رواية عشقي الفصول من 18-20
المحتويات
قائلا
واضح ان ليك .. بدليل اللعبة دى
تنهد مهند وشرد وهو يفكر فى ذلك الشخص الذى أراد الايقاع به وايهام الشرطة بأنه قاټل الجنايني !
التف الجميع حول مائدة الطعام .. كان البعض شاردا واآخر يتحدث فى مواضيع شتى .. تنهدت انعام قائله
مش عارفة مسلسل الړعب اللى احنا عايشين فيه ده هيخلص امتى
قالت كوثر ببرود
لما يبقى يمسكوا القاټل اللى مش عارفين لحد دلوقتى يمسكوه
قالت انعام بإستغراب
بس الظابط قال انه متأكد بنسبه كبيرة ان القاټل الأول هو نفس القاټل اللى فى الغيبوبة .. يعني يعتبر كدة خلاص مسكوه
صاحت يسرية پحده
أيوة بس مش متأكد بنسبة 100 .. يعني لسه فى شكل ان يكون فى 2 قتالين قټله .. مش قاټل واحد
قال عدنان بحزم
ممكن يا جماعة نقفل على الموضوع ده خلاص الواحد أعصابه تعبت
السلام عليكم
التفتت سمر تنظر الى مهند الذى دخل الغرفة ألقى السلام عليكم ..
وعليكم السلام
وعليكم السلام
جلس مهند فى مكانه وانضم اليهم فى تناول طعام العشاء .. ظلت تتطلع اليه طيلة الوقت دون أن ينظر اليها .. التفتت يسرية لتقول الى مهند بلطف على غير العادة
مهند .. نهال كانت عايزة حد يشرحلها مشروع صغير طلبه منها الدكتور بتاعها .. ولما انكوا مهندسين زى بعض ياريت لو تقدر تساعدها
لاحت ابتسامة واسعة على شفتى نهال وهى ترمق والدتها ببهجة ثم تتطلع الى مهند الذى قال بأدب
مفيش مشكلة يا طنط .. مع ان نهاد بردة ممكن يشرحلها
ضحكت يسرية وقالت
لا نهاد تخصصه غير تخصصك .. انت هتفيدها أكتر .. معلش لو كنت بتقل عليك
قال بإقتضاب
لا أبدا
رشفت سمر من كوب الماء وهى تتطلع الى نهال التى اتسعت ابتسامتها ووشت يعينها بفرحتها لهذا الترتيب .. وضعت الكوب أمامها وظهر الضيق على محياها .. الټفت اليها عدنان قائلا
فى حاجه يا سمر
هزت رأسها نفيا ونهضت قائلا
تعبانه شوية .. هروح أنام .. بعد اذنكوا
غادرت غرفة الطعام وتوجهت الى غرفة النوم وهى لا تزال تشعر بالضيق
شهقت جارة سحر بحدة وهى جالسه معها فى بيتها وقالت
بتتكلمى بجد .. وبعدين
قالت سحر بحنق
لما رجع من الصلاة ڤضحت الدنيا وسمعته من المنقى يا خيار .. قال عاملى فيها بتاع ربنا وبيصلى الوقت بوقته والناس فاكراه راجل محترم ييجوا يشوف البلاوى اللى بيتفرج عليها
قالت جارتها وهى تحتسى قهوتها
تؤ تؤ تؤ .. ايه ده وازاى سكتى على كده .. أنا لو منك كنت سبتله البيت ... ده أنا كنت فاكراه راجل محترم .. كل ما يشوفنى يبص فى الأرض قولت بس هى دى الرجاله ولا بلاش .. يطلع فى الآخر كده .. تؤ تؤ تؤ
قالت سحر بغيظ
لا واللى يفرسك انه مركبنى أنا الغلط .. بالله عليكي عمرك جيتي شوفتى بيتى ناقصه حاجه
هتفت جارتها على الفور
لا طبعا الشهادة لله انتى دى ست ولا كل الستات .. ست بيت بصحيح .. بس هما الرجالة كده عينهم فرغه ويندب فيها ړصاصه .. بس انتى يا سحر باردة أوى .. ايه اللى مأعدك هنا كنتى اغضبيلك يومين عند أمك كان هييجى يبوس ايدك ورجلك ويقولك محتاس من غيرك ارجعى نورى بيتك .. آه ما الراجل من دول ميحسش بقيمة مراته الا لما تغيب عنه
قالت سحر متنهده
انتى عارفه انى مبحبش أعد عند أمى .. وبعدين هعمل ايه يعني ربنا يصبرنى عليه ويهديه ويعقل كده ويعرف انه خلاص بأه زوج وأب وفوق كتافه مسؤليه تخلى الواحد ينسى نفسه
هتفت جارتها وهى تترك فنجان القهوة فوق الطاوله
يوه كنت هنسى .. أما أنا عامله النهاردة بساره تاكلى صوابعك وراها أما أقوم أجيبلك طبق
