رواية الكذبة من 38-42
المحتويات
يبقى نفسه فى حاجه ومياكلهاش ده حتى يبقى حرام عليك .
قالت ذلك واستكملت بكاؤها المزيف تمالك آسر أعصابه بالرغم منه قائلا لها بضيق خلاص كلى ومتعيطيش هيقولوا إيه علينا دلوقتى مش كفايه الاحراج اللى أنا فيه بسببك قالت له بحزن مصطنع وانا ذنبى إيه أنا يعنى هوا أنا اللى قولت لابنك ياكل كل ده دلوقتى .
فقال لها بنفاذ صبر خلاص يا شذا اسكتى دلوقتى الراجل جاى علينا كفاية إحراج أكتر من كده .
صمتت شذا بالرغم منها وقام الرجل بوضع كل الأطعمه على المنضده .
قالت شذا وهى تأكل هوه المكان فاضى كده ليه يا آسر مفيهوش حد هيه الناس بطلت تاكل ولا ايه
تأفف آسر قائلا لها بضيق وسخرية مش عارف بصراحة يمكن يكونوا شبعانين ملهمش نفس ياكلوا .
فقالت له باستخفاف ليه كده بجد زعلتنى يا آسر ده المكان نضيف والأكل طعمه حلو أوى ليه ميجوش ياكلوا .
فقال لها بصوت خفيض أصلهم مش مجانين زيك ييجوا ياكلوا قبل الفجر هنا .
نظرت إليه ببرود وأخذت تتناول الأكل پشراسه وتأكل بطريقة أغاظته من كل الاصناف الموجودة أمامها .
فقال لها بضيق ما تحاسبى إنتى مأكلتيش بقالك سنه ولا إيه .
فقالت له بطريقه مضحكه إنت كمان هتبص لى فى أكل ابنى أنا باكل علشانه .
فقال لها بضيق آه كلى كمان وكمان علشان شكلنا كده بعد الأكل والقعدة الحلوة دى هنطلع من هنا على المستشفى على طول .
قالت له ببرود آه شكلك بتقول كده علشان معزمتش عليك بالأكل مش كده .
تنهد پغضب وجز على أسنانه وهو ينحنى ناحيتها قائلا بعصبيه وبصوت خاڤت شذا كلى وخلصى بسرعه علشان أنا خلاص جبت أخرى معاكى .
طصنعت البكاء قائله لها اخص عليك يا آسورة بقى كده تخانق فيه علشان الأكل البسيط ده .
ذم شفتيه قائلا لها بنفاذ صبر شذا أبوس إيدك إخلصى الفجر خلاص هيأذن وانا بقى شكلى وحش قدام الناس .
ضحكت شذا بداخلها ووضعت يدها أمامه قائله له طب بوس إيدى أهيه علشان أخلص ونمشى بسرعه .
كاد أن ينفجر فى وجهها بسبب ما تفعله لكنها قالت له بحزن مصطنع بقى كده هترجع فى كلامك ومش هتبوس إيدى .
تناول يدها بالرغم منه وهو بداخله غيظ وضيق بسبب أفعالها وقبلها على ظهر يدها وهو يتوعد لها .
فى اليوم التالى حدثت شذا صديقتها ندى بالهاتف فسألتها ندى قائله ها عملتى إيه فضحكت قائله دنا جننته معايا.
وروت لها ما حدث فضحكت ندى قائله لها لا دا انتى أكيد بعمايلك دى كنتى هدخليه مستشفى فعلا زى ما قالك .
فقالت لها ضاحكه لا ولسه على اللى هعمله فيه فقالت لها ندى مبتسمه مادام ضحكتى يبقى الخطه ماشيه تمام .
فقالت لها شذا الخطه ماشيه حلو أوى وبصراحه مستحمل لغاية دلوقتى واسكتى كمان نسيت ابلغك ان واحنا ماشيين من المكان طلبت شوية حلويات أخدهم معايا وانا ماشيه لما كنت حاسه ان آسر هينفجر فى وشى .
ضحكت قائله طب ربنا يستر فى اللى جاى بقى ده هيكون شديد أوى عليه .
فقالت لها بتفكير تصدقى ده كان صعبان عليه أوى بس أنا لازم أكمل مش كده .
فقالت لها بتأكيد طبعا اوعى تتنازلى عن خطتنا
فقالت لها متخفافيش مش هتنازل بس هديله هدنه شوية لبعد فرحك بقى مايخلص .
ضحكت قائله اشمعنى يعنى بعد فرحى فقالت لها منا لازم أعمل كده أحسن يتلكك وميجبنيش الفرح .
