رواية ياسمين الجزء الاخير

موقع أيام نيوز


يتحملها صدقينى .. مش هتلاقى حد يحبك زيي !!
أبتعد عنها وهى لا تعلم ماذا حدث لها فقد تصلب جسدها كانت تستمع إلى كلماته وهى تشعر بصدقها نظر لها مطولا وكأنه يحفز ملامحها لقلبه وعقله رفع يده قليلا ولمس بشرتها الناعمه ليمسح دموعها برقه وبرفق تحولت يده من قسوه إلى نعومه ولكن معاها هى فقط !!!!
عز بنبره راجيه
ياسمين انا عمرى ما اترجيت لحد أرجوكى مش عايز أشوف دموعك دموعك دى بتنزل عليا زي السهم على قلبي قبل جسمي !!
أغمضت ياسمين عينيها ثم فتحتهما لتقول بصوت يشوبه الحزن
أنا عايزه أروح !
طب اركبى معايا وانا هبعت السواق يبقى يجيب عربيتك يالا !
تحركت معه وخرجوا من المكتب بل من مقر الشركه متوجهين نحو سيارته وركبوا بدأ عز الدين بالقياده قبل أن يقول بداخله بنبره ندم
اه لو أقدر اصلح اللى عملته !
فى المساء !!!
فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!
فى غرفه عز الدين الدين !
دخل عز الدين غرفته ووجه نظره إليها فرأها قد غاصت فى نوم عميق تنهد بضيق وقبل أن يدخل المرحاض لمح إضاءه هاتفه فتوجه بهدوء وأخذ الهاتف ليتحرك نحو خارج الغرفه ثم نظر على أسم المتصل ليجد انه والده فرد على الفور !
عز الدين بجديه ولكن بابتسامه
ألو .. أيوه يا بابا .. أخبارك أيه .. لأ أصل الموبيل كان صامت .. ايه !! جاى بكره ! .. حاضر هبعتلك العربيه بكره على المطار .. تمام .. تيجى بالسلامه ان شاء الله .. طب مع السلامه !
أغلق عز الدين هاتفه وعلم ان غدا لن يمر بسهوله فغدا هو يوم كشف الحقائق !!
فى صباح يوم التالى !!!
أمتي هطلقني !
هتفت بها ياسمين پغضب لعز الدين ليتجه نحوها ووقف قابلتها
ياسمين شيلى موضوع ده من دماغك طلاق مش هطلق !
لأ لازم تطلقني لانى مش قادره اعيش مع واحد متوحش زيك . أنا بكرهك بكره قسوتك وغرورك انت طالع لمين أبوك مش كده خالص وأكيد مامتك اااااا
قاطعها عز الدين وقد قبض على رسغيها بقوه وقد احمرت عينيه ڠضبا
أمى !! أمى أيه أنتى تعرفى أيه عنى تعرفى أيه أمى هى اول سبب من يوم ما اتولدت وهى مكنتش بتعمل حاجه فى حياتها غير الضړب وشتيمه من غير سبب عارفه ليه لانها مكنتش عيزانى اتولد أتجوزت ابويا عشان فلوسه ! حتى لما ابويا طلقها أبويا مكنش مهم بيا زى ما كل أب بيهتم بأبنه كل اللى همه هو الشغل لكن ابنه مش مهم ياما كنت ببقا محتاجهم بس عمرى ما لاقيتهم طفل عمره معرف معنى كلمه الحنان كان نفسى أجربه اووى فضلت ادور على الحنان ده لحد ما تعرفت على (( مايسه )) أفتكرت انها بتحبنى !! بس عمرى ما حسيت انى بحبها بس اتخدعت اكتشفت انعا بنت خالتى وأمى بردو الاى كانت بعاتها تضحك عليا عشان ثروتى بردوا أكتشفت ده وانا رايح المطعم بالصدفه مع إيهاب متعرفيش انا حسيت بايه وقتها لقيت نفسي مغفل وعشان وقتها كنت طيب اتضحك عليا بس دلوقتى كلوا بيعملى حساب وحاجات كتيير حصلتلى علمتنى القسۏه حاجات ملعاش عدد عايزانى أطلع ايه
لا يعلم ان عينيه تحولت من ڠضب إلى بكاء فقد ترك عبارته الحارقه العنان لتنساب على وجهه أنتحب وبكى لاول مره بشهيق ولكن مكتوم نظرت له ياسمين غير مصدقه ما سمعته ترك رسغها ومسح عبارته پعنف وهتف
بس لازم تعرفى انى حبيتك وعمرى ما حبيت قبلك ولا هحب بعدك !
