رواية الاقتباس من 14-18
المحتويات
ما كاد ان يطرق الباب حتي فتحت مسك الباب ل تخرج شهقت بخضة و عادت الي الخلف خطوة ثم صاحت بضيق و هي تضع يدها علي المنشفة حتي لا تقع عن شعرها
_ اوف يا هارون انا مش قولتلك متقفش قدام الباب
نظر اليها شاردا بجمالها ينظر اليها من اعلي الي اسفل يشملها بنظرته و وجنتيها الحمراء بشدة اعطت لها جمالا فريدا ل يتحدث مبررا بمزاح قائلا
_ هو انا كنت جاي اخبط عليكي تاني لان شايف البخار طالع من تحت الباب و الحمد لله اني رجعت بصراحة اية القمر دا
شعرت بالخجل و اشارت اليه بيدها قائلة
_ عديني طيب
تخطته مسك و اسرعت نحو غرفتها ابتسم يضع يده علي رقبته و استمعت اليه يتحدث متنهدا
_ انتي خطړ عليا علي فكرة
التفتت اليه من جديد تشير الي نفسها قائلة بضيق و حدة
_ انا !! مين اللي يقولها لمين بذمتك
التفتت من جديد نحو الغرفة و لكنها ابتسمت حين وجدته يتحدث بمرح
_ يومين اتنين و هتجبيلي ساكتة قلبية
اغلقت الباب خلفها تستند عليه وضعت يدها علي قلبها و قضمت شفتيها بتوتر قبل ان تتحدث قائلة
_ مين فينا اللي ھيموت التاني
اخرجت أداة التجفيف الكهربائية ل تجفيف شعرها المبلل تبعد عن رأسها المنشفة و تبدأ بتجفيف شعرها انتهت و ارتدت حجابها و خرجت حيث يجلس هارون الذي يجلس ل يشاهد التلفاز و جلست الي جواره محافظة علي المساحة الشخصية بينهما ل ينظر اليها مبتسما ثم تحدث قائلا مشاكسا
_ عارفة ان لون شعرك لايق عليكي
و بعفوية رفعت يدها الي رأسها تعدل من حجابها ل تبتسم بسماجة و هي تتحدث اليه
_ عارفة و ملكش دعوة
حاول الاقتراب منها و هو يتحدث قائلا بمكر
_ يا سلام اومال مين اللي ليه دعوة ان شاء الله
رفعت سبابتها بتحذير و هي تنظر اليه بحدة قائلة
_ هارون عدي الايام علي خير احنا شكلنا مطولين مع بعض
اعتدل بجلسته من جديد ضاحكا ثم تحدث اليها بهدوء
_ ان شاء الله كلها كام يوم و كله هيبان و هتطلعي براءة
رفعت يدها الي السماء تقول بتمني
_ اللهم امين يارب دا يحصل في اسرع وقت يارب
امسك هارون جهاز التحكم عن بعد و سألها قائلا
_ تتفرجي علي سيدتي الجميلة
اومأت اليه و هي ترجع ظهرها الي الخلف قائلة بحماس
_ بحبها اوي
الټفت اليها مبتسما و تحدث بهدوء
_ انا حبيتها عشانك
ضغطت علي شفتيها بقوة و نظرت الي الاسفل خجلا ثم رفعت رأسها تنظر الي مسرحيتها المفضلة باستمتاع لكن هذه المرة كانت مختلفة تشعر بالسعادة يكاد قلبها ان يخرج من اضلاعها من شدة دقاته كانت تتمني لو يأتي يوم و تجلس الي جواره يشاهدون التلفاز معا و يسود بينهم جو من المرح و المحبة
تجهز سليمان و انتهي من ترتيباته و تجهزت الرجال للذهاب لاي مكان يأمر به رئيس عملهم اشار سليمان الي محمد و تحدث اليه بهدوء قائلا
_ اجهز خمس دقايق و نطلع
وقف محمد عن مجلسه و تحدث بفضول قائلا
_ هنروح فين
ابتسم سليمان باقتضاب و تحدث بنبرة قوية يحاول تهديده الا يتدخل بشأنه
_ لا انا الشغل معايا لازم تبقي اخرس و اطرش و اعمي فاهم
نظر اليه محمد يهز رأسه بايجاب طائعا و تحدث بهدوء
_ تمام معلش لسة مش متعود
