رواية عشقي الفصول من 18-20
المحتويات
نفسها
طب ازاى
قال صديقه وكأنه يبوح بسر خطېر
حبوب هلوسه
رفع علاء حاجبهي دهشة وهو يقلب الفكرة فى رأسه
حبوب هلوسه
أيوة يا برنس .. حبوب هلوسة هتخليه مش على بعضه وعقله يفوت وكل اللى حواليه يشهدوا انه مش طبيعي .. وبكده تقدروا ترفعوا قضية الحجر وساعتها نبقى نشوف صرفه لمراة عمك .. ايه رأيك يا برنس البرانيس
شرد علاء فأكمل صديقه قائلا
وبكده تبقى خلصت منه ومن غير نقطة ډم واحدة .. ولا چثه ولا قتل ولا يحزنون .. ايه رأيك بأه
قال علاء بإعجاب
قشطة .. قشطة أوى
قال عادل بعدما أنهى طعامه
تسلم ايدك يا أم عادل
ابتسمت قائله
انشاله تسلم يا عدول
أشار عادل الى طبق الفاكهة فى أول السفرة وقال
ما تديني صابع موز
قالت أمه بحزم
أما تغسل ايدك الأول
ثم استدركت بسرعة ولهفة
اسكت يا وله يا عادل مش انا جبتلك عروسه
هتف عادل قائلا
اسكتى يا ماما مش أنا مش عايز
هتفت والدته فى حده
مش عايز ايه .. انت مش عايز أنا عايزه .. نفسى أفرح بيك بأه وأشوفلك عيال بتتنطط حواليا بدل ما خلقتى فى خلقتك على طول كده
رفع عادل حاجبيه قائلا
بدل ما خلقتى فى خلقتك .. مكنش العشم يا أم عادل .. للدرجة دى مش طايقانى
ثم أشار الى طبق الفاكهة قائلا
ما تديني صابع موز
تجاهلته أمه قائله
بص بأه .. العروسة اللى جيبهالك المرة دى نقاوه .. نقاوه
أومأ عادل برأسه وهو يصب الماء فى أحد الأكواب قائلا
آه نقاوه .. قولتيلى
قالت أمه بحماس
وانت تعرفها كويس يا وله يا عادل
نظر اليها قائلا
تبقى مين بأه
قالت بحبور وحماس
البت فتكات بنت ست روحية جارتنا
كاد عادل أن يختنق بالماء فأخذ يسعل بقوة .. أسرعت أمه بضړب ظهره قائلا
بسم الله الرحمن الرحيم .. اتشاهد يا وله
نظر اليها هاتفا
ايه يا ماما هو أنا بمۏت
ثم قال
قوليتيلى مين سمعيني تانى كده
قالت وهى تستعيد حماسها
بقولك البت فتكات بنت الست روحية
أشار الى طبق الفاكهة قائلا
طب هاتى موزه
مدت أمه يدهل والتقطت واحدة ثم أعطته اياها أخذ يقشرها ثم تناول قضمة كبيرة وهو يقول
قولتلى .. فتكات بنت روحيه .. اللى كانت بتمشى فى الشارع ناكشه شعرها وعيال المنطقة كلهم يزفوها ويمشوا وراها يغنوا الشعنونه أهى الشعنونه أهى
اختفت الابتسامه من وجه أمه وهى تقول بحماس
لا ما هى كبرت دلوقتى وبأت عروسه .. والله يا عادل لو شوفتها هتتهبل عليها
هتف عادل قائلا
هى ناقصه هبل .. هاتى كمان صابع
أحضرت له ثمرة أخرى فى تبرم وهى تقول
ها ايه رأيك
تناول قضمة من الثمرة فى يده وهو يقول
بصى يا حجه من الآخر كده وعلى سيراميك .. أنا لما أحب أتجوز هختار اللى أتجوزها دى على مزاجى .. فتكات بتاعتك دى بأه تخرطيها وتأكليها للبط .. قال نقاوه قال .. دى كانت كل ما تشترى آيس كريم توقع نصه على هدومها والباقى تلحوس بيه خلقتها
أشار الى طبق الفاكهة قائلا
هاتى كمان صابع
هتفت أمه پحده
خلاص مفيش .. شطبنا .. قوم يله .. قوم يله من أدامى
نهض عادل وهو يقول
خلاص يا ستى هتذليى عشان كام صابع موز .. انا اللى جايبه على فكره
نظرت اليه أمه پحده وهى تقول بحنق
والنقاوه بتاعتك دى ناوى تلاقيها امتى .. لما توصل للستين
ضحك عادل قائلا وهو يغمز بعينه
لا احتمال قريب
نهضت أمه قائله بهلفه
بجد يا عدول فى واحده منشن عليها
ضحك عادل مره أخرى قائلا
منشن آه .. منشن
قالت بلهفه
طيب ما تيلا
اختفت ابتسامته وقال بدهشة
يلا ايه
قالت بحماس
يلا نروح نخطبها
