رواية الكذبة من 38-42

موقع أيام نيوز

ريقها بصعوبه .
أقترب منها آسر بخطوات بطيئه مهدده وعينيه مسلطة على وجهها الخائڤ قائلا بقسۏة ممكن أعرف إنتى كنتى واقفه بتعملى إيه معاه .ها .
جف حلقها وشحب وجهها فقالت له متلعثمه أنا .. أنا يا آسر .كنت كنت رايحه أعمل .أعمل . فاقترب منها آسر بخطوة كبيرة واسعه جاذبا لها من شعرها منتزعا عنها حجابها بعد ذلك فأغمضت عينيها من الألم التى شعرت بها من إمساكه لها بهذا الشكل .
هاتفا بها أمام وجهها بقوله بصوت هادر كنتى هتعملى إيه إنطقى . إتكلمى . قولى الحقيقة يالا .
فانهمرت دموعها من قسوته قائله له بحزن يا آسر متظلمنيش أرجوك . أنا كنت رايحة أعمل تحليل علشان الحمل طلبته منى الدكتورة ولسه هطلع قابلنى وقتها الدكتور ايهاب .
فضم شفتيه پغضب وغرز أنامله پعنف بين خصلات شعرها .
مقربا وجهها أكثر حتى أنه شعر بأنفاسها المتقطعه والمتألمه تلفح وجهه قائلا لها بخشونه يعنى مكنتيش رايحه تكشفى عنده .
فاتسعت عينيها پصدمه قائله له پألم وأنا هكشف عنده ليه أنا هكشف عن الدكتورة بتاعتى وإذا كنت مش مصدقنى إسأل نور .
هتف بها قائلا لها بصوت كالفحيح يعنى إنتى ما تكلمتيش معاه .
امتقع وجهها قائله لها بصوت موجوع هوا نادى عليه وانا استأذنت منه ومردتش أكلمه تانى وحتى ملحقتش أعمل التحليل آسر والله ما بكدب عليك هوه ده بالظبط كل اللى حصل .
قالتها وزادت دموعها فى الانهمار بلعت ريقها بصعوبه ولما طال صمته ولم يرد عليها قالت له من وسط دموعها أرجوك يا آسر صدقنى هوه ده كل اللى حصل وعمرى ما هفكر أقابله وقابلته صدفه والله وهوه اللى نادى عليه مش انا اللى كلمته فى الأول وسبته وكنت همشى ساعة ما قبلتك .
تركها پغضب فوقعت على الفراش خلفها فزاد نحيبها فهتف بها بصوت هادر يعنى انتى متعرفيش ان مركز التحاليل اللى هناك تبعه !!
اتسعت عينيها پصدمة ثم هزت رأسها ودموعها تنهمر على وجنتيها قائله بصوت معذب وانا هعرف منين بس يا آسر أنا أول مرة أروحه ومطلعتش كمان العمارة .
ضم قبضته پغضب قائلا بنرفزه تانى مرة مش هتروحى عند الدكتورة دى وهتغيريها ومش هتروحى تكشفى الا وانتى معايا ومش هسمحلك بمناقشتى وكلامى يتنفذ مفهوم .
هزت رأسها بالموافقة وهى تنتحب وتشهق بشدة من كثرة بكاؤها ووضعت يديها على وجهها شعرت شذا بان حبها له مثل المړيض الذى يصارع المۏت .
لقد كان لديها أمل فى أن يكون قد شعر بحبها لكن أملها الآن قد خاب وكل ماكانت تفعله قد ذهب أدراج الرياح .
زفر آسر بضيق من بكاؤها وود له أنه تغلب على شعوره بالغرور والكبرياء وأخذها بين ذراعيه .
نعم إنه يريد ذلك لكن عقله يرفض ما يمليه عليه قلبه إنه يشعر بأنها صادقة فيما تقوله لكن هناك شىء ما فى داخل قلبه يجعله فى صراع .
وبعد فترة من الصمت مرت عليهم كالدهر قرر آسر ترك الغرفه لها لعلها تستريح من وجوده .
قائلا لها أنا همشى دلوقتى لغاية ما أعصابك تهدى .
اتجهت نور إلى غرفة شذا بعد سماعها انصراف سيارة آسر طرقت عليها الباب قائله شذا إنتى صاحيه قالت لها بصوت مجهد أيوه تعالى يا نور .
فتحت عليها الباب ودخلت وأغلقته خلفها قائله لها ها عامله إيه دلوقتى يا شذا قالت لها بتعب كويسه .