ربت سليمان علي كتفه ببعض القوة و تحدث بتحذير مبطن
_ ابقي اتعود بعد كدا
ما ان انهي جملته حتى دلف انور الي الداخل ينظر بينهم بتوجس قائلا
_ احنا جاهزين يا ريس
الټفت اليه سليمان و خطي نحوه خطوتين متحدثا بجدية
_ كويس هات نجيب و تعالي ورايا
هز انور رأسه بايجاب متحدثا
_ حاضر يا ريس وراك علي طول
ما ان خرج سليمان من المنزل حتي نظر انور الي محمد باستفهام لما يجري ل يبتسم محمد يهز رأسه بمعني لا شئ حتي يطمئن ل يقف الي جواره و تحدث بخفوت مشجعا له
_ متقلقش من حاجة انا معاك و هلحقك لو غلط في حاجة
ابتسم محمد يربت علي كتف انور قائلا بامتنان
_ تسلم يا انور
توجها معا الي الخارج ليسأل محمد هامسا
_ احنا رايحين فين
اجابه انور و هو يمسك بمقبض باب السيارة ل يفتحه قائلا بهدوء
_ قصر الباشا و شكلك انت اللي هتدخل مع سليمان لأن محدش دخل قبل كدا القصر و لا شاف الباشا
هز محمد رأسه و استقل السيارة و هو يحدث نفسه ناظرا الي سيارة سليمان بالامام قائلا
_ اما نشوف حكايته اية الباشا دا
خرج هارون من المطبخ و بيده قدح من القهوة ل يجدها تجلس اعلي الاريكة تعبث بأصابع يدها بملل ل يضع القدح علي الطاولة ل تنتبه ناظرة اليه ل يجلس علي الاريكة بالطرف الاخر قائلا
_ مالك قاعدة كدا لية
تنهدت و هي ترفع رأسها الي الاعلي قائلة بتأفف
_ هو هنا احلي من السچن مليون مرة بس انا زهقت مش عارفة لية
ضحك هارون و اشار الي الهاتف علي الطاولة و شاشة التلفاز قائلا بتعجب
_ لا اله الا الله دا فيه دلوقتي نت و تليفزيون و
ابتسم اليها باتساع و اشار الي نفسه قائلا
_ و انا
حاولت كبح ابتسامتها ثم عدلت حجابها قائلة بحماس تغير مجري الحديث
_ بقولك اية تيجي نلعب
ارتشف رشفته الاولي من القدح و وضعه محله مرة اخري ثم نظر اليها مبتسما و أقترب منها قليلا قائلا بمزاح
_ نلعب ماشي موافق هنلعب اية عروسة و عريس
رفعت يدها تطرق بقوة علي كتفه بحدة و هي تصيح به پغضب
_ انت قليل الادب و انا مش قاعدة معاك اصلا
وقفت عن الاريكة ل تذهب الي غرفتها الا انه امسك بيدها بسرعة حتي لا تذهب قائلا
_ استني بس بهزر معاكي نلعب اية
تأففت جالسة و لكنها ابتعدت عنه قائلة
_ مش عارفة ممكن نلعب اية ممكن نلعب اننا نكتب اسئلة في ورق و نلخبطهم و كل واحد يسحب سؤال و يجاوب عليه
تحمس هارون و ارتشف باقي قهوته و وقف عن مجلسه قائلا
_ هجيب ورق و قلم و اجي
اخذ يبحث حتي اتي بالاوراق و الاقلام و مد يده لها بقلم و عدة ورقات بيضاء و جلس الي جوارها علي الاريكة قائلا
_ يلا اكتبي في ورق صغير كل الاسئلة اللي في دماغك
دون كلا منهما ما يريد ان يسأل الاخر عنه و ذهب هارون و اتي بصحن كبير و عميق واضعا به جميع الاوراق ل تنظر اليه متسائلة
_ هو ممكن لو معاك سؤال مثلا و انا جاوبت و عايزة اسألك نفس السؤال تجاوب
عبث بالاوراق و هو يجيبها قائلا
_ تمام ماشي
مد اليها يده بالصحن ل تأخذ ورقة عشوائية من بين الاوراق و تفتحها و تقرأ ما هو مدون بداخلها
_ اول يوم حسيت انك بتحبني فيه
نظرت اليه و
متابعة القراءة