رواية الاقتباس من 14-18

موقع أيام نيوز

ما كان منه الا ان اڼفجر بالضحك عليها و علي ردة فعلها ل تصمت ناظرة اليه بغيظ و الڠضب يظهر علي وجهها صكت علي اسنانه و امسكت الوسادة تلقيها بوجهه و هي تتحدث پغضب قائلا 
_ انت بتضحك علي اية يا هارون متعصبنيش
امسك هو بالوسادة قبل ان تلمس وجهه ثم القاها عليها من جديد قائلا 
_ هو الموقف فعلا محرج بس انتي ردة فعلك ضحكتني
نظرت له بغيظ ل يبتسم اليها بهدوء ثم اشار الي الباب قائلا 
_ انا خارج اشوفه و راجع
خرج من الغرفة قبل ان يتلقي منها ردا ل يجد الرجل صاحب الشقة خارجا من المرحاض و علي كتفه منشفة بيضاء يجفف بها يده نظر اليه هارون قائلا 
_ صباح الخير
ابتسم ذلك الرجل بوجهه و رد تحية الصباح عليه ثم تحدث بأسف 
_ صباح النور لامؤاخذة سمعت صوت برا الحمام و مكنتش قفلت باب الحمام من جوا كويس مش متعود
عندما استمع هارون الي جملة ذلك الرجل شعر بالضيق حيال ذلك الموقف فهو كان يضحك بالداخل علي رد فعلها و لكن الآن يتخيل أن كانت مسك فتحت الباب بالفعل كيف ستكون ردة فعله ل يهز رأسه بهدوء ثم اجاب علي مضض 
_ عدت علي خير
ثم انسحب الي المرحاض حتي يغتسل و يتوضي لاداء الصلاة و هو يتمتم بكلمات غير واضحة بضيق شديد شعر به فجأة ...
انتهي من الوضوء و خرج من المرحاض ل يجد صاحب الشقة متوجها الي الباب الرئيسي للخروج و ما ان رأي هارون حتي تحدث بهدوء 
_ انا ماشي عشان شغلي متشغلش بالك مش راجع الشقة هرجع بيتي النهاردة
هز هارون رأسه و ذهب ل مصافحته قائلا 
_ شكرا لانك سايب لنا الشقة جميلك علي راسي
ربت الاخر علي ذراعه و هو يبادله مصافحته قائلا 
_ تشرف في اي وقت انت و المدام
ثم خرج من الشقة متوجها الي عمله في حين دلف هارون الي غرفة مسك نظر اليها و هي تجلس علي الفراش تعقد قدميها اسفلها و تستند بيدها علي قدمها و تستند بوجنتها علي كفها نظر لها ثم ابتسم هارون اليها و تحدث بهدوء 
_ مشي قومي اتوضي
تنهدت مسك ثم وقفت عن الفراش ل تذهب الي المرحاض تزامنا مع ارتفاع صوت اذان الفجر قائلة بضيق 
_ أخيرا مشي
وصل محمد الي منزل سليمان و بيده حقيبة من الجلد الطبيعي باللون الاسود و اليد الاخري حقيبة قماشية ثم تقدم من سليمان و وضع الحقائب علي الطاولة امامه قائلا 
_ نفذت اللي امرت بيه يا ريس و الشنط اهم
نظر له سليمان مبتسما بمكر و تحدث اليه قائلا 
_ برافو عليك يا نجيب
ثم اقترب منه و ربت بقوة علي كتفه قائلا 
_ انا كدا اقدر اعتمد عليك دايما
ابتسم محمد و كاد ان يرد عليه الا انه وجد ذلك الشخص الذي من المفترض ان يستلم منه الحقيبة الموجود بها الآثار يخرج من الغرفة نظر نحو سليمان علي الفور و قد بهت لونه ل يبتسم سليمان و هو ينظر الي ذلك الشخص الذي يدعي نادر ثم اشار اليه قائلا 
_ نادر معايا من الاول و عارف اللي أنت رايح تعملوا يا نجيب
مازال ينظر له نجيب بعدم استيعاب لقد كان هذا اختبار من نصرت و سليمان شعر بالڠضب و هو ينظر اليه يرسم علي وجهه الهدوء ل يتحدث سليمان من جديد قائلا 
_ انت عارف ان شغلنا محتاج ثقة و كان لازم تثبت ل نصرت باشا انك قد الثقة دي و هو اقترح الطريقة دي
تحدث محمد رغم الضيق الظاهر علي وجهه قائلا 
_ تحت امركم يا سليمان بيه
ابتسم سليمان و تحدث بهدوء 
_ روح انت يا نجيب مع انور هيوريك شقتك الجديدة
هز محمد رأسه بايجاب و خرج و الڠضب يتطاير من عينه الي حيث انور و هو يسب و يلعن بداخله ذلك سليمان و نصرت الحقېر و لكن بالاخير كان يعلم أنهم لن يثقوا به بسهولة جلس بالمقعد المجاور لانور بالسيارة و تحدث بصوت حاد 
_ اطلع يا انور لما نشوف اخرتها اية
الفصل الثامن عشر

