رواية ياسمين الجزء الاخير

موقع أيام نيوز


نحو خارج الفيلا متوجها نحو المنزل الخاص به الذى يقع فى احدى المناطق الراقيه !! والنتى متواجده فيه ياسمين !!
بعد فتره وجيزه وصل عز الدين إلى المكان المتواجد فيه ياسمين وصف سيارته امام مدخل البنايه وخرج من سيارته ليتجه مسرعا نحو المدخل قاصدا المصعد وضغط على زره بهدوء مريب واخذ يتواعد ان يومها لن يمر بسلام !!!!
بعد ثوان معدوده فتح بابا المصعد ليخرج مسرعا نحو المنزل ثم فتح الباب بعد فتحه بالمفتاح بينما استمعت ياسمين لصوت الباب ينفتح فرجعت بخطوات للوراء وشعرت پذعر يتسلل لجسدها كسريلن الډم فى شرايانها !!
رأته يدخل بشموخه المعتاد وبملامحه القاسيه واقترب منها مسرعا وهتف بنظره قاسيه وهو يشير بيده
انتى عاوزه توصلى لايه بظبط !!!
ياسمين بارتجاف انت اللى عاوز منى ايه انا عمرى ما اذيتك ولا عملتلك حاجه انا مشوفتكش غير مره واحده !
دموح التماسيح دى ملهاش اى لازمه ..
تحولت نبرته من برود إلى ڠضب عندما اكمل
انتى عاوزه ايه من ابويا عملتى فى ايه يخليه متعلق بيكى كده !
هو مش متعلق بيا ! بدران بيه طول عمره بيعامل الناس بطيبه !
انتى هتستعبطى يا بت انتى ولا ايه ! انتى عارفه كويس انه مهتم بيكى اكتر واحده بيهتم بيها هو انتى !
انا منكرش انى حاسه الاحساس ده بس والله ماعرف هو ليه بيعاملنى كده !
اسمعى يابت انتى لانى مش هسمحلك تاكلى بعقله حلاوه عشان تتجوزيه !!
ياسمين پغضب انت فعلا ذى ما الناس بتقول انك ذئب بس للاسف ميعرفوش انك شخص حيوان وغبى سامعنى غبى !!!!!!
لم يتحمل ان تهينه قولا فباغتها بصفعه قويه اطاحت بها ارضا وانحنى قليلا ليجذبها من شعرها پقسوه للاسفل فانحنت رأسها مع قبضه يده وهى تصرخ متأوهه من عنفه فحدجها بنظرات مشتعله هاتفا
انا حيوان بقا ان حيوان يا ياسمين طيب !! ودينى ما اعبد اااا
قاطع حديثه صوت رنين هاتفه فترك شعرها لتنهتهز الفرصه هى وتركض نحو فرفتها اما هو اخر هاتفه من جيب بنطاله وضغط على زر الايجاب وهتف
الو .. ايوه يا بابا
ايوه يا عز ! انت فين !
خير يا بابا ! هو فى حاجه
اه ! عايزك تجيلى الشركه لانى عاوزك فى موضوع مهم جدا .
ليه خير !
لا خير ان شاء الله متقلقش !
طيب انا جاى حالا!
اغلق عز الدين معه ورمق غرفتها بنظرات قاسيه قد التوى ثغره بسخريه وتوجه نحو باب المنزل ليتحرك نحو الخارج ولم إيصاد قفله جيدا !!
يعنى عز الدين هو اللى عملها !
هتفت بها منى پغضب فهتف إيهاب
ايوه يا منى وانا ادتله الفرصه امبارح والنهارده ! وهنعرف إجابته النهارده من الموبيل وربنا يستر !
(( بعد نصف ساعه ))
وصل عز الدين إلى شركه بدران السيوفى وخرج من سيارته متوجها نحو داخل مقر الشركه لتبدأ الموظفات يتهامسون عليه ولكن لم يعبا بل اكمل طريقه متوجها ناحيه مكتب والده !!
رأته السكرتيره فهبت واقفه وحيته قائله
صباح الخير يا مستر عز
بدران بيه جوه !
ايوه يا فندم ومنتظر حضرتك !
تحرك عز الدين نحو مكتب والده وفتح الباب فوجده بالفعل ينتظره !
صباح الخير يا بابا خير فى ايه
تعالى اقعد الاول
جلس عز الدين ليهتف بدران
انا مسافر دلوقتى !
ايه !!!!!! طب ليه مقولتليش من بدرى !
معلش يا عز ملحقتش اقولك انا كنت عاوز اتكلم معاك فى موضوع تانى !
خير يا بابا
انت سألتنى قبل كده فانا النهارده هقولك الاجابه لان ده حقك !
