رواية الكذبة من 46-49

موقع أيام نيوز

مقلتليش إيه آخر أخبارك مع حبيب القلب فقالت لها بضيق ما خلاص بقى مبقاش حبيب إنسي فاستغربت قائلة ليه يابنتي ده إنتي وجعتي دماغي معاكي بسببه .
تنهدت بضيق قائلة طلع مبيحنيش ولا هيحبني في يوم من الأأيام ها إرتحتي دلوقتي لما قلتلك .
قالت لها باهتمام بس ليه هوه مش كنتي معاه في اليونان وكنتي بتقولي إنه مهتم بيكي فقال لها بضيق أيوه كان فعلا مهتم بس كان إهتمام أخوي وطلع من الواضح كده إنه مش هيقدر يحبني بسبب الهانم مراته .
تنهدت قائلة على العموم كده أفضل ليكى بدل ما تتعلقي بيه أكترمن كده فقالت لها بسخط بس إنتي لو تشوفيه هتغيرى كلامك ده آسر ما يتسبش بسهوله بالرغم من عصبيته إلا إنه كله ميزات مفيش واحدة عندها عقل ترفضة وسيم ومركز مرموق وبيعرف إنتي عايزه تقولي إيه من قبل ما تتكلمي .
فابتسمت صديقتها متهكمه قائلة لها كل الأسباب دي متخلكيش تحبيه فرمقتها بانزعاج فقالت لها أيوة لأنك تقريبا عايشه في نفس المستوى يعني إنتي بنت وحيدة ومدلعة وكل اللي بتطلبيه وتتمنيه والدك بيجبهولك يعني مش ناقصك أى حاجه الناحية المادية اللي بتقولي عليها .
حدجتها پغضب قائلة إنتي معايا ولا معاه فقالت لها مش موضوع معاكي ولا معاه كل الحكاية إنك بس لازم تعرفي حاجه واحده إنك مش محرومة من حاجه وإن حبك له ده كان وهم إنتي قابلتيه في ظروف معينه وخلاص الظروف دي إنتهت ومن البداية وإنتي عارفه إنه متجوز ومصارحك من ساعة ما قبلك أول مرة في اليونان لأنه أكيد فهم من تلميحاتك له إنتي عايزه توصلي لأيه .
فقالت لها بضيق خلاص إنسي بقى ياريته مكنش متجوز وكنت قابلته أنا وقتها من قبلها وإتجوزته وكان يمكن يكون حبني ومكنش حصل إللي أنا فيه دلوقتي .
مر أسبوعين على الجميع وكل شىء يسير كما هو مخطط له كانت نور قد إنتهت من عملها عندما فوجئت بمروان يقف أمامها يحدق بها بأسف داخل مكتبها .
تمالكت نفسها قائلة بضيق مصطنع إيه إللي جابك هنا دلوقتي ها .... فابتسم لها قائلا قلبي إللي جابني هنا ...... إرتجف قلبها فمنذ آخر لقاء لهما ولم تراه لأنه كان غاضبا منها بشدة لعدم إخباره بالأمر .
تظاهرت باللامبالاه قائلة بتهكم والله وكان فين قلبك ده وإنت متعصب عليه ومشفتكش من آخر مرة إتقابلنا فيها .
اقترب منها قائلا لها بهمس أنا آسف يا عمري مكنتش أقصد إني أزعلك مني حدجته بعدم تصديق وبالرغم من تظاهرها بما تفعله مدعية الثبات أمامه إلا أنها كانت تشتاق إليه وإلى صوته .
فقالت له بضيق ظاهري وأسفك ده أعمل بيه إيه يا بشمهندس ..... لسه فاكر إنك مزعلني دلوقتي فقال لها بلهفه من قال إني قلبي كان مطاوعني على إللي عملته معاكي أنا مقدرش أزعل حبيبتي مني أبدا .
ارتبكت نور وخفق قلبها قائلة له مروان ممكن تمشي دلوقتي من قدامي أنا مش مسامحاك على إللي عملته فيه .
اقترب منها أكثر فجأه وأخذ يتمعن في وجهها مما زادها إضطرابا وقلقا من نظراته لها فهي تعلم جيدا أنه يؤثر دائما عليها بهذه الطريقه مما جعلت خفقات قلبها تزداد بقوة .
فوجئت به يضع يده على قلبها قائلا بخبث طب لما إنتي زعلانة مني أوى كده ليه قلبك من ساعة ما شافني وهوه مش متحمل وشغال دق لدرجة إني سامعه دلوقتي وحاسس بيه .
