رواية سيف من 15للاخير

موقع أيام نيوز

جلبة وصياح بقلب مفطور ليحسم الأمر ألأخر ويخرج متسائلا بصوت اجش مرعب 
في ايه ..
ليسارع العم راضي بهتاف مستجير وهو يتملص من ذراعي الرجل 
حرام عليكم ياناس عايز أشوفها واطمن عليها أنت قلبك كبير ياحاج وعندك ولاد ودي أعز الولد خليني أشوفها .
ضړب الرجل بكفه الشاغرة كفه المحتضنة العصا الخشبيه قائلا بملل 
وبعدين .
اندفع العم راضي يحاول تقبيل كف الرجل قائلا بإنكسار ودموع 
بالله عليك ياحاج ..خليني اشوفها د
02 08 2018
Gefällt mir
Kommentierenالفصل الخامس عشر
ارتجفت ابتسامة عمرو ليبدلها بترقب حذر وهمس مقتضب 
شرط أيه .
قطب يوسف جبينه بأسف ليسترسل بخبث 
الفلوس والشغل مش بتاعي لوحدي ....
ولازم اضمن حقهم مضطر أسف اخد عليك ورق بيها
همس عمرو بتردد 
تقصد شيكات..! 
اومأ يوسف وهو يجيبه بنبرة باردة 
بالظبط كده ..ارجو أنك متزعلش مني 
انا طبعا مش هأذيكم بيها 
بس روتين 
تنهد عمرو متحيرا مسح وجهه بكفه وهو يتطلع للفراغ امامه بتخبط لفحهم الصمت لدقائق ليرفع عمرو رأسه ويجيب بقلة حيلة 
تمام ....اعمل اللازم وأنا موافق.
وجاهز للأمضاء فأي وقت.. 
غامت عينا يوسف بإنتصار غير معلن اطلق نظراته المتشفية زخات وز خات صوب سهمه المسمۏم في خاصرتهم ليقيدهم ويتفنن في إخضاع المتمردة .وها قد فرد كامل سطوته واحاطها كالعنكبوت 
قبل أن يراجع عمرو نفسه او يبدل قراره اخرج يوسف الاوراق وضعها امامه قائلا 
اتفضل أمضى 
ازدادت نظرات عمرو قتامة وهو يطالع اوراق قيده رفع يوسف سماعة هاتفة وهو يثبت نظراته على عمرو قائلا باسلوب عملي 
حول المبلغ الناقص من حسابي الخاص لحساب المجموعة وأعمل اللازم 
اغلق بعدها الخط وترقب رد عمرو الذي امسك القلم بتثاقل وخط على الاوراق بسرعة تناقض تشوشه وتخبطه 
طفت ابتسامة يوسف وهو يتابع امتثال عمرو ووقوعه فريسة سهلة . ....ليهمس داخله بعزم 
انت ليا ياقطة ..مهما كلفني الامر 
وقف يمشطها بنظرات مشټعلة مابين رغبة وحنان .عقد ذراعيه وأقترب متسائلا بإستنكار 
بتعيطى ليه دلوقت .
مسحت دموعها بأناملها وعدلت من جلستها هامسة وهي تخفض رأسها هربا من نظراته
مفيش
اقترب ببطء ورزانة جاورها على الفراش ليهمس بعتب حاني 
متزعليش كنت خاېف تعطلي الدكتورة 
هزت رأسها مع حركة كتفها كعلامة على التفهم ليجذب كفها ويعانقه بكفه قائلا بنبرة أكثر دفئا مش عايز اشوفك بټعيطي 
عادت لتهز رأسها من جديد ليقبض على كفها ويديرها ناحيته قائلا بنبرة تقطر حنان 
مش عايزك تزعلي لسفرها
وإلا كده هتحسسيني أني ماليش لزمة ..
