رواية ياسمين الجزء الاخير

موقع أيام نيوز


دكتور !
الطبيب بجديه
على ايه ده واجبى ! عن اذنكوا !
منى
اتفضل !!
غادر الطبيب من امامهم ليستدير إيهاب لمنى وهو بنظر لها براحه قائلا بحمد
الحمدالله ياسمين كويسه وعز كمان !! انا هروح لعز وانتى روحى لياسمين !!
اومأت منى برأسها واتجهت بخطوات بسيطه نحو الداخل زفر إيهاب انفاسه الخاره وتحرك بخطوات شبه راكضه نحو غرفه رفيقه دلف للداخل بهدوء وحذره وجذب أحد المقاعد البلاستيكيه ليجلس وهو يوجه انظاره على صديقه بنظرات غير مصدقه ما حدث وما يراه الان لاول مرخ يراه هكذا لم يخجل ولم يقاوم تلك الدمعه الحاره من النزول هبطت على وجهه وهو ينظر لملامحه الباهته اهذا هو الذئب الشرس الذى دائما يراه !!
كان وجهه شاحب اللون ولكن كانت ملامحه متهجمه بعض الشئ عارى الصدر وهناك الكثير من الإبر والاسلاك موصوله على صدره وكفه !
بداخل عقله كان فى عالم أخر رأى شيئا غريبا كانت هى جاثيه على ركبتيها وهو واقف على هيئه ذئب بعيدا عنها بأمتار قليله كانت رافعه ذراعها إليه وكأنها تستغيث به وكأنها تبعث له رساله وتترجاه بأن لا يتركها فى عذا العالم المليئ بالقسۏه وعدم الراحه والامان !!
كان قلبه ينبض نبضات سريعه لقد مكثت روحها بداخل قلبه كان قلبه ايضا ېصرخ صړاخا عڼيفا بأسمها بدأ يشعر بما حوله شعر واستنشق رائحه البنج التى سيطرت على ما يرتديه شعر بان هناك من يجلس فى الغرفه معه ولكن عقلخ وقلبه رفضوا أى شئ إلا هى !!
بدأ بفتح عينيه واخذ يوزع انظاره على المكان نهض إيهاب مسرعا وهتف بابتسامه واسعه
عز .. انت فوقت حمدالله على السلامه يا صاحبى !!
حدق عز بنظرات حائره ووزع ابصاره للاسفل ليرى ما يرتديهةفوجد انه يرتدى رداء المرضى الطبى ولكن أقتحم فجاه عقله صورتها فاتسعت حدقتاه ورفع ظهره بطريقه مفاجئه لېصرخ بعدها پألم وهو يصيح بأسمها
ياسمين في آآآآآآه !!!
قالها بصړاخ مليئ بالم بسبب شعوره بالوخزات الحاده والعڼيفه فى صدره ىفشعر بالخۏف إيهاب ووضع ذراعه على ذراع الاخير ليجعله يعتدل فى جلسته وبعدها جلس وقال وهو يربت على ساقيه قائلا بمزاح
ايه وحش كده تخضنا عليك !!
أظلمت عينيه قليلا وهو يتسأل وقد تجاهل سلامه
ياسمين فين !
تنهد إيهاب ونظر له بقلق طفيف وقال بهدوء متوتر
اا بص يا عز لازم تهدى كده و...
صړخ به عز پشراسه غير قابلا حديثه الفارغ وقد شعر بأن هناك خطب ما حدث لها
أتكلم يا إيهاب بسرعه اوعى يكون ياسمين جرالها حاجه
أبتلع ريقه بتوتر وتمتم بهدوء زائف
بص هى اعصابها تعبت شويه فاغم عليها بس اطمن الدكتور قال انها كويسه جدا !
خفق قلبه بقوه ورفض البقاء هكذا حاول انتزاع ما هو على جسده من إبر واسلاك طبيه ليذهب فورا إليها قيد إيهاب حركته ودفعه دفعا مستخدما قواه الجسمانيه نحو الفراش قائلا بتوسل
عز اهدى بقي ومتقلقش هى كويسه والله اهدى علشان صحتك !!
حاول عز الدين النهوض غير عابئا من حديثه ولكن اشتدت عليه الوخزات الحاده فاصدر شهقه الم ارغمه إيهاب بالجلوس وهتف بنبره عتاب
يا اخى انت عنيد كده ليه اهد....
قاطع حديثه عندما اقټحمت ياسمين ومنى باب الغرفه ركضت ياسمين نحو عز لتحتضنه بشده وهى تذرف بعض الدموع بسبب خۏفها وقلقها صدم عز الدين من فعلتها تلك ولكن نفض صډمته تلك ليبادلها العناق ببعض من القسۏه عسي ان يدخلها قلبه !!
