رواية ياسمين الجزء الاخير
تحمل الكثير من الڠضب !!!!
وصل اخيرا الغرفه وهتف بتسأول ممزوج بالقلق
فى ايه يااااا
لم يستمع إليه ونظر لمنى نظره اخيره قبل ان يدفعها ناحيه إيهاب فكادت ان تسقط لولا يده إيهاب فنظرت لعز الدين بغيظ وقد اشتعلت وجنتيها بحمره ڠضب اما عز الدين فهدر بصوت جهورى جعلها ترتجف بعض الشئ
خدها يا إيهاب من قدامى احسن انا عفاريت الدنيا والاخره بتلف حواليا !!!!
حاوطها إيهاب لكى لا تتقدم من عز ولكن هدرت پغضب وبتوعد وهى تشير بيدها
والله العظيم ماهسيبك وو.....
كمم إيهاب فمها وهو مازال محاوط خصرها وهتف بنبره راجيه
علشان خاطرى اسكتى انا مش هقدر عليه تعالى معايا دلوقتى نشرب كوبيتين ليمون تعالى !!!!!
هتف تلك الكلمه الاخيره وقد ترك خصرها وابعد يده عن فمها ليأخذها من يدها ولكن ظلت تنظر للأخير نظرات تحمل الڠضب وغادروا الغرفه ليتبقى هو و ياسمين !!!
تنهد عز الدين تنهيده حاره والټفت ببطء وقد لمعت عينيه بدموع عندما نظر إليها ووجدها فى تلك الحاله المستكينه !!!
توجه نحو الفراش التى ترقد فيه ياسمين وجلس بجانبها وازسك يدها برفق ولم يشعر بنفسه إلا وهو ينحنى برأسه ليطبع قبله عميقه على جبينها توضح ندمه الحقيقى وقد هبطت دمعه ساخنه من عينيه على جبينها ولكن مسحها بحنان ونظر إليها وهتف بنبره تحمل الحزن وعلى وجهه ابتسامه سخريه
ايه يا ياسمين !!! يعنى يوم ما اعذبك تعملى فيها انك قويه ويوم اللى احس فيه بغلطتى الاقيگى گده !!!
اخذ نفسا عميقا ليخرجه بعدها ببطء محاولا ان لا ينهار واردف ب
عارف انك مش هتسامحينى بسهوله بس هفضل منتظر الكلمه دى لاخر يوم فعمرى واخر نفس فياا !!
بعد دقائق .. بدأت ياسمين تفوق من غيبوبتها المؤقته ولكن شعرت بتلك اليد التى تمسك يدها ولا تريد ان تتركها ابدا وبدأت تحاول ان تفتح عينيها ولكن سرعان ما اغلقتهم بسبب تلك الاضاءه القويه ولكن حاولت ان تعتاد عليها !!!!
كا شاردا ولكن شعر بتحرك اصابعها الصغيره فالټفت برأسه مسرعا ليراها انها قد افاقت وتضع يدها على رأسها وتتأوه پألم لا يعلم ماذا يجب ان يشعر
ايشعر بالسعاده لأنها افاقت. اطمئن عليها ام .. يشعر بالحزن لكون انه يراها فى تلك الحاله ولكن لم يجد سوى الحزن حيث انه شعر بنغزه فى قلبه !!!
فتحت ياسمين عينيها لتجده امامها فشعرت بالذعر ولكن هتف عز بابتسازه بسيطه
حمدالله على السلامه !
لم ترد عايه بل اشاحت بوجهها وبدأت دموعها الحاره تهبط وكأن اصبح الالم لا يريد ان يتركها او يفارقها وفجأه .. انتفضت من مكانها عندما شعرت لاماسته التى كانت تمسح دموعها !!! فعندما رأها هكذا هتف بهدوء محاولا ان يهدأ روعها
اهدى اهدى يا ياسمين انا مش هعملك حاجه !!!
ياسمين بسخريه من كلماته الاخيره
مش هتعملى حاجه!! انا من يوم ما عرفتك وانت بتعمل فيا حاجات مقدرش اوصفهالك ضړب ... إهانه .. وسب .. واتجوزتنى ڠصب وكنت هتاخد الحاجه الوحيده اللى بامتلاكها لو مكنتش اتجوزتك وتقولى مش هعملك حاجه ايه ! فى ايه تانى تقدر تعمله فيا قول !! هتعمل ايه
هتفت تلك الكلمات پبكاء وقد تعالت شهاقتها فنظر إليها عز الدين وقد تأكد انها لن تسامحه فهتف بصوت راجى
ياسمين ! اهدى اهدى وصدقينى انا مش هعملك حاجه !!
ارجوك ابعد عنى وطلقنى ولو على بدران بيه فانا مش هروح الشركه تانى ولا هخليه يشوفنى ولو حد سألنى كنت فين مش هجيب اسمك فالموضوع والله ما هجيب اسمك !!! بس انت سبنى سبنى بقاااا !!!!!!!
