رواية الكذبة من 38-42

موقع أيام نيوز

مبتسمه طبعا أكيد علشان ابنك وبصراحة بقى مش انا اللى مجنونه ده ابنك اللى مچنون يا آسر 
حدجها بانفعال صامت ولم يرد .
وصلوا أمام أحد الملاهى وكانت بالفعل مغلقه وافراد الأمن الخارجى مسيطر عليهم النعاس الشديد .
هبطوا من السيارة واتجهوا بالقرب من ناحية الباب الرئيسى ولم يوجد أحد آخر غيرهم والمكان يعم عليه الهدوء الشديد قائلا لها ها عجبك كده يا هانم حصل أهوه زى ما قلتلك .
قالت له ببرود معرفش بقى اتصرف منا لازم أدخل يعنى هدخل .
قال لها بضيق انتى فكرانى رجل المستحيل والخارق اللى هيدخلك جوه فى وقت متأخر زى ده .
قالت له بتصميم معرفش بردو لازم تتصرف وتدخلنى بسرعه ثم اقتربت منه بدلال وهى تضع ذراعيها حول رقبته قائله بخفوت علشان خاطرى يا أسورة بقى .
حدق بعينيها ونسى غضبه منها فى هذه اللحظه ثم أحاط خصرها بذراعيه وأعاد بها خطوتين إلى الوراء مستندا بظهره على سيارته حاولت أن تتماسك أمامه وتستكمل خطتها للنهاية مهما يكون قريبا منها فستحاول أن تعيش بسعادة فى كل لحظه تمر بها معها فتلاقت أبصارهم مقتربا من وجهها وقد أسند جبهته على جبهتها قائلا بخفوت مماثل شكلى كده هتعدى من جنانك ده وهحاول نشوف طريقه ندخل بيها .
شعرت شذا بسعادة فى قلبها لم تشعر بها من قبل فى هذه اللحظه .
فهمست شذا بسعاده بجد طب فكر بقى أوام شعر آسر بأنه يريد أن يلبى جميع طلباتها فى هذه اللحظه لهذا فكر بشىء ما .
فابتسم لها قائلا طب تعالى معايا وتناول يدها فى راحة يده قائله له بتساؤل هتودينا فين فقال لها بنفاذ صبر إنتى مش عايزه تدخلى أنا هدخلك.
وقفت شذا تتألم بشدة وتبكي فشاهدها أحد أفراد الأمن الواقفين عند الباب الرئيسى فاقترب منها قائلا لها بدهشة مالك يا ست هانم بتعيطى ليه 
فقالت له بتعب ظاهرى معلش عايزه أشرب كوباية مايه ولو أمكن يعنى تقعدنى على الكرسى أرتاح شويه علشان مشيت كتير .
فقال لها بعطف طب تعالى إقعدى هنا وأنا هجبلك كوباية ميه بسرعه .
جلست شذا على المقعد الذى أشار لها عليه قائلا لها اقعدى ارتاحى ودقيقه وراجعلك .
انسحب الرجل الى الداخل إلى غرفة صغيرة خاصه بأفراد الأمن وراقبت شذا باقى الافراد فكانوا نائمون .
فأتى آسر إليها بعد أن راقبها من بعيد فشاهد أحد افراد الأمن النائم على مقعده المفتاح فى بنطاله من الخارج .
فقالت له بسرعة يالا يا آسر بسرعة إخلص الراجل زمانه جاى .
فأتى والمفتاح فى يده بعد أن أتى به من الرجل النائم على نفسه .
فأمسك بيدها وفتح بابا صغيرا مصنوع من الحديد وهو الباب المخصص للزوار فى الصباح وأغلقه مرة أخرى وأعاده مثلما كان .
هرول بها وراء إحدى الأشجار وتوقف عندما رأى الرجل عائدا إلى مكانه وبيده كوبا من الماء لكن الرجل ذهل وفوجئ بعدم وجود الفتاة قائلا بصوت مسموع بسم الله الرحمن الرحيم راحت فين دى دى كانت لسه بتكلمنى دلوقتى وضړب كفا بكف وهو مذهول مما حدث .
قال لها بهمس ضاحكا شايفه جننتى الراجل إزاى مش كفاية انا .
ضحكت شذا قائله له من فضلك متلومنيش أنا لوم ابنك .
فهز رأسه قائلا لها مفيش فايدة فيكى تعالى يالا ندخل بسرعه جوه قبل ما أى حد يشوفنا يالا خلتينى حرامى فى الآخر .
أمسكت بيده قائله له مبتسمه وأنصح حرامى كمان .
