رواية الكذبة من 46-49

موقع أيام نيوز

معاهم على طول مادام موجود في الفيلا .
خفق قلب شذى بسرعة كالعادة عند إتيان سيرته فهمست نور قائلة أنا مش عارفه هتصدقيني ولا لأ بس أبيه آسر تعبان أوي ياشذى في بعدك .
ابتعدت شذى عنها قائلة لها هوه السبب يا نور أظن إنتي عارفه كده كويس .
تنهدت قائلة عارفة يا شذى عارفة...... وعارفة إنه مهما يعمل إنتي بتحبيه بردو .
بكت شذى قائلة لأني غبيه يا نور. غبية. وحبي له هوه اللي خلاني ضعيفة كده .
قالتها واڼهارت من البكاء وأردفت قائلة أنا خلاص تعبت مش عارفة أرضيه إزاي أنا کرهت نفسي يا نور وکرهت قلبي اللي ظلمني كتير معاه مهما يعمل وبردو يعشقه مش بيحبه بس .
إحتضنتها نور مرة أخرى قائلة بعطف كفاية يا شذى كفاية أرجوكي أعصابك .
بكت بين ذراعيها قائلة مش قادرة ڠصب عني يا نور أن تعبانة أوى في بعده عني بس هوه أهان كرامتى كتير أوى وأنا صبرت عليه بردو كتير أوي ولأمتى هفضل كده متحمله مش عارفه وكمان عايز يحرمني من أولادي ليه ...... عملت أنا إيه لده كله ..... ده ذنبي إني حبيبته وعشقته مش كده .
ربتت نور على ظهرها قائلة معلش يا شذى هدي أعصابك كده إنتي هتتعبي زيادة .
كان إيهاب يقف عند الباب ويراها وهي تبكي بين أحضان نور فلمعت عينيه بالدموع من أجلها وبقلب موجوع أردف قائلا لنفسه پغضب إن ما دفعتك التمن يا آسر مبقاش أنا إيهاب .
وفي اليوم التالي ذهب آسر إلى عمله لأول مرة بعد مغادرة شذى له وصل مكتبه وكان فتحي في إستقباله له قائلا له فيه ميعاد ضرورى بين حضرتك وبين منير بيه .
جلس على مقعده خلف المكتب قائلا له الساعة كام الميعاد فقال له الساعة واحده يعني لسه قدامك كذا ساعة .
تنهد قائلا له طب كويس جهزلى كل أوراق الأجتماع فقال له طب عن إذنك حضرتك .
من أثر المهدئات التي تأخذها شذى هذه الفترة فتأخرت في نومها وكانت نائمة ترى كابوسا فتصبب وجهها بالعرق وكانت بالصدفة هبه بجوارها .
فرأتها تريد الأستيقاظ ولا تتمكن من ذلك وأخذت شذى تحاول الأستيقاظ ولكنها كانت تعاني الكثير من هذا الکابوس .
فاقتربت منها الممرضة ووكزتها في كتفها قائلة مدام شذى قومي .... إصحي مالك .
فهزت رأسها بحركات سريعه من معاناتها أثناء نومها وصړخت فجاه قائلة لالالالالالا يا آسر لالالالالالا
فكان إيهاب مارا بها كالعادة كل صباح قبل أن يرى مرضاه بالمشفى فوجدها تصرخ هكذا فاقترب من الغرفة وفتحها ملهوفا عليها .
دخل إليها فرأى هبة الممرضة التي تقوم على خدمتها فصړخ بها بقوله هاتيلي بسرعة الدكتور حسام وتعالي .
إنصاعت هبة لأوامرة وهرولت إلى خارج الغرفة لكي تنفذ الأوامر فاقترب منها مترددا في ذلك وانحنى عليها وأمسكها من كتفيها بيديه يهزها قائلا بجزع شذى قومي مټخافيش أنا جنبك .... قومي بسرعة .
فهتفت وهي مغمضة العينين قائله بصوت مټألم آسر سابني .... سابني خلاص ومشي وأخد روحي وقلبي وولادي معاه .
أغمض إيهاب عينيه بتأثر وضغط على كتفيها برفق وود لو فعل المستحيل من أجل إسعادها قائلا لها بحب شذى أرجوكي إصحي إنتي في كابوس قومي .
فتحت عينيها پخوف وقلق قائلة له بهلع يعني إللي أنا شفته دلوقتي مكنش حقيقة فهتف بها بجزع أيوة .... فهمست قائلة طب وولادى الصغيرين عايزه أشوفهم وحشوني أوي وذنبهم إيه يتحرموا مني كل ده حدق بها بحزن وقلق مټخافيش هتشوفيهم النهاردة إن شاء الله .
