رواية سيف من 15للاخير

موقع أيام نيوز

ينقل نظراته بين والدها وعمرو 
هنا مش هتدخل اي عمليه قبل ماتكون مراتي .
تطلع والدها لعمرو بذهول ليهتف عمرو وهو يقترب محاولا ردعه 
مش وقته 
تصلب جسده وتحفزت عضلات وجههة ليعاود الهتاف بإصرار 
دا وقته ياعمرو هنا هتفضل تحت عنيا ومش هسيبها ليكم تاني ومش تتحرك خطوة من غير ماتكون على زمتي ..
حاول والدها الكلام بضعف لكن عمرو اوقف والده قائلا بإستسلام 
خلاص ياسيف اعمل الي يريحك .
اخرج سيف هاتفه ورفعه قائلا 
ياسين اسمع الي هقولك عليه ونفذه .
واخيرا وليس اخرا 
لمع العشق بحروف من نور نور اضأ ظلمة الفراق رسم بتعاويذه الساحرة طريق النهاية ليسير ا معا بشغف 
دقائق تفصله على أن تكون ملكة يغمرها بدفء احضانه ويوشمها بقبلاته ..
جاء ياسين بالمأذون ليستقبلة سيف بلهفة كبيرة متعجلا بالقول 
يلا ياسيدنا .
حدجه الشيخ بنظرات خبيرة ليهتف بتحزلق 
أمامك العمر فلتتمهل 
رفع ياسين حاجبيه ساخرا 
بالتأكيد لكن اترك الفصحى الآن واعقد قران هذا المخبول ولنتناقش فيما بعد 
رفع الشيخ نظارته قليلا يشمل ياسين بنظرة استخفاف ليلوي ياسين فمة بشك 
اظنك عبد المنعم مدبولي متخفيا
زمجر سيف بإستياء ليهتف بصبر نافذ 
خلصونا وبلاش فقرة اديني عقلك دلوقت .
نادى سيف والد هنا ووالدتها وعمرو ليحضرو ..بدأ الشيخ في عمله ليرفع رأسه قائلا 
نريد موافقة العروس 
هتف سيف بتعجل 
موافقة ..موافقة ..
اعتراض الشيخ بإمتعاض 
فليأخذ والدها رأيها بنفسه 
لكم سيف ياسين موبخا وقد طفا غضبه 
أنت جايبه من فين ..
أجاب اسين وهو يشملة بنظرة عميقه فيما أنامله تفرك ذقنه وقد بدأ عليه التفكير 
من سينما علي بابا .
أمسك عمرو بالدفتر وذهب لأخته دخل بخطوات بطيئة ..انحنى ناحيتها بإبتسامة هامسا
هنا موافقة تتجوزي سيف ...
طفرت الدموع من عينيها بغزارة ..لتجيب بصوت مخڼوق متردد 
هو أنا هخف ياعمرو . ولا هظلمه للمرة التانية. 
اغمض عمرو عينيه متمالكا نفسه مسيطرا على شعور بالكآبه يملئ وجدانه ...يربت عليها قائلا بحنان 
هتخفي ياحبيبتي وتقومي بالسلامة ..صمت عمرو قليلا بتأثر.. ليهمس بحشرجة ألم امتزجت بمشاكسته
ولو اعترضتي أنت هو مش هيسيبك دا قالبها جنان بره 
ابتسمت هنا برقة وقد لمست محاولات عمرو للتخفيف عنها ليأتيها صوته محمل بعاطفة وعيون تلتمع بعشق أن الآوان ليفرج عنه 
بالضبط ..مش هسيبك 
التحمت النظرات لتبني بينهم جسرا يعبر من خلاله العشق ليعيد عمرو سؤاله بشقاوة وهو ينقل نظراته بينهم 
ها ..موافقة ولا نطرده ..
هزت هنا رأسها وهي مازالت تتشدق بإبتسامته ..ونظراته الولهه ..فيقرب منها الدفتر قائلا 
امضي ياهنا ..
بأنامل مرتعشه خطت صك ملكيتها له لأبد العمر .
ليغمزها سيف خفيه ويغادر .
هتف الشيخ بتعجب 
لما الزواج فالمشفى 
اجابه ياسين متفكها وهو يقلد اسماعيل ياسين 
لنكبح جموح
تمت بحمد الله ..3112017
الخاتمة 
أن كان حبك دآء....
فلآ أإريد له دوآء ..
وأن كان حبك مطرا....
فأمطري أإيتها آلسماء ..
وأن كان حبك ليل....
ف إغربي يا شمس الضياء
وأن كان حبك زرعا...
ف أنا أرضا وماء ..
وأن كان حبك بردا...
