رواية سيف من 15للاخير

موقع أيام نيوز

بعينيها عن مرمى نظراته المتفحصة .لم تكن نظراته وقحة لكن تشعرها بالخجل الشديد
ليسحب قاسم وسادة وغطاء ويتمدد أمام الخزانة بمكر فباغتته هي بسؤال ساخر 
قررت تنام عالأرض ..
لوح لها قاسم ومازالت عينيه تلتهم جمالها وهو لايستطيع الابتعاد بنظراته التي تخرج عن طواعيته
ايوه 
انكمشت ياسمين بخجل من نظراته .اتجهت للخزانه لابد أن تبدل تلك المنامه 
بعد اذنك عايزه هدوم .
خطوة واحدة عرقلها بقدمه لتسقط فوقه مد ذراعيه وحاوط جسدها قائلا بخبث 
دا أغراء ده .
شهقت بنعومة لتضربه على صدرة قائلة پغضب ونفور خجل يكتسها تحاول التملص لكن فاشلة هي .
اوعى بقا .
شملها بنظرة يحتلها الخبث ليردف بشقاوة وهو يغمزها 
لا التركي عامل شغل عالي ولو اني مبحبوش 
كادت تصر خ بوجهه ولكنه همس قائلا وعيونه تشتعل بذكرى بعيدة 
الله يرحمك ياست سعاد ياحسني .صمت يلتقط نظراتها الغاضبة بشقاوته اللذيذة ..ليضيف بتنهيدة ورفرفة لأهدابه 
بس بردو العربي أم الاجنبي .دا حتى حلو علشان الليونه والخفة 
فغرت فمها كالبلهاء لتشهر سبابتها متسائلة 
تقصد ايه ..
ابتسم قائلا بأسلوب مغيظ 
ولا أي حاجة
رمته بسهامها الڼارية لتتملص معاودة الصړاخ 
سيبني ..بقا 
اشاح وهو يعقد حاجبيه ممصمصا 
هو أنا اللي وقعت ولا أنت 
زمجرت كقطة شرسة لتنقض بعدها على أنفه فېصرخ طالقا سراحها .
ابتسمت بظفر واعتلت الفراش قائلة وهي تخرج لسانها 
تستاهل .
صمت ساد لدقائق ليهمس قاسم مدندنا
بانو بانوو بانو على اصلكوا بانو 
حالة من الصدمة تلبستها وهي تتذكر انها لطالما رقصت على تلك الأغنية ربطت حديثه ....لتمسك بعدها بالوسادة وتضربه بها على رأسه 
فتنطلق ضحكاته تشق سكون الليل وقد نال اخيرا منها فيبدو انها التقطت اشاراته وعملت ببديهتها أنه رأها
تصاعد الډم لرأسها من الفكرة لكنها سرعان ماابتسمت بخفاء وهي تلتقط كلماته المصحوبه بشقاوته 
القلب على الحب يشابي والحب بعيد عن اوطانه 
روتني من كل المنابع
وصاح شوقي ما ارتويت
قطعت لأنوثتها الأصابع
وكتبت عنها وما انتهيت
حلمت بنصف مافيها 
ورأيتها.. وكأنني.. ما رأيت
أذاقتني ويل قربها وچنونها
ولما صحوت بعد سكري 
فيها انتشيت....
منقول 
قيد سيف مرفق عمرو قائلا بصبر نافذ ونيران تستعر بمقلتيه الدائرة فالوجوه بغير هدى
مراتي فين ياعم .
نفض عمرو يده قائلا وهو يهز رأسه بضيق 
هتدخل مع العروسة ياعم
وضعه الشوق على حافة الجنون عينيه معلقة بمدخل القاعة ينتظر دخولها بتلهف فاضت به عينيه حركات جسده المتوترة تعلن بوضوع عن ترقبة الممزوج بشوقة 
بدأت الزفة واعلنت الضجة وصول العروس ..تهافت بين المدعوين لينتهي نضاله بخيبة ليست موجوده ..جال بنظراته مره آخرى لتكن الخيبة رفيق لأنفاسه غير موجوده .
ربته خفيفة على كتفه ليستدير فيجد عاملا يحمل صينيه ناوله وردة حمراء وورقة وغادر 
امسك سيف بالوردة وملامحه تنعقد بحيرة فتح الورقة لتعتنق عيناه بضع حروف شقية كصاحبتها
بتدور على مين .اوعى تكون أنا يامستر 
شقت ابتسامته وجهه ليرفع عينيه باحثا عنها .لينتهي بحثة بخيبة تقدم يسأل ياسين لتجفله ربته أخرى على كتفه 
وها هي ورقة ثانية ووردة أجمل تحمل عبق أنفاسها وكأنها سقتها من رحيقها العذب..فتحها بشغف وشوق ليقرأ بتلهف ملتهما الحروف
وحشتني أوووي .أنا جنبك لازم تلاقيني بنفسك لان مفيش حد هيشوفني قبلك .
