رواية الكذبة من 38-42

موقع أيام نيوز

ولم تستطيع لا الحركه أو النطق .
ومما زاد تجمدها فى مكانها إرتدائها لثياب خفيفه فجعل ذلك يزيد من إضطرابها .
لم يعرف آسر ويتأكد من شعور اللهفة لديه لها الا عند رؤيتها الآن وود لو أخذها بين ذراعية يبثها شوقه واشتياقه لها كل هذه الفترة .
فاقترب منها آسر ومشاعر الشوق تحركه وعينيه تحدق فى عينيها المذهوله .
فابتعدت شذا عنه بتلقائيه محاولة النطق وابتلعت ريقها بصعوبة قائله له بصوت متلعثم إنت إزاى تدخل إوضتى من غير إستإذان .
فابتسم بسخرية ماكره قائلا لها بسرعه ليه هيه مش إوضتى بردو .
حاولت أن تتمالك أعصابها قائله له بثبات لأ مش إوضتك واتفضل بقى إطلع بره .
شعر آسر بالضيق والغيظ فهو لم يكن يتخيل أنها ستقابله بمثل هذا الجفاء الذى جعله يغضب ويثور بداخله .
فقال لها بسخط إنتى إزاى تكلمينى بالطريقة دى واضح كده إن عدم وجودى معاكى نساكى أنا مين وأبقى إيه بالنسبه بالك .
أغمضت عينيها وأخذت نفسا عميقا لكى تستجمع قوتها التى شعرت أنها ستختل بداخل قلبها الذى ما إن رآه حتى تحركت لديه مشاعر الشوق والحرمان الذى تعيشه بسببه هذه الفترة .
فقد كادت تفقد السيطرة على قلبها الذى يهفو إليه وتهرول إلى ذراعيه التى تشعرها بالأمان بمجرد أن لمحته يحدق بها .
فتحت شذا عينيها وعقدت ذراعيها أمام صدرها ومطت شفتيها بامتعاض قائله بشجاعة ولامبالاه مش فارق معايا سواء وجودك معايا هنا أو من عدمه فاتفضل إطلع بره أنا تعبانه وعايزه أنام الوقت إتأخر .
ما أن نطقت بذلك حتى شعر بنيران مشتعله تتجدد بداخل قلبه وظهرت هذه النيران جالية وواضحه فى ملامح وجهه المنفعله .
ابتعدت عنه مرة أخرى بتلقائيه عندما فهمت ما سيفعله بها واتجهت ناحية الفراش لتنام ولكنها بوغتت واتفاجأت بإمساكه لها من معصمها بقوة مقتربا من وجهها وبنظرات مشټعلة تلك قائلا لها بصوت كالفحيح آه يعنى أنا دلوقتى مبقتش فارق معاكى مش كده .
فهزت رأسها بالموافقه ببطىء وهى تحدق به باضطراب ولم تستطيع النطق .
ذم آسر شفتيه بانفعال وضغط بقسۏة على معصمها فتألمت وظهر هذا واضحا على وجهها فتجاهل تألمها قائلا لها پغضب آآآه .. بقى كده يعنى طب أنا بقى يا مدام إذا كنتى نسيتى أنا مين ..أنا اللى هفكرك .. أنا مين بالنسبه بالك .
شعرت شذا بالخۏف وهويحدق بها وملامح وجهه تخيفها أكثر وهو يحدجها بنظرات ذكرته عندما كان يريد بالاعتداء عليها وفهمت ما ينوى فعله .
فارتجف قلبها وجسدها وأفلتت معصمها بكل قوتها من يده قائله له بصوت مرتجف متحشرج آسر إبعد عنى أنا عايزه أنام مش قادرة أسهر أكتر من كده .
فابتسم بشيطانيه ونظرات عابثه تحدق بها وتتفحصها فاضطربت أنفاسها وهو يقترب منها قائلا بمكر انتى مفكرة نفسك هتهربى منى وهتروحى فين .
فتعثرت خطواتها اوهى تعود إلى الوراء وكادت أن تقع الى الخلف فلحق آسر بها سريعا ووضع ذراعه خلف ظهرها .
فتجمدت بين يديه وهو يحملها بين ذراعيه متجها بها إلى الفراش قائلا بخبث غاضب صدقى كده أحسن .
ازداد الخۏف بداخلها وانعقد لسانها فحدق آسر فى شفتيها بشوق فاضطربت أنفاسها وتنفست بصعوبه أمام نظراته العابثه تلك .
وضعها على الفراش بمنتهى الرفق منحيا فوق وجهها قائلا لها بتشفى عابث أهوه أنا بقى دلوقتى هفكرك أنا مين وازاى وبصفتى مين كنت موجود فى حياتك قبل كده .
