رواية الكذبة من 46-49

موقع أيام نيوز

من غيرك كنت عملت إيه .
فقال لها منا قلت متشكرنيش بقى يا شذى فضحكت قائلة حاضر فابتسم بسعاده من أجلها أيوة كده مش عايز ضحكتك تختفي تاني .
حدقت به بصمت دون أن تستطيع النطق مر إسبوعين عليها في هذا المنزل وأخذت تستقر حياتها نوعا ما وتنشغل بعملها الجديد في الصباح وأولادها بعد عملها تمر عليهم ود ن أن يعلم آسر بوجودها .
فقد ساعدها تأخيره على غير العاده في عمله على مكوثها أطول فترة ممكنه مع أولادها التي بدأت صحتهم في التحسن وعندما تتركهم وتنصرف كأنها تركت قلبها هناك معهم وكانت نور تشد من أذرها كي تتحمل بعدها القليل عنهم لكنه ليس بقليل لديها .
مر إسبوعا آخر وكانت شذى خرجت من عملها كالعادة ووصلت إلى فيلا زوجها على إنها إحدى صديقات نور فقد كانت تخبىء عينيها خلف نظارة كبيرة خشية من معرفة افراد الأمن لها .
وكانت نور تسهل عليها الأمور فقد أبلغت الأمن بأنها المربية الجديدة للأولاد وصديقتها في نفس الوقت فكانوا يدخلوها بسرعة إلى الفيلا .
وفي هذا اليوم بالتحديد كانت شذى مع أولادها عندما جاء آسر في وقت مبكر عن ميعاده من عمله فجأه .
فركن سيارته هناك أمام المكان الموجود به شذى مع أولادها فلمحته شذى يترجل من سيارته عن طريق كاميرا المراقبه التي وضعتها نور مخصوص في آخر الحديقة متجها ناحية المكان الموجوده به شذى فجأه فاتسعت عينيها بذهول صاډم وقلب مرتجف كقرع من الطبل من كثرة خفقاته وقد تجمدت أطرافها وراء الباب وشحب وجهها قائلة لنفسها پصدمة وصعوبة آسر واقف قدام الباب برة .......... !!!!