ف لتحيا كل أإيام آلشتاء 
منقول 
صاح پغضب في الهاتف وهو يكاد يقتلع خصلاته 
العمليه خلصت ..وخفيتي وارتحتي افهم بقا قاعده ليه .
همست بضحكة رنانة وهمسها يزيد خفقاته قرعا
وحشتني يامستر 
عاد يصيح پجنون وهو يدور بحجرته والشوق يعصف به وحنينه يكاد يفيض من كلماته رغم حدتها
متضحكيش 
زادت ضحكاتها الرقيقة مما أثار حنقة وجعله يهتف بتوعد. يعلم لن ينفذه لو رأها 
لو مرجعتيش فخلال أسبوع ..متكلمنيش تاني .كاذب إن امتنعت عن الكلام سيهاتفها هو 
همست وهي تعض شفتيها بمتعة وقلبها يخفق پجنون
هفكر .
كاد يغلق الخط لتجفله بسؤال بعد أن تحمحمت بخجل 
سيف أيه أكتر الوان بتحبها .
ارتفعت شفتيه بإبتسامة خبيثة ليردف بمكر 
كله يمشي بس يفضل قصير ..
شهقت بنعومة مخبية وجهها بكفها لتعلو ضحكته فتسارع 
تقصد أيه 
اجابها بمكر وهو يلقي بجسده على الفراش والحماس لأغاظتها يشتعل بداخله
الي تقصديه ياقلب سيف .
تلعثمت مردفة بخجل 
أأأ. أنا أقصد ..أقصد عايزه اجبلك هدية 
اجابها وهو يبتسم وملامحه لاتحمل أي براءة لمعاني كلماته
خلاص وأنا أقصد كده .
همست بإرتباك هي تفهمه أكثر من نفسها. 
طيب سلام بقا .
اجفلها توسله الدافئ المشبع بحنانه الذي تتوق إليه وبشدة لكن مالا يعلمة انها مرغمه على الابتعاد ليتصالح كل منهما مع نفسه وتعود هي حبيبته وزوجته
كفاية يانونة وحشتيني كفاية بعد بقا .. .عملتي الي فدماغك وفضلتي عندك علشان خاطري كفايه.
شعرت بحزن يقطر من أحرفه نفاذ صبر يوشك أن يودي بتعقله 
تنهدت بعمق لتجيبه بهمس ناعم سرق دقة من دقات قلبه 
حاضر ياعيون هنا .وأنت كمان وحشتني أوووي أوووي أوووي 
صوت أنفاس لاهثة وقبلات نثرت على الهاتف وصلتها بوضوع لتردها بالمثل 
همس سيف بصوت متحشرج من أثر عاطفته المشټعلة التي يحاول كبحها حتى لايتهور ويصبح بأي طريقة أمامها
تصبحي على خير ياقلب سيف 
همست بتنهيدة عميقة وهي تحفره بجفونها 
وأنت بخير ياحبيبي 
أنت ﻛ حبات المطر ..
ﺗﻨﺰﻟق ﻣﻦ ﻓﻮﻫﺔ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﺍﻳﻴﻨﻲ ..
ﺗﻤسح ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﻠﻴﻞ ب عينى ..
ﻭ ﺗﻜتب إسمك ﺑ ﻀﻮﺀ ﺍﻟﺸﻤﺲ
ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻧﺒﻀﺔ ... ﺗﻮﻟﺪ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻲ 
منقول
همست وهي تعتلي الفراش پغضب لا يتركها تلقي بوساده ولحاف ارضا قائلة بتجبر قاس
اتفضل بقا خلي الليلة دي تعدي ..
رفع حاجبيه مستفسرا بسخرية شراستها تلك سر من اسرار جمالها ولكم سيستمتع بترويضها 
نعم وهو أنا هنام عالأرض .
هزت كتفها تلوح بكفها متابعة بثقة وغرور
طبعا اكيد يعني مش هنام جنب بعض ..!.
ابتسم بسماجة ليقف مقابلها عاقدا ذراعيه يحدجها بنظرات لامبالية وهو يهتف بشبه سخرية تريد إبعاده هيهات فهو لن يبتعد
لا .وليه أنا اللي أنام عالأرض ليه مش أنت 
فغرت فمها بذهول ترمقه كمن يشاهد محلوق فضائي هبط للتو ولسانها يررد بإستنكار وپغضب وهي تتخصر 
هو أنت تقبل تنام عالسرير وأنا عالأرض 
كانت اجابته عباره عن تمدد على الفراش وضع كفيه تحت رأسه ورمقها بإبتسامة قائلا 
عادي خالص وكمان ضهري بيوجعني من الأرض .
زمجرت پغضب وهي تعض قبضتيها قائلة وهى ترى بروده يتفجر من مقلتيه
أنت معندكش ډم .
