رواية الكذبة من 38-42

موقع أيام نيوز

فقالت زينب ست هانم مردتش تاكله .
فقال لها بلهجه آمره طب اطلعى تانى قدامى 
استمعت إلى أوامره وصعدت مرة أخرى .
فتح آسر الباب ودخلت وراؤه زينب الخادمه فحدق آسر بزوجته التى تتحاشى النظر إليه فقال آسر للخادمه حطى الأكل هنا يا زينب وامشى انتى دلوقتى .
فقالت لها شذا بحزم قلتلك يا زينب انزلى بالأكل ايه اللى رجعك بيه تانى .
قبل أن ترد زينب أشار آسر الى خادمته بالانصراف .
حدق آسر بها قائلا بخشونه انتى مش تعقلى كده وتسمعى الكلام .
فالتفتت اليه قائله له بضيق ومين قال ان ما بسمعش كلامك .
فأشار ناحية الطعام قائلا لها بصرامه والأكل ده اللى زى ما هوه تسميه ايه .
قالت له بعناد مليش نفس ومن فضلك خلى زينب تيجى تاخده تانى .
اقترب آسر منها بخطوات واسعه قائلا لها بصرامه شذذذا . مفيش حاجه اسمها ملكيش نفس انتى ناسيه انك حامل ومينفعش تقولى كده .
قالت له بضيق لا مش ناسيه ومن فضلك بقى اسكت علشان تعبانه وعايزه أرتاح .
لم يرد عليها آسر بلسانه إنما جاوبها بأنه حملها بين ذراعيه بكل قوته .
فوجئت شذا بما فعله فازدات ضربات قلبها قائلة له نزلنى نزلنى . بقولك نزلنى مش هاكل أنا .
لفحت أنفاسه الغاضبه وجهها قائلا لها انتى هتاكلى علشان خاطر ابنى فاهمه يعنى إيه علشان خاطره .
فضړبته بقبضتيها على صدره بكل قوتها لكى ينزلها لكنه بدلا من ذلك أبعد يديها عنه ودافع عن نفسه بإمساكه ليديها بكل قوته قائلا لها بخشونه أنا قولتها كلمه ولازم تتسمع .
أنزلها على الأريكه وجلس بجوارها ملتصقا بها وواضعا ذراعه الأيسر وراء ظهرها كى لا تهرب منه .
فتناول آسر ملعقه وناولها إياها قائلا بصرامه كلى انتى بدل ما أوكلك أنا بالعافيه .
تناولت منه الملعقة قائله له بضيق ظاهرى ممكن بقى تبعد عنى فقال لها بتحدى مش هبعد ويالا كلى .
فقالت له بعناد من فضلك ابعد عنى مش طايقه ريحة البرفان بتاعك .
ابتسم بخبث مقتربا منها أكثر فأكثر محدقا بعينيها قائلا لها بمكر أمال ليه كنتى طايقاه واحنا فى مدينة الملاهى .. ها .
ابتلعت شذا ريقها بصعوبة متذكرة ما حدث معها هناك فاحمر وجهها خجلا من تذكرها لهذه الليلة التى لن تنساها فلما طال صمتها همس لها آسر أمام شفتيها قائلا لها بخفوت شكلك نسيتى اللى حصل بينا هناك . 
فقلقت من كلماته ومن نظراته المملؤه بالاشتياق فارتبكت قائله له بخفوت مماثل أنا . أنا . مش فاكره حاجه !!
وأزاحته فجأه بقبضتيها وهبت واقفه من جواره رغم أن آسر فوجىء لما فعلته إلا أنه انتبه لما تفعله .
فجذبها آسر بقوة من يدها فوقعت على قدميه مقربا وجهه منها قأئلا لها بخبث تصدقى كده أفضل .
ارتعد جسدها من صډمته به وبما يفعله بها كأنه يريد أن يلهو بدميته المفضلة لديه .
طال حديث عيونهما الغامض فلما طال الصمت هكذا أزاح شعرها من على عينيها بيده برقه محدقا فى شفتيها المرتجفه قائلا لها بهمس ها هتاكلى دلوقتى ولا تحبى أفكرك باللى حصل بينا هناك .
شعرت بغصة فى حلقها وابتلعت ريقها بصعوبه وهى تتذكر ما حدث بينهما ولوكان قد رآهم أحدا ما كان لن يقول عنهم سوى إنهما عاشقين قد أرهقهما الحب والشوق معا لكن من حسن حظهمها لم يراهم أى أحد .
فهمست تقول بصوت مرتجف أنا هاكل بس بس سيبنى أرجوك .
تأمل وجهها الرقيق قائلا لها بخفوت غامض هسيبك يا شذا .. هسيبك بس مش على طول علشان بس تعرفى تاكلى كويس ومتصحنيش بالليل من نومى . ها .