ضړب عادل كفا بكف وقال
لا حول ولا قوة الا بالله .. انتى مصدقتى يا حجه .. لسه شويه
قالت پحده
شويه ايه بس متنقطنيش .. مستنى ايه بس
قبل عادل وجنتها قائلا
متقلقيش شويه بس وهقولك يلا روحى اخطبيهالى
شعر مهند بالضيق لما كلفه اياه عمه من توصيل سمر من الشركة الى الفيلا .. ود لو اعتذر عن ذلك لكنه خشى أن يتضايق عمه .. أقبلت سمر فأشاح بوجهه عنها وتطلع أمامه .. قالت مبتسمه
مروح على طول
أومأ برأسه دون أن يتحدث وانطلق فى طريقه أخذ قلبه ينبض بإضطراب ظهر الضيق على محياه وهو يفكر بعمق منذ أن وطأت قدما سمر الفيلا وهو يرى فى عينيها شيئا غريبا شيئا لم يكن لديه القدرة على تفسيره لم يكن يستطيع ترجمته ليس لأنه لا يجيد ترجمة لغة العيون بل لأنه لم يستطع عقله أن يستوعب الترجمة التى توصل اليها ازدادت تعابير جبينه حده وبدا وكأنه يعانى صراعا بداخله صراع بين تصديق وعدم تصديق ما اكتشفه أيمكن أن أيمكن أن تكون تلك النظرة التى يراها فى عينها دائما هى مشاعر تحملها تجاهه كيف كيف تفعل وقد أوضح لها جيدا بطبيعة العلاقة بينهما وطبيعة الصلة التى تربطهما كيف وهى زوجة عمه حتى وإن لم تكن من محارمه كيف تستطيع حتى أن تتخيل أو تتصور مشاعر كتلك رفض عقله أن يصدق بالتأكيد انت مخطئ يا مهند بالتأكيد فسرت نظراتها بطريقة خاطئة هتف فى نفسه لا ليست نظراتها فحسب بل كل شئ ايماءاتها نبرة صوتها تصرفاتها لما تقحم نفسها فى مشكلة وتخفى المسډس بين طيات ملابسها وهى لا تعرفك الا من فترة بسيطة ما الذى يجعلها تلغى من تفكيرها فكرة أن تكون أنت الجانى وتقول بكل ثقه بأنك لا يمكن أن تكون القاټل من أين أتت بتلك الثقة عاد ليفكر فى نظراتها مرة أخرى بل فى عينها نعم تلك العينان بشكلهما برسمهما توقف عن الاسترسال فى أفكاره وهو يزفر بضيق شديد التفتت اليه سمر قائله بإهتمام
فى حاجه مضايقاك
هز رأسه نفيا بقوة دون أن ينظر اليها .. زفر بضيق أكبر عندما أغلقت الاشارة واضطر الى الوقوف مع طابور السيارات الطويل .. التفتت اليه سمر قائله ببنرة حملت الكثير من العتاب
خلصت مذاكره ل نهال
صمت ولم يجيب .. رأت الضيق على ملامحه .. وعينيه الغائرتان وكأنه شارد فى مكان آخر .. فأكملت
مش أخوها برده مهندس .. خليه هو يذاكرلها .. حتى لو تخصص مختلف بس أكيد هيفهم فى .......
قاطعها مهند وهو يلتفت اليها قائلا پحده
لو سمحتى متدخليش فى أى حاجه تخصنى
شعرت بغصة فى حلقها وتجمعت العبرات فى عينها وهى تنظر اليه نظرة أجفلت قلبه فأشاح بوجهه عنها على الفور ازداد شعوره بالدهشه وأخذت نفسه تهتف صدق يا مهند صدق ما تراه فهتف عقله كيف أصدق بالتأكيد أنا مخطئ بالتأكيد تنهد بعمق وبدت متوترا للغاية وهو يطبق بيديه على مقود السيارة تابعته سمر بعينيها بإهتمام فتحت الاشاره فإنطلق مهند بالسيارة وهو لا يزال يعقد جبينه بدا وكأن الڠضب مسيطرا عليه بشدة بدت عيناه كشرارة ڠضب آخذه فى التزايد قالت سمر بهدوء
مهند
لم يجب .. كان شاردا بعمق فلم يسمعها .. مدت كفها لتلمس كفه فوق المقود وهى تقول
مهند
جذب كفه بسرعة وهو يلتفت اليها ناظرا اليها پغضب شديد .. بلعت ريقها بصعوبة وهى تقول
ناديتلك مردتش
عبرت السيارة مطبعا صناعيا لم ينتبه اليه مهند فطاحت السيارة الى أعلى والى الأسفل فى حدة وقعت حقيبة سمر المفتوحة من فوق قدميها الى اليسار لتخرج محتويات الحقيبة متبعثرة داخل السيارة انحنت
متابعة القراءة