رواية ياسمين الجزء الاخير
للأغتسال !!
وبعد اربعه عشر دقيقه ... كانت ياسمين قد انتهت من ارتداء ملابسها بعد ان أدت فريضتها بخشوع وامسكت بحقيبه اليد الخاصه بها وخرجت من الغرفه هابطه إلى الأسفل لتخرج من الفيلا باكملها !!
اتجهن نحو ( الجراج ) ودخلت لترى سيارتها فتذكرت مشهد اختطافها أغمضت عينيها بقوه محاوله ان تمحيها ونجحت فى ذلك مؤقتا واتجهت نحو سيارتها بعد ان اخذت المفاتيح السياره بدون علم زوجها وركبت لتضغط على دواسه البنزين منطلقه نحو شركه بدران السيوفى !!
دقائق وكانت وصلت ياسمين نحو الشركه وثفت سيارتها وترجلت وقد ابتسمت ابتسامه مشرقه وعندما تخطت إلى الداخل اسرع الموظفين والموظفات إليها وبدأوا يلقون عليها سلاما حارا !!
بعد انتهاء من تلك السلامات الحاره صعدت إلى الأعلى متوجه نحو مكتبها رأتها مريم فنهضت مسرعه وعناقتها بشده ثم .....
ياسمين حبيبتى وحشتينى اوى !!
ياسمين وهى ما زالت تعانقها
وانتى كمان !!!
تراجعت مريم وهتفت بابتسامه
انا قلقت عليكى انتى مش كنتى واخده اجازه لمده اسبوع ايه اللى خلاكى تغيبى تلات اسابيع !
بعدين هقولك المهم ابعتيلى اى فنجان قهوه !!
من عينيا يا حبى !
تسلم عينيكى يا حبيبتى !!
دخلت ياسمين مكتبها وجلست لتبدأ بفتح بعض الأوراق التى كانت على سطح مكتبها وبدات بالقراءه !!
فى ذات الوقت !!
خارج الشركه !!
وصل عز الدين إلى الشركه والده ( بدران السيوفى ) وصف سيارته خلف سياره ياسمين وخرج بشموخه ولكن وقعت عيناه على سياره ياسمين فضيق عينيه وقطب حاجبيه قائلا
يبقى يوم اسود او طلع اللى فدماغى صح !!
فى شركه عز الدين السيوفى !!
كان إيهاب جالس بداخل غرفه مكتبه وهو يتحدث فى الهاتف مه منى ثم ...
وحشتينى جدا جدا يا منمن !!
منى بدلع
وانت كمان يا روح منمن !
إيهاب بجديه
المهم انتى عامله ايه
منى
الحمدالله واخبار الهضبه ايه
إيهاب بسخريه من ذلك اللقب
الهضبه كويس هو بس راح شركه والده عشان يطمن على الاوضاع هناك !!
منى پصدمه وخوف
أيه !!!!
إيهاب باستغراب
ايه فى ايه
منى پذعر
ياسمين راحت الشركه ومن غير ما يعرف !!
جحظت عيناه وهو يهتف
ينهار الاى مطلعلوهش شمس !!
فى شركه بدران السيوفى !!
كانت ياسمين جالسه تقوم بمراجعه الأوراق مجددا ولكن رفعت رأيها عندما استمعت صوت با المكتب ينفتح فوجدت الذى يدخل هو علاء وعلى وجهه ابتسامه مشرقه وسعيده فنهضت ياسمين واتجهت نحوه بابتسامه مده يده لكى يصافحها فصافحته بابتسامه عذبه !!
ازيك يا استاذ علاء !!
ازيك انتى انا مصدقتش لما قلولى انك وصلتى بالسلامه !!
ليه يعنى
احنا قلقنا عليكى لما غبتى تلات الاسابيع دولة رغم انى عرفت انك واخده الاجازه لمده اسبوع !
لأ متقلقش انا كويسه وزى الفل !!
وفى نفس الوقت .. كان عز الدين يخرج من المصعد متوجها بخطوات ثابته وقد اشتعلت عينيه كجمرتين من الڼار وتحرك نحو مكتب السكرتيره وهتف بصوت قوى
ياسمين جوه !
ارتعدت ياسمين من نبرته وشعرت ان قدميها لا تحتمل الوقوف بسبب ملامحه القسۏه وهتفت
ااايوه يا عز باشا ومعاها استاذ علاء !!
عز پغضب
كمان !!
ثم اتجه مسرعا نحو مكتبها وامسك بمقبض الباب وقبل ان يديره استمع إلى جمله ذلك الشخص الذى يدعى علاء
طب تحبى اقولك نكته !!
ياريت اصل انا وحشنى النكت بتاعتك !
وفى نفس اللحظه اقتحم عز الدين باب المكتب وقد اظلمت عينيه وظهر بريق مخيف وهتف وهو يتوجه نحوهم بثبات
لأ بلاش تقول نكته ! سبنى انا اللى اقولها يمكن تعجب الهانم !!!
ياسمين پذعر
ينهار أسود !!
