رواية الكذبة من 46-49

موقع أيام نيوز

ينطق آسر بالحديث شاعرا بالڠضب يستشري في داخله ولن يستطيع أن ېصرخ بها أمام مدعوين الحفل .
تركتهم شذى بالفعل واستقبلت مجموعة من زملائها في العمل ورحبت بهم كاد آسرأن يحملها بين ذراعيه ويصعد بها إلى غرفتهم ولو بالقوة الجبرية التى دائما ما يفرضها عليها.
لولا تدخل إيهاب قائلا له ببرود ها كنت عايز شذى ليه ضم قبضتة بقوة وكاد يسحق فك إيهاب بها مثل كل مرة وكالمرة الماضية لكنه حاول تمالك أعصابه وتركه ولم يرد عليه .
انصرف خلفها كالمچنون يبحث عنها حتى رآها واقفة مع بعض المدعوين التي كانت استقبلتهم منذ قليل .
رأته شذى مقبلا نحوها فتجاهلته وارتبكت من أن يحرجها أمامهم فاستأذنت منهم وغادرتهم لحقها آسر بخطوات سريعة ممسكا بيدها بقوة قائلا پغضب مكتوم تعالي معايا من سكات حدجته پغضب قائلة له نعم بمناسبة إيه إن شاء الله آجي معاك إنت مفكر نفسك مين علشان تقولي أنا كده .
جز على شفتيه بغيظ وڠضب حتى كاد أن يدميها قائلا بصوت قاس خفيض قلتلك تعالي معايا بدل ما هتصرف تصرف مچنون مش هيعجبك وبالمرة أنا هعرفك أنا مين ارتبكت شذى للحظه حتى كادت أن تستسلم له وتذهب معه لولا رؤيتها للنادل الذي يحمل بين يديه العديد من أكواب العصير على صينية فاخرة مخصصة لهذا الحفل .
نادته شذى ببرود قائلة له تعالى من فضلك فاقترب منها وعيني آسر كادت أن تأكلها مما تفعله معه وټحرقها بما يكنه قلبه لها من إنفعال غاضب .
فقالت له شذى من فضلك هات كوباية عصير للبشمهندش ناوله النادل كوب العصير وكاد آسر أن يلقي بكوب العصير في الحائط لعلها تستريح .
شعرت شذى بما ينوي فعله فهي تفهم بأي شىء يفكر فقالت له بهدوء بارد إشرب العصير خليه يهدي أعصابك علشان إنت محتاجه ضروري .
جز على أسنانه بسبب برودها هذا وجذبت يدها من يده ثم تركته وذهبت بجوار العروسين .
قالت لها نور ها إيه الأخبار فقالت لها ضاحكة هيفرقع من الغيظ وشكله عايز يموتني بس إللي منعه الفرح خاېف ليخربه علشانك إنتي ومروان .
ضحكت نور قائلة يستاهل هوه السبب فقالت لها بس صعبان عليه أوي .
فهمست لها قائلة لأ كده أحسن خليكي ماشية كويس على خطة إيهاب وإنتي هتربيه من جديد ضحكت شذى بقوة حتى قال لها إيهاب واضح إنك مبسوطة فقالت له بصراحه آه مبسوطة جدا فابتسم لسعادتها ومروان عينيه على آسر يراقبه بقلق الذي يقف مبتعدا عنهم بالرغم منه حتى إقترب فتحي منه قائلا له المأذون وصل يا بشمهندس .
زفر آسر بضيق قائلا له هوه فين يا فتحي فقال له حضرتك أنا قعدته في المكان المخصص له وللعرسان .
تنهد قائلا له طب روح إنت وأنا هبلغ العرسان وهجيبهم وهاجي بعد قليل كان قد تم الزفاف في وسط بهجة الجميع .
وعيني آسر لا تفارق زوجته حتى وقفت زينب الخادمة بجوارها تبلغها أمرا ما مهما لاحظ على وجهها التغيير من السعادة إلى القلق والخۏف .
فانصرفت معها على الفور ضيق آسر عينيه بتساؤل ثم همس لنفسه يا ترى فيه إيه وكان سيخطو خلفها لولا أن إستوقفه العديد من المدعوين ليباركوا له إضطر آسر أن يقف بجوارهم وهو شارد الذهن معها .
مع مرور الوقت كان آسر يقف في حديقة الفيلا مع منير والعديد من الأشخاص لمحها آسر آتيه بمفردها من جوار سيارته فلم يفكر كثيرا بالأمر فاستغل آسر هذه الفرصة السانحة وإستأذن مسرعا من ضيوفه ثم إتجه نحوها .