اجابها وهو يتثائب وكأنها تتفوه بشئ عادي لايعنيه
بالظبط كده تصبحي على خير ياياسمينتي الحلوة تعبان جدا والصراحة السرير مريح وجميل ..
قالها وهو يضرب الفراش بكفيه مسمتعا بنظراتها ..فيما تمددت هي ارضا تعض الوسادة قهرا تعبث بخصلاتها يمينا ويسارا وكانها توجه ضړبتها لهم
رفعت حاجبها متوعده تريد الأنتقام فنهضت تفتح الكاسيت محاولة بائسة لأزعاجه والنيل منه لينطلق صوت اغنية لأم كلثوم 
همس قاسم وهو يغمض عينيه متلذذا ومصدرا همهمة استحسان
حلوه الأغنية دي بحبها 
غيرت ياسمين الأغنية پغضب فجهاز التحكم يكاد يتحطم بين أناملها وهي توجه إليه ڠضبها ضاغطة بقوة 
ليصدع صوت القرآن فيردف قاسم ببرود وراحة اطلقها عبر تنهيدته 
الله يفتح عليكي بحب انام عليه 
عادت لمكانها تجر خلفها الخيبة جلست متسائلة بخفوت وهي تظن أنه لايسمعها تقبض على الغطاء 
أعمل معاه أيه ده ياربي ..
جائها صوته الضاحك ليستفزها أكثر ويثير حنقها 
ولا حاجه تنامي وتبطلي دوشة ..
امتثلت مجبرة وتمددت لتنام وبعد مرور فترة طويلة شعر قاسم بإنتظام أنفاسها وسكونها
فحمل وسادته وغطاء آخر وتمدد بجانبها تأمل وجهها الجميل ليبتسم بحب 
ياأنا ياأنت !
مرر كفه على ملامح وجهها ليهمس بأهه مكتومة وبرقة صبغت بشوقه
مكنتش أعرف أنك حلوة أووي من قريب .
همس بها قاسم وهو يبتسم متخيلا الثمن الذي يقصده فتأخذه دوامة النوم المشبعه برائحتها الذكية .
 
ﺃﻋﺸﻘﻴﻨﻲ ﺑﻨﺒﻀﻚ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻓﻤﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﻨﺒﺾ
ﻣﻦ ﺣﻘﻪ ﻳﻌﺸﻖ
ﻗﻮﻟﻲ ﺃﺣﺒﻚ ﻳﺎﻋﻤﺮﻱ
ﻭﻻ ﺗﺘﺮﻛﻴﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﻣﺂﺯﻕ
... ﻳﻌﺬﺑﻨﻲ ﺧﻮﻓﻚ ﺳﻴﺪﺗﻲ
ﻭﺍﻟﺪﻣﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻳﺘﺮﻗﺮﻕ
ﻟﻢ ﺃﻏﺮﻡ ﻗﺒﻠﻚ ﺑﺄﻣﺮﺃﺓ
ﻭﻟﻦ ﺃﻫﻮﻱ ﻏﻴﺮﻙ ﻭﻟﻦ ﺃﻋﺸﻖ
ﺃﺷﻌﻠﻲ ﺣﺒﻚ ﻧﻴﺮﺍﻧﺎ 
ﻭﺩﻋﻴﻨﻲ ﻓﻰ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﻋﺸﻘﻚ ﺃﺣﺮﻕ
ﺣﺒﻨﺎ ﻛﺎﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻡ
ﻭ ﻣﻔﺮﻭﺵ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ
ﺑﺎﻟﻮﺭﺩ ﻭﺍﻟﺰﻧﺒﻖ
ﻓﺄﺳﺒﺤﻲ ﻛﺎﻷﺳﻤﺎﻙ ﻓﻲ ﺑﺤﺮﻱ
ﻭﺍﺗﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻤﺎﻕ ﺃﺣﺰﺍﻧﻚ ﺗﻐﺮﻕ
ﺍﻧﺎ ﻟﻮ ﻋﺸﻘﺘﻚ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻟﻦ ﺃﻣﻞ ﻋﺸﻘﻚ ﻳﻮﻣﺎ 
ﻭﻟﻦ ﺃ ﺭﻫﻖ 
منقول
خرجت من الحجرة تتثائب تبحث عن والدتها أو علي أو المدعو زوجها .وجدت والدتها بالصاله تتناول قهوتها .القت على مسامعها تحية الصباح المقرونه بقبلة على جبينها 
صباح الخير ياماما 
شملتها رحمة بنظرة فاحصة لتردف بإبتسامة قل ماتتخلى عنها 
صباح الفل ياياسمين .
