رواية ياسمين الجزء الاخير

موقع أيام نيوز


برأسه ليقبل جبينها بعمق وبدأ يمسد على شعرها برفق ونعومه وابتسامته لا تفارق وجهه ولكن نظر لامامه پغضب وهو يفكر من تجرأ واطلق عليه تلك الړصاصه هو يعلم انه لديه اعداء ليس لهم عدد ولكن من فعل !!
مر يومين على هذا الحدث .. حتى أخيرا كان يخرج من المشفى برفقه ياسمين وإيهاب ومنى توجهوا ناحيه سياره الخاصه ب إيهاب ليصعد عز الدين بعد ان فتحت له ياسمين الباب الخلفى لتجلس بعدها بجانبه تحرك إيهاب وركب عو ايضا ولكن خلف مقود القياده ومنى بجانبه لينطلق بسيارته متوجها نحو فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!
إيهاب بابتسامه صافيه
حمدالله على السلامه يا صاحبي !
عز بجديه
الله يسلمك يا إيهاب !!
حاوط عز الدين ياسمين من خصرها لتكون بالقرب منه اكثر وكأنه يرسل إليها رساله مؤكده انها ملكه هو فقط لتنظر له بخبث وكأنها تبعث له رساله ايضا بانها تعلم هذا !!
منى وهى توجه حديثها ل عز
عز .. تفتكر مين اللى ضړب عليك الڼار !
عز باقتضاب
لسه مش عارف !
إيهاب موجها حديثه ل ياسمين
ياسمين متنسيش انك تبقى تغيري الچرح لعز !! واظن منمن حبيبتى قالتلك تعملى ايه بظبط !!
ياسمين بجديه
متقلقش يا إيهاب !
إيهاب
طب يالا انزلوا احنا وصلنا !
عز بجديه
احنا مش هننزل لوحدنا انزل انت وخطيبتك عشان تتغدوا معانا !!
إيهاب بنفى
لالا مفيش داعى احنا هنتغدى فاى حته و...
عز بصرامه
إيهاب انتى عارفنى يالا انزلوا عشان تتغدوا معانا وانا وياسمين رايحين لوالدى عشان اصالحه ! واعقبال ما اكون خلصت كلامى معاه تكون ركنت العربيه فى الجراج !
إيهاب هقول ايه حاضر
فتحت ياسمين باب السياره وترجلت هو وخلفها عز وتوجهوا نحو داخل الفيلا قاصدين نحو غرفه والده طرق عز الدين الباب بهدوء ثوان قليله وكان يفتح بدران الباب كاد عز ان يتحدث ولكن تفاجأ بما فعله والده حيث جذبه إلى احضانه وهو يضمه بحنان ابوى ابتسمت ياسمين ابتسامه صافيه على ما تراه تراجع عز وهو ينظر لوالده بجديه وقال
أنا اسف يا بابا على اللى عملته و..
بدران بابتسامه
متكملش ياسمين كلمتني وقالتلى انكمم حبيتوا بعض وانا لو لفيت الدنيا مش هلاقى واحده فادبها واخلاقها انت تستاهلها لانك زى بس من جوه انا قولت بس مروحش المستشفى لانى كنت فعلا مضايق بس المهم حمد الله على السلامه !
عز بابتسامه
الله يسلمك يا بابا طب انا هغير هدومى وياسمين كمان عشان نتغدى مع بعض وإيهاب دلوقتى هيجى هو خطيبته يتغدوا معانا !
ومالوا ايوه كده خلينا نتلم مع بعض !! يالا روح غير هدومك وانا كمان هغير وبعديها هنزل على طول !!
تمام
تحركوا نحو الداخل وعندما دخلوا نظر إليها عز الدين لها بابتسامه صغيره وقال
انا كنت قلقان من مقابلتى مع بابا بس انتى بردو اللى لحقتى وخلتيه يسامحنى من قبل ما يشوفنى ! انا ساعات بحس انى مستهلكيش و..
قاطعته ياسمين برجاء
ارجوك متقولش كده انا سامحتك لما عرفت غلطك !
اقترب منها عز واحتضنها بقوه وهو يهتف برجاء
ارجوكى انتى متسبنيش لانك لو سبتينى كانك موتينى بخنجر أنا بحبك بجد !
