رواية عشقي الفصول من 18-20
المحتويات
يطمع فيها .. ومع ذلك أنا آسف على اسلوبى فى الكلام معاكى
ابتسمت ابتسامة صغيره وهى تقول
خلاص مسامحالك .. شوفت قلبى أبيض ازاى
رفع عينيه لينظر اليها .. تبدو بملابسها ومكياجها وتصفيفة شعرها كإمرأة بالغة .. لكن عينها تبدو بنظراتها كطفلة صغيرة .. طفلة ضلت طريقها .. وتبحث عن الدليل .. لينتشلها من طريق ضاعت فيه طويلا .. أشاح بوجهه عنها .. وخرج فى صمت !
خرجت سمر من الفيلا .. لا تدرى الى أين تذهب .. فقط أرادت السير بغير هدى .. لكنها فوجئت بسارة الشرطة تتقدم لتعبر بوابة الفيلا .. نظرت بدهشة الى عادل الذى خرج من سيارته .. وتوجه اليها فقالت بدهشه
خير .. فى حاجه
قال عادل بحزم
معانا أمر بتفتيش الفيلا
قالت بدهشة وهى تنظر الى الرجال الذين يترجلون من السيارة
ليه
قال عادل
هتعرفى بعدين
جلس مهند فوق فراشه تتخبطه الحيرة .. نهض وتوجه الى دولابه حيث كانت القداحة .. وقف أمام الدولاب يشعلها ويطفئها عدة مرات متأملا لهيبها .. ناظرا له عن قرب .. مد يده ليعيدها الى مكانها .. حاول جذب احدى المنامات .. اتنبه فجأة الى شئ أسود تحت المنامة الأولى .. أمسكه بيده لتتجمد الډماء فى عروقه .. قلب المسډس أمام عينيه فى حيرة .. ثم تنبه فجأة على صوت سمر وهى تطرق الباب قائله
مهند .. مهند
تقدم الى الباب ففتح فقالت وهى تلهث
البوليس تحت بيقولوا عايزين يفتشوا الفيلا
اتسعت عيناها دهشه وهى تنظر الى المسډس فى يده .. نظرت اليه والى الحيرة فى عينيه وهو يقول بصوت أتى من مكان سحيق
لقيته فى دولابي
سمعا صوت رجال الشرطة وهم يصعدون الدرج قادمون فى اتجاههم .. نظرت بلهفة الى مهند والى السلاح الذى يحمل بصمات أصابعه .. وهى واثقه الى حد كبير أنه السلاح الذى استخدم فى چريمة قتل الجناينى .. دسه أحدهم فى غرفة مهند للايقاع به .. اقتربت أصوات الخطوات أكثر .. اضطرب تنفس مهند وعلامات الحيرة والتوتر على محياه .. كيف سينجو من ذلك المأذق ماذا لو لم تصدقه الشرطة .. الأصوات تقترب .. وتتعالى .. و .. فى غفله منه انتشلت سمر المسډس من يده .. وبحركة واحدة وأمام عينيه المندهشتين رفعت بلوزتها ودسته فى بنطالها .. و .. أتى ثلاث رجال وهموا بدخول الغرف .. انتبه مهند وصاح
ثوانى هخلى البنات تلبس وتنزل وبعدها فتشوا براحتكوا
أمر عادل بتوجه الجميع الى غرفة المعيشة ففعلوا .. أخذ مهند ينظر بتوتر الى سمر الجالسه قبالته .. خفق قلبه پعنف .. ثم أخرج هاتفه وانحنى على أذن فريدة قائلا
من غير ما حد يحس ملينى رقم سمر
فى دهشة فعلت فريدة ما طلب .. بينما كانت انعام مندمجة فى الحديث مع عادل رأت سمر مهند وهو يعبث فى أزرار هاتفه .. ثم يرفع رأسه وينظر اليها قبل أن تشعر بذبذبة هاتفها فى يدها .. بحركة سريعة ودون أن بنتبه أحد فتحت الرسالة وقرأت ما فيها
خلى بالك .. متتحركيش كتير .. ممكن يكون المسډس متعمر
لاحت ابتسامه عذبه على شفتيها وهى تقرأ رسالته .. أعادت قرائتها مرات ومرات .. ثم رفعت عينيها لتنظر اليه والى ذلك الإضطراب على وجهه .. والى الخۏف الذى ظهر جليا فى نظرات عينيه .. اتسعت ابتسامتها وهى تحرك شفتيها .. ببطء .. ودون صوت
متخفش عليا
قرأ مهند رسم شفتيها .. ومجددا . . لمح تلك النظرة فى عينيها .. خفق قلبه بقوة ! .. وارتعدت فرائصه .. أخيرا .. فهم .. بړعب .. وخوف .. وفزع ! .. معنى تلك النظرات !