ضحك قائلا لها طب يالا بينا بقى وكفاية لغاية كده احسن شكلنا هنتكشف على إيدك .
تمسك بيدها ومر بها إلى بعض الألعاب الخاصه بالأطفال ووقف عندها وأوقفها بجوارة .
قائلا ليغيظها ها إيه رأيك تركبيها فقالت له بضيق هوه أنا طفله يا آسر علشان تركبهالى 
ضحك قائلا لها يعنى واحده تتصرف التصرفات دى مش هتبقى طفله يعنى ثم إن حضرتك حامل يعنى المفروض تركبى حاجه متتعبكيش .
قالت له بضيق لا مش هركبها وتعالى معايا نركب حاجه تانيه ونشغلها على سرعه متوسطه متنساش .
جذبها من يدها يبحثان عن لعبه تناسبها فرأى قطارا مناسبا لها فقال لها ها إيه رأيك فقالت له مبتسمه هركبه طبعا .
ركبت بداخل القطار قائله لآسر شغله بس حاسب من السرعه .
وقف آسر حائرا ليقوم بتشغيلها فشاهد جهاز كهربائى يقوم بفصل الكهرباء عن اللعبة فأعاد توصيله مرة أخرى .
ورأى عدة مفاتيح متعددة الألوان لتشغيل الألعاب مكتوب أسفله وظيفة كل منه .
فضغط على مفتاح التشغيل فابتدى القطار فى المشى على قضبانه بطريقة متوسطه .
تهلل وجه شذا مثل الأطفال وشعرت بسعادة عارمة و القطار يسرع بها سرعة مقبوله لحالتها .
ابتسم آسر لنفسه لقد سعد من أجل سعادتها وخفق قلبها لابتسامتها التى تبتسمها قليلا .
تنهد شاعرا بالضيق من نفسه من قسوته عليها فابالرغم منه يفعل بها ذلك .
أيقظه من شروده توقف القطار مقتربة منه بابتسامة سعيدة فقد قررت أن يكون أجمل يوم فى حياتها معه حتى ولو كان ذكرى فقط ولن تتحقق .
ابتسم آسر لها قائلا ها عجبتك اللعبه فقالت له بفرحه جدا جدا يا آسر يالا بقى نروح للعبه تانية .
ذهبا لمكان آخر ولعبه أخرى بعد أن فصل الكهرباء عن اللعبه حتى لا يشك فيهم أحد .
وصلوا معا إلى الأرجوحه الكبيرة المتعددة المقاعد .
جلست بها شذا وأتم آسر تشغيلها مثلما فعل مع القطار وسعدت شذا كثيرا بذلك .
وذهبوا معا إلى عدة ألعاب حتى رأت محل يباع به بعض الحلوى لكنه هو الآخر مغلق .
فحدق بها منبها لها قائلا إوعى تنطقى هنسرقه إزاى ده كمان .
قالت له بضيق مصطنع هوا أنا قلت حاجه لسه فقال لها بخبث لا هو أنا تايه عنك وعن طلباتك فقالت له باستنكار يعنى كنت هطلب منك إيه يعنى .
فاقترب منها قائلا لها بمكر الأيس كريم اللى كنت بتطالبينى بيه من ساعة مقومتينى من النوم قالت له بضيق بردو مش هتنازل عنه واحنا مروحين هتجبهولى .
قال لها بغيظ انتى مش شايفه ان الوقت متأخر هزت كتفيها قائله له لا مش متأخر .. قطع كلماتها فجأه وضع يد آسر على فمها مقربا وجهه من أذنها قائلا بخفوت هششششششش أوعى تتكلمى الراجل اللى كان جايبلك الميه جاى وراكى من بعيد ولو شافنه هنبات فى الحبس سوا النهاردة تعالى بسرعه نستخبى .
هرولا سويا باتجاه حديقه بالمكان وجاءا بجوار أحد المتاجر الموجوده بالمكان وأختبئا به .
لكن من الواضح أن الرجل يشعر بشىء غير عادى بالمكان وشاهده آسر آتيا ناحيتهم على ضوء كشاف يحمله بيده .
ففوجئت شذا بآسر يحملها بين ذراعيه ويهرول بها قائلا لها بغيظ ها عجبك كده فى ليلة المغامرات اللى إحنا فيها بسببك دى .
وضعت ذراعيها حول رقبته قائله له عجبانى جدا يا آسورة .
فقال لها بضيق مش بقولك مجنونه حدقت بها شذا بحب قائله لنفسها أنا راضيه أكون مجنونه علشان خاطرك بس أهم حاجه إنى أكون معاك ووضعت رأسها على صدره تستمع إلى صوت دقات قلبه المتسارعه وأنفاسه اللاهثه نتيجة حملها بين ذراعيه .
