رواية الاقتباس من 14-18

موقع أيام نيوز

كدا
اعاد سليمان ظهره الي الخلف و تحدث بخبث مضيقا عينه 
_ كويس انك عارف مصلحتك يا نجيب
رسم محمد الدهشة و الذهول علي وجهه و تحدث اليه 
_ انت عرفت اسمي منين
قهقه سليمان على دهشه محمد ثم اجابه قائلا بغرور_ انا عرفت كل حاجة عنك عشان كدا عايزك تشتغل معايا
نظر اليه محمد باستفهام سائلا_ و اية هو الشغل دا
وقف سليمان عن مقعده واعاده الى محله قائلا بهدوء 
_ هتفهم كل حاجة في وقتها عايزك تحلق دقنك و شعرك و رجالتي هتجبلك هدوم
اتسعت ابتسامته و وقف امامه متحدثا بسعادة 
_ و انا اوعدك من ايدك دي لايدك دي
ربت علي كتفه قبل ان يذهب قائلا 
_ تعجبني بليل تكون جاهز و هاخدك معايا و هتفهم كل حاجة
خرجت مسك أخيرا من غرفتها و ذهبت مباشرة الي المطبخ و اعدت الطعام حتي يأكل هارون تعرف انه بالتأكيد قد شعر بالجوع انتهت من اعداد الطعام ة خرجت به الي هارون الجالس بردهة وضعت الطعام علي الطاولة امامه و تحدثت بهدوء 
_ اكيد جعان عملتلك اكل و ناكل سوا
الټفت الي الجهة الاخري و تحدث قائلا بضيق 
_ مش جعان مليش نفس
جلست الي جواره تفصلها مسافة عنه و تحدث متأففة 
_ هارون لو سمحت متعملش كدا
ضړب هارون علي صدره عدة مرات و تحدث غاضبا 
_ انا حاسس جوايا ڠضب مش هيطلع غير لما اطلعه فيه علي كل اللي عمله
_ طب اهدي لو سمحت
تحدثت بها مسك حتي يهدئ و لو قليلا و تري الڠضب مرتسما علي وجهه ل يتنهد بقوة متحدثا 
_ انا عرفت بالصدفة انه جيه اتقدملك لما عرف اني بحبك هيفضل طول عمره واطي
شعرت مسك بالصدمة مما فعل ذلك الحقېر و علمت لما ابدي ردة فعل عدواني بهذا الشكل ل تنظر اليه و هي تتنفس ثم تحدثت قائلة 
_ طب اهدي و متفكرش دلوقتي فيه خلينا في اللي احنا فيه و تعدي علي خير و بعدين نبقي نشوف موضوع كرم دا
لم يرد انما تنهد بضيق يشعر به حين يأتي كرم علي باله و ما فعله دائما ما كان يريد اي شئ بيد هارون حتي انه سعي ل يحتل محبوبته كم هو حقېر بالفعل مدت مسك يدها بملعقة الطعام اليه مبتسمة و تحدثت بهدوء 
_ ممكن تاكل بقي
و بتلقائية شديد ابتسم لها بحب و قضم الطعام منها متلذذا بطعمه ابتلع الطعام و امسك بيدها بقبل باطنها قائلا بهدوء 
_ المشكلة الوحيدة اني خۏفت نكتب الكتاب و حد يعرفك من السوشيال ميديا و يبلغ عنك بس خۏفت عليكي
سحبت يدها بهدوء منه و لازالت تنظر اليه ذات النظرة و تحدثت 
_ خليك كدا علي طول يا هارون
نظر اليها باستفهام عاقدا حاجبيه و تحدث متسائلا 
_ كدا ازاي يعني
_ خليك آمان ليا دايما
قالت جملتها بعفوية و ما خرج من قلبها اليه و رأت اثر جملتها عليه حين ضحك و ضاقت عينه بسعادة ل تشعر بالخجل و تقف عن مجلسها قائلة بخفوت ناظرة الي الارض 
_ هروح اجيب بقيت الاكل و اجي
يجلس مديح بمكتبه يعمل علي احدي القضايا الهامة بالنسبة له و ما ان انتهي حتي خلع نظارته الطبية و اعاد ظهره الي الخلف متنهدا بتعب و في تلك الاثناء رن هاتفه ل يفتح الاتصال واضعا الهاتف علي اذنه ل يأتي صوت الطرف الاخر و ازدادت ابتسامة مديح رويدا رويدا و اجاب علي الطرف الاخر قائلا 