رفعت نظراتها اللامعة برفض فحرك هو انامله على خدها حركات دافئة متوشحة بنظراته الشغوفة لاقتراب يريده 
قشعريرة سرت في جسدها من أثر لمساته سهام عينيه اصابتها بالخنوع والاستسلام ليقترب متسارع الانفاس يلهث خلف عاطفته 
يضم حنايا شفتيها بين شفتيه يسحبها لعالمه ..محققا هدف طمح له لكن هو ليس بالصبور آنه متئلمة صدرت عنها ..ليخفف من حدة لمساتة المتحكمة مستبيحا بكفيه جسدها ..أصدرت شهقه ناعمة ابتلعها بتلذذ ليبتعد دون أن يترك لها المجال هامسا 
انت مراتي ياروكا 
وكأنه بحاجة لتذكيرها سبب اكتساحه المصحوب بهمسه و الذى اشعل بذاكرتها رماد ذكرى حديثة عن احتياجاته ..فماهي إلا خادمة برتبة زوجة ..فعلام الدفاع والتمرد لقد وضع بنود صفقته وهي قبلت ...فالرفض والتعند او ربما الدلال كلمات لاتنير قاموس رفاهيتها المظلم 
استسلمت فاردة اشرع عشقها له ربما بذلك تهرب من أمواج ذلها العالية وتأنيب ضميرها الشرس
ذكرت نفسها بما لاتنساه.. هي معاقة مثلها لا يحب ولا يحب فلتتمتع قليلا بلذة قربه ډافنة حسرتها في رماد الضعف 
ألقى جسدة المنهك على فراش والدته عيونه تعتنق سقف الغرفه بشرود روحه منهكة بل غائبة يسير بلا هدي يجتاز أيامه ببقايا رائحة مازلت عالقة بفراشها ووسائدها تختنق انفاسه فيهرول ممسكا بمسبحتها التي بمداعبتها يسري الأمان والهدوء بنفسه 
زاغت عيناه في صورة لمعذبته تعتنق ذلك السقف ليدفن رأسه بالوسائد هربا لكن ضحكتها تزحف لأذنه فتلهب ذكراه .
دخول ياسين المتعجل جعله يهرب من كل ذلك عنوة باغته ياسين بنداء مرافق لنظرات متفحصة 
حضرت الأكل يلا بقا علشان ترتاح شوية 
اعتدل سيف بجمود يحاول مداراة ملامحه رمق ياسين بنظرة طويلة لييشير له قائلا
تعالى يا ياسين عايز اتكلم معاك 
جلس ياسين بجانبه منتبها لكن هاجس يخبره بأن الأمر متعلق بالهاربة 
زفر سيف بحړقة ليهمس وهو يحاول الهرب بعينيه من نظرات ياسين المدققة
انا طلقت هنا
تنهيدة راحة متوشحة بهتاف عابث من ياسين 
احسن حاجه عملتها
لم تطل ملامح الدهشة على سيف من رد فعل ياسين المفاجئ فسرعان ماتدثرت دهشته بحقيقة أن تلك المدللة لم تعد تناسبه بعد هروبها وتجبرها
هو لايريد واجهة لفترينته ..بل يريد زوجة تسير معه في طريقه كتفها بكتفه راضية قانعة متفهمة تتحدى معه الظروف وتتحمل لكن هي اثبتت عدم صلاحيتها لذلك
هتف ياسين وهو ينهض 
البنات عشرة وشنطة بجنية بلا وكسة 
اخرجه ياسين بمزاحه وأحال عبوسة لضحكة مستمتعة فوحده القادر على تبديد حزنه بضحكة صافية .
نهض سيف واتجه معه ناحية الطعام تناول القليل قائلا بثبات 
عمرو كلمني وعايز رقم أدهم لأنه عايز يخطب أيمان
زفرة حانقة صدرت عن ياسين ليتدارك سيف الأمر قائلا 
عمرو كويس اللي حصل بيني وبين أخته مش مبرر نرفضه ..
كل شئ قسمة ونصيب 
ابدى ياسين عدم اقتناعه بالحديث لكن سيف خفف من وتيرة انفعاله بحيرة 
كنت ملاحظ ذبذبات بينهم وحقيقي مش عايز اظلم حد فيهم 
وهنا هي اللى طلبت الانفصال وانا وافقت هما ذنبهم ايه .
هز ياسين رأسه ساخرا 
حتى لو موافقتش عمرو هيوصل لأدهم والمصالح بتتصالح أنا اتعودت محدش يهتم بمشاعرنا وكيفت نفسي على كده .
