رواية الاقتباس من 14-18
المحتويات
انت مجتش و لا قولت حرف واحد بس
ابتسم بحزن و هو يعلم انه لم يفعل شئ يمنع خطبتها
_ ياريت ارجع الزمن ياريت كنت جيت
انتبهت الي نفسها انها انجرفت بمشاعرها معه و تحدث بما تكن داخل قلبها ل تتحدث ببساطة تهون علي نفسها و عليه ذلك الثقل
_ معدش يهم الكلام دا دلوقتي دا قدر و حصل خلاص
اومأ برأسه و هو يتحدث بهدوء
_ عندك حق المهم اننا مع بعض
انتبه الي وجود مكالمة هاتفية اخري من مديح ل يتحدث قائلا
_ ثواني يا حبيبتي هرد علي مديح
فتح اتصال مديح و استمع الي صوته من الطرف الاخر قائلا
_ الو انت فين يا هارون
تنهد و هو يسند ظهره الي الخلف قائلا
_ في المكتب هروح كمان شوية
تحولت نبرة مديح الي الغموض و تحدث بخبث
_ محمد دخل بيت اللي اسمه سليمان
ارتفع جانب شفتي هارون بابتسامة هادئة و هو يتحدث قائلا
_ برافو فهمته كل حاجة
تحدث مديح مجيبا يطمئن صديقه
_ كل حاجة يا هارون متقلقش
اغلق هارون الاتصال مع مديح و اكمل محادثته مع مسك حتي تستكين و تنام بهدوء مطمئنة انه الي جوارها و لم و لن يتركها ابدا حتي ان طلبت هي ذلك فقد كان يحلم دوما بذلك اليوم ل يكونا معا دون احد اخر
رأيكوا
الفصل الخامس عشر
يجلس سليمان باسترخاء علي مقعده امام الفراش النائم عليه ذلك الشاب يضع قدم اعلي الاخر و بيده قدح القهوة ينتظر حتي يستيقظ ارتشف سليمان اخر رشفة من القهوة و استمع انين ل يضع سليمان القدح علي الطاولة بجواره و انتظر حتي فتح عينه و تحدث بصوت خافض متعب
_ انا فين
استمع محمد الي صوت سليمان يصدح من زاوية الغرفة قائلا بصوت جامد و بملامح قاسېة
_ انا اللي اسأل السؤال دا
وقف سليمان عن المقعد و تقدم منه ببطئ حتي جلس محمد معتدلا ل ينحني ينظر اليه بتفحص و تحدث متسائلا
_ انت مين و محدوف عليا من انهي داهية يالا و اية وراك
اشار محمد الي سليمان و تحدث بضيق من اسلوبه بالحديث
_ انا معرفش انت مين اصلا انا كنت بجري
ل يسأل سليمان علي الفور ما يريد منه الاجابة قائلا
_ بتجري لية و من مين و وراك اية
حاول محمد ان يقف عن الفراش بعيدا بيده سليمان الذي يدقق النظر به مستشعرا انه يخفي شيئا هام ليتحدث محمد بضيق قائلا
_ و انت مالك يا عم انت حل عني خليني امشي
وضع سليمان يده على كتف محمد حتى يعود الى مجلسه وتحدث باعينه ضيقه متربصه قائلا
_ محدش بيخرج من هنا بسهولة ياما اسمحلك تمشي ياما هتخرج من هنا چثة
ل ينفعل محمد وهو ينظر اليه پغضب قائلا
_ انت عايز اية مني يا عم الله يخليك انا فيا اللي مكفيني
عايزه سليمان يقف معتدلا وهو ينظر الى محمد و استهزاء وقال
لازم اعرف كل حاجه عنك يا اما مفيش خروج من هنا
صمت محمد يصطنع التفكير قبل ان يتحدث اليه قائلا و هو يشعره بتوتره
_ تمام انا هقول لك على كل حاجة بس متغدرش بيا و تبلغ عني
ضحك سليمان بسخرية ثم نظر اليه بأعين غاضبة و تحدث صائحا
_ ما تنطق يالا انا هفضل واقفلك اتحايل عليك
اغمض محمد عينه و تحدث بضيق
_ انا قټلت ابن عمي و كنت هربان من اهلي
_ و قټلته لية