عز بتوجس اتفضل اقول يا بابا
كان فى واحد اسمه صابر صابر ده تبقا بنته هى ياسمين الله يرحمه كلن رجل طيب اوى وكان بيشتغل عندى موظف فالحسابات هو وواحد تانى فى يوم كده اكتشفت ان فى حسابات مسروقه شكيت فصابر وزميله قالى انه كان بيحاول يمنعه انه يسرق بس بس مكنش راضى فجبته مكتبى وفلحظه شيطان فضلت اهينه وهو يحلف ويقولى انه ميعرفش حاجه من اللى بقولها لحد ما فجأه اغم عليه فنقلته المستشفى والدكتور قالى انه عنده القلب وفى المرحله الاخيره ولما رجعت الشركه فضلت اراقب الموظف الحسابات واكتشفت ان هو اللى بيسرق بعدها روحت لصابر واعتذرتله فقالى انه خلاص ھيموت وعشان يسامحنى من قلبه يبقى اشغل بنته الوحيده عندى فالشركه وقالى انها بتفهم كويس ووصانى انى اخد بالى منها لانها بقت وحيده وانا وعدته انى هعمل كده وبعدها ماټ !!
تنهد واكمل بنبره حزينه
متتصورش انا اد ايه زعلت ولما بنته عرفت زعلت وتعبت بس انا شاجعتها واشتغلت عندى لقيت دماغها شغاله على طول وده عجبنى فيها ويوم ما بعملها حلو لانى كل ما بشوفها بفتكر صابر وبحس بالذنب اللى عملته معاه الله يرحمه ! ولما اتخطفت حسيت انى ماحفظتش على الامانه ! عشان كده يا عز عاوزك تدور عليها بمجهود اعتبرها اختك مؤقتا !!!
عز بخفوت حاضر يا بابا اوعدك انك اول ما ترجع بالسلامه هتلاقيها قعده فمكتبك !
بدران بابتسامه وانا واثق يا عز !
ثم اضاف طبعا انت هتمسك الشركه هنا كمان لحد ما ارجع من السفر !
طبعا يا بابا متقلقش !!
طيب انا همشى علشان الطياره !
برحتك يا بابا تروح وترجع بالسلامه !
ثم اتجه نحوه وقبله فى يده ليربت بدران على كتفه !!وبعدها غادر بدران من الشركه باكملها ليقع عز الدين على المقعد غير مصدق !! لقد علم الحقائق !! جلس هو على للمقعد غير مصدق ما سمعته اذنه وهتف
ينهار اسود ايه اللى انا عملته ده !! يعنى كل اللى كنت فكره طلع غلط وعذبتها من غير ذنب واحد طب انا هعمل ايه دلوقتى لأ انا لازم اروحلها لازم دلوقتى !!
ثم نهض من مكانه مسرعا وفتح الباب المكتب وركض لخرج من مقر الشركه غير عابئا بتساؤلات الموظفين والموظفات !!
(( انتهاء الفصل التاسع عشر ))
(( الفصل العشرون ))
كان عز الدين يشعر پاختناق جلي وهو يقود السياره مسرعا نحو منزله اخذ يتذكر بعض كلمات قالتها عندما كانت تصرخ به ..
( انت اللى عاوز منى ايه انا عمرى اذيتك ولا عملتلك حاجه انا مشوفتكش غير مره واحده ) ( انا منكرش انى حاسه الاحساس ده بس والله ماعرف هو ليه بيعاملنى كده ) ( حرام عليك بجد ليه بتعمل فيا كده ! )
ظل عقله متقدا طوال ما تبقى له من طريق حتى وصل إلى بنايته وصف السياره امام المدخل واتجه سريعا نحو المصعد ولم تمر ثوانى معدوده حتى توقف المصعد فخرج منه راكضا فى اتجاه منزله واضعا المفتاح فى قفله الخاص وما ان فتح الباب حتى استمعوإلى صوت تهشم زجاج المرآه محدثا دويا مفزعا وسمعها تصرخ ليشعر پخوف فتحرك مسرعا نحو غرفتها لتتسع حدقتاه عندما رأها تصرخ وتبكى بصوره هيسيتريه وهو تكسر اى شئ يقابلها فى تلك الحاله ارتسمت علامات الذعر على وجهه حينما رأها فى تلك الحاله المقلقه هتف بها بصړاخ مرتفع
ياسمين
نظرت له باعين حمراء وهتفت بصړاخ
ابعد عنى اوعى تقرب لان اقسم بالله لو انت قربت منى لاهموت نفسى !!
عز مبتلعا
 

تم نسخ الرابط