ابتعدت عنه وقد تورد وجهها من همسه لها وحاولت التماسك وتهدئة قلبها الذى مازال ينبض پعنف .
جاءت زينب وأخذت الطعام الباقى من شذا وآسر فقد شاركها طعامها الصحى لأول مرة .
أبدل ثيابه قائلا لها بهدوء يالا إجهزى بسرعه علشان هاخدك وهكشفلك دلوقتى .
شحب وجههاقائله له بس أنا كده كويسة ومش تعبانه .
فقال لها بضيق لا بتتعبى وبشوفك وانتى تعبانه ثم انى عارف انك كل يوم الصبح بتصحى بدرى وبتدخلى الحمام ليه .
صمتت شذا عندما قال ذلك فهى بالفعل ثصحو مبكرا من أجل أن تتقيأ يوميا فى الصباح .
دافعت عن نفسها قائلة له ده ڠصب عنى بسبب الحمل فقال لها بنفاذ صبر عارف انه علشان الحمل وعلشان كده عايز أطمن عليكى وعلى ابنى ثم انك متنسيش انك المفروض كنتى عملتى تحاليل النهاردة.
فقالت له بضيق انت السبب فى انى معملتهاش فقاطعها قائلا لها لا انتى السبب فى كده مش انا وكنت عرضت عليكى أجبلك هنا دكتور وانتى اللى مردتيش ولو كنتى وافقتى مكنش حصل اللى حصل فقالت له بضيق مرة أخرى خلاص يا آسر أنا مش عايزه أكشف .
قبض على ذراعها بقسۏة قائلا انا قولتها كلمة وتتسمع يالا إلبسى وبسرعه وهنزل استناكى تحت فى مكتبى أكون عملت كذا تليفون .
اضطرت شذا أن تستمع إلى كلماته وارتدت ثيابها بعد تركها غاضبا .
تنهدت بضيق وقلق من أن يعرف بحقيقة التوأم داعية فى نفسها ألا يكشفها .
وصلت معه بناية بها عدة أطباء قائلا لها إنزلى بسرعه يالا .
هبطت منها بعده ووجدته يقف بانتظارها وتناول يدها فى قبضة يده وصعد بها الى الطابق الثانى فقابلتهم ممرضة تقول له حضرتك آسر بيه فقال لها بهدوء أيوة فقالت له مواعيد حضرتك مظبوطه بالظبط اتفضل إنت والمدام دورها دلوقتى فى الكشف .
اشار لشذا أن تتقدمه بهدوء فكادت أن تتعثر قدميها من القلق والخۏف فأسندها آسر من خصرها فقد أحاطها بذراعه لكى لا تقع قائلا لها باهتمام مالك . فيه حاجه . حاسه بأى حاجه .
فهزت رأسها سريعا قائله له لا مفيش حاجه حدق بها بأعين متفحصه فقال لها طب ادخلى 
شعر بشىء غريب فى داخله لا يدرى كنهه أنه يوجد أمرا ما .
كشفت عليها الطبيبه باهتمام وكان يقف آسر بالقرب منهم وعينيه على زوجته تراقبها باهتمام ولاحظ شحوب وجهها ونظراتها الخائفه والقلقه دون أن يدرى ما السبب الذى يفعل بها ذلك .
ابتعدت عنها الطبيبه فجأه وقد فحصتها جيدا وبعناية ووقفت معتدله مبتسمه تقول باهتمام ألف مبروك يا مدام شذا إنتى تعرفى انك حامل فى توأم وولدين كمان !!!
الفصل الأربعون الفصل كامل 
اعتدلت الطبيبه مبتسمه قائله ألف مبروك يامدام شذا إنتى عارفه إنك حامل فى توأم وولدين كمان .!!! .
تجمد جسد شذا على فراش الكشف وقد شحب وجهها وشعرت أن قلبها سيختنق من سرعة خفقاته .
جف حلقها ولم تستطع النطق اقترب آسر من فراش شذا مصډوم ولا يعرف أيفرح للخبر أم ېصرخ فى وجهها .
لقد شعر آسر فى هذه اللحظه بالذهول والصدمة أمعقول تكون على علم بالأمر وتخفيه عنه كل هذه المده أم أنها لا تعلم بالأمر .
شعرت شذا بأن عليها أن تفكر سريعا ماذا عليها أن تفعل فقالت لها شذا بصوت متحشرج إنتى متأكده إنهم .. إنهم ولدين .
فابتسمت الطبيبه قائله لها طبعا متأكده إنتى دلوقتى خلاص قربتى تخلصى الشهر الرابع وهتدخلى فى الخامس يعنى بيبقى باين قدامى فى الأشعه .