تنهد بهيام ..اغلق الورقة ودسها بجيبه وبدأ البحث عنها ..لتطول مدة اختفائها ويشعر بالضيق من تلاعبها به حل رابطة عنقه واستند بظهره على عمود .متوعدا لها 
وهاهي ورقة أخرى اخذها ساخرا 
أنا أسفه ياحبيبي .بص قدامك 
سارعت نظراته تهرول بإنفعال ..ليلمحها تبتسم له ملقية أخر وردة وبعدها تختفي بالخارج 
ركض خلفها دقاته تتسلل إليها .وقلبة يعلن تمردة لهاثة يصم أذنيه 
تنهيدة راحة توشحت بإبتسامة راضية وهو يراها جالسة تحت ضوء القمر الخجول .
همس بلهاث هنا ..وكأنه لايصدق
اقترب منها بخطوات سريعه وعلى بعد خطوتين منها هتف وقد برقت عيناه وتجمد جسده
قومي .
طافت على ملامحه الحبيبة بشغف تأملت وقفته ..حلته التي زادته وسامة وخصلاته التي تبعثرت بعشوائية نهضت بحذر وخطت ناحيته ببطء فيما كان هو يتفحصهايراقب خطواتها بسعادة لمعت بها عينيه 
ثبت عينيه على قدميها ربما ليتأكد انها امامه سليمة معافاه 
 
هزت راسها هامسة وهي تقترب ملصقه كتفها بكتفه 
حاضر 
همس وهو يحاوط نظراتها يحتكرها له 
عارفة نفسي اخدك ونمشي ..مش عايز اشوف حد ولا اقابل حد وجودك يغنيني عن الدنيا بحالها .
بادلته كلماته المچنونة بهمس لايليق إلا بعاشق مثلة 
بعشقك 
لن توفيه الكلمات حقة عبثت بمعجمها اللغوي فلم تجد ماتعبر به عن ماتشعر به الأن ستبخسه حقه بتلك الكلمات هي حروف كالأله تترجم مشاعرنا لكن معه وفي حضرته تعجز حروفها عن التعبير وتتعطل آلاتها
دخلا القاعة استقبلهم ياسين بهتاف سعيد 
البسكوتة نورتي مصر 
ابتسمت له هنا وسلمت علية اقترب ياسين من سيف هامسا
جهاد بتدور عليك 
اومأ سيف متفهما وانسحب بحبيبتة اقترب من جهاد التي ماإن رأتهم حتى تلاشت ابتسامتها 
سيف شخص اثار بداخلها احاسيس غريبة لاتدري لها سببا ولا تعرف كنهها ..تعلقت برماد حلم الحب ..لكن سرعان ماأفاقت.. على ذلك الرماد تزروه الرياح لتتأكد حينما رأته بجانب هنا بالمشفى أنه إعجاب ليس إلا .وعليها أن تنفضه غباره من عقلها ولتنشغل برجلها الصغير وعملها .
عادت إليها ابتسامتها عند ذلك الخاطر واقتربت تحتضن هنا بمودة حقيقية مهنئه
مبروووك يانونة 
بادلتها هنا محبة خالصة لتبتعد جهاد وتسلم على سيف قائلة 
مبرووك لهنا ..ربنا يسعدكم يارب .
الله يبارك فيك .
نداء أدهم جعله يستأذن جهاد ويتجه ناحيتهتاركا هنا 
عرفه أدهم بمليكة قائلا 
مليكة ..زميلة عزيزة وسيدة أعمال 
نظرات اعجاب اطلقتها مليكة تجاه الوسيم الواقف امامها بعزة وغرور 
رحب بها سيف وهو يرسم ابتسامة 
اهلا بحضرتك نورتينا 
مدت مليكة كفها هامسة وهي لاتحيد بنظراتها عنه 
اهلا بيك ياسيف ومبرووك البراءة 
عقد سيف حاجبية متسائلا 
أنا بقيت مشهور كده !