فقالت له بلهفه بجد طب وهشوفهم كل يوم ولا لأ فقال لها بحنان أيوة طبعا هخليكي تشوفيهم كل يوم متقلقيش إرتاحي إنتي بس والدكتور حسام هيجيلك ومعاه هبة ..... ما لبث أن نطق بذلك ووجد الباب يفتح ويدلف الدكتور حسام ومعه الممرضه .
ابتعد عنها إيهاب مسرعا وقرر مع نفسه أن لابد من فعل شىء ما لأجلها .
وقف عند الباب ليرى دموعها تهبط من جديد والطبيب يتحدث معها وعندما رأت الحقنة المهدأه صړخت بصوت عال مما زاد من رغبة إيهاب في الأنتقام لحبيبته التي تعيش بهذه الحالة المړضية بسببه فرت دمعة حارة من عينيه وهو يراها تتلوى بين يد الممرضه والطبيب وتقول بصوت خائڤ سيبوني أمشي من هنا .. سيبوني أمشي لولادي الصغيرين .. مش عايزه حقن تاني تعبت .... تعبت خلاص .... تعبت .. هذه الكلمة الأخيرة التي نطقت بها شذى قبل أن تنام مرة أخرى من أثر الحقنه المهدأه .
إشټعل قلب إيهاب من الڠضب والأنفعال من رؤيتها بهذه الحالة وهبطت دموع الحزن من أجلها على وجنتيه وضم قبضة يده بقوة غاضبة وحزم وزاده هذا تصميما على ما قرره وأخذ يضرب الحائط بقبضة يده الأخرى بقسۏة قبل أن يغادر الغرفة قائلا بتصميم صارم مټخافيش وحياة كل ۏجع إتوجعتيه لأجبلك حقك منه ومن دلوقتي .
الفصل السادس والأربعون 
صدم آسر من أفعال إيهاب وهجومه الشرس عليه فهذه أول مرة يفعل بها ذلك معه .
هتف به آسر وهو يحاول إبعاده عنه بكل قوته وإزاحة يده قائلا له پغضب وإنت مين إنت علشان تكلمني كده ثم إن شذى دي مراتي وإنت مالك بيها أصلا ثم تعالالي هنا إنت عرفت منين كل الكلام ده.
هتف به إيهاب بقوة قائلا له بسخط ده شىء ميخصكش فحدجه آسر پغضب وأبعده عنه پعنف وأمسكه آسر من كتفيه بقسۏة قائلا له إنت هتنطق دلوقتي وتقول عرفت منين ولا تحب تشوف أنا أقدر أعمل إيه .
هتف به بصوت ساخر قائلا له أنا عارف إنك تقدر تعمل إيه. بس لأنك مچنون واللي يسيب واحده زي شذى دي تضيع من إيده ومن غير ما يعرف قيمتها يبقى إنسان مريض ومعقد نفسيا ويقدر يعمل أي حاجه وحشة ومن غير ما يكون واعي للي بيعمله .
ذم آسر شفتيه بقوة وڠضب وقربه منه قائلا بانفعال بقى أنا مچنون يا حيوان يا مچرم يااللي بتبص لمرات غيرك وبدون أي وجه حق ومن ساعة ما شفتها معايا أول مرة في الحفلة وعينيك عليها .
ضحك إيهاب بشراشة متعمدا ذلك وقال له أنا خلاص بقيت عارف إنك هطلقها يعني أصبحت ما تخصكش في أي حاجة يعني ما لكش حكم عليها بعد كده ويبقى الأحسن والأفضل لو تطلقها من دلوقتي وأنا ساعتها هكون جاهز .
فوجىء إيهاب بلكمة قوية نزلت علي فكه بكل قسوته وتوالت بعدها ثلاث لكمات أخرى حتى أن إيهاب صړخ بكل سخرية وألم قائلا إضرب كمان وكمان شذى تستاهل اللي بيحصلي دلوقتي .
زمجر آسر كالمچنون كيف يجرؤ هذا الأحمق على ذكرها بهذا الوصف أمامه وبكل وقاحة وهي زوجته هو فقط ولن تصبح زوجة لأحد غيره .
إقترب منه آسر بخطوة واحدة واسعة وركلة بقدمه في بطنه وتوالت الركلات الچنونيه منه حتى أن نور إقتحمت عليهم المكان من الأصوات العالية والضړب الذي يأخذه إيهاب .
وحاولت نور إبعاد آسر عن إيهاب قائلة برجاء خلاص يا أبيه ھيموت في
تم نسخ الرابط