جف حلقها وهى تحدق به وعينيها على ملامح وجهه الغامضه لم تفهم إلى الآن هل هو غاضب أم أنه يشعر بالعكس .
قالت له الطبيبه بهدوء الف مبروك يا بشمهندس 
فقال لها بجمود الله يبارك فيكى ثم حدج شذا بنظرات متسائلة وقال بغموض ممكن أعرف صحتهم عامله إيه .
فقالت له بهدوء بصراحه يا بشمهندس مدام شذا لازم تتغذى كويس لان الولدين محتاجين تغذيه كتير .
تجهم وجه شذا فهى تعلم ذلك من إيهاب لكنه الآن سيعلم بكل شىء .
فامتقع وجه آسر قائلا بعدم فهم شذا وانتى عارفه انهم ضعاف كده وبتاكلى بالعافيه صح 
توترت شذا ولم تعرف بأى شىء ترد على كلماته .
قالت له الطبيبه معلش يا بشمهندس ساعات بيبقى ڠصب عنها وأنا هكتبلها على فيتامينات وعلاج تانى هتمشى عليه لغاية ما تجينى تانى
استقل آسر سيارته ومعه شذا التى قامت بإجراء التحليل المطلوب منها .
وأكد التحليل بأنها تحتاج إلى فيتامينات بكثرة من أجل جسدها الذى يحتاج إلى العديد من العناصر الغذائيه .
اشټعل الڠضب بداخله وتكاثرت لديه العديد من التساؤلات والاستفسارات وخصوصا بعد معرفته بالتوأم .
تذكر ارتباكها وقلقها وعدم ذهابها معه الى الطبيبة بصحبته وإصرارها العجيب على ذلك وأغمض عينيه بضيق وفتحها بسرعه من أجل الطريق أمامه .
متذكرا أيضا خۏفها اليوم ورفضها المجىء معه لولا إصراره على ذلك .
وأيضا ملامحها القلقه وتعثرها وهى بصحبته اليوم كل هذه المواقف أكثرة التساؤلات والشكوك بداخل نفسه .
عاش آسر هذه الصراعات بداخله ووضح الصراع فى ملامح وجهه وبشده لهذا لم تتحدث إليه شذا طوال الطريق .
فهى تعلم أن الشكوك بداخله كثيرة وستزيد عنده عندما يدقق النظر فى ملامحها فهو منذ أن أنتهوا من الكشف وهو يحدق بها بغموض مصطحبا معه التساؤل والڠضب فى ملامح وجهه .
مما جعلها تصمت هى الأخرى والهلع والقلق يزداد بداخل قلبها والخۏف من مواجهته التى ستحدث حتما .
وقفت سهير لا تعلم كيف ستتصرف وهى تستمع إلى صوت طرقات الشرطه على الباب .
حدقت بها إنجى قائله بتوتر ماما هتعملى إيه دلوقتى فقالت لها بهلع مش عارفه افتحى الباب ولما نشوف .
فتحت إنجى الباب ودخل أفراد الأمن منتشرين فى كل ركن من أركان الفيلا .
ابتعدت إنجى غير مصدقه ما يحدث معهم قائله لنفسها ليه يا بابا . بتعمل ليه كده شايف أخرة الطمع عملت فيك وفينا إيه .
قال لهم أحد افراد الأمن طبعا انتم عارفين كويس ان مجدى وأنور هربانين واحنا مش هنسكت الا لما نلاقيهم حتى لو مش لقيينهم هنا هندور عليهم ومش هنسكت .
ابتلعت سهير ريقها بصعوبة قائله له بس احنا مش عارفين هما فين .
قال لها بسخريه احتمال بردو بس متنسيش لو شفتيهم ابقى بلغيهم بإنهم لازم يسلموا نفسهم ضرورى ولو مسلموش عقوبتهم هتزيد زيادة بدل ما كانت ١٥ سنه هتبقى ٢٠ سنه وهما حرين بقى لاننا مش هنسكت الا لما نلاقيهم .
جاء أحد العساكر يقول حضرتك احنا فتشنا كل شبر فى الفيلا وملقناش حاجه .
تنهد الرجل قائلا لهم بخشونه ابقى بلغوهم اننا هنلاقيهم يعنى هنلاقيهم .
انصرف الأمن من الفيلا فالتفتت إنجى بوجه شاحب قائله عجبك كده ياماما عجبك عمايل بابا وخالو مجدى .
التفتت اليها قائله بضبق مش عارفه بقى أنا تعبت من التفكير .
تركتها والداتها ودلفت لحجرتها تقوم بتجهيز نفسها .
كان آسر
تم نسخ الرابط