رواية ياسمين الجزء الاخير

موقع أيام نيوز


ليأخذ حماما باردا وبعد دقائق .. خرج من المرحاض وممسك بالمنشفه القطنيه ليجفف شعره الذى يتساقط منه الماء ثم القى المنشفه باهمال على الاريكه ليحلس على الفراش ويريح جسده بجانبها ونظر إليها نظره اخيره قبل ان يغمض عينيه ليغص فى نوما عميق واخر ما رأه هو وجهها المستكين !!
إيهاب احنا رايحين فين
هتفت بها منى بتوتر وقلق فستشعر إيهاب قلقها فقال بابتسامه محاولا ان يبث الطمأنيه بداخلها
متقلقيش اكيد مش هأذيكى انا بس عازمك على الغدا !!
طب مقلتليش ليه من الاول
اصلها مفاجأه !
مفاجأه !! مفاجأه ايه
متبقاش مفاجأه لو قولتلك على العموم هتعرفى دلوقتى لاننا وصلنا خلاص !!
وجهت نظرها على الطريق لترى انه يصف سيارته فترجلت من السياره واخذت تنظر على المطعم بانبهار !!
إيهاب وهو يركض مسرعا نحو داخل المطعم
يالا تعالى بسرعه !!
طب استنانى !
تجاهلها عمدا فرفعت حاجبها للاعلى باستنكار وتحركت نحو الداخل لترى ان المكان مخيم بالظلام فهتفت
بسم الله الرحمن الرحيم ! هو المكان مضلم كده ليه
ثم بدأت تصيح بأسم إيهاب
إيهاب إيهاااب هووراح فين
بدأت تشعر بريبه وقلق فهتفت وهى تهز رأسها بنفى
لالالا انا ابتديت اخاڤ انا همشى واللى يحصل ي..اااا
شهقت منى پصدمه وهى تشعر بذراع تسحبها بقوه لترى انها وقفت فى منتصف المكان واليد التى كانت تمسكها تركتها واختفت !!
وفجأه فتحت الاضواء التى فى المطعم فبدأت تلتفت حولها وهى ترى المكان وبدأ يقع عليها ورود كثيره ذو الوان مختلفه !! فابتسمت بسعاده وهتفت
ايه ده ! ده ورد !
ثم التفتت برأسها بعفويه لترى إيهاب يتقدم نحوها بخطوات ثابته وعلى وجهه كالعاده ابتسامه ساحره وممسك بباقه ورد ذو اللون الاحمر والابيض !! حتى وقف قابلتها ونظر لها بعشق لتهتف منى غير مصدقه
إيهاب هو ايه اللى بيحصل ! وااا
وضع يده هجعلى شفتيها ليمنعها ان تهتف باى كلمه اخرى وهتف بهمس
بحبك !
نظرت إليه منى باندهاش ولكن سرعان ما ابتسمت بخجل ليكمل بنفس الهمس ولكن بعشق اكثر
بحبك يا منى !
نظرت إليه بخجل ليعطيها باقه الورد فاخذتها لتنظر للارض باستحياء فابتسم ابتسامه عذبه واخرج من جيب سترته علبه بلون الاحمر وفتحها ليقول بابتسامه
تتجوزينى !
صمت لثوانى لكى يستمع إلى ردها اما هى فاومأت رأسها وقد تساقطت عبارتها دليلا على ساعدتها ليخرج إيهاب الخاتم ويمسك يدها برفق وبرقه وادخلها فى اصبعها وبعدها بدأ بمسح دموعها بحنان لتقول بصوت متقطع
اقولك على حاجه ! انا عمرى ما حسيت بالفرحه الحقيقه إلا معاك اول مره اعيط من الفرحه وااا
لم يدعها تكمل فلقد عانقها بشده لا يمكن وصفه لن يفهم احد معنى ذلك العناق إلا العاشقين اخذ يحتضنها بشده وهمس فى اذنها بكلمات سحريه
اوعدك انى طول ما انا عايش هفضل عايش عشان افرحك بحبك يا منى !
استمعت إلى كلماته التى بالنسبه إليها گالسحر لترد عليه قائله
وانا گمان !
استيقظت ياسمين من النوم واخذت تفرك عينيها بارهاق ولكن عندما فتحت عينيها ورأت انها فى غرفه ما علمت على الفور انها قد وصلت إلى فيلا زوجها التفتت برأسها لترى عز الدين نائما فابتلعت ريقها بصعوبه وبدأت تحاول ان تنهض بهدوء لكى لا يستيقظ ولكن فجأه شعرت بذراعه و القويه تحيط خصرها وقربها إليه بشده حتى اصطدمت بصدره الذى گالصلب فشهقت پصدمه اما هو فنظر إليها بمكر وهتف بخبث
مراتى وحبيبتى راحه فين
شعرت بجفاف حلقها واغمضت عينيها وفتحتها مره لتضبط انفاسها ليهتف بمكر
انا قولتهالك يا ياسمينا بس انتى مش فاكره انتى على ذمه ذئب والذئب بيكون واخد باله من كل حاجه واولهم ..
