحيوا على صوت الزغاريد و اول ما خرجوا من الاوضة لقوا ادم و حور عمالين يقلدوا امينة و هى بتزغرد و ام حسين اما شافتهم صحيوا قالت بتهليل يا صباح الهنا يا صباح الورد ياللا يا حبايبى اغسلوا وشكم كده و تعالوا عشان افطركم
حور و ادم لما شافوا حنان و امونة جريوا عليهم و حور حضنت امونة و قالت لها و هى بتحاول تزغرد مونة للللى
فامونة ضحكت عليها و هى بتحاول تزغرد و قالت لحنان بمرح هيأكلونا تاااانى انا خلاص حاسة ان مابقاش وراهم حاجة غير الاكل
حنان و هى بتشمر كمامها هو فى احلى من الاكل يا بت ياللا يا بنتى استعنا على الشقى بالله
العرسان فطروا و راحوا على الكوافير الرجالى وضبوا نفسهم و كل واحد رجع على شقته عشان ياخد دش و يلبس و العرايس جاتلهم الكوافيرة من بعد صلاة الضهر هى و المساعدة بتاعتها و ابتدوا شغلهم و يا دوب خلصوا على صلاة المغرب
جهزوا و قعدوا فى انتظار العرسان و كان صديق طلع جهز فى بيته و نزل يصلى المغرب فى المسجد مع حازم و حسين اللى اول ماخلصوا صلاة طلعوا كلهم مع المأذون على السطوح وسط الهيصة و الفرحة و زفة جميلة من اهل الحتة و كان مؤمن و ايمن و بعض من زمايل حسين موجودين و عمالين يهيصوا مع الاغانى اللى شغالة فى الدى جى
لما طلعوا بالمأذون قعدوه على الترابيزة اللى مجهزينها لكتب الكتاب و صديق نزل هو و حسين على تحت
صديق دخل الاول و سلم على كل اللى موجودين و بعدين حضڼ امونة و باسها و بارك لها و نزل الطرحة على وشها و بعد كده نده لحسين اللى دخل سلم على الكل و طبعا سلم على مامته و ولاده و كان نفسه انه بس يلمح امونة بس وشها كان متغطى فراح لحنان حضنها و باسها من راسها و قال لمامته اسبقينا ياللا يا ماما على فوق
و ادم و حور كان شكلهم يجنن فى اللبس اللى كانوا لابسينه ادم كان لابس بدلة زى بتاعة حسين و حور كانت لابسة فستان عروسة ابيض يجنن عليها فام حسين اخدت الاتنين و طلعت على السطوح و هى بتزغرد و قعدت تستناهم يطلعوا
حسين اخد حنان فى ايده و طلع بيها لحد فوق و حازم اول ما شافهم قام استقبلهم وسط الزغاريد و التهليل و حسين وصل حنان اللى برضة كانت الطرحة على وشها لحد الكرسى بتاعها على ترابيزة المأذون قعدها و فضل واقف جنب حازم و فضل يغلس عليه بمرح و هم فى انتظار صديق اللى طلع ورا حسين بدقايق بسيطة و هو ماسك امونة و استقبلها حسين بفرحة و برضة صديق وصلها للترابيزة و قعدها على الكرسى اللى جنب حنان و قال بصوت عالى للمأذون بمرح ياللا يا سيدنا الشيخ اكتبلهم الكتاب عشان يسلموا على عرايسهم احسن خلاص مش صابرين
المأذون ابتدى يكتب كتاب حسين و امونة اللى اول ما انكتب الكتاب حسين قام اخد امونة اللى عيونها كانت شلالات من كتر العياط فى حضنه و باسها من راسها و قاللها بحنية الف مبروك يا امونة .. ربنا يجمع مابيننا دايما بالمحبة و العشرة الحلوة و يولف مابين قلوبنا و بطلى عياط بقى احسن حد يفكر انك مغضوبة عليا
قبل ما امونة ترد كان صديق سحبها فى حضنه و قعدوا يعيطوا هم الاتنين مع بعض و لما صديق خرجها من حضنه حضڼ حسين هو كمان و قال له انت النهاردة