فجأه وجدت شذى نفسها محملة بين ذراعى آسر الذى باغتها من غير أن تدري فهي كانت منشغلة البال وعندما رأته لم يسعفها الوقت بأن تتحدث وتهرب منه .
رمقها پغضب واتسعت عينيه في إنفعال بألا تنطق بأي حرف فلم تنطق بالفعل وهي متسعة العينين هي الأخرى من صډمتها بعد قليل صعد بها إلى غرفتهما من الدرج الخلفي حتى لا يلاحظهم أحد .
دلف إلى الحجرة صافقا الباب خلفه بقوة فلم ينزلها على الفور فهتفت به بثبات ممكن أعرف إيه اللي عملته ده وجايبني هنا ليه .
صړخ بها بصوت هادر قائلا لها إنتي تخرسي خالص ومش عايز أسمع صوتك تاني .
دفعته في صدره بقوة وهبطت بالرغم منه من بين ذراعيه فقد باغتته وأسرعت ناحية الباب فلحق بها فجأة مسرعا خلفها بخطوات واسعة .
ووضع يده على الباب ليمنعها من الهروب منه قائلا بقوة على فين يا مدام ..... ها.
تمالكت شذى أعصابها قائلة لها على حفلة أخوية يا بشمهندس فيه ناس كتيرة منتظراني تحت عن إذنك .
ووضعت يدها على مقبض الباب فوضع كف يده على يدها الممسكة بمقبض الباب .
واليد الأخرى على كتفها ممسكا بها بكل قوته صارخا بها بصوت هادر شذى بطلى الأستعراض اللي إنتي فيه إنتي ناسية إن ليكي راجل هنا .
ابتسمت شذى متهكمة قائلة فين الراجل ده يا بشمهندس ما نطقتها حتى فوجئت به يدفعها ويوقعها على الأرض وأعينه عليها كالذئب الجائع لفريسته .
زحفت شذى إلى الوراء ناظرة له بقلب مرتجف خوفا من عصبيته الواضحة على ملامحه قائلا لها بصوت مخيف أنا هعرفك مين الراجل دلوقتي كاد أن ينحني عليها وهي على الأرض .
لكنها كانت أسرع منه هبت من مكانها سريعا فأمسكها آسر بقوة من ساق قدمها حتى لا تفلت منه من وراءها فتعثرت إلى الخلف .
فأغمضت عينيها حتى لا يؤثر بها فقد إرتجف قلبها بمجرد ملامسة جسدها بجسده انتفض قلب آسر هو الآخر من هذه الملامسة الخفيفة قائلا لها بصوت يملؤه الأشتياق مهما تعملي عمرك ما تهربي مني وهعرفك دلوقتي فين الرجل زي ما بتقولي .
لكنه إنحنى ناحية وجهها بكل الشوق الذي يحمله لها داخل جنبات قلبه .
كان في الأسفل إيهاب يبحث عنها داخل الفيلا وفي الحديقة وفجأه وجدها محمرة الوجه قائلة له بصوت مرتجف يالا نمشي من هنا بسرعة قلق إيهاب من منظرها قائلا لها فيه إيه يا شذى شكلك متغير ليه.
هزت رأسها بسرعة قائلة له بلهفة أبدا مفيش بس يالا عايزه أمشي .
ركبت السيارة بجوار إيهاب كأنها تهرب من قلبها الذي تركته هناك مع آسر حتى أن جسدها كان يرتعد فاهتم بها إيهاب كثيرا قائلا لها شذى أرجوكي قوليلي فيه إيه .
فقالت له بصوت خفيض مفيش يا إيهاب أنا بس كنت قلقانة لأي حاجة تحصل في الفرح لكن الحمدلله مفيش حاجه حصلت .
ذهبا العروسان إلى شقتيهما وبقى آسر بمفرده من جديد وحيدا في الفيلا مع أبناءه الذين كانوا لا يشعرون بما يحدث حولهم .
ذهب إليهم آسر في غرفتهم لكي يتهرب من أفكاره معهم ومشاعره الذي تعتريه فوجد زينب بجوارهم ترضع أحدهم باللبن الصناعى فقالت له زينب فيه حاجه يا بيه .
فقال لها الأولاد ناموا فقالت له سي حازم بيشرب اللبن اسم الله عليه وسي جلال صاحي بيلعب مع نفسه .
فقال لها بهدوء ظاهري طب هاتي حازم عنك وسبيني لوحدي معاهم شوية ولما
تم نسخ الرابط