رواية الكذبة من 38-42
المحتويات
وراك أكون ارتحت.
فقال لها بضيق لأ تعالى معايا يالا فقالت له بعناد لا روح إنت يالا وهتلاقينى وراك على طول .
ضم يده غاضبا وكظم غيظه منها وغادر الغرفه تنفست نور بعمق قائله لها الحمد لله مكشفناش .
قالت لها لو كان كاشفنا ماكنش هيسكت فضحكت نور قائله لها انتى هتقوليلى دى كانت ليلتنا سوده لولا .
بادلتها شذا الضحك قائله بس بجد مش كانت فكرتى المرادى جابت نتيجه .
قالت لها طبعا دنا مكنتش مصدقه وخفت اتكلم مع مروان قدامه أحسن يرجع فى كلامه .
غادرت شذا الغرفه بعدها قامت نور بالاتصال على ندى بادرتها ندى قائله لها ها عملتى ايه مع شذا اوعى تكونى قولتلها حاجه عن خطتنا سوا قالت لها سريعا اسكتى كنت هتكشف بس ربنا سترها .
فقالت لها باستغراب ليه قولتى إيه فقالت لها قولتلها ده لسه هيعانى ولما الجمله لفتت نظرها سألتنى فتهربت منها بس ما تكشفتش الحمدلله
تنهدت قائله الحمد لله كويس انك لحقتى نفسك
فسألتها نور طب فهمتيها هتعمل ايه فقالت لها ايوة قولتلها ولما نشوف النتيجة .
عندما دلفت شذا إلى الحجرة وجدت آسر جالس فى الشرفه فلم تنادى عليه أو تحدثه إنما دخلت إلى المرحاض تقوم بتبديل ثيابها .
لاحظ آسر وجودها داخل المرحاض فلم ينهض من مقعده .
بعد قليل خرجت شذا من دورة المياه فأخذت تحدث نفسها بقلق كيف ستتحدث إليه إذا تكلم معها عن شقيقها مروان
فقررت أن تتهرب منه سريعا بالنوم على الفراش تمددت بالفعل على الفراش وتدثرت بالغطاء سريعا .
ترك آسر مقعده ثم دلف إلى الحجرة فلمحها نائمه قبله فى الفراش .
فشعر بالغيظ والاستنكار من أفعالها تلك فاقترب من الفراش بخطوات بطيئه مناديا لها قائلا شذااا .. فتظاهرت بعدم السمع فجلس خلفها على الفراش فانتفض قلبها خوفا وقلقا منه قائله لنفسها اثبتى يا شذا وخليكى على موقفك .
كرر آسر نداؤه لها قائلا لها شذاا كلمينى ردى عليه .
فلم ترد وحبست بداخلها تنهيده كانت ستخرج منها شعر آسر بالضيق منها فهو يشعر أنها مازالت مستيقظه وهذا التجاهل يجعله غاضبا منها .
زفر بقوة قائلا لها پغضب مكتوم مش عايزه تعرفى ميعادة خطوبة مروان ونور .
نسيت ما كانت تخطط له ونهضت جالسه على الفراش أمام زوجها تقول له بكل تلقائيه بجد إنت حددت معاه ميعاد معاه و. وعت شذا لما فعلته من تلقائيتها وعفويتها تلك على نظراته المملؤة بالغموض فقطعت حديثها واحمر وجهها من الخجل والتوتر من نظراته المتفحصه فقال لها بغموض إيه اللى صاحاكى إنتى مش كنتى نايمه بردو .
تلعثمت قائله له بخفوت أنا أصل .. أصل إنت عارف يعنى . يعنى كنت تعبانه إنت مش عارف انى تعبانه بردو ودايخه كمان .
اقترب منها آسر بتوعد لاحظته فى نظراته لها جاذبا إياها ناحية صدره فقد وضع ذراعه الأيسر حول خصرها قائلا بمكر خاڤت يعنى كنتى تعبانه فعلا ولا كنتى بتمثلى عليه وبتتظاهرى بالتعب .
بلعت ريقها بصعوبه ولم تعرف كيف تدافع عن نفسها تهربت منه قائله باضطراب لا لا مش بمثل عليك ولا بقولك حاجه وخلاص .قاطعها آسر بوضع أنامل كفه اليمنى على جانب وجهها برقه جعلتها تشعر بغصة فى حلقها من لمسات أنامله هامسا لها بوله إنتى مش كنتى متجاهلانى دلوقتى وبتتظاهرى بالتعب .