فقالت لها بقلق أخدتى العلاج فهزت رأسها قائله لها لا ما أخدتش حاجه فقالت لها بحنان انا هخلى زينب تجبلك أكل علشان تتغدى و تاخدى العلاج .
هزت رأسها رافضة قائله لها لا مليش نفس يا نور فقاطعتها قائله لأ لازم تاكلى وبالعافيه إذا مكنش علشان نفسك فا علشان ولادك .
ابتعدت شذا عنها قائله لها أنا مش قادرة فعلا آكل يا نور .
تنهدت نور قائله لها بتساؤل ممكن أعرف حصل إيه علشان أبيه يعمل اللى هوه عمله ده لو ينفع يعنى تبلغينى بالسبب قوليلى عليه وأنا اتصرف 
حبست دموعها قائله لها بضيق متعب ده موضوع كبير أوى يا نور عندك وقت تسمعيه اقتربت منها قائله بحنان عندى وقت طبعا إحنا إخوات يا شذا وأسمعك فى أى وقت .
استقل آسر سيارته الجديدة وهو يشعر بالضيق وأخذ يطرق بقبضة يده على مقود سيارته غاضبا وأخذت صورة دموعها التى تنهمر تلاحقه فى مخيلته .
زفر بضيق وهو يقود سيارته أرهقة التفكير بها وبما يفعله بها من عڈاب لها .
تذكر آسر مكالمته الهاتفيه مع أحد أفراد الأمن يبلغه بخروج زوجته ومعها نور الى طبيبتها بناء على طلبه بذلك .
وصل آسر وقتها عند مبنى الطبيبه وهى كانت بالأعلى عندها وقد راقبها من بعيد لترى لماذا كل هذا الإصرار على عدم اصطحابه معها وإصرارها على صحبة نور فقط .
لهذا راقبها بدون أن تدرى وكان من المقرر أنه لن يكشف نفسه لها عند مراقبته تلك لكن رؤيته لإيهاب غيرت ترتيبه لكل شىء بداخله وجعله يتصل على سائقه ويعود بسيارته إلى الفيلا .
كان آسر وصل بسيارته إلى مكانه المفضل وهى الوقوف فى مكان هادىء على النيل .
هبط من سيارته وانتقى مكانا هادئا ليقف يحدق فى مياهه .
وقف يحدق فى المياه ويشعر بأن صورتها بدموعها المعذبة منعكسة على موجه البسيط بسبب نسمات الهواء العليل فارتجف قلبه لذلك .
أخرجه من شروده صوت رنين هاتفه فكان فتحى فقال له بشرود أيوة يا فتحى خير .
قال له كنت رنيت على حضرتك من شويه ومردتش .
تنهد آسر بضيق قائلا له فيه حاجه يا فتحى قال له بتردد عندى أخبار مش كويسه فقال له باهتمام خير فيه إيه .
قال له فتحى بتردد فيه أخبار بتقول إن .. إن عمك مجدى بيه وأنور هربوا من السچن بعد عدم معرفتهم فى كسب القضيه للمرة التانيه زى ما بلغتك قبل كده .
شعر آسر بالڠضب بداخله قائلا له والكلام ده حصل إمتى فقال له حصل من يومين وأول ما المحامى بلغنى بالخبر أصريت إنك لازم تعرف .
ذم آسر شفتيه متوعدا لهم وكان الڠضب يستشرى بداخله .
فقال له آسر بلهجه آمره عايزك تزود أعداد الأمن اللى فى الفيلا من دلوقتى .
فقال له حاضر بس أهم حاجه لازم تعملها انك تخلى بالك من نفسك دلوقتى لانهم أكيد مش هيسكوتوا .
تنهد بضيق قائلا له حاضر يا فتحى بس أهم حاجه تعمل زى ما قولتلك .
اغلق آسر هاتفه ثم توجه إلى سيارته مرة آخرى عائدا بها إلى الفيلا لكنه تذكر أمرا ما فقام بتغيير وجهته إلى مكان آخر .
كانت شذا قد انتهت مما ترويه لنور فقالت لها باستغراب أنا بستعجب ازاى ابيه يشك فيكى فقالت لها شذا بضيق لإن واضح ان ماضيه مسيطر عليه لدلوقتى ومحتارة أعمل إيه دلوقتى فكرت نور قائله إنتى لازم تقربى منه أكتر من كده يا شذا علشان موضوع ثقته بيكى ده 
قالت لها بشرود أنا حاولت بس بفشل يا نور فقالت لها تطمئنها لا يا شذا مبتفشليش وأظن انه معملته ليكى اتغيرت كتير عن الأول وخصوصا لما بتقربى منه .