تنهد سيف بحزن لما آل اليه حال ياسين ليبتسم مغيرا الحديث 
لما تكلم علي اشكرهولي .
لمعت عينا ياسين ليهتف بصخب
بقولك أيه ..عارف المحل الي فالعمارة الي جنبا..!.. 
اومأ سيف بفهم ليردف ياسين بحماس 
أيه رأيك تأجره ونعمله مكتبة وتوفق بينها وبين شغل التاكسي 
بدت علي سيف ملامح الاقتناع ليحك ذقنه متابعا فكرة كويسة بس لازم ادرسها واشوف 
هتف ياسين بثقة امتزجت بحماسة 
انا ممكن اساعدك 
استوقفه سيف برفض وتحذير مبطن 
لا..أنت تفضل بعيد وتأخد بالك من دروسك ومذاكرتك 
هتف ياسين بمهادنة ممتصا ڠضب سيف 
المهم بس فكر وادرس الموضوع وبعدين نشوف 
تابع سيف طعامه بآليه هامسا بضعف 
يا مسهل يارب 
تابعت أمل عملها بآلية تتنقل بين نزيلات الدار تواسى واحدة وتضاحك الآخرى طرقت باب أحدى الحجرات لتأذن لها النزيلة 
عالية سيدة وحيدة لم تنجب تركت كل امولها لابناء اخيها المټوفي .قامت بتربيتهم وتزويجهم بعدها جاءت للدار .
امسكت احمر شفاهها القاتم تصبغ به شفتيها المتغضنتين لتهز أمل رأسها قائلة 
مدام عاليا 
ڼهرتها عاليا پعنف وهي تزم شفتيها 
قولنا آنسة 
ابتسمت أمل متابعة بمرح زائف 
طيب يا آنسة رفضتي الوجبة ليه ..
تركت السيدة مرآتها قائلة بنزق 
خضار سوتيه ليه هو أنا عيانة 
جلست أمل بجانبها تناغشها قائلة بمكر 
دا مفيد علشان رشاقتك 
تصنعت عاليا التفكير لتردف بإستهجان وهي تعاود تلطيخ شفتيها
متقلقيش عليا أنا مهما أكلت مبتخنش
صمت غلفهما لتضيف عاليا عينيها متسائلة 
هو أنت متجوزة 
قبول ثم رفض لترمقها عاليا بتفحص ونظرات ثاقبة .
هاتفة 
ايه نص نص!..
اصدرت عاليا ضحكة عالية أحاطت أمل بالخجل لتستأذن أمل لتعود ادراجها خشية من تحقيقات عاليا التي تحصرها بين حائط الحزن ونيران الفقد 
مش عارفة أبدأ منين..!..
بس محتاجه أفهم
نطقت بها جهاد وهي تتطلع لسيف الجالس أمامها جامد الملامح حاد النظرات 
ارتخى جسد سيف المتصلب بترقب حذر يميل للأمام فاركا جبهته بحيرة 
ده هيفيد بأيه..!..
تحدثت جهاد بعملية قائلة 
معلش اللى عملته مع ابني ميدلش غير على انك انسان محترم بعيد كل البعد عن چريمة بشعة 
صمت لفحه ليسترسل بعدها بإسهاب يحكي لها ماحدث .وبعد مدة طويلة هتفت جهاد وهي تخرج هاتفها 
اديني رقم نجوى أو عنوانها 
لا 
نطقها سيف قوية حادة لاتتحمل النقاش والمراوغة 
ضيقت جهاد عينيها بحيرة لتردف وهي تتفحص ملامحه بأعين خبيرة 
ليه لا 
نهض سيف منهيا الحوار مصرا بتعنت مقابلة نجوى ستجلب عليه مالا يحمد عقباه هي لن تضحي بسمعتها وهو لن يكشف سترها أمام أحد 
شعلة من الشك أضاءت عينا جهاد صرح بإقتضاب أنه كان في موعد لكنه لم يتطرق لشئ آخر 
استأذن سيف يرسم على محياة ابتسامة مهتزة وغادر دون حديث ودون أن تكتفي من معلوماته الآخرى 
ضيقت عينيها بعزم لن تترك الأمر معلقا ستفهم وستبحث بذاتها بعيدا عنه .دخول صديقتها أجفلها لتهتف الآخرى وهي تدير رأسها للخلف 
مش دا .
