رواية ياسمين الجزء الاخير

موقع أيام نيوز


مسرعه نحو الخزانه وفتحتها لترى الكثير من الثياب التى أحضرها عز الدين لها فتنهدت تنهيده حاره وامسكت بأحدى الفساتين ذات اللون الوردى وبدأت بتغير ملابسها !!
فى شركه عز الدين السيوفى !
فى المكتب الخاص به !!
كان عز الدين جالسا امام مكتبه وهو يتابع عمله على جهاز حاسوبه الخاص ولكن وجد نفسه انه ليس قادر على أستيعاب اى معلومه سواء صغيرة او كبيرة فوضع رأسه بين راحتى يده وهو يزفر بخنق وفى نفس الوقت استمع إلى صوت طرقات الباب فأذن بالدخول لتدخل روان السكرتيره الخاصه بمكتبه فاردف عز الدين بصوت رخيم
ايه خير !
هتفت بنبره رسميه قائله
خير يا مستر انا جيت بس عشان ابلغ حضرتك ان فى اجتماع مع شركه النور و ...
نهض عز الدين من مكانه وهو يلتقط هاتفه ليدسه بداخل جيب سترته وقد قاطعها بصرامه وهو يتجه نحو باب المكتبه
أجلى اى معاد او أجتماع وخليه فى وقت تانى لانى مش عايز اقابل حد !
اومأت روان برأسها قائله
حاضر يا مستر !!
خرج عز الدين اولا وخلفه روان بعد ان اغلقت باب مكتبه تحرك نحو خارج الشركه بأكملها وتوجه نحو سيارته ليركب منطلقا إلى مكانه المفضل !!
بداخل الشركه !!!!!
خرج إيهاب من مكتبه متوجها نحو مكتب رفيقه وقبل ان يصل إلى المكتب كانت روان قد هتفت ب
مستر إيهاب الباشا مش موجود جوه !!
استدار إيهاب وتمتم بجديه
امال راح فين
هزت زراعيها وهى تقول
معرفش هو أمرنى ألغى المواعيد ومشى على طول !
إيهاب بفهم
تمام انا كده عرفت هو راح فين !!
اردف الكلمه الأخيره وهو يتحرك بخطوات شبه راكضه نحو الخارج حتى وصل أخيرا إلى سيارته ليركب وقد ضغط على دواسه البنزين بقوه لتنطلق السياره نحو المكان المفضل لدى رفيقه !!!
فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!
كانت ياسمين قد جلست مع منى بعد سلاما حارا وكأنهم لم يروا بعض منذ أعوام واخذوا يتحدثون فى أشياء مهمه منها علاقه العشق التى نشأت بينها وبين إيهاب وكيف علمت عنوان فيلا زوجها لتخبرها الأخيره بأنها علمت من إيهاب عندما سألته !! ولكن فجأه صاحت منى قائله وهى ټضرب جبينها
اه صح !! انا نسيت اقولك ! انا جبتلك الحاجه اللى انتى عوزاها !!
ياسمين بعدم فهم
حاجه ايه
رفعت حاجبها الأيسر للاعلى وهى تقول
حاجه ايه !! الحاجه اللى انتى طلبتى انى اجبهالك لما كنتى فى المستشفى ولا نسيتى !
ياسمين وقد تزكرت
اه صح طب هاتى الحاجه بسرعه !
منى وهى تعطيها الأشياء
خدى !
ياسمين بابتسامه ماكره ووعيد
حلو اوى ! نبدأ نشتغل على الخطه الأولى وربنا معانا !
ظل عز الدين جالسا بداخل سيارته وهو مغمض عينيه محاولا الأسترخاء ولكن كانت محاولاته فاشله ففتح عينيه ليرى طيفها على مقود القياده وهى تبكى بحرقه فاغمض عينيه سريعا بۏجع وفى ذات اللحظه كان وصل إيهاب وخرج من سيارته استمع عز الدين إلى صوت انغلاق باب السياره ففتح عينيه وتهجمت ملامحه إلى قسۏة وسرعان ما خرج من السياره واغلق بابها بقوه ليجد صاحب السياره هو رفيقه الوحيد فارتخت ملامحه وتمتم باستغراب
إيهاب ! ايه ده اللى جابك !
إيهاب بابتسامه
محبش اسيب صديق عمرى وانا شايفه مخڼوق انت واضح عليك الخنقه من ساعة ما جيت الشركه ! قولى بقى مالك
استند عز الدين ظهره على السياره الخاصه به وقال
تعبان ! تعبان اوى يا إيهاب !
نظر له إيهاب بشفقه على حالته تلك فاتجه نحوه وربت على كتفه وهتف