أفاقت من شرودها على صوت نور تقول بدهشه مالك يا شذا سرحانه ده كله فى إيه .
قالت لها بخفوت أبدا يا نور مفيش أنا بس خاېفه على إن يجى يوم وآسر يخسرنى وأنا أخسره أنا بحبه أوى يانور ونفسى بقى يحس بحبى له من غير ما أاقوله .
ضمتها إلى صدرها قائله لها بحنان متقلقيش يا شذا ولا تخافى من أى حاجه وعمر حبك له ما هيخسره ابدا صدقينى .
وصل آسر إلى أحد البنايات المكونه من خمس طوابق .
صعد آسر إلى الطابق الثالث وطرق على باب أحد المنازل الموجوده .
ففتحت إحدى الفتيات الباب فاتسعت عينيها بذهول وحدقت به مشدوهه قائله له پصدمه آسررر .. 
حدق بها قائلا لها بهدوء إزيك يا إنجى ابتسمت له بدهشه قائله الله يسلمك يا آسر إتفضل إدخل .
دخل آسر إلى حجرة الصالون ولم يجلس فقالت له ما تقعد يا آسر لغاية ما أتصل على . قاطعها قائلا لها بصرامه لا متتعبيش نفسك فى اى حاجه أنا جاى بس أأقولك كلمتين توصليهم لعمتى علشان بتصل عليها وتليفونها مقفول .
فقالت له بدهشه خير فى حاجه فقال لها بصرامه أظن إنك عرفتى إنه عمى هرب هوه وباباكى من السچن .
توترت قائله بتلعثم هربوا . هربوا امتى .
قال لها بعصبيه إنجى أظن إنك عارفه كويس إنى مش هتهدد منهم ولا بهروبهم سوا وعايزك تبلغى عمتى بكده مش آسر جلال الدين اللى يتهدد .
ابتعد عنها عدة خطوات مقتربا من باب المنزل فنادته إنجى قائله له آسر طب ممكن تهدى وتقولى فيه إيه بالظبط لان أنا كل اللى أعرفه ان بابا وعمى هربوا .
فقال لها بضيق ما هو طبعا هرب علشان ينتقموا منى ومن أسرتى وانا بحذركم انكم تقربوا لشذا مراتى ولا لنور أختى أو أى حد أعرفه وبلغى الكلام ده لعمتو سهير لإن مش هسكت . .
تركها وانصرف خارجا من المنزل فجأه كما جاء إليها فجاه وقفت إنجى فى حيرة مت من أمرها .
قالت سهير بضيق نفسي اعرف ازاى تهربوا وتبهدلوا نفسكم بالطريقة دى 
فقال لها أنور يعنى عايزانا نعمل ايه أعيش بين أربع حيطان فقالت له طب وبعدين ما انتوا عايشين هنا بردو أربع حيطان مش كده .
زفر مجدى قائلا لها ده لوقت مؤقت لحد بس منتصرف ونشوف هنعرف هنطلع بره البلد ولا لأ .
فقال له أنور احنا لازم نسافر بره خلينا نخلص بدل ما هنقعد هنا بين أربع حيطان وأنا مش أهرب من سجن لسجن تانى .
زفرت سهير قائله له طب ما هو أكيد تليفونى هيبقى متراقب طول الوقت علشان كده قفلته وكمان اكيد هبقى متراقبه أنا كمان فإزاى هتصرف وأساعدكم 
قال لها مجدى ابقى استخدمه تليفونات الكابينات اللى موجوده فى الشارع .
تنهدت بضيق قائله ماشى خلاص ربنا يستر وأعرف أساعدكم .
كانت سهير فى الفيلا وكانت تستعد لتجهيز ثيابها لترتديها وتغادر الفيلا فوجئت بمن يطرق عليها الباب .
فتحت الباب بحذر فكانت ابنتها إنجى فقالت لها إنجى إيه اللى جابك دلوقتى وهمت إنجى بأن تتحدث فاستمعا إلى صوت طرقات عاليه سريعه على الباب فارتجف قلبهما پصدمه وانعقدت ألسنتهما وحل الصمت .
فقال الطارق بصوت جامد افتحى بوليس .
وصل آسر إلى الفيلا فى حوالى الخامسه مساء فقابلته الخادمه تهبط من الأعلى وبيدها صينية محمله بالطعام ومن الواضح أنه لم يؤكل منها أى شىء .
فقال لها بضيق ماله الأكل ده متاكلش ليه
تم نسخ الرابط