قاطعتها جهاد وهي تقف مقابلها 
ايوه هو سيف 
مطت صديقتها شفتيها بإستياء متسائلة 
بس ازاي .وايه جمعكم .
تصوري هو اللى انقذ كريم .
قالتها جهاد بتخبط ساخر وهي ترمق الباب الذي خرج منه للتو 
جلست صديقتها متابعة بعزم 
لا بقا أنت تحكيلي بالتفصيل .
اومأت جهاد بقلة حيلة علها تجد في الحوار ملاذ أمان من وحوش افكارها الضارية وصخبها ..
اصر جدها أن تذهب للمدرسة فماحدث رغما عنها ولن تعاقب علي ذنب لم ترتكبه جلست على مقعدها تنكمش بجسدها تخفض عينيها للأرض پخوف وخ
وسيف لم يعد حتى الآن .ليس من عادته أن يتأخر هكذا .فهو يحرص دائما على الحضور مبكرا . 
رفع ياسين هاتفه لايدري للمرة الكم وككل مرة لايتلقى ردا سوى ناقوس خطړ يدوي داخله قبل الهاتف ..
اغلق المكتبة وغادر يتفقد الشقة فربما عاد منهكا ونام .بخطوات متثاقلة يفترش طريقها الخۏف دخل ياسين باحثا عن أخيه دقائق وألتمعت عيناه بالخيبة ارتعشت كل خلية في جسده وب الساعه ربنت على الخۏف داخله وملأت كيانه بالتوجس المرير .
جلس بقلة حيلة على الأريكة يدفن وجهه بين كفيه المرتعشة لتلوح بعقله فكرة فيسارع بتنفيذها 
رفع هاتفه واتصل بأقرب شخص ممكن أن يساعده ويستطيع البوح له ...علي الراوى 
فعلاقته بأدهم مشوشة منذ أن تزوج أدهم دون علمهم ضاربا بحزنهم عرض الحائط وامتثاله لزواج إيمان من عمرو رغم معرفتة بالتوتر السائد بينهم ..وعدم احترامه وتوقيره للمشاحنات .وإن كان ياسين يبالغ في ردة فعله تجاه ادهم وإيمان لكن سحقا لعشم تكنه لمن لايستحق 
جاءة صوت علي الناعس 
ايوه 
أجابه ياسين بلهفة امتزجت برعبه 
علي ..ألحقني ياعلي ..
ظهرت علامات الزعر في نبرات علي الذي سارع بالافاقة 
ياسين في ايه .
كتم ياسين نشيجه الحزين وسارع بالحديث 
سيف ياعلي من وقت ماطلع مرجعش وتليفونه مغلق وأنا مش عارف أعمل ايه 
هتف علي يهدأهويبث الأطمئنان داخله 
اهدا.. هو سيف عيل تلاقيه بس الشغل 
اجابه ياسين بحقيقة تصرخ بعقله 
الفجر هيأذن ياعلي وده عمره ماعملها .
نقل ياسين عدوى القلق لعلي الذي سارع بقوله 
خلاص أنا هلبس واشوف حد يجيبني واجيلك متقلقش 
همس ياسين بضعف نتج عن بوادر انهياره 
طيب متتأخرش عليا .
اغلق علي الهاتف وسارع لتبديل ملابسه مغمغما بقلق 
استر يارب 
القى ياسين الهاتف وتمدد على الآريكة علي الرواي مهندس زراعي تعرف عليه اثناء ذهابه لكلية الزراعة عدة مرات 
نشأت بينهما علاقة صداقة قوية تعرف علي على والدتهم التي احبته واعتبرته مثلهما فعلي وحيد ليس لديه الا خاله .
دوامة من النوم لفحته وهو يستعيد ذكرى علاقته بعلي الراوي او كما يلقبه علي ياويكا
صدع بأذنه أذان .فتح عينيه بتثاقل شديد رمش يستوعب أين هو لكن الظلام المحيط بالمكان حال دون معرفته .حاول النهوض
تم نسخ الرابط