قالها وأعاد شعرها بأنامله اليمنى خلف أذنها منحنيا عليها بجانب أذنها اضطربت أنفاس
شذا وأغمضت عينيها من توتر قلبها وازدياد خفقاته من هذا القرب قائلا لها بهمس خبيث إيه مالك ما بترديش عليه ليه ولامش عايزه تعرفى ميعاد الخطوبه .
قالت له بتوتر عايزه أعرف طبعا بس .. بس ابعد عنى شويه .
فهمس لها بطريقة جذابة متعمدا أن يفعلها قائلا لها بخفوت أمام شفتيها عايزانى أبعد ليه .. ها فارتجفت شفتيها قائله له بتردد يعنى . يعنى . أنا بصراحة علشان الحمل مش ببقى عايزه أشم ريحة برفان .
فابتسم بخبث وقد أحاطها بذراعيه الاثنين حول خصرها محدقا فى شفتيها حتى ريحة برفانى أنا .
فهزت رأسها ببطىء بالموافقه قالتها ولم تستطع مقاومة نظراته لها .
فأغمضت عينيها تحاول تهدأت قلبها محاولة الابتعاد عنه لكن مشاعر آسر كانت الأقوى والمسيطرة عليه .
فقد زاد تمسكه بها وضمھا إلى صدره أكثر فأكثر
حاولت أن تبتعد لكن آسر قد سجنها بين ذراعيه قائلا أمام شفتيها بهمس خطوبة أخوكى بعد أربع شهور عايزك ساعتها أحلى واحده فى حفلة الخطوبه فاهمه لم تستطع التحدث من كلماته وهمساته لها .
فهزت رأسها ببطىء شديد بالموافقه مع انتفاضة قلبها فقال لها بصوت يكاد أن يكون مسموعا وتانى مرة متتجاهلنيش علشان مش انا اللى أتعامل كده .
فهمست قائله بصوت مضطرب حاضر . تصبح على خير .. قاطعها آسر بوضع اصبعه على شفتيها المرتجفه قائلا بهمس ماكر تؤ تؤ تؤ تؤ .أنا مش لسه بقول مش انا مش انا اللى تتجاهلينى .
مر أسبوع على شذا وآسر فترة هدوء وهدنه وقد بدأت شذا بشىء من خطتها مع ندى لكى تزيد من مشاعره ناحيتها كما اتفقوا من قبل .
إلى أن جاء يوم كان الوقت متأخرا جدا حوالى الثالثة صباحا فقلقت شذا متعمدة فى هذا التوقيت المتأخر وقد أخذت توقظ آسر من نومه بيدها توكزه فى كتفه قائله بدلال آسر آسر أنا نفسى آكل كباب وكفته دلوقتى ..
قالت له شذا آسر .. آسر أنا نفسى آكل كباب وكفته فتح آسر عينيه بذهول قائلا پصدمة إنتى بتقولى ايه . !!
فقالت له مبتسمه بدلال بقولك نفسى آكل كباب وكفته فيها إيه يعنى .. دى مش طلباتى دى طلبات ولادك .
فقال لها بعدم فهم ولادى ليه انتى حامل فى عشرة ولا طفل واحد .
تداركت شذا خطأوها قائله له بسرعه لأ لا عشرة ولا حاجه بس أقصد ان ابنك عايز ياكل كباب وكفته مش أنا .
فقال لها بغيظ كباب وكفته دلوقتى يا شذا فى الوقت المتأخر ده فقالت له باستخفاف وفيها إيه يعنى يا آسر ما هو ده الحمل وكل البنات اللى بيبقوا حوامل بيطلبوا كده .
فقال لها بغيظ آه وبيطلبوا الساعه تلاته مش كده وفى وقت متأخر كده .
فقالت له بدلال عادى بقى خد على كده يا آسورتى .
ازداد الغيظ والضيق بداخله قائلا لها پغضب مكتوم حاضر هقوم أجبلك الأمر لله .
فقالت له سريعا لا استنى انت هتسيبنى لوحدى ولا إيه .
فقال لها بدهشه نعم . انتى بتقولى إيه !!
فقالت له شذا أقصد هروح معاك أصل نفسى آكل بره دلوقتى .
شعر آسر بذهول وصدمه قائلا لها لا ...لا .. انتى أكيد اتجننتى فيه واحده عاقله تخرج دلوقتى تاكل كباب وكفته الساعه تلاته قبل الفجر .