جالت ياسمين بنظراتها لتعاود الالتفات ببصرها لوالدتها متسائلة بتلعثم وإرتباك 
فين علي ..
حدجتها رحمة بنصف عين لتقول بعدها وقد فهمت من المقصود بالسؤال
علي اصر على قاسم انهم يطلعو فوق .بيعمل طياره وعايز قاسم يساعده .
صمتت ياسمين بجمود .لينزلق صوت طقطقات المطر ..فتصفق بمرح وتركض ناحية الأعلى خصلاتها تتناثر حولها بعشوائيه وهوجاء
وصلت للسطح لتجد قاسم وعلي يطيرا الطائرات في السماء ضاحكين ..مستمتعين 
استدار قاسم قائلا بإبتسامة خلبت لبها ونظرة دايما مايخصها بها
صباح الخير .
لم تعير صباحه اهتمام واتجهت ناحيتهم تستقبل قطرات المطر بسعادة تبادلت النظرات مع قاسم الذي كان يتعمد مراقبتها بإهتمام وحب 
انجرفت طيارة قاسم بفعل الرياح بإتجاهها
ليتخلى علي عن طيارته ويغادر هاتفا
هنزل اجيب آيس كريم ...امسك طيارتي ياقاسم 
امسك منه قاسم طيارته بجانب الآخرى لتنجرف احداهما منه ناحية ياسمين وتتلقفها الرياح فلايستطيع السيطره عليها
..اقترب قاسم منها فابتعدت ..فاقترب مره آخرى فابتعدت ابتسم بشقاوة واجفلها ليقف خلفها بحركة سريعة مد ذراعيه محاوطا لها يحرك طيارته ببرود وإستمتاع وهي تحتل الفارغ بين ذراعيه
همست ياسمين بخجل وهي تشعر به يحاوطها ضاما لها بقوة يلصق ظهرها بصدره 
ابعد 
قاسم بهمس حار وقد غزت رائحتها أنفه فأربكته واشعلت حواسه
آسف ..الطيارة هي اللى واقفة هنا .
زفرت بضيق وحاولت التملص لكنه كان يسد عليها منافذ هروبها من خلال تضييق ذراعيه اللمسكة بخيوط الطائرتين 
جزت أسنانها بغيظ هامسة وقد اربكتها أنفاسه الحاره التي تلفح بشړة عنقها فتزيدها ارتجافا بين يديه 
ابعد ياقاسم .
اقترب فمه من أذنها ساندا ذقنه على كتفها هامسا بإشتعال وقد شعر بالثمالة من رائحتها 
مكنتش أعرف أن اسمي حلو كده 
ظل قاسم رافعا قدمه لا يستطيع انزالها بالأرض أما هي فانخرطت في نوبة ضحك عتية 
بدأ علي فالبكاء وهبط للأسفل بعد أن القى الآيس كريم أرضا في ڠضب واضح 
ليتبعه قاسم وهو ييجاهد للسير متعكزا هتفت ياسمين وهي تلتقط الآيس كريم وترفعه لفمها قائلة بزهو 
المره الجاية خلي بالك .!
تركها قاسم وغادر خلف علي ليطيب خاطره ويسترضيه
جلست هي تستمتع بهذا الجو تأكل الآيس كريم بمتعة بينما كان النصر يسير في خلاياها فتشع غرورا ورضا .
وعلى مائدة الطعام هتفت رحمة بأسف 
مال رجلك ياقاسم .
ضړب قاسم المعلقة بطبقه قائلا وهو يهتف من بين اسنانه المطبقة 
عربية نص نقل فرمتها 
شعور بالذنب تسرب لقاسم ليبتسم بعدها ويلتهي بتناول الطعام .
اصر علي على قاسم أن يبيت معه في حجرته فامتثل قاسم ....
قفزت ياسمين فرحا وقد شعرت بخصوصيتها ..ستستمتع بالحجرة وحدها دون تطفل من أحد
ارتدت منامة قطنية تصل للركبة بلون وردي غامق بحمالات رفيعه تظهر بياض عنقها الناصع لقد اصبحت مهووسة بالأغاني التركية شغلت احداها وبدات تتمايل معها احيانا وتدور احيانا آخرى حركات جسدها تداعب اوتار الموسيقى 
فتح الباب ليصطدم برؤيتها هكذا وقف متسمرا مكانه عيونه معلقة بفراشته حركاتها المغوية تلعب على اوتار قلبه الهائج بضربات تصم الأذن 
توقفت ياسمين تلتقط أنفاسها لتصرخ بفزع حين وجدته واتجهت قافزة للفراش تدثر نفسها بالغطاء 
تقدم قاسم ليدخل ببرود عكس مايشتعل داخله من نيران .......نهضت ياسمين مشيحة
تم نسخ الرابط