ضحكت مليكة بغنج ودلال زائد وهي تهتف 
طبعا عامة أنا موجودة لو احتجت حاجه 
خنقته بحديثها حاول التملص منها لكنه فشل تفتح الموضوع تلو الأخر ولا تتركة سيجن اشتقاق لزوجتة .لمحها تقف عابسة تنهره بعتاب ارسلته إليه نظراتها حتى أدهم تركهم وغادر احواله تبدلت اصبح منطويا للغاية ولايهتم لشئ تفكيرة مشتت ونظراته غائمة بحزن ..حديثة ينحصر عنها وإن تبدل يرد بإقتضاب فراق رقية يذبحة وقنبلتها التي فجرتها لاتزيدة الا حزنا وحسره يرى الانكسار يلمع دائما بعينيه وسجائرة تزداد وتزداد ولاتبرح أنامله
انتهت افكارة حينما توقفت الموسيقى واعلنو انتهاء الزفاف استأذن زافرا بإرتياحيبحث عن شقيته ليسترضيها لابد انها غاضبة منه وحانقة عليه .
لم يجدها لقد تسللت هربا منه تعاقبة على فعلته أدهم وياسين غادرو تاركين له المجال لينفرد بشقيته لقد ابتاع أدهم شقه بالقرب منهم بعد أن نقل مقر عمله هنا .ومالا يعلموة أن زوجته تعاقبة بغيرتها عليه 
عاد للشقة يبحث عنها في محاولة بائسة منه وأمل زائف يحاول الاتصال بها هاتفها مغلق يريدها بشدة شقتهم مغلقة ..لن يستطيع أن يذهب الأن ويطرق مطالبا بها ..
ضغط خصلاته بقوة .لاعنا مليكة وأدهم 
خلع سترته واتبعها بربطة عنقة وتمدد على الاريكة لاعنا حظة لن يستطيع النوم على فراشة أنه يتلظى في چحيم بعدها وجفائها فكيف إن نام عليه دون أن ينعم بدفئها بين ذراعيه ....
وبالاسفل كانت هي تتوعده لقد تركها وذهب لتلك الغبية التي تلتهمة بعينيها نعتتها پغضب 
وقحة مغرورة 
تمددت على فراشها فشوقها ليس بأقل منه ..جزء داخلها يريد أن يضرب بما فعل عرض الحائط ويغادر له يرتشف من حنانه وجزء يتمرد رافضا يريد تأديبة فهو لها وحدها ولا يحق لاحد مشاركتها فيه 
مضى المساء وكلاهما ينازع بين تمردة وشوقه ورغبته .
استيقظت على رنين جرس الباب تطلعت لساعتها لتكتشف اقترب موعد أذان الظهر .حملت حجابها وخرجت .لتفتح مازال النوم يثقل جفنيها .فتحت الباب وماإن رفعت رأسها تطالع الشخص لتشعر بجسدها محمولا كجوال البطاطا على كتفه صړخت به ناهرة 
سيييييف نزلني ..
صعد بها للأعلى يلهث ليهتف وقد شعر بالتعب 
هو أنت تخنتي ولا ايه 
نال لكمة قوية على ظهرة ليتأوه قائلا 
ماتهدي ..بتبعيني وتنامي تحت. 
صړخت به منفعله وقد ثارت ثأرتها
تستاهل .
ل ببرود 
عايز أكل !
هدقت في ببلاهه هامسة 
نعم .
اجابها بنفس البرود وهو يشملها بنظره غامضة 
جعان ياكرومبو أيه 
انزلقت نظراته تتفحص جسدها .كانت ترتدي بيجامة من خامة القطيفة بلون نبيتي داكن ..ترتدي خف على هيئة دبدوب بشكل كرومبو 
سحبت حجابها والقته أرضا دبدبت بقدميها وغادرت للمطبخ .عبثت بمحتوياته لتخرج متسائلة 
عايز تأكل أيه ..
تصنع التفكير ليجيبها وهو ينهض ويدور حولها 
مكرونه بالصلصة بطاطس محمرة ..بوفتيك 
عادت للمطبخ لتبدأ بصنع ماطلبه 
وقفت أمام الموقد تضع المياه لسلق المكرونه ليلتصق بها من الخلف فتستدير محذرة 
سيف .ابعد ..روح اعمل السلطة ..
اجابها بإبتسامة مستفزه وهو يميل ملتصقا بها مره أخرى فتنحني للخلف 
بجيب السکين ..ايه هقطع السلطة بأيه 
ابتعد فعادت لعملها وبعد دقيقة عاد اليها والتصق بها فزمجرت ليرد بإبتسامة 
ايه بجيب الملح 
وبعد مرور وقت طويل أنهكت فيه من العمل وتلاعب سيف الممتزج بشقاوته جلست ليباغتها بأمر 
تخلصي أكلك وتقومي تنضفي الشقة يابسكوته ..