هبت شذا جالسه فى فراشها وهزت كتفيها بااستخفاف تقول له مفيهاش حاجه يعنى لانها مش اول مرة اللى هطلب منك طلب زى ده .
فقال له بغيظ لا والله ناقص تقوليلى ودينى اتفسح دلوقتى .
مطت شذا شفتيها بعدم اكتراث عادى يا آسر اتعود على طلباتى الغريبه طول منا حامل .
ضم قبضته پغضب وهب من مكانه مبتعد عنها ليقوم بتبديل ثيابه .
فنهضت هى الأخرى وجاءت لتقوم بتغيير ثيابها فأمسك آسر يدها قائلا بصرامه انتى هتعملى ايه فقالت له بهدوء استفذه هروح معاك . فقال لها پغضب مفيش خروج دلوقتى كفايه انا
اللى هخرج فى وقت زى ده .
تركته شذا يفعل ما يريد وقررت ان تتجه الى خطه أخرى .
استقل آسر سيارته وفوجىء بمن تطرق على الزجاج الذى بجانبه .
فشعر بالڠضب يستشرى بعروقه قائلا لها انا مش قولتلك مش هتخرجى دلوقتى
لم ترد عليه انما اتجهت سريعا الى الباب الآخر وفتحته وجلست بجواره محدقه به وهى تضحك بداخلها من منظره الغاضب .
فهتف بها قائلا انزلى يا شذا يالا فقالت له بتعب ظاهرى مش قادرة انزل وابنك كده هيتعب زياده ان مخرجش دلوقتى وممكن يجراله حاجه عايز ابنى يتعب ويزعل بسببك .
قالت ذلك وتظاهرت بالبكاء فقال لها بنفاذ صبر خلاص يا شذا خلاص انا حاسس انى بتعامل مع طفله صغيره .
فقالت له بدلال انا فعلا طفله بسبب ابنك اللى تاعبنى وانت جاى تزيد من تعبى . صمتت برهة مستكملة تقول يالا يالا سوق بقى بسرعه علشان الفجر قرب يأذن .
فقال لها بغيظ حاضر الأمر لله ..!!
وصل آسر وشذا إلى مكان أنيق يعرفه جيدا وكثيرا ما كان يتردد عليه قبل زواجه .
هبط آسر من سيارته وهى وراؤه جذبها من يدها ودلفا إلى المكان .
تلفتت شذا لم تجد أى أشخاص غير أصحاب المكان .
استقبلهم أحد الأشخاص قائلا آسر بيه ده إيه المفاجأه الحلوة دى اتفضل .
قال له آسر بإحراج انا آسف ان جاى فى وقت زى ده .
ابتسم الشخص قائلا له ولا يهمك يا سعات البيه اتفضلوا اقعدو .
انصرفوا وراءه وأشار لهم على منضده متوسطة الحجم للجلوس عليها .
جذب آسر مقعدا لشذا لتجلس عليه فجلست على المقعد وجلس آسر أمامها .
فقال لهم الشخص ها يا آسر بيه تحب تاكلوا أو تشربوا حاجه معينه .
فقال له آسر بهدوء آه عايزين كباب وكفته .
فقال له الشخص فى أى حاجه تانيه عايزنها .
فقالت له شذا فجأه آه عايزين مكرونه بشاميل وحمام محشى فريك وديك رومى مشوى .
صدم آسر من طلباتها الكثيرة واتسعت عينيه بذهول تام فكظم غضبه وغيظه بداخله قائلا له پغضب مكتوم هاتلها اللى هيه طلبته دلوقتى فقال له الشخص باستغراب حاضر يا بيه فنادته شذا قبل أن ينصرف قائله له استنى من فضلك عايزه مع الأكل ده محشى ورق عنب .
فقال لها الشخص تؤمرى بحاجه تانيه .
فقالت له بخبث لا كفايه كده وخلى الباقى للحلويات بقى .
انصرف الشخص كى يلبى طلباتها وعينى آسر تكاد تنقض عليها لكى يفترسها قائلا پغضب إنتى ناوية تفرسينى معاكى مش كده .
تظاهرت بالامبالاه قائله له بدلال ليه يا آسورتى بتقول كده أنا عملت حاجه .
فقال بغيظ غاضب لا أبدا معملتيش انتى بس كل الحكايه انك هتجننينى معاكى وشكلك كده
هتحلى بيه بعد الأكل ده كله .
تظاهرت بالبكاء كالأطفال قائله له بحزن مزيف بقى كده يا آسورة تستخسر فيه الأكل البسيط ده عايز ابنك
متابعة القراءة