سأل سليمان و هو يعود الي مقعده ل يتحدث محمد بغل و شراسة مصطنعة
_ اخد مني كل حاجة حتي ابويا و انا حلفت ما هسيبه و في شد و جذب بينا مسكت سکينة و دبتها في قلبه و مش ندمان
نظر اليه سليمان بأعجاب ل شجاعته وضع قدم اعلي الاخري و تحدث بهدوء قائلا
_ بتشتغل اية
اشار محمد الي نفسه قائلا
_ سواق اوبر
دقق سليمان النظر به قبل ان يتحدث اليه قائلا بتساؤل
_ مش عايز تشتغل حاجة تانية
تحدث محمد و هو ينظر الي الاسفل بأسف قائلا
_ ياريت بس باللي عملته دا هعرف ارجع ل حياتي تاني
وقف سليمان ل يخرج من الغرفة ثم اشار الي محمد قائلا
_ رجالتي هتجبلك اكل دلوقتي خليك هنا
خرج سليمان من الغرفة يصيح علي احد رجاله قائلا
_ انور .. ها عرفت حاجة عنه
سأل سليمان انور عن ذلك الرجل ل يمد الاخر يده ببعض الاوراق و تحدث قائلا
_ كل حاجة في الورق دا
اخذ سليمان منه الاوراق و تحرك الي غرفته ل ينظر بأمر ذلك الشاب و يعلم ما يدور خلفه و هل ما سرده صحيح ام هناك امر اخر خلفه
يجلس هارون مع السيد عبدالله يتحدثون بأمر اختطاف مسك و الذي تعجب له عبدالله ل يتحدث هارون قائلا بهدوء
_ يا فندم انا بدور عليها فعلا و مش لاقي ليها اثر خالص عشان كدا هبدأ ادور برا القاهره و في كل مكان ان شاء الله
تنهد عبدالله و اعاد ظهره الي الخلف قائلا
_ تمام و انا هبعت معاك كام واحد
تحدث هارون بهدوء و هو يشير الي نفسه
_ لا معلش انا هدور عليها بنفسي و لوحدي و اكيد لو احتاجت حد معايا هبلغك
_ خلاص ماشي براحتك اي حاجة تحتاجها كلمني
تحدث بها عبد الله قبل ان يقف هارون عن المقعد و يصافحه قائلا
_ بعد اذنك لازم اتحرك
ابتسم عبدالله و هو يبادله مصافحته قائلا
_ مع السلامة
في الشقة المتواجد بها مسك انتهت من صلاتها ثم دلفت الي المطبخ لاحضار بعض الطعام ل تناوله بدأت بتناول طعامها حتي رن هاتفها و بالطبع لم يكن سوا هارون ل تمسك بالهاتف وتحدثت قائلة
_ الو هارون
ل يرد هارون من الطرف الاخر قائلا بهدوء
_ ايوة يا حبيبتي انا جايلك في الطريق قدامي 10 دقايق بالظبط
_ ماشي مستنياك
قالتها مسك قبل ان تغلق الهاتف معه و اكملت طعامها و اغتسلت ثم ارتدت حجابها مستعدة ل حضور هارون و بعد مرور خمس دقائق استمعت الي صوت جرس الباب ركضت نحو الباب تنظر الي العين الخفية بالباب ل تجد هارون يقف امام الباب يرتب خصلات شعره الي الخلف ل تفتح الباب مبتسمة ل يتحدث بمرح
_ انا غفلت الكل و جيتلك
_ اتفضل
قالتها مسك مرحبة بهارون بابتسامة واسعة ل يدلف هارون الي الداخل سعيدا برؤيتها تبتسم ل يخلع عنه سترته واضعا اياها علي احد العلقات القريبة من الباب و تقدم نحو الردهة و جلس علي الاريكة متنهدا بتعب قائلا
_ تعبت من الطريق
جلست علي المقعد المقابل له و تحدثت بهدوء
_ ارتاح اجبلك تاكل
نفي برأسه ثم تقدم بجزعه العلوي نحوها و تحدث اليها قائلا
_ هنضطر نقعد هنا مع بعض ل فترة مټخافيش انا في الاوضة التانية و اقفلي علي نفسك الباب لو كدا هتحسي بأمان اكتر
نفت بيدها و هي تتحدث سريعا بتلقائية قائلة
متابعة القراءة