_ الحقنا الله يسترك في واحدة معانا مضړوبة پسكينة
اتسعت اعين العسكري و نادي احد العساكر و فتح المهجع ل يري حال تلك المسكينة التي تصرخ پألم و الصدمة قد تملكت منها ل يشير العسكري الي زميله قائلا 
_ ساعدني اما نوديها للدكتورة
استيقظ مديح علي صوت رنين هاتفه يعلن عن اتصال جديد تأفف و هو يمد يده الي وحدة الإدراج ل يأخذ هاتفه فتح الاتصال دون النظر الي هوية المتصل و اجاب قائلا 
_ الو مين معايا
عرف الطرف الاخر علي نفسه ثم سأل عن هوية مديح الذي اجاب قائلا بهدوء 
_ ايوة انا مديح المحامي خير
انتفض مديح جالسا علي الفراش و اتسعت عينه پصدمة ثم سأل بقلق نهش قلبه 
_ اية !! امتي طب انا جاي
اغلق الهاتف و وضعه علي وحدة الإدراج من جديد ثم خرج من الفراش و توجه نحو خزانة الملابس حتي يبدل ثيابه متمتما 
_ يا تري مين عملها يا ريم
انتهي من ارتداء ملابسه ل يأخذ اغراضه و مفتاح سيارته و هو يصيح بضيق 
_ اما نشوف هنخلص امتي من الموضوع دا كله
استيقظت مسك بعد ان نامت وقت لا بأس به بعد ان ادت صلاة الفجر تنقلت عيون الريم خاصتها بالغرفة قبل ان تبتعد عن الفراش ابدلت ثيابها و ارتدت حجابها خارجة من الغرفة ل تحضر وجبة الفطور ما ان فتحت الباب حتي استمعت الي صوت هارون المرح قائلا 
_ صباح الخير يا جميل
و بتلقائية ابتسمت اليه و هي تراه يقف امام الطاولة واضعا عليها الطعام قائلة 
_ صباح النور انت اللي عملت الفطار
هز رأسه بايجاب و هو يبعد لها المقعد حتي تجلس عليه قائلا 
_ اتفضلي يا حبيبي
جلست علي المقعد و اتسعت ابتسامتها و هي تتحدث برقة 
_ شكرا
جلس هو بالمقعد المقابل لها و تأمل وجهها الصغير ذات الملامح الرقيقة و وجنتيها الملطخة بالحمرة ثم مد يده يعدل الحجاب يغطي جزء من رقبتها ظاهرا امامه و تحدث بنبرة محبة و هو يجدها تتسمك بحجابها تعدل به 
_ شكلك زي القمر باللون الابيض فستان الفرح هيبقي حلو اوي عليكي
زجرته بنظرة تحذيرية و هي تضع امامه قطعة من الجبن قائلة 
_ هارون كل و انت ساكت
نظر الي وجهها مبتسما و اجابها بنبرة ظهرت لها ذات حماس قائلا 
_ ما انا كدا ساكت يا حبيبتي و بعدين كلها شوية و موضوع القضية دا يخلص و هنكون لبعض
غطت الحمرة القانية وجنتيها بشدة و هي تشير الي غرفتها قائلة بضيق مصطنع 
_ هقوم يا هارون و الله
مد يده لها بالشوكة المنغرز بها الطعام و تحدث سريعا 
_ خلاص خلاص كلي دي و انا هسكت
امسكت الشوكة و تنهدت بقوة قائلة 
_ كويس
دست الطعام
تم نسخ الرابط