_ برافو عليك يا انور دا اللي كنت عايزه
تحدث انور من الطرف الاخر بصوت منخفض قائلا 
_ انا قدرت اقنعه باللي اتفقنا عليه و هو عايز ياخده محمد معاه الشغل
وقف مديح عن المقعد و تحدث بهدوء قائلا 
_ تمام يا انور خلي بالك و خليك جنب محمد في كل خطوة
اكد انور انه لن يتركه بمفرده ل يغلق الاتصال و تنهد بهدوء مبتسما ثم اخذ يكتب رسالة الي هارون كاتبا 
_ كل حاجة تحت سيطرتنا حاليا و محمد هيدخل معاهم الشغل ان شاء الله قريب ترتاح من الموضوع دا يا صاحبي
الفصل السادس عشر
تجلس ريم علي فراشها تحتضن وسادتها و قد شعرت بالاطمئنان حين اتي مديح ل يخبرها ان مسك في امان و في خير حال لقد كانت تشعر بالخۏف ان تكون اختطفت من قبل زوج والدتها الحقېر او احد اتباعه اغمضت عينها متنهدة براحة لكن ما ان فتحتها حتي وجدت سيدة من زملائها بالمهجع تجلس امامها علي طرف الفراش شعرت ريم بالخۏف و لكنها لم تظهر لها ذلك انما ابتسمت لها بهدوء قائلة 
_ ازيك .. في حاجة
ابتسمت الاخري ابتسامة واسعة اظهرت انيابها تهز لها رأسها دون رد حتي بدأ يظهر الخۏف علي ملامح ريم و لحظات من الصمت قبل ان تتحدث اليها بصوتها ذا البحة المميزة قائلة 
_ بهجت بيسلم عليكي
اعادت ريم رأسها الي الخلف قبل ان تنظر اليها بتمعن قائلة 
_ اه انتي تبعوا و عايزة مني اية انتي و هو
اقتربت السيدة تجلس بالقرب منها و تحدثت بصوت خافض اثار الړعب باوصال ريم التي ترتجف دون ان تلاحظ الاخري 
_ بيقولك لو تعرفي مكان صاحبتك و مقولتيش هيجيبك قبلها
زفرت ريم بقوة و هي تكاد تبكي مما تقع به لو كانت تعلم ان مصيرها من زواج امها سينتهي بها ان تزج بالسجن و ان تحرم من حياتها لكانت اوقفت ذلك وضعت يدها علي رقبتها من كثرة الاختناق و تحدثت قائلة 
_ قوليلوا اني معرفش حاجة عنها كل اللي اعرفه ان صاحبتي دي اتخطفت و هي تعبانة و مغمي عليها و معرفش عنها حاجة
صمتت قليلا تتمالك نفسها ثم تحدثت من جديد پاختناق 
_ سيبوني في حالي بقي حرام عليكوا
رفعت السيدة سبابتها الي رأسها و تحدثت قائلة 
_ عقلك في راسك يا ريم لو عايزة تتكلمي الوقت لسة معداش
اشارت ريم الي نفسها بكلتا يديها و تحدثت بقلة حيلة و الضيق يكاد ېخنقها 
_ انا معرفش حاجة فعلا بالله عليكي سيبوني في حالي
تنهدت السيدة و هي تقف عن فراش ريم قائلة بعدم تصديق 
_ انتي ادري
تركتها و ذهبت كما جاءت ل تبدأ ريم بالبكاء و تمتمت بضيق 
_ ربنا ينتقم منكوا
كان هارون يجلس يتصفح هاتفه الجديد و لكنه لاحظ ان مسك قد تأخرت بالمرحاض لقد مر وقت طويل منذ ان دخلت ل تغتسل ل يقف و يتحرك اتجاه المرحاض و يطرق الباب عليها عدة مرات قائلا 
_ مسك خلصتي
انتهت مسك من ارتداء ملابسها و لفت شعرها الطويل بالمنشفة حين استمعت صوت هارون من الخارج ل تتحدث بهدوء من الداخل قائلة 
_ طالعة اهو ثواني بس معلش متقفش قدام الباب
_ حاضر
قالها هارون قبل ان يبتعد قليلا عن الباب الا انه رأي البخار يخرج من اسفل الباب ل يعود مجددا الي الباب ل يخبرها ان تخرج سريعا قبل ان تختنق و
تم نسخ الرابط