صمت ليرى تعابير وجهها فهتفت
واولهم ايه
عز بشغف
واولهم حبيبتى !!
لا والله طب ممكن تبعد عنى علشان عاوزه اخرج من الاوضه دى وانزل الجنينه !
نهض عز الدين وبحركه سريعه حملها بين ذراعيه وتوجه نحو الباب
مش قبل ما تتغدى !
لأ نزلنى !!
عز بصرامه
ولا كلمه
وصل عز الدين الى غرفه الطعام وسحب احدى المقاعد واجلسها برفق ثم غادر ليامر بان يحضروا الغذاء لتقول ياسمين وهى تتنهد
شكلى هغير تفكيرى وانتقامى !!
(((انتهاء الفصل السادس والعشرون )))
(( الفصل السابع والعشرون ))
فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!
فى غرفه الطعام !!
انتهت ياسمين من تناول طعامها نظر عز الدين إليها بطرف عينيه فلقد كان يتابع تناولها للطعام ولكن عندما انتهت ابتسم بحنو وتمتم بهدوء قائلا
هاا شبعتى ولا لسه
لأ شبعت !!
نهض عز الدين ليهتف بجديه
وانا كمان خلصت ! انا رايح اغسل ايدى وهرجعلك تانى !!
استدار عز الدين متوجها نحو المرحاض تنهدت بضيق ثم وجهت بصرها على قدمها لتنظر لها بيأس ! ولكن شعرت بذراع توضع اسفل قدميها وذراع اخرى على خصرها فالتفتت بوجهها وبصرها لتقع عينيها على عينيه وتشرد فى عيونه الرماديه فأخذت تدقق بملامحه فهذه اول مره تراه عن قرب !! اما هو فلمعت عيناه واخذ يتأمل عينيها الخضرواتين بعشق فتلك العينين جعلت نبضات قلبه تخفق بسرعه فتمتم بهمس عاشق
عينيكي دى هى البلسم الوحيد ل جروحى !! وهى اللى بتنسينى العالم !! وهى من الحاجات اللى أثرت على قلبي !! عينيكي أنتى بس يا ياسمين !!
أگتفت هى فقط بالتحديق فيه بنظرات مرتبكه ورفعت يدها قليلا لتبعد تلك الخصله وتضعها خلف اذنها ابتسم هو ابتسامه عذبه وحملها بين ذراعيه متجها نحو المرحاض وهو يهتف بحماس زائف
بصي بقي أنتي دلوقتي هتغسلي إيدك وبعد كدا نشرب عصير برتقال ونتفرج على التليفزيون مع بعض !!
نظرت له ياسمين وقد رفعت حاجبيها للأعلى وهتفت بداخلها
ياترا عاوز توصل لأيه يا بن السيوفى !!
فى شركه بدران السيوفى !!!!
كانت سكرتيره مكتب بدران السيوفى شارده وكأنها تفكر فى امرا ما !! كان يبدوا عليها الحزن واليأس وفى ذات الوقت !! مر اثنين من الموظفين وعندما رأوها فى تلك الحاله اتجهوا نحوها وهم يتهامسون عن سبب حالتها هكذا فجلسوا ونظروا إليها ليجدون انها ما زالت فى تلك الحاله فتمتم احدهم بجديه
مريم !! ايه يا بنتى مالك
رفعت مريم رأسها وخرجت من شرودها لتنظر إليهم باستغراب وتمتمت وهى تقطب حاجبيها
أيه ده ! انتوا هنا من امتي
من بدرى !! فى ايه مالك
مفيش يا علاء ! بفكر ف ياسمين !!
هتف الشخص الثانى والذى يدعى حسين
اه صح !! ياسمين بقالها اكتر من اسبوعين مجتش الشركه !! هو مش الموضوع غريب شويه !!
علاء بتسأول ممزوج بالجديه
هى المفروض كانت واخده الاجازه اد ايه
حسين أسبوع !!
حدق علاء بهم پصدمه وهتف غير مصدق
أسبوع !! طب ما حد يروحلها البيت ويطمن عليها !!
مريم بحزن وهى على وشك البكاء
انا عملت كده فعلا وروحتلها كذا مره الأسبوع ده بس للأسف ملقتهاش موجوده !!
حسين طب ما تسألى البواب !! يمكن يكون عارف !!
مريم پاختناق
البواب من الاسبوع اللى فات سافر !!
علاء بقلق
لالالالا انا ابتديت اقلق عليها ياسمين عايشه طول عمرها لوحدها ومحدش عارف انعا كويسه ولا لأ !
وضعت مريم رأسها بين راحتى يدها
امال انا اقول ايه
حسين بقلق
ربنا يستر ! لأنى انا كمان كده قلقت !!
مر من الوقت ثلاث ساعات على جلستهم هكذا بدأت ياسمين تقاوم بشده رغبتها فى النوم كان هو ايضا يشعر
 

تم نسخ الرابط