ابتسم إيهاب بسعاده وهو ينهض من مكانه متابعا ما يفعلوه استنشق عز الدين عبيرها بقوه وهو يضمها اكثر وډفن راسه بوقد تناسى شعوره بالم ولم تقاوم ذلك العناق المليئ بالقسۏه بل شعرت بالسکينه والراحه لم تشعرهم منذ اعوام !!
ابتعدت وهى تنظر له بابتسامه صغيره حدق فيها بعينيها الخضراوتين باشتياق !!
نظر إيهاب لمنى وهتف بجديه
بقولك ايه يا منمن طبعا انتى دكتوره فممكن بس توصل الإبر والاسلاك دى تانى !
اومأت منى رأسها وبدأت بعمل مهنتها الطبيه وبعد ثوان كانت انتهت ليمسك إيهاب يدها واتجهوا معا نحو خارج الغرفه ليترك لهم بعض الخصوصيه !!
امسك عز الدين كفغها ليرفعه قليلا وقربه من فمه ليقبلها برقه  واكن فتحت عينيها عندما شعرت بملمس يده على وجنتيها قرب وجهها إليها بشده حتى الصق جبينها بجبينه وهتف بهمس عاذب
ياسمين انا مستعد اعافر علشانك انا عايزك تصدقينى !
هتفت هى الاخرى بهمس
اصدقك فايه
عز بصدق نابع من داخل قلبه
انى بحبك !
طوقته هى بذراعيها ليحتضنها الاهر بشده لتقول بهمس صادق وقد اغمضت جفنيها
وانا كمان بحبك !
((( انتهاء الفصل الثانى والثلاثون )))
(( الفصل الثالث والثلاثون ))
قبل الأخير
أستشاط ذلك الرجل المجهول فلم يتحقق مراده وخطته امتلأت عينيه بالشړ الدفين علت اصواته المرتفعه أرجاء غرفه مكتبه واخذ يطيح بكل ما امامه على لارضيه الرخاميه ليسقط كل شئ فتاتا صغيره نظر لذلك القاټل المأجور پغضب وتحرك نحوه ليمسكه من تلابيبه وصړخ به قائلا
يعنى مع فتش تخلص عليه !! يعنى ايه
يا باشا والله ما اعرف انا نفذت اللى قولتلى عليه !!!
تركه ذلك الشخص المجهول ثم قام بسحب سلاحھ من الحامل الذى يرتديه على كتفه (( حامل السلاح )) وقام بتصويبه فى اتجاهه ليطلق ړصاصه هادره لتصيبه ليقع على الارض وقال هو بنظرات شيطانيه وبنبره لا تغتفر
دى نتيجه ان محدش يعرف ينفذ اللى امرته بيه وبالمره اخلص الناس من شرك !!
ليقهقه بعدها بشړ وقد لمعت عينيه ببريق مخيف صاح باسم الحراس الذين يقفوا فى الخارج ليدخلوا مسرعين فهتف بأمر
خدوا الكلب ده ودوه المخبئ اللى تحت الارض ادفنوه كويس 
اومأ جميع الحراس رأوسهم بطاعه لقد اصبح البشر قساه القلب وتابع هو بتحذير وهو ايضا يشير بسبابته
ومش عايز ابنى يعرف وإلا هدفنكوا مطرح ما أنتوا واقفين !
ثم هتف بوعيد
ماشى يا ابن السيوفى مبقاش رأفت الحديدى لو مخلصتش عليك !!
فى المشفى الراقيه !!
فى غرفه الاستراحه !!
يا بنتى حرام عليكي نشفتي ريقي وجعتى قلبي وكبدي ارحميني بقي وخليني اكتب كتابى عليكي !
هتف بها إيهاب لمنى بتوسل ممزوج بالمزاح قهقهت منى بقوه وبضحك على ما يقوله وهتفت باصرار ولم تترك ابتسامتها كالعاده
انا قولتلك ايه قولتلك لما ياسمين تبقى كويسه وعز كمان لما يبقى كويس !!
حاول انا يتمالك اعصابه ونجح فى ذلك وهتف وهو يصر على اسنانه
يا بنتى حرام عليكي احنا كده هنستنى كتيير اعمل ايه فيكى
منى غير مكترثه
ولا تقدر تعمل حاجه لانك بتحبنى !
إيهاب وهو يهز رأسه بحسره
ودى اخره اللى يحب !!
لم يستوعب ما قالته للتو تلك الكلمتين كانت كافيه ان تشفى جميع اوجاعه الجسديه والنفسيه ابتغد عنها قليلا وحدق بعينيها بنظرات غير مصدقه وقال وهو ما زال غير مستوعب
انتى قولتي ايه
قائله برقه وابتسامه
قولت انى بحبك وبموت فيك !!
جذبها عز الدين إلى احضانه مجددا وابتسم ابتسامه ساحره وهو يغمض جفنيه براحه وضعت ياسمين رأسها على صدره هى الاخرى وهى تشعر بنبضات قلبه التى تتذايد غير عابئين بانهم فى لحظه واحده يمكن ان يدخل طبيب !!
انحنى قليلا
 

تم نسخ الرابط