شردت شذا بذهنها متذكرة عدة مواقف منها منذ يومين كانت شذا تعمل بنصيحة ندى إليها كما خططوا لذلك .
أيقظته شذا وقتها فى وقت متأخر من الليل تقول له بدلال آسر آسر فوق يالا قوم بقى بطل كسل .
حدق بها وهو مسيطر عليه النعاس الشديد قائلا لها نعم . يا شذا بتصحينى ليه دلوقتى فقالت له بدلال مرة أخرى نفسى أخرج واتفسح دلوقتى وتجيبلى آيس كريم .
رمقها پغضب قائلا لها بضيق شذا إنتى إتجننتى علشان تصحينى دلوقتى وتقوليلى كده .
فقالت لها بضيق لا متجننتش أنا عاقله جدا بس دى طلبات ابنك .
فقال لها بنرفزه إنتى عارفه يا شذا إنك كرهتينى فى ابنى ده قبل ما يتولد بسبب عمايلك السوده دى .
تظاهرت بالبكاء والنحيب قائله بحزن عاميلى أنا ولا عمايل ابنك هوه اللى بيطلب دايما الطلبات دى وبيقولى وانت تنفذ .
تأفف آسر قائلا لها بضيق ودايما يعنى طلباته ما تحلاش الا فى وقت متأخر زى كده .
هزت كتفيها ومطت شفتيها فى لا مبالاه قائله له مش عارفه هوه بيطلب وأنا بنفذ ولا أسيبه يعنى يتعب وانا ضغطى يعلى عليه .
تنهد بضيق قائلا لها خلاص يا شذا نامى دلوقتى وأبقى أقوم الصبح بإذن الله أفسحك فى أى مكان تختاريه .
هزت رأسها رافضه قائله له لا مش هينفع ولازم دلوقتى .
قال لها بضيق انتى عارفه الساعه كام دلوقتى فقالت له بضيق مش عارفه ومش عايزه أعرف .
رمقها بضيق صامت فتظاهرت بالبكاء قائله له لو ابنى جراله أى حاجه يبقى انت السبب .
هب من فراشه قائلا لها بسخط الأمر لله قومى إلبسى خلينا نخلص من الليله دى .
تظاهرت بالحزن قائله له من فضلك ما تزعلنيش بإسلوبك ده علشان مزعلش ويأثر على ابنك ويتعب ويضعف منى 
تأفف آسر بضيق قائلا لها خلاص يا شذا البسى خلينى ارتاح من إلحاحك ده .
ضحكت فى نفسها قائله أيوة كده الخطه ماشيه تمام .
شاهدته يقوم بتغيير ثيابه وهبت هى أيضا لترتدى ثيابها .
وقف بجوار السيارة التى يقودها السائق ليركبوا بها لكنها رفضت قائله له لا مش هركب هنا أنا عايزه العربيه الجديدة اللى انت لسه جايبها .
قال لها باستغراب بس انا اشترتها علشان أسيبلك العربيه دى ليكى ولنور .
قالت له بتذمر لا مش هركبها وهركب الجديدة اشمعنى انت تركبها وأنا لا .
زفر پغضب وقال لها ياسلام على تصرفات العيال بتاعتك دى ثم زفر متنهدا وتابع قوله لها طب يالا هنركب فيها يالا بسرعه إمشى قدامى .
ركبوا بها وقادها آسر قائلا لها بسخريه ها تحبى تروحى فين انتى وابنك الساعه اتنين بالليل قالت له بدلال كان نفسى أروح الملاهى بصراحة . 
حدجها بذهول قائلا لها ملاهى مين دلوقتى بقولك الساعة اتنين .
هزت كتفيها قائله له بالامبالاه عارفه بس بردو عايزه أروح ولازم تودينى .
قال لها غاضبا بس دول بيقفلوا بدرى قالت لها بهدوء مستفذ عارفه إنهم بيقفلوا بدرى بس بردوا عايزه أروح وعلى فكرة بقى اول ما هيشفوك هيعرفوك وهيفتحوها علشانك .
فقال لها بضيق ليه شايفانى وزير ولا إيه يا شذا .
هزت كتفيها قائله عارفه انك مش وزير بس بردو هتودينى يعنى هتودينى يالا بقى بسرعه أكتر ما الوقت يتأخر أكتر من كده.
قاد سيارته بضيق قائلا لنفسه بصوت مسموع أنا مش عارف أنا مستحمل طلبتها دى إزاى
مجنونه أكيد فقالت له
تم نسخ الرابط