توترت أعصابها وخاڤت من تهوره فهي تعرفه جيدا فأبعدت يده عنها قائلة باضطراب مروان ممكن ما تلمسنيش تاني وإبعد عني بقى ثم إنت تعرف إيه عن قلبي إقترب منها أكثر فهو يعلم بمدى تأثيره عليها قائلا لها بخبث ليغيظها لأ أعرف كتيير أوي عنه حتي سامعه بيقولي بحبك يامروان بحبك ومقدرش أستغنى عنك فارتبكت أكثر بسبب ما يقوله لها ومن همساته تلك وقررت ما قالته خوفا من ضعفها أمامه قائلة من فضلك إبعد عني فقال لها مبتسما طب وإن ما بعدتش عنك وإتهورت وعملت حاجه تانية خالص هتقدري تعملي معايا حاجه يعني .
إضطربت أنفاسها وهو يحدق بها بهذا العبث المتعمد من جانبه فخشيت على نفسها لتحرج من تصرفاته المتهورة والطائشه في هذه اللحظات .
فقالت له بإضطراب مروان أرجوك إبعد عني إنت في مكتبي وممكن أي حد يدخل علينا دلوقتي وأرجوك بقى إمشي .
قاطعها فجأه متجاهلا ما تقوله له وهو ينحني على إذنها قائلا بهمس إنتي عارفاني كويس مش بيهمني أى حد طالما أنا معاكي .
أغمضت عينيها بتوتر وأنفاسها تضطرب أكثر قائله له أرجوك يا مروان بطل كلامك ده ويالا إمشي من هنا بسرعة .
فقال لها بهمس خبيث شكلك كده هتضطريني أعمل حاجه بصراحة نفسي فيها من زمان فحدق بشفتيها فقلقت منه قائلة له خلاص أنا مش زعلانه وإمشي دلوقتي .
فابتسم ليغيظها قائلا لها وأنا مش همشي إلا لما أعمل إللي كنت عايزه أعمله من زمان وأهي الفرصة جاتني لغاية عندي وكمان أتأكد بنفسي إذا كنتي لسه زعلانه ولا لأ .
أسرعت تقول بطريقة مضحكة لأ مش زعلانه وأرجوك بقى إبعد عني يا إما .....!! فهمس باللامبالاه قائلا لها يا إيه يا عمري إنتي .....!!!
فقالت له باستسلام ولا حاجه أنا مقدرش أعمل معاك حاجه ..... إلى هنا لم يعد يتمالك مروان نفسه من الضحك فحدجته باستغراب وما لبثت أن بادلته الضحك رغما عنها فقال لها مبتسما أخيرا ضحكتيلي بدل ما إنتي خليتي تمثيلك يليق عليه وأصدق إن حبيبتي زعلانه مني .
خفق قلبها كثيرا قائلة له بصوت خاڤت أنا مقدرش أزعل من حبيبي أبدا ابتسم مروان من جملتها هذه وأمسك بيدها بين راحتيه قائلا لها وأنا عارف كده يا قلبي علشان كده قلت أغيظك زي ما بتغظيني .
ضړبته على صدره بيدها الأخرى قائلة له مش إنت اللي بعدت عني ومعرفش عنك أي حاجه لمدة إسبوعين كاملين واتصل عليك متردش عليه عايزني بقى بعد ده كله أقابلك وأخدك في حضڼي ...... لم تعي نور لنفسها وهي تنطق بهذه الكلمة إلا لما إزدادت نظرات العبث في عينيه قائلا لها ياريت ده كان هيبقى أحسن إستقبال بالنسبة بالى .
أسرعت تقول له بإحراج مروان إنت صدقت كلامي دنا ..... دنا ..... بهزر .
فقال لها بخبث وماله ده أحسن هزار بالنسبة بالي وعايزك تنفذى كلامك يالا أنا مستني أهوه.
ضړبته مرة أخرى على كتفه قائلا لها مروان كفاية بقى ضحك لها قائلا لها طب أنا هسكت بس بشرط حاجه واحده إنك تقبلي بعزومتي على الغدا ها قولتي إيه .
قالت له مبتسمة موافقة بس بشرط تبطل تحرجني وأنا معاك فقال لها حاضر هحاول أكون مؤدب وهانت أهيه الحمد لله كلها أسبوعين ونتجوز .
إحمر وجهها وهي تتخيل نفسها زوجة لحبيبها العاشق الولهان هذا الذي لا يكف عن مغازلتها الدائمة والمحببة إلى قلبها .
فقالت له طب يالا بينا أحسن أتأخر علشان شذى زمانها دلوقتي مع أولادها
تم نسخ الرابط