اجابته وهي تغرس پعنف الشوكة بقطعة بوفتيك مجيبة وهي تجز أسنانها 
حاضر يامستبد 
انتهت من الطعام وبدلت ملابسها لأخرى قديمة .
هتف سيف وهو يتفحصها بدقة 
هو أنت مش هتطلعي عالسلم بقا وتنضفي النجفه ..
ازاحت خصلاتها قائلة وهي تلوي فمها ساخرة 
مش لما يكون عندك نجفه الأول يامستر ..
حاوط خصرها هامسا وهو يدفن وجهه بين طيات خصلاتها متنفسا عبقه بقوة
اركبلك يا قمري .علشان نستمتع ....
تملصت من بين ذراعية بخجل ليأمرها بإستفزاز 
طيب امسحي الثقف .
رنين هاتفة جعله يبتعد ويرد وهو يرسم ابتسامة منمقة ذهبت خلفه تتبين من يهاتف لتفهم من خلال حواره أنه يهاتف تلك الغبية ويرحب بقدومها .وبعد مرور فترة رن جرس الباب فسارع بفتحة ليتبين أن مليكة وحدها على عكس ماخبرته أنها ستأتي بصحبة أدهم 
تطلع حولها لتسارع مليكة بتفسير لمحت سؤاله في نظراته 
أدهم مشغول فقولت منضيعش وقت 
كاد يعتذر عن دخولها لولا أن داهمته فكرة خبيثة لازعاج شقيته والتلذذ بغيرتها
سمح لها بالدخول اجلسها ليستأذن محضرا لها بعض الاوراق .التي تحدثا فيها
زمت شفتيها ټلعن حظها حينمااقدمت علي الرد هتفت السمجه 
مين دي 
حينما حاول النطق كانت هي اسرع منه وجاوبت 
محسوبتك تفاحه الشغاله قالتها وهي تضغط علي حروفها وترمقه بغيظ وتوعد لكنه اشاح يكتم ضحكاته 
تقدمت ووضعت العصير امامها وهي ترمقها باستخفاف وسخرية ..
استاذن هو ليجلب ماارادته مليكه ..فتقدمت تفاحه قائله بتوجس زائف 
والله انا زعلانه عليكي ياست هانم 
عبست مليكة مستفهمه 
تقصدي ايه ..
تصنعت تفاحه البكاء وهي تمسح في اكمامها 
الحليوة الي قدامك ده زير نساء ..
جحظت عينا مليكه پصدمة لتسترسل تفاحه بحزن 
اه والنعمه لعلمك ده بيغتصبني فاليوم عشر مرات 
شهقت مليكه بفزع مرتده للخلف. لتسترسل تفاحه وهي تحك راسها 
لا وياريت عاجبه بيلف علي اختي الي هي 14اكمني وحدانيه مستكردني منه لله نسوانجي حقېر 
بهتت ملامح مليكة ورددت 
حقييير 
عدلت تفاحه من لهجتها قائلة 
بسمعهم بيقولو كده ..ولعلمك هو طلب مني احطلك مخدر فالعصير بس انا مستحملتش وحده ټتأذي كفايه شرفي انا الي مرمغه ..فالوحل 

وهو يجز علي اسنانه 
مش قولنا تبطلي تسمعي هندي ياتفاحه .
ابتلعت ريقها بزعر واستدارت قائلة وهي تلمح توعده 
معلش يابيه بهزر مع الست .
اشار لمليكه قائلا متأسفا
خيالها واسع تقولي ايه
غمزت تفاحه لمليكه التي قبضت علي حقيبتها واستاذنت علي الفور غير مصدقه 
اغلق الباب خلفها وشمر ذراعيه قائلا من بين اسنانه المطبقه 
انا زير نساء وحقېر ..
رفعت بنطالها واحتمت بالمقعد قائلة بتحدي 
وانت جايب نسوان فبيتي ..
اموبغتصبك عشر مرات ضحك متابعا هخليها مره استلقي وعدك بقا .
صړخت قائلة 
اعقل كده 
لكم الحائط بقبضته وعاد خائبا لآريكته .
هتفت وهي تنظر لوالدتها وهي تحادث قاسم 
أنا بفكر فحاجة كده 
انتبه لها الاثنان .لتضيف هي تحت نظراتهم المترقبة 
راجي عنده حتة أرض كويسة وفنفس الوقت فلوس ..وأنا مش عيزاها .أعتقد أنا متجوزة وملزمة من جوزي .قالتها وهي تنظر لقاسم بنصف عين 
حدجها قاسم بنظرات غامضة منتظرا أن تكمل 
لتضيف هي 
أنا بقول يعني نبني مدرسة كويسة عليها ونسميها بأسمه ونشوف مساهم تاني 
برقت عينا قاسم بإعجاب وهو يلتقط فكرتها ليهتف بحماس 
فكرة حلوة أوويي ..