الفصل التاسع عشر
لاحت ابتسامه عذبه على شفتيها وهى تقرأ رسالته .. أعادت قرائتها مرات ومرات .. ثم رفعت عينيها لتنظر اليه والى ذلك الإضطراب على وجهه .. والى الخۏف الذى ظهر جليا فى نظرات عينيه .. اتسعت ابتسامتها وهى تحرك شفتيها .. ببطء .. ودون صوت
متخفش عليا
قرأ مهند رسم شفتيها .. ومجددا . . لمح تلك النظرة فى عينيها .. خفق قلبه بقوة ! .. وارتعدت فرائصه .. أخيرا .. أيقن .. بړعب .. وخوف .. وفزع ! .. معنى تلك النظرات !....
قال عادل وهو ينهض
أنا بعتذر عن الإزعاج اللى سببناه بس جالنا بلاغ وكان لازم نتأكد منه
الټفت اليه مهند قائلا
بلاغ ايه
جالنا بلاغ ان السلاح متخبى هنا فى الفيلا .. فى أوضة القاټل اللى قتل الجناينى
تبادل مهند نظرة سريعة مع سمر قبل أن يرافق عادل الى الخارج ..ظلت سمر جالسه فى مكانها وهى شاردة .. ترى من الذى دس المسډس فى غرفة مهند .. عاد مهند الى غرفة المعيشة وهو ينظر الى سمر وهو يومئ برأسه بأن تتبعه .. ففهمت مراده ونهضت ببطء وتبعته الى المكتب .. أغلق الباب خلفهما وتطلع اليها بصمت للحظات .. ثم قال
ليه عملتى كده
نظرت اليه بثبات وقالت
عشان واثقة انك مش ممكن تكون القاټل .. أكيد حد حط المسډس فى أوضتك
زفر مهند بضيق وهو يقول
مين اللى يجرؤ يعمل حاجة زى كده .. وايه مصلحته
هزت سمر كتفيها بحيةر وقالت بجدية
محدش بيدخل الفيلا الا احنا واللى بيشتغلوا فيها .. أكيد حد من الخدامين أو من أهل البيت هو اللى حط المسډس فى أوضتك
نظر اليها مهند بحزم وبسط يده قائلا
هاتيه
أخرجت المسډس من بنطالها وأعطته اياه وهى تسأل فى قلق
هتعمل ايه
قال بحزم
هروح دلوقتى أسلمه للرائد عادل
نظرت اليه بدهشة ثم قالت بلهفة
بس كده هيشك فيك .. ممكن يفتكر انك القاټل
هز رأسه بثقه وهو يقول
لأ طبعا .. لو كانوا لقوه فى أوضتى أو لقوه معايا كان هيبقى الموضوع فيه شك .. وممكن مكانوش صدقونى .. لكن دلوقتى هما مشيوا ايه اللى يخلينى أروح أسلمه بنفسى الا اذا كنت برئ فعلا .. لو أنا القاټل أكيد مش هفتح الڼار على نفسى وأروح أسلمه
قالت بقلق
ربنا يستر
ثم نظرت اليه قائله
خلى بالك من نفسك
أشاح مهند بوجهه عنها سريعا ودون كلمه دس المسډس فى الجيب الداخلى لسترته وفتح الباب وخرج !
نظر عادل فى دهشة الى المسډس الموضوع أمامه فوق المكتب ثم رفع رأسه الى مهند قائلا
وبعدين
قال مهند بهدوء
مفيش كنت واقف فى الأوضة مذهول .. طلعت سمر عشان تعرفنى انك موجود وهتفتش البيت .. اتلخبطت واتبرجلت ومعرفش لقيت نفسى اتسمرت فى مكانى
صمت فحثه عادل
وبعدين
قال بسرعة وكأنه لا يريد سماع ما سينطقه فمه من كلمات
سمر خدت منى المسډس وخبته فى هدومها
عقد عادل حاجبيه بإستغراب ثم قال
طيب وليه مدام سمر تعمل كده
قال بإقتضاب
لأنها حست انه مدسوس فى أوضتى
ممممممم
أومأ عادل برأسه قائلا وهو ينظر الى المسډس الذى خلفه بكيس شفاف حفاظا على البصمات
كويس انك اتصرفت كدة .. وأنا من غير ما أنتظر المعمل الجنائى ان مش هنلاقى عليه الا بصماتك وبصمات مدام سمر
قال مهندطبإستغراب
نفس أعرف مين ده اللى بيعمل كل البلاوى دى .. وليه يحط المسډس فى أوضتى ويبلغ
قال عادل على الفور
واضحة جدا ده حد عايز يخلص منك
نظر اليه مهندبحيرة وقال
بس أنا مليش أعداء
ابتسم عادل
متابعة القراءة