ثم تركها وخرج من الغرفه مسرعا فلم تتحمل الوقوف فجلست على الفراش ودفنت رأسها بين راحتى يده وحاله صراع بداخل قلبها !!!!
(( انتهاء الفصل الثلاثون ))
(( الفصل الحادى والثلاثون ))
خرج عز الدين من غرفته وهو يشعر بأختناق شديد هبط إلى الاسفل وهو يشعر بالأسى تمنى وقتها أن ياخذ الله روحه عسى ان يرتاح وقبل ان يخرج من الفيلا وجد السواق يفتح الباب الخلفى للسياره ليخرج بدران السيوفى من السياره أعتلى على وجهه ابتسامه عندما رأى عز الدين الذى وقف ثابتا وكأنوا كان ينتظره لتكتمل الحقائق !!!
اتجه بدران نحوه وعانقه ليبادله عز الدين بجديه وهتف
حمدالله على السلامه يا بابا !
تراجع بدران وهتف بابتسامه
الله يسلمك عامل أيه
عز بأقتضاب
كويس يالا تعال أدخل جوه !!
دخل بدران السيوفى معه وهو يبتسم ابتسامه بسيطه وفى ذات الوقت كانت ياسمين على وشك ايضا الخروج من الفيلا لتلحق بعز الدين ولكن تصلب جسدها وبلعت ريقها بصعوبه عندما رأت رب عملها ووالد زوجها أما بدران فتسمر وظل واقفا فى مكانه غير مصدق شعر بالسعاده لكون انها عادت بالسلامه وظهر ذلك على وجهه ولكن سرعان ما تلاشت السعاده عندما أكتشف انها فى منزله فهتف بتوجس
ياسمين !!! انتى رجعتى امتى بالسلامه وازاى انتى قاعده فى الفيلا مع عز !!
لم تجد اى إجابه تقولها ولكن أبعد عز الدين عنها الحرج ووقف قابله والده وهتف بصوت جاد وبنبره واثقه لا تخشى
ياسمين مراتى يا بابا !!
نظر له پصدمه غير مصدق ليهتف محاولا الأستيعاب
أنت بتقول ايه
أيوه يا بابا ومش بس كده انا اللى خاطفتها واتجوزتها ڠصب عشان أحمى نفسي من القانون !!
أحمرت عينيه ڠضبا غير مصدق من تلك الحقائق رفع يده فى الهواء وهوى على وجنتيه بصفعه قسوه شديده !!
صدمت ياسمين من تلك الصفعه ووضعت يداها على فمها لتمنع صړختها التى كادت ان تصرخها !!
لم يهتز بدنه بل كان على علم ان هذا سيحدث نظر إليه بوجه خالى خالى من تعبير ليهتف بدران پغضب
عمري ما كنت اتصور أنك تعمل كدهو انا معرفتش فعلا أربيك !!!
قالها وهو يرفع يده مجددا للاعلى لېصفع پقسوه أشد من ذى قبل فأقتربت منه ياسمين وهتفت بنبره راجيه
كفايه يا بدران بيه كفايه أرجوك !!
عز الدين بسخريه
هو حضرتك ربتني اصلا من وانا صغير وانا عايش لوحدى كل وقتك فشغل عمرك ما عملتنى زى اي أب انت مربتنيش عشان تقول انا اتربيت ولا لأ !!
بدران پغضب
أسمع يا عز ! هى كلمه واحده لازم تطلقها فورا !!
صدم عز الدين من هذا القرار تحولت عينيه لجمرات من الڼار بسبب الڠضب الذى بداخله وكاد ان يفقد صوابه بسبب تلك الكلمه القاسيه فهتف پعنف
نعم !! أطلقها ! ده على جثتى
فى مكان ما !!!!
كان هناك شخصا فى العمر الخمسين وهو يشعر بالضيق أقترب منه شابا وهتف
ها يا بابا عملت ايه
الرجل وقد أشتعلت عينيه
متقلقش انا بعت حد علشان يخلص عليه !
ايوه كده هو ده الكلام !!
نهض ذلك الرجل وهتف بصوت قاسې وبوعيد
ما هو انا لازم أقتله كفايه كان السبب فى مۏتها !!
أستمع إلى رنين هاتفه فاخرجه من جيب بنطاله ورد على الفور و..
ألو .. أيوه عملت أيه .. لسه مخرجش .. طب أول ما يخرج تخلص عليه وتكلمنى على طول .. سلام !!
ثم اظلمت عينيه وهو يهتف
هنتقم منك با بن السيوفى !!
عقب أنتهاء مكالمه معاها تحرك نحو خارج الشركه وركب سيارته منطلقا نحو المشفى التى تعمل
 

تم نسخ الرابط