فقالت لها آه صح كنت ناسيه طب خلاص كمليها بعد جوازى .
ابتسمت شذا قائله لها حاضر بس ابقى جهزى نفسك علشان الخطط الجاية
مر أسبوع وجاء يوم زفاف ندى وقد حضر الجميع فى القاعة المخصصة للزفاف اقتربت شذا من ندى وهنأتها .
وكان معها آسر الذى هنىء مراد بالزفاف وابتسامة سعيدة مرسومة على وجه مراد وندى .
همست ندى فى أذن شذا الذى تقف بجوارها قائله ها ايه الأخبار فقالت لها كويسه لغاية دلوقتى ومش عارفه هيفضل كده لإمتى .
فقالت لها ندى ما تنسيش تكملى خطتنا فهزت شذا رأسها بالموافقه .
بعد مرور حوالى اسبوع آخر أذن آسر لشذا بأن تذهب إلى طبيبتها لكى تطمئن على نفسها .
واصطحبت معها نور كعادتها .
انتهت شذا من الفحص الطبى وقالت الطبيبه لنور من الأفضل إنك تاخدى الروشته دى دلوقتى وتجيبى العلاج المطلوب لغاية ما تكون مدام شذا عملت التحليل اللى طلبته منها .
فقالت لها نور وهتعمل التحليل فين فقالت لها هتنزل تعمله فى العمارة اللى قصدنا دى على طول فيها مركز تحاليل هتعمله وهتيجى علشان أديها حقنه من العلاج
فقالت لها شذا خلاص يا نور تعالى ننزل سوا
غادروا حجرة الكشف سويا ونزلوا معا بالأسفل واتجهت كل واحده الى المكان المراد .
واثناء وقوف شذا بالأسفل أمام البناية وكانت على وشك الدخول بها من الباب الرئيسى لها إذ بشخص ما ينادى عليها .
فالتفتت إليه قائله پصدمه دكتور إيهاب فاقترب منها مبتسما قائلا لها إزيك يا شذا ولا أقول أحسن مدام شذا .
ارتبكت شذا ووقفت حائرة كيف ستتصرف فى هذا الموقف .
فقالت له سريعا حضرتك أنا مشغوله دلوقتى ولازم أمشى
كادت أن تعود أدراجها عندما استمعت اليه يقول طب استنى حتى لما اطمن عليكى انتى مش المريضه بتاعتى .
تلعثمت قائله له أسفه . مش هقدر أقف أكتر من كده عن إذنك .
جاءت لتنصرف مرة أخرى من أمامه وتعود إلى الخلف مغادرة المكان من أجله فاعتدلت والتفتت وراءها لكى تغادر المكان نهائيا إذ بها فجأه تصطدم بصدر شخص ما عندما اعتدلت لكى تنصرف .
فرفعت شذا بصرها عاليا لترى من هذا الشخص الذى فوجئت به يحول بينها وبين أن تستكمل طريقها عائده من حيث أتت فاتسعت حدقتيها على آخرهما پصدمة عارمه وذعر وانتفض قلبها بسرعه من الخۏف قائله له بذهول وهلع آسرررر .. !!!!
الفصل التاسع والثلاثون
جاءت شذا لتنصرف مرة أخرى من أمامه وتعود إلى الخلف مغادرة المكان من أجله فاعتدلت والتفتت وراءها لكى تغادر المكان نهائيا إذ بها فجأه تصطدم بصدر شخص ما عندما اعتدلت لكى تنصرف .
فرفعت شذا بصرها عاليا لترى من هذا الشخص الذى فوجئت به يحول بينها وبين أن تستكمل طريقها عائده من حيث أتت فاتسعت حدقتيها على آخرهما پصدمة عارمه وذعر وانتفض قلبها بسرعه من الخۏف قائله له بذهول وهلع آسرررر .. !!!!
حدجها آسر بنظراته الناريه المثبته على وجهها الشاحب فقد جف حلقها وارتجف قلبها من نظراته المشتعله تلك .
جاءت لتدافع عن نفسها بالرغم منها فلم تستطع النطق قائله بصوت مبحوح آسر أنا .. أنا كنت .. أشار لها بكف يده پغضب أمام وجهها قائلا لها بصرامه مش عايز أسمع منك ولا كلمه وحسابك معايا بعدين .
أغمضت عينيها پخوف وهلع وتساءلت كيف ظهر لها فجأه هكذا فهو من المفروض ان يكون متواجدا الآن فى عمله .
هل كان يراقبها اليوم أم ماذا فتحت عينيها عندما قال لها بلهجه حازمه وآمره اتفضلى استنانى فى عربيتى من سكات .