الفصل السابع والأربعون الفصل كامل
وقفت شذى بقلب مرتجف وحائر ماذا عليها أن تفعل الآن وازداد الخۏف بداخلها وهداها تفكيرها بسرعة بالإتصال على نور التي كانت بغرفتها في ذلك الوقت لكي تأتي وتنقذها من هذا الموقف المخيف بالنسبة لها .
أخبرتها بكل شىء بصوت خاڤت حتى لا يشعر آسر بشىء ما أو يسمعها وهي تتحدث فأسرعت نور تهرول من غرفتها إلى الأسفل بعد دقيقتين كانت نور تقف بجوار شقيقها تسأله بثبات أبيه مالك إيه اللى جابك هنا .
فالټفت إليها قائلا لها بدهشة نور.... أبدا إنتي فيه حاجه شعر آسر بشىء مبهم بداخله جعله يأتي إلى هنا فهز رأسه ليخرج هذا الشعور الغريب فقالت له بتوتر لا أبدا بس زينب جهزت الغدا وانا كنت مستنياك من بدري نتغدى سوى .
فقال لها بضيق مليش نفس يا نور روحى إنتي كلى فقالت له بإلحاح بس يا أبيه معقول أننتظرك كل ده وفي الآخر متاكلشى معايا ولكي تجبره أمسكت بيده وجذبته معها نحو الداخل .
اضطر آسر إلى الموافقه وأخذت تمشى بجواره بارتياح قائلة لنفسها الحمد لله عدت على خير .
أتت زينب عند شذى مهروله تقول لها أنا آسفه يا ست هانم إني جيت متأخره عليكي علشان كنت بغدى البيه .
تنهدت شذى قائلة لها ولا يهمك يا زينب الحمد لله إن الموقف عدى على خير وأنا همشي دلوقتي وخلي بالك من ولادي يا زينب أرجوكي .
فقالت لها بحنان مټخافيش يا ست هانم أنا مش بسيبهم والبيه موصيني عليهم أوي هزت شذى رأسها قائلة لها طيب يا زينب أنا غيرت ليهم لبسهم وناموا بعد ما شبعوا وهمشي دلوقتي وراقبيهم كويس إوعي تغفلي عنهم يحصلهم أي حاجه لقدرالله .
فابتسمت لها بحنان قائلة متقلقيش يا ست هانم أنا بعاملهم كأنهم ولادي بالظبط .
قبلتهم شذى بحنان ودموعها ټغرق وجهها لتركها لهم بهذا الشكل وانصرفت بعدها تهرول من المكان وصلت لمنزلها ووجدت المنزل غارقا في الصمت فهمست لنفسها قائلة من الواضح كده إن الداده فاطمة مش موجوده .
أخذت تفكر في أولادها وإنقاذ نور لها في آخر لحظه أخرجها من شرودها صوت هاتفها فكان إيهاب فقال لها مبتسما ها طمنيني عملتي إيه النهاردة .
فقالت له روحت عند ولادي وجيت وكان آسر هيشوفني بس نور أنقذتني في آخر لحظه .
فقال لها باهتمام طب كويس خضتيني أنا قلت ده شافك فقال له بيهدوء لأ إطمن مشافنيش فقال لها دادة فاطمة أخبارها إيه معاكي فقالت له كويسه أوي بصراحة بس جيت ملقتهاش مش عارفة هيه فين .
فقال لها تلاقيها بتشتري حاجه من لوازم الأكل أكيد وجايه منا منبه عليها تخلي بالها منك كويس .
فقالت له بإحراج أنا عارفه إنك مشغول وأنا بقيت عبىء زيادة عليك فقال لها بلهفة لا يا شذى إوعي تقولي كده إنتي عارفه إنتي غالية عندي أد إيه .
شعرت شذى بالأرتباك والأحراج وصمتت فقال لها بسرعة أنا آسف .... دايما بتسرع وبقول حاجات مش من حقي إني أقولها بس إعذريني ڠصب عنى .
بلعت ريقها بصعوبة قائلة خلاص يا دكتور إيهاب أنا فاهماك كويس أنا إللي آسفه ليك علشان خليتك تحل مشكلتي .
قال لها بلهفة لا يا شذى متقوليش كدة أنا ميهمنيش في الدنيا كلها أد سعاتك إنتي وبس .
تنهدت قائلة متشكرة أوي لحضرتك فقال لها إرفعي الرسميات إللي بينا دي طالما أنا بقولك شذى على طول يبقى على طول قوليلى يا إيهاب .
فقالت له بتردد بس .... بس.... قاطعها قائلا مفيش حاجه إسمها بس ..... لازم تقوليلي بإسمي على طول .
ابتسمت وهي محرجه قائلة حاضر .
هتف بها پغضب قائلا لها يعني إيه يا نور تخبي عليه موضوع مهم زي ده .. ها .
ارتبكت نور قائله له طب إفهمني يا مروان الأول أنا بس كنت خاېفه لتعرف وكل خططنا تفشل .
حدق بها پغضب قائلا لها بانفعال نور إنتي واعية إنتي بتقولي إيه إنتي أكيد جرى لمخك حاجه صح .
أغمضت عينيها بضيق قائله له مروان إنت ممكن لو إدخلت بينهم الموضوع هيتطور أكتر من كده وهيطلقوا بجد .
فصړخ بها قائلا لها اللي بتتكلمي عنها دى أختي يا نور يعني حته مني ومن قلبي أختي الوحيدة معقول أخليها تتعب وأنا موجود لا يا نور وألف لا ولا علشان أنا ساكت ومش راضي أدخل بينهم من زمان .
ربتت على كتفه بحنان وقالت له برجاء طب أرجوك إهدى علشان خاطرى .
هز رأسه پعنف وأزاح يدها عن كتفه وأمسكها بيده من معصمها بقوة قائلا له بصوت قاس إنتي مش هتمشي من هنا غير لما تقوليلي على مكانها فاهمه .
نزلت دموعها قائلة له مروان أرجوك إحنا جوازنا كده ممكن يتأثر .
حدجها پغضب قائلا لها بحدة يعني هوه ده كل اللي شاغلك يعني شذى مش هماكي .
هزت رأسها بسرعه تدافع عن نفسها قائلة لا طبعا يا مروان انت متعرفش أنا بحبها أد إيه ووقفه معاها .
فقال لها بسخط يبقى خلاص هاتي عنوانها بسرعة فقالت له باضطراب أنا آسفه مش هقدر أديهولك فصړخ بها بصوت جهوري وضغط بشدة على معصم يدها قائلا لها بعصبية لأ هتقولي يعني هتقولي وڠصب عنك كمان .
فتحت شذى باب منزلها على الفور فصدمت فقد كانت تظنها الدادة فاطمة لكنها ذهلت
تم نسخ الرابط