بعد فتره .. كانوا جالسين يتحدثون بمرح بعد ان حضرت سعاد لهم وجله الغذاء وهم يتحدثون هكذا كان عز الدين قد بدأ يشعر بأام قوى يغزو جرحه وكأن احد قد طعنه فهب واقفا وتحرك من امامهم وصعد على الدرج لخطوات متثاقله قطبت ياسمين حاجبيها وهى تتابعه بنظرات قلقه فهتفت منى
ماله جوزك يا ياسمين
شعر إيهاب بالقلق من حاله صديقه فهبت هى واقفه وهى تهتف فى صوت رخيم
متقلقوش اكيد الچرح وجعه عن اذنكم !
دلفت هى داخل الغرفه فوجدته جالس على الفراش ويبدوا على وجهه انه يشعر بالالم فاقتربت منه ياسمين وهتف بقلق
مالك يا عز !!
كانت ولاول مره تنطق أسمه منذ ان عرفته نظر إليها عز پألم وهتف وهو يحاول ان يتمالك
مش عارف الچرح بيشد جامد !
ياسمين باستيحاء طب اقلع التيشرت وانا هساعدك !
بدأ عز الدين بخلع ملابسه بمساعده ياسمين وضعت ياسمين ملابسه باهمال على الفراش وقد بدأ يشعر كلا منها بدظقات قلبهما التى تتزايد بدأت ياسمين بفحص الچرح ثم وقفت وجلبت حقيبه الاسعافات الاوليه ووضعتها بجانبها على الفراش لتبدأ بتغير الچرح كما علمتها منى دقائق وكانت قد انتهت هى واتجهت نحو المرحاض لتغسل يديها وعندما خرجت من المرحاض اقترب منها ليحاوطها بذراعه القويه عن طريق خصرها شعرت بالخجل يغمرها وقد توردت وجنتيها بحمره خجل وهتف بهمس
تعرفى انى اول مره اسمعك وانتى بتقولي اسمي !
عضت ياسمين شفتيها بخجل ليتابع هو بهمس
انتى بتجننينى ليه كل شويه بعينيكى دى !! عينيكى دى بتنسينى كل حاجه وهى البلسم الوحيد ليا !!
ابتسمت له بخجل ولم تعرف بماذا يجب ان تقول له ولكن قررت الصمت ليهتف هو بجديه وهو ما زال محاوط خصرها
اعملى حسابك فى حفله هنحضرها سوى بكره
ياسمين وهى تقطب حاجبيها بتسأول
حفله ايه !!
عز بغموض
بكره هتعرفي !!
(( انتهاء الفصل الثالث والثلاثون ))
(( الفصل الرابع والثلاثون ))
الفصل الأخير
فى يوم التالى !!
فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!
كانت ياسمين جالسه بداخل غرفتها واقفه امام المرآه تتأمل نفسها وتسألت .. أيمكن ان يعشق الذئب وعندما يعشق يعشقها هى !!
فى ذات الوقت كان الباب ينفتح وتدلف تلك السيده ذو وجهه بشوش جميله الملامح وبعدها دلفت فتيات أخرى تحدثت السيده بابتسامه صافيه
أنتى زوجه مستر عز
أومأت ياسمين رأسها بهدوء لتتحدث احدى الفتيات قائله بانبهار
بسم الله ما شاء الله حضرتك جميله جدا !!
أبتسمت ياسمين ابتسامه صغيره فاتجهت نحوها تلك السيده وجعلتها تجلس على احدى المقاعد وتجمع الفتيات حولها لتبدأ رحلتها فى وضع مستحضرات تجميل !!
بعد ساعات كانت ياسمين قد انتهت رحلتها فى وضع مستحضرات تجميل وتأملت هيئتها الفاتنه أتجهت نحوها احدى الفتيات وهى تحمل صندوق بلون الأسود وهى تردف ب بهدوء
أتفضلى يا هانم مستر عز بعت ده لحضرتك !!
قطبت حاجبيها باستغراب وهى تقول
عز !! طيب !
ثم أخذت منها الصندوق وقد انتابها الفضول ان تفتحه ولكن انتظرت حتى يخرجوا جميعهم ثوان وكانوا يخرجوا من الغرفه تنهدت ياسمين وهى تجلس على الفراش فتحت هى الصندوق لترى ما بداخله وكان ثوب بمناسبه تلك الحفله !!
كان الثوب عباره عن ثوب ترابيست ضيق من الأعلى وواسع من ناحيه الزيل أكمامه طويله وضيقه ولكن شفافه لتظهر ذراعيها وكان الثوب بلون الأحمر !
