رواية الاقتباس من 14-18

موقع أيام نيوز

دماغك بجد
ما كاد ان يتحدث الا انها أشارت الي غرفتها قائلة 
_ انا هروح انام بقي عشان حاسة اني نعسانة تصبح على خير
_ و انتي من اهله
رد عليها مبتسما و ما كادت ان تصل الي غرفتها حتي استمعا الي صوت طرقات قوية علي الباب و رنين الجرس لا يتوقف نظرا الي بعضهم البعض بتوتر و قلق و هم في حيرة من هوية الطارق
دلف سليمان مع محمد الي داخل قصر الباشا الذي كان يجلس علي المقعد الملكي المخصص له بالردهة بانتظاره يضع قدم اعلي الاخر ما ان رأه سليمان حتي هلل و تحدث اليه مقتربا 
_ نصرت باشا تحت امرك يا ريس
لم يرد عليه ذلك الرجل الذي يدعي نصرت بل نظر نحو محمد الواقف بعيدا قليلا يعقد يده الي بعضها البعض و ينظر الي الاسفل ل يشير اليه و هو يتحدث بصوت حاد قائلا 
_ رجالتك تدخل معاك القصر لية يا سليمان
ابتسم سليمان و هو يشير الي محمد قائلا 
_ انا جايبة ل جنابك عشان دا هيشيل الشغل الجديد
اشار نصرت الي محمد بسبابته من اعلي الي اسفل و تحدث بهدوء 
_ مين دا واثق فيه يعني عشان يشيل شغل زي دا يا سليمان و لا هتخيب
نفي سليمان برأسه و رمق محمد بطرف عينه متحدثا بتحذير مبطن 
_ لا يا باشا اخيب اية بس دا لو منفذش هيكون رأسه تحت رجلك
_ عملت تحرياتك
سأل نصرت و هو يرمقه بحدة ل يجيبه سليمان بنبرة واثقة و هو ينظر اليه قائلا 
_ كله تمام يا باشا متقلقش منه نجيب ميقدرش يخرج عن طوعي ياما هيكون فيها مۏته
في هذه اللحظة تدخل محمد يتحدث بهدوء و طاعة قائلا 
_ انا تحت امرك يا باشا و من ايديكم دي لايديكم دي مش هغلط و لا غلطة
ابتسم سليمان بخبث و هو ينظر نحو نصرت الذي رمقه بنظرة لا يعلم معناها غيره ل يهز رأسه بايجاب و هو يتمتم قائلا 
_ اعتبره حصل يا ريس
رأيكوا
الفصل السابع عشر
ابتلعت مسك ريقها بصعوبة و هي تنظر الي هارون بړعب من هوية الطارق اقتربت ببطئ من هارون و هي ترتجف و تكاد تبكي ل ينظر هو بينها و بين الباب ثم همس قائلا 
_ ادخلي جوا
امسكت بذراعه بقوة تجذبه حتي لا يتحرك و تحدثت بخفوت مرتجفة 
_ متفتحش يا هارون ارجوك متفتحش
امسك بيدها يجذبها معه نحو غرفتها فتح الباب و دفعها برفق الي الداخل قائلا 
_ خليكي هنا متخرجيش مهما حصل
طرق الباب مرة اخري بقوة و تحدث الطارق بصوت غليظ قائلا 
_ يا اللي جوا افتحوا انا سامع صوتكم
اغلق الباب عليها و تقدم نحو الباب بهدوء و هو يشعر بالخۏف عليها من هذا المجهول و سأل متوجسا 
_ مين 
_ دا انا افتح
تحدث بها الطارق ل يمتعض وجه هارون بضيق من هذه السخافة لما لا يقول اسمه و يعرف عن هويته ل يفتح الباب و ينظر الي ذلك الرجل الذي يبدو في الاربعين من عمره بدين بعض الشئ و تحدث متسائلا من جديد 
_ انت مين 
التقط انفاسه و اشار الي نفسه موضحا 
_ انا قريب مديح و صاحب الشقة
اغمض هارون عينه براحة بعد هذا الكم من التوتر الذي اصابه و اشار الي الاريكة قائلا 
_ اتفضل
اغلق هارون الباب و لحق بذلك الرجل الذي جلس علي الاريكة مستريحا ثم نظر الي هارون قائلا باستفهام 