فى اليوم التالى كان آسر يعد حقيبته الخاصه بأوراق عمله فى غرفة مكتبه .
عندما جاءت لديه شذا بوجه متجهم قائله له بجمود نور قالتلى ان ميعاد الخطوبة إتقدم وبقى فاضل عليه شهرين بس
حدجها متفحصا لها قائلا لها بهدوء ها وبعدين ابتلعت ريقها تقول بتردد أنا عايزه عايزه أروح لماما ...علشان . وحشتنى وأبات كمان عندها كذا يوم .
كان يريد أن يرفض طلبها فهو كيف ستتركه هكذا وحيدا لكنه أجبر نفسه على الموافقه قائلا لها بضيق ماشى يا شذا أنا موافق بس عندى شرط فقالت له باستغراب شرط إيه ده .
فقال لها بهدوء استفذها بشرط تروحى معايا أكشفلك عند الدكتورة علشان أطمن على ولادى ...ها إيه رأيك يامدام .
حدقت به وهى تزفر بضيق من شرطه هذا المجعف لها قائله له بغيظ 
حاضر ماشى وأنا موافقه على شرطك بس أروح النهارده عند ماما .
قال لها بالامبالاه يبقى اتفقنا أوديكى تكشفى الأول وبعد كده أوصلك عند مامتك .
كانت نانى تجلس فى وسط أصدقائها البنات فى النادى التى اشتركت فيه قريبا .
فوجئت نانى بمن تقول لها ببرود ممكن أتكلم معاكى على انفراد .
حدجتها پصدمه قائله لها بذهول شذا .!!! قالت لها بجمود أيوه مدام شذا . !!! فارتبكت نانى قليلا من نظرات اصدقائها لها ونطقت أحداهم قائله لها بتساؤل مش تعرفينا يا نانى على المدام تبقى بالنسبه بالك مين .
ابتسمت شذا بمكر وخبث قائله لها بتهكم ها يا آنسه نانى تحبى أأقولهم أنا مين بالظبط وبالتفاصيل ولا كفايه عليهم انهم عرفوا اسمى وبس . صمتت شذا متعمده ذلك لكى تضغط على أعصابها أكثر فلاحظت ازدياد ارتباكها أمام أصدقائهم فأسرعت شذا تستكمل حديثها المتهكم قائله لتغيظها ولا أقولك حاجه تانيه أفضل عرفيهم إنتى أنا أبقى مين واقربلك إيه بالظبط .
شعرت شذا بالرضا عن نفسها فى هذا الموقف التى كانت تخطط له منذ مدة طويلة .
وحدجتها بسخريه وعلامات الصدمة والتوتر على وجه نانى التى تراقبها شذا بتمعن مقصود .
فقد شحب وجه نانى كثيرا ووجود شذا أربكها فهبت بسرعة من مقعدها واقفه تقول بوجه ممتعض الأفضل تعالى نتكلم لوحدنا.
الفصل الثاني والأربعون الفصل كامل
ابتعدت شذا ومعها نانى إلى مكان هادىء وبعيدا عن أصدقائها حتى لا تحرج أمامهم أكثر من ذلك .
جلست شذا ونظرات التحدى واضحة فى عينيها قائله لها بجمود ممكن بقى أعرف معنى الصور دى ايه بالظبط .
وأخرجت كل مالديها من الصور وتسجيل الصوت ورأتهم نانى بأعين مندهشه بالرغم من معرفتها بهم .
لم تستطع النطق فقالت لها شذا پغضب ممكن تردى وتقولى ايه معنى الصور دى مع راجل متجوز ومراته حامل كمان فى توأم تقدرى تنطقى وتجاوبينى هتستفادى ايه من اللى بتعمليه 
قالت لها بتردد وضيق دى حاجه متخصكيش وواحد وبيحبنى أنا فأنتى زعلانه ليه .
شعرت شذا بالڠضب يسرى فى عروقها قائله بنرفزه مفيش حاجه اسمها ميخصكيش ده جوزى أنا وهيكون أبو أولادى يعنى إنتى اللى ملكيش أى صفه فى وسطنا .
تنهدت نانى بضيق غاضب مردده كلمات آسر قائله لها بس اللى أنا فاهماه انك أول ما تولدى أولاده هياخدهم منك وهتطلقوا وأظن ده كلام قديم وعارفاه ومش معقول تكونى نسيتيه يعنى  
صدمت شذا مما استمعت اليه من كلمات جرحت مشاعرها وبعد هذا العشق يقول ذلك لآخر إنسانه تتمنى رؤيتها وخصوصا لم تخبر شذا أى شخص بهذا الأتفاق .