ابتسمت سحر قائله
ماشى مستنياكى .. فرصة البت نايمة ونعد نتساير مع بعض على ما ولادك يرجعوا من المدرسة
قالت وهى تغادر
طيب رجعالك مش هعوق
فتحت انجى باب بيتها وهى ترفع حاجبيها بدهشه وقالت
نهاد
نظر اليها قائلا
ازيك يا انجى
رسمت تعبريا جامدا على وجهها وهى تقول
أفندم عايز ايه يا نهاد
مبترديش على موبايلك ليه كلمتك كتير انتى مش ليكي فلوس معايا بحاول أكلمك عشان أوصلك الأربح مبترديش حتى بيسان قالتلى انها مش عارفه توصلك قولت آجى أشوف فى ايه
قالت ببرود
عادى يعنى .. زهقت من الناس وقولت أعد مع نفسى كام يوم
أومأ برأسه وهو يخرج مظروفا من جيبه وقال
اتفضلى
أخذته منه وقالت
ميرسى
الټفت ليغادر فعاجلته بقولها
على الأقل ادخل اشرب حاجه .. حد قالك عليا بخيله ولا ايه
الټفت اليها وقال بأسف
معلش يا انجى عشان مستعجل
قالت بحنق وهى تمسك الباب لغلقه
أحسن برده
أوقف الباب بكفه قائلا
طيب عندك شاى
فتحت الباب مرة أخرى وهى تنظر اليه بتحدى وقالت
ولو مش عندى هبعت البواب يجيبلك .. مش حجه يعني
ابتسم وقال
طيب هشرب الشاى وأمشى
فتحت الباب مبتسمه وهى تقول
اتفضل
ودخل نهاد !!
نزلت سمر الدرج تبحث عن أى أحد فى الفيلا فلم تجد توجهت الى غرفة لميس فلم تجدها التفتت فكادت أن تصطدم بها فقالت
آه سورى يا مدام لميس .. هو مفيش حد هنا ولا ايه
باتسمت لميس وقالت
لا أعتقد محدش موجود .. عدنان بيه و مدام انعام فى المرسم .. و مهند مع نهال فى الجنينه .. و فريدة معرفش فين
عقدت سمر جبينها وقالت
طيب .. ميرسى
خرجت سمر تبحث تجول بعيناها فى الحديقه .. ازدادت امرارات الضيق على وجهها وهى ترى مهند جالس برفقة نهال على احدى الطاولات فى الحديقة .. لم تشعر بنفسها الا وهى تتوجه اليهما .. لكنها أبطات السير بعدما اقتربت فظهرت فريد جالسه معهما وقد أخفتها احدى الشجيرات فلم تنتبه الى وجودها فى أول الأمر .. وعلى الرغم من ذلك ظل الضيق مرسوما بوضوع على وجهها .. اقتربت منهم وقالت
صباح الخير
صباح النور
صباح النور
لم يجب مهند ! .. فزادها ذلك ضيقا .. نظرت اليهم قائله
بتعملوا ايه على الصبح كده
قالت نهال وهى تنظر الى سمر بتحدى
مهند بيشرحلى حاجات مش فاهماها .. وانتى عطلتينا
نظرت اليها سمر ببرود فقالت فريدة على الفور
متزعليش أكيد نهال مش قصدها
قالت نهال ببرود
لا قصدى
ثم التفتت الى مهند مبتسمة وهى تقول
يلا نكمل
أكمل مهند ما يشرح وكأنه يستثقل المهمة الموكله اليه .. كان يتحدث بسرعة وبعجاله وتزيد نهال من ابطاء شرحه بكثرة أسئلتها .. الى أن قالت سمر بتهكم
ايه يا نهال شكلك مبتفهميش من أول مرة ... تعبتى مهند معاكى
نظرت اليها نهال ببرود وقالت
محدش اشتكالك
ثم قالت بلؤم
عمى عدنان فى المرسم .. روحيله سليه بدل ما هو آعد لوحده
احتقنت الډماء فى وجه سمر وغادرت .. ليس الى المرسم .. بل الى الفيلا !
جرعة زايدة هتخلص الليلة
ألقى علاء تلك العبارة على مسامع صديقه الذى قال
لا سك على فكرة القټل عندى فكرة أحلى من القټل .. القټل هيجيبلنا ۏجع الدماغ والشك وخاصة بعد ما البوليس بأه داخل خارج وبيشك فيكوا كلكوا
قال علاء بلهفه
طيب ايه الفكرة اللى أحلى من القټل
قال صديقه بحماس
بص بأه .. هنرجع للخطة أ
قال علاء بإستغراب
وايه هى الخطة أ
قال صديقه مبتسما بثقه
قضية الحجر
حجر ايه يا ابنى .. ما قولنا متجوز وعاقل و 24 حصان
قال صديقه بحماس
لا ما احنا هنجننه وهنخلى كل الناس تشهد بكده حتى مراته
متابعة القراءة