_ مالك متوتر لية انا ازعجتك انت و المدام
نفي هارون برأسه و هو يجلس علي المقعد القريب منه قائلا بهدوء 
_ لا ابدا بس مكنتش اعرف انك جاي
تحدث ذلك الرجل بأسف و هو يستند ظهره علي ظهر الاريكة قائلا 
_ معلش انا مكنتش جاي بس عندي شغل الصبح بدري جدا هنا و لازم اكون موجود قبلها قولت اجي اقعد بس سواد الليل و امشي بدري و مش هضايقك اكيد
_ لا ازاي تقول كدا دا بيتك و احنا ضيوف
تحدث بها هارون بحرج ل يتحدث الاخر من جديد مبررا 
_ هو مديح قالي راجل و مراته قولت لنفسي انتوا في اوضة و انا في اوضة و مش هنتلبخ
ابتسم هارون ببهوت و هو يسب مديح بداخله قائلا 
_ لا بالعكس بشكرك انك مستقبلنا في شقتك
ربت الرجل علي رأسه و هو يتحدث بترحاب 
_ تنور في اي وقت
وقف عن الاريكة متنهدا و يشعر بالنعاس قائلا بهدوء 
_ هدخل انا انام بقي عشان لازم انزل بدري تصبح علي خير
اجابه هارون بهدوء و هو يقف ل يتوجه نحو غرفة مسك قائلا 
_ و انت من اهله
طرق الباب مرة واحدة بخفة ثم دلف الي الداخل ل تقف هي سريعا علي الفراش تسأل بقلق 
_ ها يا هارون مين
تنهد هارون و هو يتخطاها ل يجلس علي الفراش مجيبا 
_ صاحب الشقة
وضعت يدها علي قلبها بارتياح لقد تلفت اعصابها و هي تعتقد ان الطارق اما من الشرطة او الأشخاص المتسببين بسجنها 
_ الحمد لله .. طب و عايز اية 
سألت عن وجوده و ما يريد الآن بهذا الوقت ل ينظر اليها هارون قائلا بهدوء 
_ مضطر ينام في شقته النهاردة و هيمشي الصبح بدري
اشارت الي الخارج و تحدث متسائلة 
_ يعني هو قاعد برا دلوقتي
_ دخل ينام
اجابها ببساطة و هو يمهد ان يخبرها ان مضطر ان ينام بذات الغرفة ل تنظر اليه و الي هدوءه ثم سألت من جديد بتوجس 
_ طب و انت 
حمحم هارون قبل ان يشرح لها الامر بهدوء و بساطة 
_ هو فاكر اننا متجوزين يعني مديح قاله اننا متجوزين عشان يرضا يسيبلنا الشقة
ضيقت عينها عليه و هي تحاول ان تكذب ما يرمي اليه قائلة 
_ يعني 
وقف عن الفراش و اشار الي نفسه بيد و يشير الي الغرفة بيده الاخري قائلا 
_ يعني هضطر انام في الاوضة هنا
صاحت هي بصوت عالي مستفهمة ترجو ان تكون استمعت خطأ 
_ نعم !!
نظر اليها و قد تحولت ملامحها الي الذهول و الزعر بأن واحد و تحدث متفهما مشيرا الي الاريكة الجلدية السوداء الموجودة بزاوية الغرفة قائلا 
_ مټخافيش هنام علي الكنبة دي و مش هقرب من السرير نهائيا
صمتت قليلا تنظر بينه و بين الاريكة ثم تأففت بضيق قائلا 
_ ماشي لحد ما يمشي بس
امسك سليمان السلاح الڼاري الموجودة علي سطح مكتبه و وضعه بيد محمد و تحدث بثقة قائلا 
_ نفذ المطلوب منك يا نجيب و بس
نظر محمد الي ذلك السلاح الموجود بيده ثم اعاد نظره اتجاه سليمان الذي استراح جالسا اعلي مقعده قائلا 
_ بس انا خاېف افشل يا ريس
ابتسم سليمان ابتسامة لم يعرف محمد معناها ثم اجابه قائلا بهدوء 
_ متقلقش انور هيكون معاك خطوة بخطوة و مش هيسيبك
صمت محمد و لم يتحدث ل يكمل سليمان حديثه بجدية يضغط علي حروف كلماته متحدثا 
_ انا
تم نسخ الرابط