نظرت ياسمين للثوب باعجاب وامسكته لتأخذه معاها ثم دلفت إلى المرحاض !!
دقائق بسيطه مرت وكان ياسمين انتهت من ارتدائه ودلفت إلى الخارج عادت تتأمل نفسها من جديد تتأمل هيئتها الفاتنه ذاك الثوب الذى اختاره عز الدين بنفسه !!
ثوان وقد خرجت من تأملها على صوت طرقات الهادئه على الباب فأذنت بالدخول وهى تشعر باستيحاء !!
دلف عز الدين إلى الداخل ليتسنر مكانه من هول المفاجأه فكانت تشبه الملاك ولم يتصور ان يراها فاتنه هكذا بدأ يقترب منها وهو يشعر بنبضات قلبه تتزايد وهى كذلك وقف قابلتها ليحاوط خصرها بقوه واقترب من أذنها ليقول بهمس
ايه القمر ده !
عضت ياسمين شفتيها باستيحاء جلي وأخذت تنظر له نظرات مرتبكه
ولكن طرق على بالها سؤال فقالت
عز هى الحفله دى فين وايه مناسبتها
عز بهمس وهو يجول ببصره على شفتيها تاره وعينيها تاره اخرى
الحفله فين فانتى هتعرفى دلوقتى اما بالنسبه فعشان عيد الحب !
توسعت حدقتيها وهى تهتف
ايه !! عيد الحب
ده اول عيد حب نكون مع بعض فيه وعمره ما هيبقى أخر مره يا ياسمين !!
قالها بابتسامه بعدها بتذكر
اه صح انا نسيت حاجه مهمه !!
قطبت حاجبيها باستغراب وقالت بابتسامه صغيره
حاجه ايه !
أبتسم لها عز الدين لتتعجب ياسمين أكثر ولكن تلاش التعجب سريعا عندما شعرت بشيئا ما يوضعةعلى جزء وجهها العلوى لتدرك على الفور انه .. قناع !
كان القناع من اللون الذهبى على شكل فراشه يتناسب مع اللون الثوب شعرت بانفاسه الحاره تلعجهب عنفها عندما ربط القناع وعقب ان ربطه ابتعد عنها وهو يرمقها بانبهار وأخرج من جيب بنطاله القناع الخاص به والذى كان بلون الاسود وقد كان ارتدى حله رماديه تتناسب مع لون عينيه نظرت له ياسمين بأعجاب فقرأ عز الدين نظراتها لتزداد ابتسامته أمسك يدها برفق لكى يتحركوا نحو خارج الغرفه بل من الفيلا باكملها !!
بعد مرور ثلاثون دقيقه .. كان عز الدين قد وصل إلى فيلا أحدى رجال اعمال المشهورين والذى قام بدعوته للحضور إلى الحفل بمناسبه عيد الحب كان مازال يمسك يدها وعقب ان دخلوا الفيلا قابلهم إيهاب ومنى ثم ..
أيه يا جماعه اتأخرتوا كده ليه
عز بجديه
لا على فكره احنا جاين فى معادنا بس عشان انتوا وصلتوا بدرى فحسين بكده !!
إبهاب بمزاح
شكلنا حلو اوى بل اقنعه اللى لبسانها دى !!
كان إبهاب يرتدى قميصا بلون الابيض اما الستره وبنطاله فكانا بلون البنى وقد ارتدى ايضا قناعا بلون البنى يتناسب مع ملابسه وع لون عينيه العسلى !!
اما منى فارتدت ثوب بلون الابيض بعد ان احضره إيهاب لها وقد جعلها ترتدى قناعا بلون الفضى !
عز بجديه اكثر
طب يالا ندخل بدل ما احنا واقفين كده !!
تحركوا نحو الداخل بخطوات ثابته بدت نظرات عز الدين بانزعاج واضح عندما رأى عين الجالسين لا تفارق زوجته ومعشوقته تملكه الغيره والڠضب ولكن حاول ان لا يظهر هذا لكى يتركها تستمتع بالاجواء ولا يعكر صفو مزاجها !!
أقترب منه احد الرجال اعمال ذو شهره عرفه عز الدين على الفور لتتهجم ملامحه ويصبح وجهه كالذئب كالعاده امام الجميع !!
صافحه ذاك الرجل قائلا
أزيك يا عز باشا بقالنا كتير متقبلناش بعض !
عز بجديه
خلاص احنا اقابلنا كده !!