(( انتهاء الفصل التاسع والعشرون ))
(( الفصل الثلاثون ))
شعر بنيران تشتعل فى قلبه عندما رأها تضحك مع رجلا تلك الفكره كانت كافيه ان تجعله غاضبا بدأت نيران الغيره ترتفع بداخل قلبه وجسده وظهر هذا بوضوح على وجهه فلقد أحمر وجهه كالبركان الحميم وظهرت عروقه وظهرت الشعيرات الحمراء فى عينيه كور يده وشعر انه لو اقترب من ذلك الشخص حتما سوف ېقتله !!!!
أقترب عز الدين منهما وهتف بصوت كالفحيح وهو ينظر ل علاء
تعرف ان عز الدين السيوفى مبيحبش حد يقرب من ممتلاكته !
ارتعد علاء وشعر بالخۏف أبتلع ريقه بصعوبه وهتف بنبره مرتجفه
مش فاهم !!
امسكه عز الدين من تلابيبه لتشهق ياسمين پصدمه وقد وضعت يداها على فمها لتمنع شهقتها لكن لم تستطع اما عز الدين فقال بنبره جهوريه صارمه
ودينى ما أعبد لو لقيتك واقف معاها تانى لاكون دفنك مطرح ما أنت واقف سامع !!
علاء پخوف
يا باشا هو في أيه بظبط
تركه عز الدين وهتف بهدوء مريب وهو يتجه نحو الباب
هتعرف !
فتح عز الدين باب المكتب بقوه اتفضت ياسمين من مكانها عندما انفتح الباب بتلك القوه هدر عز الدين ل مريم بنبره جهوريه وبأسلوب أمر
جمعيلى كل موظف بيشتغل هنا بسرعه وحالا !
نهضت مريم مسرعه وهى تهتف
حاضر يا مستر !
وبالفعل أسرعت متوجه لتبلغ جميع من يعمل بداخل مقر الشركه وأبلغتهم برساله رب عملها فأتجهوا جميعهم خلفها ومنهم من يشعر بالقلق والخۏف ومنهم من يتسأل ما الذى يريده رب عملهم !
دقائق وكانوا اجتمعوا امام مكتب ياسمين فأتجه عز الدين بخطوات شبه راكضه وامسك يدها بقوه متحركا نحو خارج المكتب ووقف امام الموظفين والموظفات ومنهم علاء ليهدى بصوت جهورى
ياسمين صابر تبقى مراتى مرات عز الدين السيوفى ولازم تعرفوا والكلام ده للموظفين انى لو شوفت حد منكم لهتكون نهايته على إيدى انا وانتوا سمعتوا عنى انى مبرحمش وانا مبرحمش خالص لو حد أقرب من حاجه تخصنى فاهمين
صدم الجميع من ذلك الخبر ومن تلك الحقيقه فبدأوا يتهامسون ويتسألون ليهدر عز الدين قائلا
فى حد عنده اعتراض فكل كلمه قولتها
هزوا جميعهم رأوسهم بالنفى ليقول پغضب
طب اتفضلوا غوروا من وشى يالاااا !!
كان مازال ممسك يدها فسار بخطوات مسرعه نحو مكتبها دخل عز الدين المكتب ليترك يدها وقد صفق باب المكتب پعنف وهو موجه أنظاره عليها اما هو فارتجفت وشعرت بالذعر يعتريها من هيئته اقترب منها مسرعا وقد امتلأت عينيه بالشړ وقبض على ذراعيها وهتف بعصبيه
خارجه البيت من ورايا يا ياسمين خارجه علشان تضحكى معاه خارجه من غير أذنى سرقتى مفاتيح عربيتك وانا نايم نزله عشان تقابليه ويقولك نكت !!!
شعرت پألم شديد بسبب قبضته القويه فهتفت پألم
آآآآآه سيب أيدى !!
عز پعنف
مش هسيبها أقيم بالله لو عملتيها تانى ووقفتى مع حد وتضحكى معاه مش هيحصلك طيب المفروض انك تضحكيلى أنا مش هو !!!
ياسمين وقد نزلت عبارتها
آآآه طب سبنى !! سبنى عشان أعرف اتكلم !! انا مش قادره !! آآآآآه
تركها عز الدين لتنظر إليه وبدأت تضربه بصدره عده مرات قبل ان يجذب يدها إليه يمسكها مانعا إياها من ضربه لتهتف پعنف وقد نزلت عبارتها أكثر من ذى قبل !!
أنا بكرهك سبنى فى حالى وطلقنى بقي ! أنت شخص قاسې و....
قاطع حديثها عندما قبض على شفتيها پقسوه يسكتها عن أى كلمه أخرى تود ان تقولها وضم جسدها إليه بقوه !!
أبتعد عنها عندما انعدمت انفاسهما وألصق جبينه على جبينها وقال بصوت شبه لاهث
ليه ليه يا ياسمين بتعملى فيا كده ! عاوزه تعقبينى عاقبينى على أى حاجه ! إلا غيرتى !! غيرتى يعنى الغيره القاتله غيرتى صعب حد