انا حاسس بيك بس انت غلط ولازم تتحمل العواقب وبعدين يا اخى ده احنا مسمينك الذئب ! وادنالك اللقب الذئب علشان قوتك دلوقتى انا شايف الضعف مش القوه خالص !!
عز بابتسامه
وهفضل الذئب القوى قدام الكل حتى يوم ما هضعف مش هضعف قدام اى حد إلا انت وياسمين !!
فى المساء !!!!
كان عز الدين جالسا بداخل غرفه الطعام وهو ينتظر وجبه الغداء اما ياسمين فأمرت سعاد بالانصراف والخروج من المطبخ وبدأت هى باخراج الأشياء التى جلبتها منى وكانت الاشياء هى
(( زيت خروع ملح الانجليزى ))
أمسكت ياسمين بكوب العصير المفضل لدى عز وهو برتقال ووضعت فيه الكثير من "" ملح الانجليزى وزيت الخروع "" وامسكت بالمعلقه لتبدأ بتقليب العصير وهى تهتف بابتسامه خبث ووعيد
والله لاطلع القديم والجديد ومبقاش ياسمين صابر لو مخلتكش تجنن منى !!
((( انتهاء الفصل الثامن والعشرون )))
(( الفصل التاسع والعشرون ))
عقب انتهاء ياسمين من فعلتها الچنونيه تلك صاحت بأسم " سعاد " لتأتى مسرعه فأمرتعا بحمل الأطباق وتحضرها إلى غرفه الطعام وصلت ياسمين نحو غرفه الطعام وسحبت أحدى المقاعد لتجلس بهدوء وهى ترمق عز الدين بخبث !!
شرعوا فى تناول الطعام وبعد دقائق أمسك عز الدين بكوب العصير وبدأ يرتشف ما بداخله بهدوء تام ثوان معدوده وكان قد انتهى من شرب العصير فوضع الكوب على المائده أخذت ياسمين تتابع حالته بتشويق على ما سيحدث فوجدت بالفعل ملامحه قد تهجمت واغمض عينيه بقوه وهو يحاول ان يأخذ نفس ولكن لم يستطع فهب واقفا وحاول ان يسير بثبات وكأن هناك لا شئ يحدث وبالفعل نجح فى ذلك وعندما خرج من الغرفه وابتعد عنها بخطوات ركض مسرعا نحو المرحاض وأغلق الباب !!!!
بعد دقائق .. خرج عز الدين من المرحاض وهو يلهث وكأنه كان يركض وقال وقد أحمرت عينيه ڠضبا
الحكايه دى أول مره تحصل أكيد فى حاجه غلط !!!
ثم هبط إلى الأسفل بخطوات شبه راكضه وهو يصيح بصوت جهورى واحتلت ملامحه القسۏه اخذ يصيح بأسم سعاد پغضب هز اركان المكان وجعل من فى الفيلا يرتجف خاصه ياسمين فأخذت تناجى ربها بأن يمد لها يد العون والمساعده فهى تشعر بالذعر من برثانه !!!!!!
اما سعاد فتحركت مسرعه نحو رب عملها وهتفت بنبره مرتبكه
أيوه يا باشا !
اقترب عز الدين منها پغضب وهتف پقسوه
هو سؤال واحد وتردى يا " أه " يا " لأ " !
ارتجفت سعاد من نبرته وهتفت
سؤال ايه
عز بتأكيد
انا عارف ان أكلك نضيف من زمان فهل فى حد دخل المطبخ غيرك النهارده !
سعاد وهى تومأ برأسها
ايوه ! ايوه يا باشا ! الهانم دخلت لما أمرتنى احضر الغدا وقالتلى اطلع بره من المطبخ وان نفذت أمرها !
نظر إليها غير مصدقا ولكن اشتعلت عينيه من فرط الڠضب وهتف بصوت جهورى وقد ظهرت عروقه
ياسمين !!
ارتجفت ياسمين أكثر وشعرت بالذعر يعتريها ولكن ارتدت القناع عدم الاكتراث دخل عز الدين الغرفه وتوجه نحوها ليمسكها من رثغها فنظرت إليه لتجد انه قد اظلمت عينيه ثم .....
بقي كده يا ياسمين ! ايه عايزه تعملى زي القط والفار
ياسمين بعند
ما هو انا لازم اجننك !!
عز وقد رفع حاجبه الأيمن
تجننينى !! ماشى يا ياسمين !! انتى اللى جبتيه لنفسك !!
شعرت بالخۏف فاردفت ب
لالالا خلاص أخر مره !!
عز اخر مره
اومأت ياسمين بخبث ليهتف عز الدين بمكر
خلى بالك لو عملتى غلطه تانيه هيبقى فى عقاپ !! عشان نبقى متفقين يا ياسمينا !
فى اليوم التالى !!!
استيقظت ياسمين من النوم بنشاط لم تشعره منذ أيام كثيره هبطت من على الفراش مسرعه متوجه نحو المرحاض
 

تم نسخ الرابط