فقالت لها ببرود وحتى لو هطلق منه ده كلام بينى وبين آسر وانتى الأفضل ليكى دلوقتى انك تسيبى آسر وتقطعى علاقتك بيه يا إما أنا مش هسكت .
فقالت لها بثبات مزيف يعنى هتعملى ايه فقالت لها بټهديد إذا كان على العمايل فاعمل كتير أوى وأول حاجه هعملها ان الصور دى من بكره الصبح هتكون عند منير بيه إيه رأيك .
فقالت لها بضيق مش هتقدرى تعمليها .. فقاطعتها بتحدى لأ هعملها مادام بدافع عن بيتى وأولادى هعمل أى حاجه علشانهم .
شعرت نانى بالضيق من آسر فهو الذى وضعها هذه فى هذا الموقف هذه المره .
فقالت لها بټهديد ها قولتى إيه هتبعدى عنه ولا اتصرف بطريقتي .
فكرت نانى ماذا عليها أن تفعل فقالت لها بهدوء مستفذ أنا ملاحظه كده إنك جايه تقابلينى من غير ما آسر يكون عارف .
جاوبتها شذا سريعا لانها تعلم أنها ستسألها هذا السؤال .
فقالت لها بهدوء وتحدى وفيها إيه يعنى لما يعرف متهيألى كده يعنى إذا عرف هيتفهم موقفى أكيد .
فقالت لها بمكر إنتى متأكده يعنى من كده يعنى مش هيزعل رمقتها شذا پغضب فقالت لها بسرعه أكيد لأ هيتفهم لانى حامل وإستحاله إنه يزعلنى .. ثم صمتت وتحولت لهجتها إلى لهجة ټهديد وتابعت تقول لها تتوعدها بس عايزه أاقولك على حاجه إنتى ناسياها إنك إذا اتكلمتى وقولتى لآسر . أنا ساعتها مش هسكت وكل حاجه هيعرفها والدك وكمان النت والصحافة موجودين يعنى مش هسكت والفضايح هتبقى على كل شكل ولون فاهمه .
حدقت بها پغضب وغيظ فأغاظتها شذا أكثر بعد أن فهمتها قائله لها وعلى فكره كلامى ده مش ټهديد بس لا ده هيتنفذ ومن بكرة إذا حبيت فاحذرى منى .
فجأه جاءت صديقة نانى تقول لها إيه يا نانى التأخير ده كله بقى معقوله تغيبى كل ده علينا .
فقالت لها نانى بإحراج روحى انتى وأنا جاية على طول وراكى .
فقالت لها بضيق ماشى بس ما تتأخريش مش كده .
فهزت رأسها قائله لها حاضر متقلقيش قالت لها شذا بجمود أنا كده همشى ونفذى اللى قولتلك عليه لان ان مبعدتيش عن آسر أنا مش هسكت وانا نبهتك أنا هعمل إيه .
قالتها وهبت واقفه وقالت لها لآخر مرة انا هقولك اذا حصل حاجه تانيه غير اللى أنا عايزاها هتصرف بعدها على طول عن إذنك .
كان آسر داخل مكتبه فى الشركة عندما فوجىء بإنجى تقف أمامه والقلق يملىء ملامحها فقال لها باستغراب إنجى .. !!!
قالت له بتردد آسر فيه موضوع مهم لازم تعرفه فقال لها باهتمام طب إقعدى واتكلمى جلست على المقعد خلفها قائله له بتوتر بابا وخالو مجدى هيسافروا النهاردة بالليل .
حدجها باهتمام قائلا لها هيهربوا يسافروا فين .
فقالت له هيسافروا قبرص أنا كنت محتارة ومش عارفه إذا كان مجيى هنا غلط ولا صح بس كل اللى كنت متأكده منه إنه لازم تكون عارف باللى بيحصل .
شعر آسر بالڠضب وأسرع بالاتصال بفتحى لكى يتصرف .
فقالت له أنا همشى دلوقتى قبل ما ماما تشعر بغيابى عن إذنك .
قال لها آسر متشكر يا إنجى أنا عارف إنه باباكى بردو ومقدر مشاعرك بس ده العدل مع شوية ڼصابين .
هزت رأسها قائله معاك حق عن إذنك مرة تانية 
وفى التوقيت المحدد لسفرهم كان مجدى وأنور يقفون فى الصف لإمضاء أوراقهم المزورة فى المطار .
أخذت عينيهم تنظر بقلق خوفا من اكتشافهم فكانوا يرتدون نظرات شمسية كبير تخفى الكثير من وجههم .
جاء دور أنور فى إمضاء اوراقه ووراءه يقف مجدى فى انتظار دوره.
كان ضابط الجوازات ينظر فى اوراق أنور وإلى وجهه وبجواره
تم نسخ الرابط