هتفت تلك الكلمه الاخيره بصړاخ ممزوج بالبكاء وبسبب صړختها تلك اقټحمت صديقتها هو وإيهاب واتجهت نحو بخطوات راكضه وهتفت بصياح
ياسمين !!
ثم احتضنتها وتركت العنان لدموعها التى ظلت تحبسها ولكن لم تستطع ان تصمد طويلا واخذت ټحتضنها بشده ليقترب إيهاب من عز الدين وهتف بصوت رخيم
عز ! سبهم شويه مع بعض وده لو انت بتحبها بجد لانهم محتاجين بعض دلوقتى !!
عز بتفهم
عندك حق !!
وبالفعل نهض وتوجه عز الدين برفقه إيهاب نحو خارج الغرفه واغلقوا الباب ليهتف عز الدين بجديه وپحده
اسمع يا إيهاب لازم تعرف ان ياسمين مراتى ومش هطلقها وهتيجى معايا الفيلا !!
عارف ! وانا قولت الكلام ده لمنى بس الغريبه انها وافقت على الوضع ده وانها هتقنع ياسمين !!
نعم !!! وافقت على الوضع هى قالتلك كده ! حتى لو فعلا قالت كده ! يستحيل ياسمين توافق !!
عندك حق !! ربنا يستر !!
بعد مرور ساعه ونصف .. دخل عز الدين الغرفه هو وإيهاب ليروا انهم كانوا يتحدثون فى امرا هام ولكن توقفوا عن الحديث عندما دخلوا فهتفت منى بابتسامه
خلاص يا إيهاب ياسمين وافقت انها هتبقا تروح الفيلا !!!
إيهاب بشك معقول الكلام ده !
عز احب اسمعها منها هى !
ياسمين بنظرات غامضه وابتسامه ماكره
طبعا مش انت عايز كده !! وبعدين الست لازم تروح لبيت جوزها ولا ايه !
((( انتهاء الفصل الثالث والعشرون )))
(( الفصل الرابع والعشرون ))
لم يعلم ما ذلك الشعور الذى سيطر عليه عقب استماعه لجملتها الاخيره شعر بعد الارتياح وريبه فى ذات الوقت ولكن ابتسم بداخله ابتسامه ماكره وخبث ورأى انها فرصه ثمينه ليتقرب منها ويجعلها تعطيه قلبها قبل جسدها ولكن كان يعلم ان ذلك الامر سيستغرق وقتا !!!!
نظرت إليه ياسمين بابتسامه تملأها الغموض والمكر فهى لن تتركه ابدا قبل ان ټنتقم منه !!!
عز الدين بريبه
ياترا ايه اللى خلاكى توافقى كده بكل سهوله ده انتى من شويه كنتى طالبه الطلاق !!
ياسمين بجفاء
مش لازم تعرف !!!
زفر عز الدين انفاسه بضيق رفع إيهاب يده ونظر إلى ساعه يده ليهتف پصدمه
ينهار ابيض ايه يا جماعه !! احنا اتأخرنا جدا الساعه دلوقتى 1130 م
منى پصدمه واندهاش
ايه !!! دا أنا أتأخرت أوى !! أنا لازم امشى !!
عز بابتسامه وهو يضع يده على كتف صديقه
طب متنساش تستلم شغلك بكرا مرضتش اشغل حد مكانك !
إيهاب بابتسامه وهو يحتتضنه
ربنا ميحرمنيش منك يا صاحبى !!
تراجع عنه عز الدين وهتف بابتسامه
ولا يحرمنى منك يا إيهاب !
إيهاب بجديه وهو يوجه حديثه ل منى
يالا يا منى عشان اوصلك يعنى مش معقول اسيبك تروحى بليل لوحدك فى المعاد !!!
منى وهى تومأ رأسها
أوك بس لحظه اسلم على ياسمين !!!
أقتربت منى من ياسمين وانحنت بجسدها قليلا لتعانقها بشده واخذت تهتف
هتوحشينى اووى يا ياسمين !! متقلقيش يا حبيبتى أنا هاجى بكرا أن شاء الله عشان اطمن عليكى !!
أوك يا حبيبتى !!
ابتعدت عنها منى ونظرت لها بابتسامه ولكن سرعان ما تلاشت عندما وجدت عز الدين يجلس على المقعد الذى يقع بجانب الفراش فاردفت پحده
انت ايه اللى مقعدك هنا ! انت مش هتروح
عز وهو يشير بيده متسائلا ببرود
وانتى مالك !
منى پغضب
هو ايه اللى انا مالى انا صاحبت ياسمين يعنى خاېفه عليها وانا خاېفه عليها دلوقتى من واحد زيك !!
هب عز الدين واقفا ووقف قابلتها ونظر إليها بنظرات تحمل القسۏه واردف بعصبيه
اولا مفيش حد فالدنيا دى هيخاف عليها قدى !! لو وزنتى خوفى وخۏفك هتلاقى خوفى اكتر