لم تقوى شذا على معارضته واتجهت ناحية سيارته الجديدة فلم تجد السياره الذى كان يقودها سائقه والتى أتت إلى هنا .
واستغربت من الأمر لكن قلقها وخۏفها سيطر على قلبها جعلها تتجاهل هذا الأمر .
وقف إيهاب ناظرا بثبات مزيف أمام آسر الذى كان يرمقه بنظراته المتقدة .
فوجىء إيهاب بلكمة قويه فى فكه وواحدة أخرى متتاليه فى فكة مرة أخرى .
صدم إيهاب بشده مما يلاقيه من غير سبب يذكر وأمام أعين الماره المتسائله بفضول .
فصړخ آسر به بصوت قاس هادرا بقوله الضړب ده علشان تفتكر أنا قولتلك إيه آخر مرة شفتك فيها .
فقال له إيهاب بسرعه صدقنى أنا شفتها صدفه وملحقتش أكلمها غير كلمتين أنا بس كان قصدى أطمن على وضعها بما انى كشفت عليها قبل كده .
صړخ به آسر قائلا بصوت هادر ومين قالك إنك الدكتور بتاعها إنت صدقت نفسك ولا إيه
قال له بضيق معتذرا أنا آسف مكنتش أقصد أزعلك ولا أضايقك ولا أضايقها .
فقال له بنرفزه انت عارف ان عملتها تانى ابقى اتشاهد على روحك بعد كده .
أتت نور مهروله إليها وجلست بجوار شذا فى السيارة من الخلف .
فقالت لها نور بفزع فيه إيه خضتينى إيه اللى حصل .
قالت لها بضيق آسر اټجنن خلاص بقى بيتهيأله حاجات مش بتحصل ولا عمرها هتحصل .
فقالت لها بذهول ليه فيه إيه دنا اټخضيت ساعة ما اتصلتى عليه وجيت جرى بعد ما اشتريت ليكى العلاج .
فقالت لها بصيق هحكيلك بعدين علشان آسر جاى علينا دلوقتى .
فتح آسر الباب الذى بجوارها قائلا لها بصرامة غاضبه انزلى بسرعه .
فقالت له باستغراب بس انا مرتاحه هنا مع نور فقال لها بعصبيه بقولك انزلى واسمعى الكلام ومن غير مناقشه .
اشارت لها نور بالهبوط من السيارة فهبطت منها على مضض فجذبها من يدها بقسۏة حتى شعرت أن يدها ستسحق فى داخل يده من قوته عليها .
فتح لها آسر باب السيارة أدخلها وجلست على مقعد سيارته
و كادت أن تدافع عن نفسها وهو يحدق بها پشراسه لكنه قاطعها بإشارة من إصبعه أمام وجهها وأنفاسة المنفعله أمام تلفح وجهها قائلا لها پغضب إنتى إخرسى خالص مسمعش صوتك تانى لغاية مانروح اضطرت أن تصمت تحت نظرات عينيه المهدده لها .
أغلق الباب الذى بجوارها ثم أسرع آسر بخطواته الواسعه إلى الجلوس داخل السيارة خلف عجلة القيادة بعد ذلك .
بعد مرور الوقت وهو يقود سيارته خيم على السيارة جوا ثقيلا جعل نور تقول لشقيقها بهدوء حذر أبيه هوه فيه حاجه حصلت .
ضغط آسر بيده بشده على مقود السيارة ولم يرد فقررت عليه نفس السؤال .
فقال لها بنرفزه نور من فضلك مش عايز اسمع ولا كلمه واحده .
التزمت نور الصمت وهى تنظر بجوارها من زجاج السيارة بضيق .
كانت شذا ترمقه بنظرات خاطفه وتشجع نفسها على التحدث مرة أخرى لكن لسانها خذلها وجعلها تخشى التحدث من شدة غضبه .
ابتعدت عنه ناحية الباب كى لا يلمسها بذراعه وهو يقود السيارة .
وصل آسر بهم الى فيلته هبطت نور قبلهم لتتركهم على راحتهم .
ثم هبط آسر بعدها مسرعا واتجه ناحية باب شذا وفتحه لها فهبطت دون أى كلمه من جانبها .
ابتعدت عنه وهو يغلق الباب وراءها قليلا لكنه لم يتركها تبتعد كثيرا .
فقد أخذها من يدها وجذبها خلفه دلف بها إلى حجرتهم وأغلق خلفه الباب .
أزاحها آسر أمامه ناحية الفراش فابتعدت شذا خطوتين إلى الوراء حتى إلتصقت بالفراش وهى تبتلع
متابعة القراءة