لترف رحمة بإستحسان 
راجي يستاهل وحاجه تخلد اسمه ..
هزت ياسمين رأسها وقد طفرت عينيها بدموع إمتنان لهذا الرجل خيالها. 
أنين خاڤت أقتات على بشاشة وجهه ..لتختفي ابتسامته وتشتعل بداخله الغيرة وهو يراها شاردة عيونها تلتمع بإنبهار لطالما لمحه بعينيها وهي تنظر له انسحب من بينهم فماعاد يستطيع التحكم بنفسه 
وحدها رحمة شعرت بتخبطه وغيرته ..لتلقي بوجه فتاتها نظرة عتاب لم تتبينها ياسمين ..
وفي الصباح .
غادر سيف لمدرسته مرغما استقبله الجميع بإحتفال وسعادة معتذرين عن سوء ظنهم به 
وبعد الظهر عاد سيف لشقته .
فتح الباب متاملا ليجدها واقفه تطالعه بشموخ تدس كفوفها داخل جيوب السلوبيت 
انحنى بطريقة مسرحية يتفحصها حتى وصل لوجهها المكسو بمسك خاص بالوجه ..
اشار براسه منتظرا ردا 
ايه ده .
انحنت متخصره تعبث بخصلاتها 
ايه 
اقترب يمسكها من حمال السلوبيت قائلا پغضب 
هو انا متجوز واحد صاحبي 
حملقت فيه بتعجب هامسة 
ليه ياحبيبي 
رفع حاجبه بعبوس مصطنع وهو يشير لملابسها 
نعم يااختي .سلوبيت فالبيت ليه ليه ها ليه يامفترية عايز ادخل دنيا
ضړبت قدميها في الارض تزمتا واتجهت للمرحاض مبرطمة 
بقا كده .خلاص انا هلبس بنطلونات جينز ..وتيش .
وقبل ان تكمل جملتها شعرت بجسدها محمولا عن الارض شهقت بنعومة ثم همست بعتاب 
نزلني ..ياسيف
ردد بغيظ 
لا أنا جبت اخري حبي .
أدخلها المرحاض القى بها في البانيو وفتح فوقها المياه قائلا 
ساعه هروح مشوار سريع وارجع الاقيكي بنت مش ولد .
نهضت من المياة غاضبة 
نعم .انا ولد ..
اشار بسبابته على طولها ممتعضا 
بمنظرك ده .ولد وستين ولد ..
صړخت پبكاء 
اطلع 
خرج واغلق خلفه الباب قائلا بإستفزاز
حياتي . 
مالك ياحبيبي .
تنهد بحزن ليردف بمرارة وحسره 
عمتك وشها اتشوه بعد الحريق الي حصل فالمطبخ .
ربنا يشفيها 
حملق فيها قاسم وهو يجذبها لتجلس على ساقة غير مصدق 
يعني مسامحة 
شردت قليلا تتزكر همس راجي 
حافظي على الي جواكي تستميت لتحافظ على نقاء قلبها كما طلب منها فالخير وحده هو منجاة العبد حينما يحين هلاكة ووالدها أبسط مثال فعل الخير وتركه ليتوارثوه هم وينالو حصاده في كل ما حولهم الخير لا ېموت 
عادت من شرودها هامسه وهي تتلاعب بياقتة 
ربنا يسامحنا كلنا ياقاسم .
ابتسم برضا واقترب منها يداعب انفها بأنفه قائلا 
مقولتليش وصلنا للكتاب الكام 
وصلت لأنفه رائحة عطرها فتنفسه قائلا 
برفان جديد ده 
اومأت وهي تحيط عنقه بشقاوة ليقربها أكثر قائلا 
حلوووو أوي كتب وبرفان اومأت وهي تحيط عنقه بشقاوة ليقربها أكثر قائلا 
حلوووو أوي كتب وبرفان لا كده الوالدة دعيالي 
لامته قائلة وهي تكور شفتيها بدلال 
اخص عليك كل ماأعمل واحد تخلصه فيوم ينفع كده ....
تحمحم قائلا 
بقولك أيه ماتيجي توريني البرفانمش عارف اشمه كويس هنا .. وبالمره نشوف وصلنا لاي كتاب وأي صفحه .
نهض وسحبها خلفة يسابق خطواته متلهفا لبثها عشقة وهيامة بها
تمت ....

تم نسخ الرابط