وجه نظره على تلك الفاتنه التى تقغ بجانبه لينظر لها باعجاب جلي وظهر ذلك على وجهه أحتقنت عينى عز وبدأت الغيره تشتعل بداخل قلبه نظرت له ياسميم فشعرت بقساوه ملامحه وعينيه التى تغلب عليها الغيره والڠضب حاوط عز الدين خصرها بقوه وهو يقول بثبات
أحب اعرفك ! مراتى ! مدام عز الدين السيوفى !
نظر له باستغراب قائلا
هو انت أتجوزت !
عز بثبات
ايوه .. عن أذنك !
بدأت الموسبقى تشتعل بداخل المكان كانت نظراته كافيه بأن يقول من ينظر لمعشوقته انها ملكه وليست ولن تكون لغيره امسك كفها پقسوه فشعرت بأن كفها يسحق بين يده التى تملكته الغيره القاتله !!
تحرك نحو منتصف القاعه أرخى عز الدين يده قليلا عنها ولكن لم يتركها ووضع ذراعه على خصرها ليتميلان على الالحان الموسيقى بمشاعر واحده فقط وهى .. العشق !!
كانا يتحركان بخطوات ثابته ومدروسه خاصه عز كانوا لا يرون اى شئ سوى عينيهم كان كل منها ينظر لعينى الاخر بعشق وبتأمل ذلك العشق الذى أقسم وتعاهد ان يكون ابدي وان لا يفترق !!
أخذ ينظر لها واكأنه يحفز ملامحها لعقله وقلبه أقترب منها برأسه ليلصق جبينه بجبينها قد اغمض جغنيه مستمتعا بتلك اللحظات ويستنشق عطرها الذى يجعله فى حاله جنون من العشق !!
أغمضت عينيها متأثره بتلك اللحظات والمشاعر القويه التى لم تتصور فى يوم انها ستشعرها وستعيشها فى يوم من الأيام وانها ستعشق رجلا لقبوه بالذئب !!
كان مازال مغمض جفنيه وهو يقول بهمس عاشق
بعشقك !
فى الجهه الأخرى !!!
إيهاب بجديه
أسمعي بقي انا هتجوزك أخر الأسبوع اللى جاى !!
منى پصدمه
ايه !!! لالا أنت مستعجل اوى !
إيهاب بغيظ
مستعجل ايه يا مفتريه عز واضصح عليه انه زى الفل واقسم بالاه يا منى لو متجوزتكيش الاسبوع اللى جاى لاكون خاطڤك واتجوزك فالاخر بس ڠصب ايه رائيك !!
منى بنفى غير مصدقه
مچنون !
إيعاب بابتسامه عاشقه
اه مچنون مچنون بيكي !
بعد فتره وجيزه كانوا قد عادوا إلى الفيلا تحركوا نحو غرفتهم ودلفوا لاداخل خلع عز الدين سترته  وهو موجه نظره نحوها أقترب منها  ووقف قابلتها وهو يبتسم ابتسامه صغيره لتنظر له بخجل فبدأ بالحديث قائلا
انتى عملتى فيا ايه خلتى واحد قاسې بقي عاشق ! عملتى فيا ايه يا بنت صابر انتى دلوقتى عايشه جوه قلبى !!
حاوطها عز الدين من خصرها وقربها إليه بشده قائلا بصدق
ياسمين عايزك تعرفى ان عمرى ما هزعلك وانى مش هسيبك وحبى ليكى هيزداد مش هيقل !
ثم قال بعشق
وهتفضلى طول عمرك على ذمه ذئب !!
علم انها استسلمت لقلبها ولذلك العشق الابدى !!
الذئب ...
ذلك اللقب الذى اعطوه له بسبب قسوته وعدم رحمته لاى خطأ سواء كان كبيرا او صغيرا اصبح يخشاه الكل ولا احد يتجرأ على الوقوف امامه لانه يعلم جيدا مصيره القاسې ولكن دخلت هى عالمه المليئ بالقسۏه وعدم المغفره هى فقط من ينحنى امامها هى فقط من يغار عليها هى فقط من يطأطأ رأسه امامها عندما يخطأ هى فقط من تمتلك جميع اسراره هى فقط من راوضته هى التى جعلته عاشقا اصبح امام الجميع ذئب شرس ولكن امامها ذئب عاشق لذلك جعلها واصبحت على ذمه هذا الذئب !!
(( انتهاء الفصل الرابع والثلاثون ))
(( انتهاء الفصل الاخير ))
تمت بحمدالله ..
!

 

تم نسخ الرابط